.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوم أخر وآخر يمر دون أن تشرق الشمس

صبحي الغزي

رحلة متعبة بعد يوم عمل شاق.. بانتظار يوم عمل آخر يتطلب التحضير والتدبير حيث مئات الأسئلة يجب الإجابة عليها ... وراحت تدور في المخيلة صور افتراضية كثيرة .. ولم يلبث أن حل  ظلام دامس و تصاعد برد ، يوم آخر وآخر يمر دون أن تشرق الشمس .....هل لي أن أطرح سؤال عن سبب هذا الغياب الذي طال وهذه العتمة التي تلتف من حولي وتحيرني في ليل يكاد يكون بلا نهاية .. وكما هي طبيعة البشر يبدأ بالتساؤل عن ما هو آت؟  وعادة ما يضع أمامه أسوأ الاحتمالات  لكي يكون مستعدا ليتقبل ما هو قادم من المجهول أيا كانت النتائج   ...؟

الأول : ما هو المصير والى أين نتجه بدون إطلالة هذه الشمس المحتجبة ،بالتأكيد تكون الإجابة ليل متواصل، وظلام دامس ، وبرد قاتل  واختلال في التوازن الديناميكي للحياة، فكيف يمكن للإنسان أن يبقى في عتمة أبدية وهو على قيد الحياة ،انه الموت في دهاليز الحياة وأنفاقها ... من منا لا يتطلع إلى نور الشمس الجميل دون أن ينظر أليه مباشرة وينتظر إطلالتها الفخرية ليؤدي مناسكه اليومية   ،وما يمكن للحي الذي يروم العيش بهدوء أن يفعل... هل يوقد نارا مثلا  ... والى متى ..أم يتسلق جبلا إلى حيث القمة ليرى ما يمكن أن يرى عسى أن يكون هناك شعاع يتغلغل إلى حيث هو ...وتبقى  الخيارات  قليلة وهي بدون الشمس فاقدة الأهلية .

الثاني : ما مصيرنا وما مصير الكائنات  إذا استمر هذا الغياب  أيام متسلسلة .. أو شهر أو أكثر ...كيف سيكون حال النبات الأخضر وهو الذي ينتظر النهار ليبدأ دورته العكسية مع أول شعاع  حيث تعود ممارسة مهمة  في الحياة   ... وهل يحق للشمس أن تغيب أيام متتالية إلا بأذن الله سبحانه لتكمل دورة القدر المكتوب ، أو ربما  اشهرا ويكون التفكير بالانتظار مرعبا ؟  و دون أن يمر بخاطرها أن الدوائر الفلكية ستتجمد في مكانها .. وسيتحول الماء  إلى ما تحت درجة الانجماد ..ويعم الصقيع الأرض .. ويتحول النسيم إلى رياح قاتلة ....كيف ورياح الزمن العاثر خائرة تنتظر الغروب وها قد حل علينا مساء لا نعرف نهايته ... أنها لعنة الذنوب الكبيرة التي تجعل  الشمس تهجرنا   

الثالث : أن تتركنا شمسنا في ظلم هذا الظلام ...هل ننشط عصبة الأمم  البالية ونعيدها من رقدتها النهائية كي يرتدوا ثيابهم الأنيقة  ويلمعوا أحذيتهم ثم يتحاورون بلا نتيجة  ...ونحن نقف في الخارج تحت وابل البرد والرياح  القاتلة والظلام ونقص الغذاء وما يتوفر من مشاعل ..ننتظر القرارات وهي عادة ما تكون عقيمة .

الرابع : هل ننتظم في تظاهرات ومسيرات  إلى حيث يسمع نداءنا  في الاحتجاج على الشمس التي طالت قطيعتها  .. وما ألجدوى .

