..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بلدي فلسطين, وقصص أخرى..

بلقيس الملحم

رفعة الانكسار!      

حين كشفت له وجهي ليغرس بإبرته زمام الذهب في أنفي, أحجم ورمى بها!

- وجهكِ جميل وابتسامتك خلاَّبة فلماذا تبحثين عن شيء يجملك؟ عفوا هل أنت عراقية؟ فلسطينية؟!..

- كاتبة مهتمة بالشأن العراقي

- تكتبين عن جراحهم؟

-نعم

-أنا جرَّاح ومن السهل أن أمسك بالمشرط والمقصات, ولكن حزن عينيك أربكني, ألا تتفقين معي أن من العيب أن نتعاون على ترف مثل هذا!!

 

مَلويَّةٌ لروح بعيدة!

 كان يوما مختلفا بالنسبة له, لقد عثر على قطعة خشب كانت ملقاة على قارعة الطريق, لذا لم يخرج مع صبيان المحلَّة, تسمَّر أمامها قبل أن يلتقطها جذلا بكنزه الثمين, انزوى بعيدا عن الأزقة, جلس على جرف النهر القريب وهو يتلفت خشية أن يراه أحد, تنفس, أغمض عينيه وهو يستمع إلى بوق سفينة قادمة, أراد أن يلوِّح لمن اعتلى ظهرها, فبدأ يعزف على قيثارته الخرساء, وهو يمرح في دمعة فرحه الصغير..

 بينما راح النهر يرقص على وقع أقدام الدابكين..

 

بلدي فلسطين!

 

ألف شطائر الشاورما, تأخذني لفائف القصدير إلى مسرح المدرسة حيث كنا نكور القصدير لنحوله إلى حجارة نرمي بها اليهود, تظهر صديقاتي على الخشبة بينما أقف خلف الستار أتلو المواويل والأناشيد الحماسية.. بعد عشرين عاما أقف مجددا خلف ستارة مسرحية الحياة, ألف الشاورما وأدفع بها إلى مهرجان خيري لنصرة الأقصى!

 

رجاء!

في كل مرة تُعلن توبتها بينها وبين نفسها, تظفرُ بها الذكرى, وأنين صدره المكشوف من مسافة بعيدة, فتعود إليه, وهي ترجو بين لذة الحب, ومواثيق النفس:

 قبلة عاشق, ورب غفور!

 

           الأُولى!

إنها الليلة الأولى بدونه, لم تعاتبه على زواجه بالأخرى, اكتفت بحفظ آخر فنيلة نزعها في غرفتها قبل أن يزف لعروسه, لتبكي رائحته بطول العِشرة التي أنكرها ذات صبيانية!

 

بائعة الثلج!

رفض رئيس التحرير مقالته, كتب له ردا مقنعا لكبريائه نوعا ما:

 حين تقرأ عن العراقيين..

 ستشعر بالخجل من مشاكلك البسيطة..

 

رضا نصَّار!

درَّس في 12 ثانوية في بغداد, ثم انتقل إلى طرابلس, ليعمل في إحدى الجامعات الليبية, وأثناء عمله هناك, وصله خبر تهجير عائلته, كما طال أكثر العوائل في المناطق المشتعلة, تردد في السفر إلى بغداد, ولكنه لم يجد سبيلا في أن يقيم مبدئيا, ضريحا لزوجته وأبناءه الثلاثة, في مقبرة الغرباء!

 

فردوس من صمغ مفقود!

في طريقه إلى مبنى الإذاعة, والتلفزيون في بغداد, مرَّ على حديقة مهجورة, أمر السائق أن يتوقف عند سورها المتهالك, لم تكن هناك أشجار, ولا مصابيح, ولا ألعاب, كانت الأرض حصباء, والمزابل هي ما يميز رونقها المفضوح, جلس تحت شجرة هرمة, الشجرة التي كان يجلس تحت ظل أفنانها بصحبة أطفال كانوا يكركرون في برنامج يعرضه التلفزيون كل صباح خميس قبل الحرب..

