.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العلاج بالموسيقى وتأثيره على الذات البشرية

تحسين عباس

   منذ بدأ التكوين والجمال يرافق الحياة في كل جوانبها ليرسم ملامح الامل بالاحساس عند الكائنات الحية ، فالموسيقى تشغل حيزاً كبيرا ً في  حياتنا اليومية وتأثر تأثيرات عديدة منها الايجابي كما السلبي فهي تجمعُ بين العلم والفن فهي من (( العلم الموزون )) كالجبر والحساب  والهندسة والمنطق والعروض وهي علوم متعاضدة ، رباطها النظام ووحدة الحركة والسكون . اما كونها فناً لما لديها من ابداع جمالي يحدث في  النفس تفاعلاً بين الفرح والترح والثورة والهدوء  ،

وبمرور الزمن  تلاقحت الشعوب  بفنها وعلمها  حيث  سنحت الفرص للمجال الموسيقي  في التأليف والاحساس ضمن القواعد الموسيقية  فقد استطاع الموسيقي ان يستمع الى موسيقى الشعوب ليبحث عن ذاتهِ في بيئةٍ غير بيئتهِ طبقاً الى ما استساغته طبيعتهُ الخاصة في عقلهِ الموسيقي ، فمن هنا بدأ اكتشاف التأثيرات النفسية التي تحدثها الموسيقى على الانسان في ايجابيتها او سلبيـِّتها فاختلاف التاثير يختلف من شخص الى اخر تبعاً لحاجة الانسان في نوع الاستماع والاستمتاع بها .

فالعلاج النفسي  بالموسيقى  يعتبر احد الوسائل العملية في  تحديث  الحالة النفسية في الانسان  وذلك بتنشيط   الحواس  والغدد والجهاز العصبي وقد نجحت تجارب عديدة اجريت على الانسان وهو جنين في رحم امه  بعد تجاوزه المراحل الاولى في التكوين فبدأت التجارب العلمية باسماع الام منذ الشهر الرابع لحملها وحتى الولادة انواع الموسيقى في هدوئها او صخبها حتى تبين تأثير الموسيقي في البناء النفسي للانسان في شخصيته ِ بعد البلوغ .

فالموسيقى هي لغة الاهتياج العاطفي  تعبر عن احاسيس الانسان طبقاً للون النغم الذي يستشفه ُ سواء كانت هادئة او ثائرة او فرحة او حزينة ، فالموسيقى الهادئة تولـِّدُ صفاءاً ذهنياً وسكوناً في التأمل ِ وبذلك تدفع اشكال الملل والقلق والكآبة المتولدة من الرتابة المتكررة في الحياة . كما تـُنمـَّي في الفرد حسَّ الرقاقة المترفة التي بدورها تحضُ للسعي الى المثالية ناهيك بانها تـُعين على الشفاء من امراض عضوية ونفسية ، اما الموسيقى الصاخبة فهي تثير القلق على جانبي السلب والايجاب فالجدية التي تحملها ترنيمات هذا اللون توشم انطباعاتها سلبا ً على الانفس ذات التصرف الصلب غير المرن حيث تثير فيها الاصرار على ما هيه عليه واما تاثيرها على الانفس المترفة جداً فهو تاثير ايجابي لمعادلة المرونة الفائقة عن الحد المطلوب في الرقة وكذلك لو استخدمت هذه الموسيقى في الحروب فستولد انتصارات من اثر تاجيجها  لحس الحماسة والثبات كما جاء عن نابليون انه قال : ان سبب كسبه  لاحدى المعارك هو ابداعية بتهوفن المسماة بـ(( سيمفونية القدر )) . كما هدد الفنان الكبير مارسيل خليفة بقطع اللسان من قبل اسرائيل لو استمر ببث الاناشيد الحماسية التي تساعد على التصدي بصلابة للدولة الغازية . فكل شيء ٍ نستشعره ونحسه الا ونرى للموسيقى فيه حديث فهي اوسع الفنون قدرة على خدمة الانسان وتعتبر من  من اسمى انواع المنشطات النفسية والعضوية .

