..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا تنتحِبْ أيّها الإكليل

سعد الحجي

نُبِّئتُ أنها ماتت..   

الفتاةُ التي على وجهها   

حقلٌ من فوضى أصباغٍ تشاكسني

حقلٌ من خبَلِ ألوانِ قوسِ القزح..

تذكّرتُ عينيها الدامعتين 

عينيها التائهتين   

فيهما يعتلي أمواجَ الحزنِ زبَدُ الخوفْ..

على مشارفِ ذاكرتي

ثمّةَ حقلٌ آخر

يمتدُّ إلى نهاية السّهل

حيثُ تأملُ أن تنتهي، أحزاني

حيثُ الرَوابي تتخللُها وديانٌ ضائعة

حيثُ يأوي هناك القمرُ الفضيّ

القمرُ الذي غمَرَني بالأمس

بشلالٍ من ضياءٍ وأغانٍ

يتوارى اليوم..  

أزاهيرُ الربيع تتناثرُ

وعلى بوّاباتِ خريفي المنيعة

تزدحمُ بألوانِها العجيبة..

مثل أصباغِ الفوضى على وجهها

صفراءُ بلون الموز.. صفراءُ بلون النّضار  

زرقاءُ بلون البحر.. زرقاءُ بلون السّماء..

الشقائقُ محْمَرّةُ الوجنات..

البيضاءُ الرائقة.. البيضاءُ الشهباء..  

الريحُ هوجاءُ فاحشة

تنبشُ ركامَ الذكريات

تشاكسُ النسوةَ المارّاتِ بخفَرٍ

وتعبثُ بثيابهنّ المتطايرة!

نادتْني نبتةُ إكليلِ الجبل

القصيرةُ ذاتُ الأكمة

الصغيرةُ أفنانُها

المتوّجة بأزهارِ البنفسج..

البنفسج الملكيّ الوقور

من سواه يليقُ بالشَعر  الكستنائي   

"اقطفني"، قالتْ،

"هذا أوانُ الوفاءْ.. هذا أوانُ انتهاءْ"!

عطرُكَ شذيّ أيها الإكليل

يتغلغلُ في شعابِ الروح

بالأمسِ كان يوردُها الجذَلَ ثم البهجة  

بالأمسِ زيّنتُ بكَ

أيها الإكليل غابةَ الكستناء

فأشرقَ مُحَياها

بألوانِ الأصباغ التي تتشاكسُ

بمرحِ الجنون  

سأضعُكَ اليوم أيها الإكليلُ

كما شئتَ على قبرها

ولكن عِدْني ألّا تنتحبْ

فالفتاةُ المجنونةُ

الفتاةُ التي كلّ جنونها أنها أحبّتْني

يُقلقُ رُقادَها نحيبُك!

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/04/2010 08:38:14
تنويه:
ذكرت في ردي للأديبة بلقيس الملحم (هنري ميللر) وعنيت الكاتب الأميريكي الراحل (أرثر ميللر) فأرجو المعذرة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/04/2010 02:50:12
الصديقة هناء القاضي
هل تظنين حقاً ان (الحال من بعضه)؟
بجماليون كان مجنوناً لأنه عشق التمثال الذي نحته بيديه
ورجل الإكليل عشق الفتاة المجنونة
التي كان جنونها الوحيد أنها عشقته
فهل يستويان؟ لا أظن ذلك

مودتي يا صاحبة التمثال السيابي
ههههه

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/04/2010 02:42:52
التشكيلية ايمان الوائلي
هل من تعقّلٍ في الرحيل بأجنحة الخيال
أم هو منتهى الجنون
الجنون المثمر المغدق المضيء..
فهناك عند ضفة الالق
يكون الخروج من هالة الضياء عَوداً الى المستديم الرتيب!

في قصته القصيرة 'حلم ليلة صيف' يصف دوستويفسكي كيف أن رجلاً حالماً كان يحدِّقُ بنجمة عجيبة في السماء، ثم يجد نفسه وقد حلّق في السماء نحو هذه النجمة-كأنما تم استدعائه إليها!- وحين دنا منها وجدها كوكبا آهِلا ثم حطّ ليجد نفسه في مدينة منظمة، فيتطلّع حوله بذهول.. إنها المدينة الفاضلة، النظام الذي لا يعتريه خلل، والناس الطيبون المنظّمون المثاليون! لا وجود للظلم ولا وجود للشر! ...ولكن، بعد فترة وجيزة من الإعجاب بهذه المدينة تعود إليه طبيعة البشر الغريزية بالملل من الحال الثابت المستديم حتى وإن كان مثالياً! فيشعر بالضجر ويحرض الناس للخروج من هذا القرف قائلا:انظروا إلى خلق الله كيف هو رائع بتنوعه!!.. ليل ونهار، شتاء وصيف، ربيع وخريف.. ألا تشعرون بالسأم لما أنتم عليه؟؟' وبما يشبه الصدمة التي تفيق النائمين، يكتشف هؤلاء أنهم لم يكونوا سعداء بحياتهم هذه!
وكانت النتيجة أن صاحبنا حرك غريزة البشر عندهم بحب التنوع ورفض الجمود فقوَّضوا المدينة الفاضلة وانتهى النظام ودبّت الفوضى في حياة الناس على ذلك الكوكب!.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/04/2010 02:15:01
كلادس وهيب
نعم.. سبل المسرات سالكة غير شائكة
وما الحزن إلا أشجارها وعشبها!
لكنه الحزن الشفيف لا الحزن المجدب
الحزن الذي يحوله الأدباء الى مداد ليراعهم
ذلك ما فعله فيكتور هيغو في "البؤساء"
وكذلك دوستوفسكي في "مذلونَ مهانون"
والقائمة لا تنتهي