الخامس : عندما يغيب المطر فقد نتوجه إلى الخالق سبحانه وتعالى  بصلاة الاستسقاء كي ينزل المطر ولكن مع غياب الشمس ماذا نفعل أعينوني أرجوكم ؟ وأي صلاة نتلوا؟

 السادس : هل تؤثر الأمم المتحدة ..أو مجلس الأمن أو جميع الوكالات العالمية على اختلاف مهامها في هذا الغياب وتقدم حلا بديلا  ...وهل يجدي نفعا  أن ننشر اعتراضا في جميع المواقع الالكترونية ..ونناشد منظمة اليونسكو... ونتصل بجميع الأقمار التي تدور في فلك الأرض لتستشعر مكان شمسنا .. أو نهدد بأن ننظم إلى رابطة المحتجين العالميين.. أو ذوي القمصان الخضر ؟

السابع : إن لم تظهر هذه الشمس التي ربما يكون قد حجب نورها وشعاعها تلك الصور المحبطة التي شاعت في العالم  وتتناولها الفضائيات بكل برود من اجل تغطية إعلامية أو تنتصر لفئة ما  ..ولكن أنى لنا أن نرفض غياب النور الشمسي الذي يمدنا بالضوء والدفء والشعور بالراحة بعد ليل طويل ومسلسل الآهات  المتوالي.. والعتمة المقيتة؟

الثامن : ماذا عن الوقت وكيف لنا أن نستشعره لأنه لا زمن بدون شمس وكيف هي صلاتنا ستكون  والوقت يكاد يكون معدوما أو قد يتوقف في مدار ما .

التاسع :هل آن الوقت أن نستعد لمواجهة ذنوبنا وأخطائنا ، وهل كنا قد  تبنا إلى الله توبة نصوحة أم أنها توبه روتينيه تلك التي نكررها مع كل صلاة ؟ وهل تقبل مثلها إلى درجة المغفرة لكل تلك الذنوب الظاهرة والخفية التي لن تغفل ولو كانت مثقال حبة في السماء أو الأرض ؟ 

العاشر : هل أقدم احتجاجا عن غياب الشمس وهل تتدخل قوات محاربة الشغب لتمنعني ..ويمكن أن احصل منها على بعض الهبات المختومة كما حصل للبعض  ..ولكنني قررت  أن لا  أقف في الزوايا ... ..و المهم هو أن العمر يمضي كالدخان والتنقل عبر المحطات مستمر لا يستطيع احد إيقاف هذا السير المتواصل والكل ينتظر محطته ليغادر منها إلى حيث اللاعودة  ولكن بأقل الذنوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل هذا هو الإشراق الحقيقي؟؟؟؟؟   

 انه ليس استرسالا  ..لكنها روحا هائمة  تتوهج مع الذكريات الطيبة في زمن غابت عنه المشاعر الصادقة والأيمان العميق  والتحفته الضبابية والظلام  ..

فمتى شروقك أيتها الشمس

ومتى ننعم بنورك الذي  يمدنا بالطاقة والقوة وأسباب الحياة

 لقد تضاءلت  متصاغرة جميع مشاكلنا وانعدمت جل اهتماماتنا أمام هذه الظاهرة العجيبة التي لم تكن أبدا ........

     

ضقت  بهذه العتمة فقررت أن اخرج عند التوقف في احد المحطات لكنني ما أن لامست قدمي الأرض ، ومن خلال بصيص ضعيف يصدر من احد المشاعل رأيت وجوه قد استحالت  ثلجية وتقلصت الأشجار وأصبحت بلا لون والطيور متجمدة..أفزعني هذا المنظر فعدت إلى مقعدي  مرتجفا  ورحت أتمتم بآيات  من القران الكريم ،حينها شعرت أن هناك شيئا هائلا حدث حيث بدأ الضباب يكتنف هذه الرحلة العجيبة ثم سكنت  الرياح تدريجيا و تصاعد الدفء ، ورحت استذكر أيامي وتواريخي ،  إلا أن شعرت أنها صورة حميمة وقريبة فرحت اتلوها بحماس لا حدود له "  والشمس وضحاها"

صحوت على صوت يقول لي إننا قد وصلنا إلى محطتنا وعلي أن انهض من هذا النوم الثقيل بسرعة .