 

سمسم*

 

عام ثمانية وأربعين ظفروا ببيتها الكائن في قرية سيرين على مشارف مدينة  الناصرة, كل ما استطاعت أن تأخذه معها هو قارورة سمسم! وبعد ستين عاما أهدته لأحد أحفادها, أغترف قبضة منه, وزع قطنه الأبيض وبث حبات السمسم, سقاها بالماء فنبتت!

 

القصة مستوحاة من الثلاثي العازف جبران

 

 

 

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/04/2010 04:34:24
الاخت الرائعة بلقيس النور بما تخطه اناملك نعم انت عراقية فلسطينية عربية اصيلة شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي // فراس حمودي الحربي

مصور ومراسل صحفي // جريدة الشاهد بألصورة

الاسم: تمام مجيد وداي
التاريخ: 23/04/2010 20:55:00
قبلة عاشق ورب غفور
تراتيل جميلة مليئه بعبق الشام ورائحة بغداد رغم اننا لا نرمي اليهود ربما الصهاينة نعم

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 23/04/2010 09:27:14
يصادف هذا اليوم22/4/2010
ذكرى مرور(112)سنة على اصدار صحيفة(كردستان) الكردية في القاهرة
من قبل(مقداد مدحت بدرخان)
والصحيفة أعلاه صدرت بتأريخ22/4/1898م
العدد 1-5صدر في القاهرة
العدد6-19صدر في جنيف
العدد20-23 صدر في القاهرة
العدد24 صدر في لندن
العدد25-29 صدر في جنوب لندن
العدد 30-31 صدر في جنيف
بهذه المناسبة اهنئ الشعب الكردي ونقابة صحفيي كردستان
واهنئكم أنتم
اخوكم:-عضو عامل في نقابة صحفيي كردستان

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 17/04/2010 22:35:30
سيدي القدير عبدالرضا
أثمن قراءتك للنصوص التي تحملني مسؤولية الكلمة بشكل أكثر ممامضى!
كن بخير ولتكن عينا ناقدة دائما ببصيرة تدفع الكاتب لتطوير لغته وصناعة نص يستحق القراءة والإمتاع معا.
لك شكري وتقديري

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 17/04/2010 22:31:58
ياكاظم!
انت حملتني بكلمتك- أجواء- إلى أمكنة بعيدة جدا استحثتني لكتابة نصوص أخرى..
أعد نفسي بذلك..
شكرا لمرورك..

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 17/04/2010 16:08:13
ألقصّة القصيرة جدّاً،أو مايمكن أن تسمّى بالومضة "استعارةً من الشعر "تحتاج فيما تحتاج إلى قاص ذكي،أو قاصّة قادرة على تكثيف العبارة،أوالفقرة،وجعلها تأتلق في لحظةٍ سرديّة معيّنة تعلن فيها تحقيق شأوها المطلوب من القص...
وهذه القصص التسع قد حقّقت تقنيتها باقتدار ورفعة،فكانت أشبه بعبارات موجزة دالّة تحمل للمتلقي إمتاعاً من تألّق الحبكة البسيطة ذات المغزى الكبير...واختصاراً نقول: إنَّ بإمكان القارىء الجاد أن يقول في(رفعة الانكسار) إنّها
تأنيب للميوعة في زمن النضال،وفي (ملويّة لروح بعيدة) أن
يقول إنّها الحلم في الوصول إلى الهدف،فهي تشجع على التعلّق بالأمل،وإن كان الإنتظار حزيناً،وفي (بلدي فلسطين)
يظلّ المهرجان قائماً بداءةً من مهرجان الحجارة،ومروراً بمهرجان نصرة الأقصى،ولن يتوقّف حتّى ينال الشعب الفلسطيني
حقّه المغتصب،وفي (رجاء) تسعى بطلة القصّة إلى ربط الحاجة
الحسيّة بالغفران الإلهي،وفي (ألأولى) تبكي البطلة رائحة الحبيب المغادر إلى أخرى دونما سبب أو حق،وفي (بائعة الثلج) حكمة تقول:إنّ من يطّلع على مشاكل العراقيين تهون عليه مشاكله،وفي(رضا نصّار) يخيّل للبطل أنَّ التهجير أشبه
بالموت المؤقت للمهجّرين(بفتح الجيم المشدّدة) لابدّ من أن ينهضوا من رماده كالفينيق عائدين إلى الوطن،وفي (فردوس من صمغ مفقود) صورة من صور الخراب الذي أحدثته الحرب في جنائن بغداد،فغدت جرداء قاحلة..أمّا في(سمسم) فتوظيف للأسطورة الزراعيّة وطقوسها التي حاولت تعليل الانبعاث الجديد من خلل تعاقب الفصول.
تهنئة للمبدعة بلقيس الملحم على هذا التكثيف السردي الجميل الذي جعلنا نؤشر اقتدارها في صنع القصّة القصيرة جدّاً بإيجاز غير مخلّ،أو تقصير،أو غموض.
أ.د.عبد الرضا عليّ
كاردف - طاردة الثقافة العربيّة بامتياز

