..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العبودية لله واثارها الاجتماعية والسياسية

علي الكندي

بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
هذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللهِ عَلِيٌ أَميِرُ الْمُؤْمِنِينَ، مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الاَْشْتَرَ فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ، حِينَ وَلاَّهُ مِصْرَ[1]:

[1] بسم الله الرحمن الرحيم

نبدأ شرحنا المتواضع هذا مع اول فقرة من فقرات الكتاب وأول أساس من أساسيات الحياة الإنسانية فكل إنسان منا لابد إن يعيش هذه الشعور بل يجعله  شعارا وشعورا وهو العبودية لله تعالى .اذ ان العبودية لله تشعر كل انسان انه واقع بين امرين مهمين ينظر إليهما مادام حيا  

الامر الاول : هو  أن ينظر إلى  من هو  فوقه والاهم  في ذلك هو ان ينظر الى الله تعالى ان ينظر إلى ما كلفه الله تعالى به وأراده منه ان يكون عبد له   ماحيا حياته واي شيء كان او تحول فلا يفرق عند الله تعالى ان يكون عبده عبداً او حراً رئيساً او مرؤساً ملكاً كبيراً او إنساناً بسيطاً حاكماً معظماً او  بسيطاً محقراً  المهم انه في كل الآنات يبقى عبدا لله تعالى  .وثمرة العبودية هنا الالتزام بكل أجزاء الشريعة وتفرعاتها وتفاصيلها وكلما عظمت مسؤلية  الانسان وخصائصه وارتباطاته زادت معه مسؤوليته إمام الله تعالى فعليه ان يشعر بالعبودية اكثر حتى لا يكون جلال ما عنده يصرفه عن جلال الله  تعالى .

الامر الثاني :وهو مترتب على الأول فان العبد إذا ما شعر بعبوديته لله تعالى وانه مستخلف في الأرض فانه لابد ان يضع في حسبانه المسؤولية تجاه خلافته وما حوته من محتويات ،لا ان تكون تلك الخلافة وسعتها دافعا للتكبر أو الخيلاء او الرياسة أو التجبر وإنما على الإنسان إن لا ينسى إن هذا الذي أعطيه إنما هو اختبار  له حتى يفعل فيه ما امر الله تعالى به فهو مهما اتسعت رقعة ملكه ونفوذه فهو لا زال عبدا لله تعالى

العبودية وآثارها ...

ومن هذا المنطلق فقد انتج هذا الاعتقادات نتائج عجيبة وباهرة ابهرت العقول وحيرت الألباب  في شتى المجالات واهم الميادين .فكل الأنظمة وقفت عاجزة حينما أخذت تبحث عن دافع ومحرك نحو العمل غير الجانب المادي او التخويفي القهري فمن أعطى المال لم يحصد إلا الخراب والرشوة والفساد ومن اخذ الناس بالقوة  إزالته القوة والثورة ومن جرب طرقاً  اخرى وجد نفسه عاجزاً  منجحراً في إعطاء مبرر واضح مبين يجعل من الفرد مندفعا نحو العمل .

فكان الدافع الذي صرح عنه الاسلام هو اقوى دافع واوثق دافع وهو الايمان بالله تعالى والاقرار بالعبودية له الذي يستلزم العمل والمثابرة والاستمرار والتواصل حتى وان لم يكن هناك  دافع مادي من وراء العمل فكم من الاعمال المرهقة التي تكلف الانسان جهده ووقته بل وحتى امواله يؤديها الانسان من دون ان يمانع او تخاتله نفسه في ذلك ،المسلم يدفع الحقوق الشرعية نسبة غالبا ما تصل إلى عشرين بالمئة من أمواله وأرباحه يدفعها لا ينتظر من ورائها ربحا او زيادة ولا يدفع بها سوطا او جلدا او عقوبة

وبالتالي فان هذه الاثار من الاثار التي تحرك عجلة العمل في الاسلام .فالعبودية لله والتي قال عنها اهل الاختصاص ان معناها غاية التذلل تضع الانسانة في خانة اشد مايكون فيها من الخشية والخوف من الله تعالى .