   كانت الشمس مشرقة تشع نورا وجلالا ودفئا وتوعد بيوم جميل فاجتاحتني فرحة عارمة.. لم أتمالك نفسي من النظر إلى هذا الشعاع الأخاذ الذي كاد أن يقتلني غيابه  واشكر الله سبحانه وتعالى فتلك آياته ... وبعد أن

رجعت إلى هذه الحياة التي فارقتني قليلا حيث الرعب والحيرة القاتلة واليأس... دبت في نفسي رغبة عارمة  لتفسير هذا الحلم .....ولم يتأخر الجواب كثيرا فأن الشمس جاءت من عمق التاريخ وستبقى إلى ما شاء الله ...لكن هناك شمسا أخرى تتغلغل في أعماقي تنير داخلي وتجلي عتمة نفسي غابت منذ حين وابتعدت إلى حيث لا أخبار ولا بريد وحتى صور بخلت علي بها واعتبرتها كنزا يجب أن يكون أخر من يشاهدها أنا .....؟ لأنها لم غضبت بلا سبب ؟... ولأنها لم تستطيع تقدير تلك الظروف التي تفقدني حريتي وتجعلني أسيرا..هل أدركت يوما   إنني قد قدمت من آتون لهب وحمل ثقيل ارفعه فوق راسي ونسيت مظاهر الترف والبهجة في وطن تعمه الأحزان .. بالكاد تذكرت الورد الذي نسيت شكله منذ سنين من الظلم والاحتلال والتدمير والحصار ورحت ابحث عنه في يوم ممطر حتى أعرب لها عن حبي  وأنا لا اعرف بعد من هي إلا من بعض الأفكار الهائمة وصورة  على الماء.          

 

 

 

 

 

صبحي الغزي


التعليقات

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 07/07/2010 08:28:25
اختي سوسن هاشم سكرا لمرورك الكريم ودمتي طيبة

الاسم: سوسن هاشم
التاريخ: 09/06/2010 18:42:36
تشكو الشمس وغيابهاانها فكرة جديدة اشرقت بها حيث لم يمر علينا مثل هذا التصور الرائع
سوسن هاشم

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 11/05/2010 08:51:53
الصديقة الغالية حياة الداود
سرني كثيرا مرورك الكريم على كتاباتنا المتواضعة وكلماتك التي تعطرنا باريج الروعة دمتي عزيزة غالية

الاسم: حياة الداود
التاريخ: 10/05/2010 23:28:39
كلمات رائعة واحساس مرهف يلامس شغاف القلب ويبحر في اعماق الروح شمسك التي تخاف عليها من الغياب الأبدي أنا اراها معنى مجازيا عن قيم واخلاقيات وسلوكيات راقية ورائعة كانت تسود مجتمعنا الجميل وتحكم علاقات افراده بشفافية ومحبة اخذت للأسف تنحسر عن حياتنا واخاف عليها من الغياب الأبدي مثل شمسك ولكن ... انا مثلك متفائلة على الدوام و أرى ان قيمنا الجميلة لن تموت وشمسك الزاهرة لن تغيب وحتما ستظل تشرق كل يوم لتحي الكون وتمنحنا الحياة ولتحقق كل ماتصبو اليه وتحلم به ايها الزميل والصديق العزيز***

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 08/05/2010 21:59:05
الاستاذة ايمان عبد الباسط
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم القيم ودمتم اعزاء

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 08/05/2010 21:50:30
الاستاذ عادل شاهين المحترم
مروركم الكريم وملاحظاتكم هي موضع افتخار وشكرا لكم

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 08/05/2010 21:47:37
عزيزي الغالي فراس
شكرا لمروركم الكريم ولتواصلكم ودمتم عزيزا ورائعا

الاسم: ايمان عبد الباسط القدوري
التاريخ: 06/05/2010 18:05:28
الاستاذ صبحي الغزي
خيال واسع وحب مفرط للحرية في زمن الاختلال نهرب من حقيقية هذا الزمن الذي لانصدق انه حل بنا الى احلام اليقضة وكوابيس التفكير فماذا بعد ن تغيب عنا الشمس وهي التي تمنحنا اسباب الحياة انه المحور الاساس ..اما الحديث عن من غادرونها وذهبوا بعيدا فذو شجون ..انه الاحساس والانسانية التي تعمقت في الجذور ..دمت مبدعا

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 05/05/2010 18:09:14
الاستاذه العزيزة سناء طباني
شكرا لمرورك الكريم فانت شمسا منيرة ومبدعه متألقة وهذه الكلمات هي وشما رسم على هذه المقالة وشهادة اديبه اعتز بها كثيرا ولك فائق تقديري

الاسم: سناء طباني
التاريخ: 04/05/2010 22:29:49
الاستاذ صبحي الغزي
تحية طيبة لا اعلم هل حلمك ام كلماتك هي من اشعرتني بحاجتي الى الشمس باشتياقي لها اتمنى الصبح لاارى الحقيقة الاكيدة في حياتنا وهي الشمس بعد القصائد التي قرءتها لك وحديثك عن الشمس اعدك باني سأتابع كل اعمالك لما لها من حس انساني جميل