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 17/04/2010 14:13:55


لقد شاهدت الاجواء الحزينة في هذه النصوص

وشاهدت السرد الرائع والحزن الشفيف

ورأيت الابداع ترسمه انامل المبدعة بلقيس


تحايا

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 17/04/2010 00:24:16
أخي القريب ميثم
أنت غنيت بكلماتك قصيدة يمكنني أن أنسج منها خميلة..
أفق معتم؟؟ لعاد لويش لهسه نكتب!! مو الأفق المعتم غير!
أشكرك مرة أخرى..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 17/04/2010 00:21:06
صديقي العزيز زمن
حين لا اجد في نتاج الشاعراوالكاتب موضوعاإنسانيا يلمس قضايابلده او وطنه العربي أو حتى العالم فإني اشطبه فورا من قائمة الـ..
لأن الكاتب يبقى بما يكتب من كلمة صادقة وليست القصاصات الخداعة!
أشكر تثمينك للنصوص
كن بخير دائما..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 17/04/2010 00:18:06
جعلك الفائز دائما بالمسرات
لقد خرجت بلذة الانكسار وانا ألمس أنفي المرفوع!
نفسها بائعة الثلج التي تقف منذ عشر سنوات في سوق الغزل!
أشكرك سيدي العزيز

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 17/04/2010 00:00:22
أخي الأكبر خزعل
يسعدني أن تحرك نصوصي ذائقتك الأدبية..
دمت بخير

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 16/04/2010 23:57:14
أستاذي القدير سامي
مسرتي بوجودك دائما في نصوصي
صرت أتخيلك تلبس نظارة وتمسك بعصاتهش بها على كلمات السبورة!
دام تألقك..

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 16/04/2010 16:24:44
من يدري سيدي يا أيها المركب.... فهاهنا المزج بين بغداد والقدس، بين العراق وفلسطين، جعل منا مركب متجها إلى أفق معتم، وأنا اعبئ وجه الحزن بسرادق الفردوس الهائم في لغتك.. يا صديقتي في الوجع والحزن والشعر .. أغنيتك تشبه نبوءة وردة فاتها موسع الربيع، فبكت لتسقي الكائنات التي تستظل بها .. بلقيس أعزفي .. ها هنا قلوب تشتهي البكاء اللذيذ
مرحى بهطولك بيننا

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 16/04/2010 13:01:28
هناك ما يوحي ويوحي..
كل ما اخافه مثل ما يخاف الأنبياء من انقطاع الوحي
فإن انا خفت فهل من سورة ضحى تطمأنني ؟!!
أحييك من سفح إحساسي أستاذي حمودي .