فقد وجدت في عالم الدول المتقدمة مستشفيات تستخدم الموسيقى في علاج الامراض قبل المثول الى صالات العمليات بدلا ً من المعالجة الكيميائية  حيث اصبح شفاء الامراض التي من ضمنها آلام الظهر ، النخاع الشوكي ، الامراض العصبية ، ارتفاع الضغط وآلام الراس ممكناً دون الحاجه الى اقراص الادويه او غيرها, وبهذا يكون العلاج بالموسيقى ناجحاً نجاحاً باهراً لم يكن بالامكان تحقيقه باستخدام الادوية الاخرى التي تستعمل لمثل هذه الحالات وهذا ما يبرهن عليه الخبير الطبي د. " جيفري رودي" صاحب احدث طريقة للاستشفاء بجامعة اوهايو الامريكية عندما كان يرسل مرضاه ليمارسوا ألوانا ً من التمارين النفسية والتدريبات الذهنية مع التناغيم الموسيقية  في الهواء الطلق وعلى العشب الاخضر، وقد قيل عن د. " رودي" انه يحقق ما يشبه المعجزات في شفاء المرضى دون الرجوع للعقاقير الطبية ويقال ان العلاج الجديد استطاع ان يحوِّلَ الخاملين والكسالى الى مغامرين دؤوبين والمترددين الى جريئين واشداء.

فكان د." رودي" رئيساً لاطباء دار الشفاء في ولاية متشغان ، التي بلغت شهرة عالمية ، وتستهدف في الدرجة الاولى ، اعادة عمل اجهزة الدم والتنفس الى حالتها الطبيعية ، بعد الاصابة المرضية باساليب ممارسة الحركة الرياضية الموسيقية مابين صعوبة وشدة الحركة وخفتها في الرقص مما يساعد  في انعاش النفس وصحته وعافيته فسرعان مانجح " رودي" في غضون اسابيع تحويل مرضى القلق والتعاسة والكآبة ، الى اصحاء تغمرهم البهجة والسكينة .

فقد نشأت هذه الطريقة من طرائق عديدة من ممارسة التركيز الذهني والحسي ثم حصرها لسمع ما تبتغيه المؤلفات الموسيقية والتفاعل الوجداني والحركي مع ذبذباتها تحت رقابة طبية ، ثم اضيفت لهذه الطريقة تمارين خاصة مدروسة ، حتى اصبحت اسلوباً لعلاج طبي متكامل ٍ ينفذ تحت اشراف فريق طبي مختص .

والتفسير العلمي لفعالية الموسيقى في علاج  الانسان هو ان الموسيقى تقوم بتهيج افراز (( الاندروفينات )) وهي احدى الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية ويكثر تمركز هذه الهرمونات في اللوزتين وفي الجهاز اللمفاوي فيعتقد الباحثون العلماء انهم على اولى الخطوات في تحقيق وتعميم هذا الاكتشاف الذي سيحدث تغييراً جذرياً في الآراء المعروفة ب(( كيمياء الالم )) بفضل الاندروفينات التي هي احد انواع ( البيبتيد) وهكذا فان الالم والمتعة والانفعال وكثيراً من الامراض لها اتصال بعمل الاندروفينات التي اكتشفت في بداية السبعينات من القرن العشرين ، والتي اتضح  ان الموسيقى تساعد بصورة كبيرة على زيادة افرازها ، وبالتالي على توازن النفس وعلاج الجسم وشفائه من الامراض .

                                                                      

تحسين عباس


التعليقات

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 17/04/2010 18:40:02
الاستاذ الرائد_ الشاعر والاعلامي / ماجد الكعبي

سوف تحتفل سطوري في كل وقت بهذه الزيارة الحاذقة وسيدون بندول الذاكرة رقصاته على متصفحي.

كل ما قرأته وستقرأه يا اخي الاكبر وصديقي الاعز هو من كريم ارشاداتك السابقة فانت الاولى بمن يقتدى به لنثر لغة السلام على جبهة وطننا المكلوم، فالاثيار الذي تتمتع به من اجل تنشيط كل حركة ثقافية قلة من تمتع به وهذا دليل تجذرك المتاصل مع اصالة الاجداد الافذاذ .

شكرا لك يا ابا محمد فقد اغرقتنا بشفيف ثناءك .

