..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاستاذ احمد هاتف في ضيافة النور

أفراح شوقي

 

صرح مصدر مسؤول   تعيد احمد هاتف الى الصحافة ويقول   

الأعمال الفنية التي كتبت مابعد 2003 يشوبها السخف والتحريض والإعلان!

تفتقر الأعمال الدرامية العراقية الى كتاب السيناريو المحترفين ممن يجيدون العزف على الكلمات والصور  لتثمر أعمالا جميلة تبقى مع الذاكرة وتروي جزءاً من الواقع المعاش بحرفية وإدراك لمجمل تأثيرات العملية الحياتية، ولذلك كثرت الأعمال الدرامية التي تفتقر لنكهة محلية تمنحها جواز المرور الى المشاهد، ولكن ومن بين ندرة الأشياء تبرز المواهب والعطاءات التي رسمت لها على خارطة الذاكرة العراقية أثرا بارزاً بأعمال فنية لا تزال نكهتها باقية، فالذي كتب مسلسلات  الغرباء وهستيريا وكوبرا وإعلان حالة حب ذاته يواصل رحلته نحو الابداع والكتابة بروح عراقية شابة ووثابة انه الكاتب الشاب رغم شيبه المبكر احمد هاتف... 

في لقائنا معه بدا كعادته حافلاً بالهدوء المثقل بالضجيج وهو يرصد المشاهد والحوارات اينما رحل لتكون عوناً له في كتابة السيناريوهات المحلية بنكهتها العراقية المحببة، اقتحمنا صمته وسالناه،

ماذا ستقدم لنا ياأحمد؟

فقال: أعمل حالياً على انجاز  نصين متوازيين الى حد ما، نص في التأريخ  العراقي القريب لن أعلن اسمه  الآن، وآخر يتناول الوضع الآني، فأنا ميال للنصوص التي تعمل على اللحظة الحاضرة باعتبارها اللحظة الأقرب والأكثر تأثيراً على المشاهد،ويحمل عنوان(صرح مصدر مسؤول) يتناول حركة حرية الرأي في العراق، وفي العمل كنت آمل ان نتوصل الى فهم عميق -الى حد ما- لهذه الحرية التي تتعرض لخروقات ومغالطات وهو مسلسل يقترب من الروح الخبرية التي سادت الجو المشحون في البلد، والعمل أعادني الى قسم الأخبار في الصحافة التي زاولتها أيام زمان.

 

*وهل قارنت في العمل مابين الحرية في الماضي والحاضر؟

-لا توجد مقارنة من اي نوع بين ما مضى والآن، فأنا أتناول من حيث المبدأ ما حمله التغيير من آلية جديدة من الديموقراطية التي طالما تمناها اي انسان، فلا يوجد واحد على وجه الأرض يوافق على مشروع الصوت الواحد.

 

*وقصص الحب التي طالما تعودناها في مسلسلاتك، هل ستكون حاضرة؟

-المسلسل يتعرض لحياة عامة بكل تفاصيلها، وهي مفتوحة على كل الاتجاهات، وحتماً هناك قصة حب وضحكة مخبأة وبراءة وطهر وتشويق،  انها السياسة الممزوجة بفيص كبير من العاطفة، وانا لم اعتد ان اكون ناشراًً او مذيعًاً لنشرة اقتصادية!

 

*وماهو رأيك في مجمل الأعمال الفنية التي كتبت مابعد 2003 من حيث القيمة الفنية؟

-معظم تلك الأعمال كانت تصب في ثلاث خانات، اولها التحريض وثانيتها الاعلان وثالثتها السخف! وشخصياً عندما أجد  كاتباً لايجيد الف باء الكتابة أشعر بأنه يمارس عداءه الشخصي معي، وثمة اعمال معدودة خرجت  من السياق كتبها كتاب كبار منها سنوات النار وامطارها والنخلة والجيران. واستدرك محدثي قليلاً واضاف: ان اردت ان امنح نفسي شيئا فسأقول (مسلسل كوبرا) ايضاً.

 

*لاتزال هناك فجوة كبيرة مابين اداء الممثل واقناعه المتلقي، برايك لماذا؟

-الخلل الأكبر في ذلك يقع على الانتاج الذي لايوفر الوقت الكافي للممثل كي يعبىء نفسه بالحدث، فالمخرج تشغله الصورة اكثر من الممثل، وبالتالي يخرج عن السيطرة والسبب الآخر هو استسهال الممثل ذاته لعملية الأداء لانه يعلم ان مايبذله من جهد لايساوي قيمة مايحصل عليه من أجور وآخرها النص الذي يبتعد عن الواقع ويبدو متشنجاً ومفبركاً يشذ عن تلك الكتابات كاتبان هما صباح عطوان وأنا.

 

*ما شأنك والصحافة التي يقال انك خرجت من معطفها؟

- ولجت عالم الصحافة في بدايتي لأتعلم بناء جملة صحيحة، واشتهرت فيها وكانت جواز مروري الى الدراما، ولم أكن في يوم ما صحفياً رغم عملي الكثير فيها وادارتي أقساماً صحفية، ومنذ البداية كانت عيني على السيناريو.

 

*ما أهم اعمالك التي تعدها  انطلاقتك وبصمتك التي تحبها في الدراما؟

- مسلسلات غرباء وهستريا واعلان حالة حب، قربتني من الجمهور وقلت فيها كل ماأريد. والمسلسل الأخير اعلان حالة حب اعتقد انه سيحدث هزة غير مسبوقة للأعمال الفنية لأنها تتناول الصراع السياسي والاجتماعي عبر قصة حب عارمة! عرفت انه  سيعرض في رمضان القادم.

 

وما رأيك بالاعمال الدرامية التي تتناول الشأن العراقي وانجزت في دول الجوار؟

- انها عبارة عن اغتيال واضح لمحليتها، وقد أضاعت النبض العراقي وهي محاولة تحوي الكثير من السياسة والقليل من الفن في معظمها.

 

*واخيرا بجملة مختصرة ماذا ينقص الدراما العراقية؟

قال: ينقصها ادارة مؤسساتية حقيقية وطرد الدخلاء فيها.

  

 

 

 

 

 

أفراح شوقي


التعليقات

الاسم: لطيف الطيب
التاريخ: 01/03/2011 17:39:46
الزميله العزيزه افراح شوقي شكرا لانك ايقضتي في داخلي حب الذكريات وما يجمعني بصديقي واستاذي احمد هاتف الكثير...اتمنى لك التالق واتمنى لعزيزي امحد هاتف كل الخير والموفقيه ودمتي لنا

الاسم: أبو أمنية
التاريخ: 21/08/2010 14:26:13
حقآ إنك مبدعة وما زلتي تبدعين يا أم يوسف فشكرآ لك

الاسم: روز الياسري
التاريخ: 14/04/2010 21:52:42
مازلنا ننتظر النتاج الجميل للمبدع احمد هاتف لقد اشتقنا للدراما العراقية الحقيقية التي تروي واقعنا وتزل ركام المقاطع المفتعلة في الدراما المعدة في الخارج... اهلا يااحمد وانت تنيرشاشتناالفضية فارسا متجولا كما يحلو لك فانت اهل لها وشكرا لكاتبة المقال

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 14/04/2010 08:04:00
مبدعتنا الرائعة افراح شوقي
ما اروعك
اسعدنا كثيرا بما سطرت اناملك الماسية
وتسلمين للجهد المبذول
دمت تالقا
احترامي مع تقديري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 14/04/2010 03:59:19
شكرا افراح
لانك وضعتينا امام ابداع السومري احمد هاتف
دمتما معا




5000