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 16/04/2010 11:49:36
بلقيس الملحم
يامن تعيش معنا بروح تتالم لالامناقصصك المشبعة بالاحساس تعبر عن كاتبة تتوهج بمسؤوليتها تجاه الانسانية التي استبيحت
مزيدا من الالق

الاسم: الحداد_ فائز
التاريخ: 16/04/2010 10:33:41
أنا جرَّاح ومن السهل أن أمسك بالمشرط والمقصات, ولكن حزن عينيك أربكني, ألا تتفقين معي أن من العيب أن نتعاون على ترف مثل هذا!!

يا لجمال البناء والمعنى ..
نصوص باذخة ومليئة ببيان الوعي الكتابي ، وقفت عندها ملياواسعدتني كثيرا بما تحمل من جماليات المعنى ، لعمري بهذا العمق يكتب الأدب من المفروض .
تحياتي لك أخت بلقيس الملحم

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 16/04/2010 09:04:47
مبدعتنا الكبيرة بلقيس ملحم
ما اروعك
لا ادري ماذا فعل عطل النت بالامس علقت على هذا النص الرائع ارجوا المعذرة وتقبلي تحياتي
دمت تالقا
احترامي مع تقديري
دمت بخير اختي الغالية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/04/2010 08:06:42
تحية عاطرة للمبدعة بلقيس الملحم
ولأبدأ بالسيئات وما أقلها !
لزوجته وأبناءه الثلاثة
الصحيح : أبنائه لانه مجرور
لذا فالهمزة يجب أن تجلس على التختة !!!
أما الحسنات فهي عديدة وما تفاعلتُ معه على الخصوص هو القصة المعنونة بـ : بلدي فلسطين!
وكذلك : فردوس من صمغ مفقود!
أمنياتي بالصحة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 16/04/2010 04:48:25
هنالك ما يوحي بانه كائن وهناك ما هو قد نبت فعلا واصبح في عداد الملموسات لكني أتسائل هل هو فعلا قد تزوج وهل فعلا وجد مكانا في مقبرة الغرباء لإقامة الضريح..
القصص جميلة تعبر عن احساس حقيقي.

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 16/04/2010 02:42:16
أنا بخير يا أمي ما دمت بخير..
نعم إنها الوخزات والألم..
شكرا لك..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 16/04/2010 02:41:04
حبيبتي بان
كتبت قصة قصيرة منشورة في أرملة زرياب كانت البطلة بان وكلما مررت من هنا تذكرتها وبكيت على الصفصاف الباكي!
اعتز بشهادتك..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 16/04/2010 02:38:32
حنان الهاشمية الحبيبة
ربما سياج الورد هو مايفصلني عنك فقط!
ما أكثر الملويات في عراقي الحبيب!
لك محبتي وتقديري

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 16/04/2010 02:35:45
لست اكثر منك روعة اخي سلام!

الاسم: سنية عبد عزن رشو
التاريخ: 15/04/2010 18:53:45
بلقيس الملحم كم أنت رائعة مبدعة نصوصك وخزات أبر في قلب الحقائق أتمنى ان تكوني بخير

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 15/04/2010 16:47:49
البديعة بلقيس

ساجلس جنبك واتأكد من هويتي
بلقيس صديقتي ...انت عراقية
دمت وسلمت وغنمت
محبتي

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 15/04/2010 13:02:02
جلس على جرف النهر القريب وهو يتلفت خشية أن يراه أحد, تنفس, أغمض عينيه وهو يستمع إلى بوق سفينة قادمة, أراد أن يلوِّح لمن اعتلى ظهرها, فبدأ يعزف على قيثارته الخرساء, وهو يمرح في دمعة فرحه الصغير..

بينما راح النهر يرقص على وقع أقدام الدابكين..

ارق التحايا..
رائعتي بلقيس ربما واللة اعلم !
ان حبر يراعك الضياء
وربما واللة اعلم !
ان القلوب التي تقراء لك لا تسيجها ابواب
ايتها المبدعة علامات الدهشة لا تنفك لكل نص اقراءة
وساقراءة لك
دمتي بخير عزيزتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/04/2010 11:24:04
الله الله ياللروعة بلقيس
سلاما




5000