الاسم: انا
التاريخ: 28/04/2010 18:47:34
عزيزي
احسست ان هذه الكلمات وهذا الحلم وهذا الغموض وانتظار الشمس ليس انا فقط من تسبب به وانما الزمن بأسره فلم تقف ولم تستسلم كعادتك فرحت ترتقي ولو بحلم فتكبر ونتصاغر بذنوبنا تجاهك سنبتهل حتى تغفر ياذا القلب الودود

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 28/04/2010 18:41:23
عزيزي النجيب حيدر الشاهبندر ان مرورك الكريم وتعليقك الفائق الروعة يسمو الى درجة الشرف بكل جدارة فانتم الحضن الذي يدفئني ويكفكف الدمع من عيني عندما تشتد الازمان في قسوتهاوترتفع جدارات المستحيل الذي نرنو الى تحديه ولو بالضرب على الحجر دمت عزيزا و رائعا

الاسم: حيدر حمدان الشاهبندر
التاريخ: 27/04/2010 08:12:42
لا اعرف لماذا تذكرت الفلم الاوسكاري الرائع بل الاكثر من رائع الافاتار حيث اعادتني سطورك الرائعة يا من يحلوا لي دائما ان اسميه ابتاه الى حضن امي الطبيعة والفطرة الاولى وايدي الله الحانية سافرت معك بلا تذكرة سفر وبلا حقيبة فالجسد كما تقول غادة السمان حقيبة سفر سافرت معك وحلقت انت بنجاح
موفق ورائع ومسدد بالله

غلامكم على مملكة الحكايات
حيدر الشاهبندر

الاسم: فوزي عبد الباسط
التاريخ: 24/04/2010 22:48:57
تعبير مفرط في الروعة ورسالة موجهة الى احد ما ولكنها في الحقيقية تعبير نابض لايقبل باقل من الحرية الكاملة لشروق يوم جميل وصور على الماء ستنعكس لرؤيا بوضوح تام انها احلام اليقضة ياصديقي

الاسم: اميرة /المنصور
التاريخ: 20/04/2010 22:30:12
فكرة غياب الشمس التي احتلت فراغكم فجأة هي صورة حقيقية لمعاناة شعب انتظر تحقيق الوعود ومني بالخيبة وبحث عن الامان في محطاته لكنها الف الوجوه الثلجية وتجمد الطيور وموت الاشجار ثم العودة الى الخالق سبحانه هي الاطمئنان والسعادة الحقيقية بعد التخلص من الذنوب او طلب العفو والمغفرة والمحطة التي يغادر فيها البشر الى مصيرة ...انها تصورات انسانية رائعة يحيطها الايمان وتجنب الشر واللجوء الى الخير والتطلع الى الغد المشرق وان كان صورة مرتجفة على الماء ..انه استشراق حقيقي ونصيحة معبرة لكي نتطهر من ذنوينا ونحتمي بالكتاب المقدس ..انها الروعة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/04/2010 04:47:00
الاستاذ صبحي اول مرة اقرء لك استاذ واعدك ان اكون متواصل معك
ولابد لليل ان ينجلي والحرية هي الباقية بعون الله وان للشمس اشراقة رائعة شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة شرفونا ببصمتك في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: عادل شاهين
التاريخ: 16/04/2010 20:12:57
السيد صبحي المحترم
لقد قرأت هذه المقالة والمقالات الاخرى التي قد القيت الضوء للقراء على وقائع حقيقية يجب الاهتمام بها ولقد اعدت قراءة هذه المقالة فالشمس هي الحقيقية الغائبة التي تحجبها غيوم ما يحيط بكم ولكن هناك بعدا ثالثا يظهر بين سطور هذه المقالة واضحا من دون ان تشير اليه وهذه هي الحبكة التي تجعلها مشوقة جدا ولما كانت جذوركم تنتمي الى الايمان فرجوعكم الى الله سبحانه في الاوقات العصبية والاستعانة بالكتاب المقدس هو الروعة الحقيقية والتجلي الرائع وهي هناك مايمكن ان نهتم به اذا غربت الشمس بدون شروق اخر .




5000