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 17/04/2010 12:11:17
الاستاذ المرموق والاديب الشفاف / وجدان عبد العزيز

خير ما تتسم دراستي هو جميل مرورك ولطيف ردوك التي غمرتني بعبق وئامك وسمو تعليقك .
فشكري ممدود من اوروك السومريين الى اور ها بالاجلال والامتنان .

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 16/04/2010 22:04:34
المبدع الفنان تحسين عباس
+++++++++++++++++++
أحيك تحية الإخوة والزمالة والوفاء .. واشكر لك حضورك الصحفي و الثقافي والاعلامي , عبر مسيرتك الرائعة والمثمرة والمفيدة تمنياتي الصادقة لك , وأتمنى للجميع مزيدا من النجاح والفلاح , واشكر اهتمامك ومتابعاتك لإنجاح كل الأنشطة الاعلامية والثقافية في عراقنا الناهض المتصاعد الذي يسابق الزمن ويصافح المجد والنور ويعانق الثقافة والتثقيف , وكما تعلم ياصديقي العزيز المعزز تحسين أن الموسيقى و الثقافة دفق الحياة المتجدد , وعلامة النور الأبدي, ومشكاة البهاء السرمدي , وإطلالة جذانة للأمم والشعوب, ونافذة ساطعة في دنيا الظلام والعتمة . وبغداد اليوم إنها أحوج ما تكون إلى نفض غبار الماضي الثقيل , واثبات وجودها وترسيخ هويتها في حقل العلم و المعرفة والنور والبناء والفن .. وان أولى وأجدر من يحمل مشاعل النور وقناديل الضوء ولانبهار هو انتم أيها المثقفون الفنانون .. فانتم قادة الفكر والتنوير.. وكتابنا كانوا ومازالوا هم فرسان الكلمة ورواد الحقيقة .. وأنهم يتسابقون في ميادين البذل والعطاء والتضحية والإيثار والشهادة .
وإنني انحني بإجلال وإكبار لشهداء الكلمة والرأي الجري ولكل المثقفين والصحفيين الأحرار في العالم .
اخي تحسين الطيب :

نحن مسؤولون عن شرف الكلمة .. والتي بها نسير في دروب الحرية الحقيقية التي تنم عن ضمائر حية مشبعة بالنوايا المخلصة والصدق الناطق وتقبل تحياتي .
المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 16/04/2010 16:03:24
الاستاذ تحسين
لابد للمهتم مثلك ان يعمق وعيه ضمن
اهتماماته ليكون قادرا على الدفاع
عن توجهاته مستقبلا ودراساتك هذه
عمقت رؤاك وانا سعيد بهذا
فتقبل تقديري واعتزازي

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 16/04/2010 10:18:10
الاديب الرائع / خزعل طاهر المفرجي

تحياتي ارسلها من ومضات الموسيقى الدافئة ارسلها لك كي تقبل روحك الشفيفة وتستمد نفحها منك ليوميات كتابة جديدة .

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 15/04/2010 21:30:40
صديقي الاديب الواعد / انمار رحمة الله

وهناك دراسات جديدة تحت التجربة يتوقع لها ذووا العلم في الطب ، لاستخدام الموسيقى في القضاء على كيمياء الالم وسوف يحدث هذا النجاح انشاء الله انقلابا يقترب رويدا من السحر .

شكرا وتقديري لقراءتك الدقيقة .

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 15/04/2010 19:59:29
بودي ان يقرأ هذه الدراسة الباقون ،من اهم الاشياء التي ركزت عليها الدول المتقدمة في اوربا مثلا هي الاهتمام بالامور الجمالية،ابتداء بالادب كغوته في عصره الذي اشار الى دور الادب في بناء ورقي المجتمعات والموسيقى ايضا فن جمالي كبير والاهتمام بها كما اشرت في مجال الطب النفسي واحد من فوائدها الكثيرة ...اتمنى ان تشرق شمس الموسيقى كما قلت في احدى قصائدي على مستنقع مليء بالعفونة...شكرا لك ايها الشفاف واتمنى المزيد

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 15/04/2010 13:55:44
مبدغعنا الرائع
تحسين عباس ما روعك
لعمري ما يسعدني كثيرا عندما يجلب الموضوع الاستفادة والمتعة وهذا مااراه في نصوصك ودراساتك لله درك انه الابداع الحقيقي
سلم عقلك النير الوهاج
دمت تالقا
احترامي مع تقديري




5000