ولهذا نسال ماهي المعاني التي اراد الامام ترسيخها من خلال تصديره لكتبه ورسائله لعماله بعبارة من عبد الله علي بن ابي طالب  ...؟

الجواب :انه عليه السلام يريد ان يشعر الوالي او المسؤل إضافة إلى القاري  أن الحاكم والمسؤل هو الأولى بالتذكر والانتباه الى انه عبد من عبيدالله تعالى وانه عليه ان يراعي الله في كل تصرفاته وسكناته .فالوالي حينما يضع امام عينيه انه عبد لله تعالى وانه راع وان الرعية هي مسؤلية من الله تعالى وضعها في عنقه وفي رقبته فلا يسمح له ان يتصور ان هؤلاء خدم او حرس له وان عليهم اطاعته مهما امر واحترامه وان شذ وانحرف .بل ان هؤلاء هم عيال الله تعالى وضعهم بيده يحافظ عليهم لا ينتقم منهم يشبعهم لايقطع أرزاقهم ويتشهى بقطع اعناقهم  .يكسوهم لا يتكرم عليه بقطع اثواب بعمر سنتين او ثلاث  بمناسبات سياسية يحتاجها هو ..

ثم انه عليه السلام قد قدنها على اسمه وعلى منصبه دلالة على المقام الحقيقي للقائد او الحاكم او الخليفة لان مكانه ولقبه ليس ما تخلع عليه الدساتير او تعطيه الفضائيات من تسميات وانما اللقب الحقيقي والتسمية الحقيقية هو ان المسؤل او الخليفة او الرئيس هو عبد لله تعالى ..

التفاتة ::::::

نلاحظ اخي القاريء ان المسؤلين غالبا مايقدمون مراتبهم ومناصبهم ثم يضعون اسمائهم فيقال الرئيس الفلاني الوزير الفلاني رئيس الوزراء وهكذا ،لكنه عليه السلام يقدم اسمه على الامرة فيقول علي امير المؤمنين للدلالة على ان الانسان هو من يشرف المنصب لا ان المنصب هو الذي يشرف الانسان .

 

علي الكندي


التعليقات

الاسم: زلفى
التاريخ: 04/05/2010 08:49:42
تحية لك سيدي الفاضل الكندي


رائع وجميل موضوعك ورائعة حقا كتابتك


بوركت جهودك المبذولة وعطاؤك المثمر


تقبل مروري المتواضع سيدي الكندي

امام روعة موضوعك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 17/04/2010 06:05:40
الزميل والاخ علي الكندي المحترم
الانعتاق من حب الدنيا لانها راس كل خطيئة ماميز امامنا مولى المتقين ويعسوب الدين وقائد الغر المحجلين الامام علي بن ابي طالب-عليه السلام- وهو القائل :اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا..
المسؤول من يندك بهموم المجتمع ويتفاعل معها...

الاسم: حيدر الجبوري
التاريخ: 16/04/2010 19:54:15
رائع رائع رائع وبارك الله بك علىهذا الطرح الجيد ونتمنى من الله ان يوفق كتابنا الاعزاء الى تفكيك عبارة المعصومين والعظماء عبرة التاريخ بهذه الصورة كي يتسنى للقارىء فهم الكلام وتطبيقه على الواقع
وشكرا لك على هذا الطرح

الاسم: ضرغـــــام الطيار
التاريخ: 16/04/2010 15:33:14
كلمات رائعة
تخطها اخي الفاضل والاستاذ علي الكندي
دمت بهذا الابداع

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 16/04/2010 04:01:15
الكاتبة زينب بابان
ــــــــــــــــــــ
لقد علمنا الله تعالى ان نتمسك ونعتصم بقدرته وان نحمل من اخلاقه ما نستطيع لانه امرنا بذلك وامرنا ان يحمل كل منا قلبا غفورا رحوما لاننا كلنا بحاجة الى المغفرة والى الرحمة

شكرا لك

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 16/04/2010 03:59:21
الاخ والكاتب العزيز سعيد العذاري
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ان الايمان محرك يحمل في مكنونه وقود يحرك المؤمن نحو فعل اي خير يامر به ذلك الايمان وتنتفع منه البشرية ميلا مع الفطرة الصادقة ،وقد ينسى الكثيرون وخاصة ممن يتعصبون بعصابة المنصب او المكان او السمعة انهم عبيد لله فينسوا معنى العبودية فيسخروا عبادة الله وطاعته في معاصيه
نستجير بالله من ذلك
شكرالك ايها الاستاذ العزيز

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 15/04/2010 22:33:26
الاخ المتالق علي الكندي
========================

دمت مبدعا ومتالقا

ننتظر جديدك مع الاعتزاز

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 15/04/2010 19:27:45
الاستاذ المبدع علي الكندي رعاه الله
موضوع جميل بجمال محاوره يبين ان الدين ليس منهج عبادي صرف فحسب بل هو منهج متكامل
كتبت عن اثار الايمان على العلاقات الاجتماعية او على النمو الاجتماعي في كتابي علم نفس النمو الاسلامي ولكن لا احتفظ بقرصه لارسله اليك
دمت مبدعا




5000