دمتِ انت بالمسرات التي تستحقين أمثلها.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/04/2010 02:06:32
عزيزي السلام النوراني
يبقى الحزن مداداً لا ينضب للشعراء
مثلما هي بقية الانفعالات الوجدانية
لذلك قلتُ عنه يوما:
ما ذاك بالحزن الذي به تخبرين
بل هو تنورٌ
يجود الخبزَ أشعاراً
ومنه الدفءُ شعشعَ في أكفّ المصطلين!

دمت يا طيب القلب
سلس اليراع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/04/2010 00:50:09
ريما زينة
نعم (من سكن الروح والفؤاد .. لن يغيب عن حياتنا)
ويبقى قوس القزح لانه نتاج المطر
فالاغتسال به يجلب النقاء
وصفاء الروح
أما الأصباغ فزائلة.. مثلنا!
تحيتي وأمنياتي بالمسرات.


الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/04/2010 00:32:58
الكناني الودود
لا تسألنّ عن ذهاب الإكليل فسرعان ما يعود!
فهل تعجب؟
أذكر الآن صاحباً لي شهدت معه موقفاً عاطفياً حزيناً مرّ به بينما كنت أرافقه وكان صامتاً وفي قمة التأثر فبادرته حين مررنا بمطعم:
(تعال أعزمك على اكلة باجة!)
فدخل معي المطعم متجهماً لكنه حين خرجنا كان وجهه يطفح بالبشر ويصدح بالقهقهات!
(لكن جانت باجة مُعتبرة هههه!)

أهديك من جميل الشعر ما قاله علي محمود طه:
تسائلُني حلوةُ المَبْسمِ....متى أنتَ قبّلتني في فمي
تحدّثتَ عنّي وعن قبلةٍ....فيا لكَ من كاذبٍ مُلهَمِ
فقلتُ أعابثُها: بل نسيتِ....وفي الثّغرِ كانتْ وفي المعصمِ
فإن تُنكريها فما حيلتي....وها هي ذي شعلةٌ في دمي
سَلي شفتيكِ بما حسّتاهُ....من شفتيْ شاعرٍ مغرمِ
ألمْ تُغمضي عندها ناظريكِ....وبالرّاحتينِ ألمْ تحتمي
هَبي أنّها نعمةٌ نلتُها....ومن غيرِ قصدٍ، فلا تندمي
فإن شئتِ أرجعتُها ثانياً....مضاعفةً للفمِ المنعمِ
فقالتْ وغضّتْ بأهدابها:....إذا كانَ حقاً فلا تُحجمِ

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/04/2010 00:15:41
الرائعة شادية
الدمع مسموح به أما الحزن القاحل فلا
الأول يجلب الصفاء للروح
أما الثاني فيجلب الكمد
لذلك فحين نتذكر نصبح أغنى:
تذكرتُ والذكرى تهيجُ لذي الهوى....ومن حاجة المحزونِ أن يتذكرا!

دمتِ شادية لأحلى مداد القلم
مودتي بعطر ليلة نيسانية.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/04/2010 00:02:01
بان ضياء الخيالي
نعم أصبتِ.. (المحبون لا يأفلون)
وكذلك الشعر يبقى
لكن الشعراء يتوهمون!
ولم يغادروا من متردّمِ.. منذ أوان عنترة بن شداد!
وهل أثرى من موضوعة الموت والحياة؟

تقبلي سروري
وأحلى الأمنيات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 10/04/2010 23:48:20
بلقيس الملحم
صاحبة السرد الحالم الجميل..
الوئيد كما المواويل!

جنونه يا عزيزتي لم يكن ابتكاراً بل كان احتواءا ..
هل كان ثمة دمع سكيب؟ اذن فقد وفيتُ بديني القديم
وكما قال المتنبي (تجزي دموعيَ مسكوباً بمسكوبِ)
ذلك يوم حدثتنا عن أبيها!
لعلك تعلمين أن اللغة الناتئة مثل حافات الصخر كانت عنصرا جمالياً عند غارسيا ماركيز وهنري ميللر ..
وأتذكر قول مظفر النواب بعد ان خاطب الحكام العرب بصفعته الشهيرة: ليقولوا عني بذيء، لا ضير.. فليس هناك أكثر بذاءة مما نحن فيه!

مودتي أيتها الرائعة.

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 10/04/2010 21:35:24
نصك الجميل بدأ بانسيابية سردية جميلة ..ليحكي لنا قصة حزينة لكنها تحمل الكثير من الروعة.فلا تحذرني من تمثال بجماليون يا صديقي ..الحال من بعضه .تحياتي ودمت بخير

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 10/04/2010 20:55:08
الاخ والاستاذ العبق
سعد الحجي ..

ربما اجتمعت حقيقتها في تشاكس الالوان
او هي تهويمات رحلت حيث يختبيء القمر الفضي
تترقب وجل تعقلها لتتأمل رحلة مكوكية بأجنحة الخيال
تحطُّ هناك حيث تبتهج الحروف عند ضفة الالق ..!!!
دمت رائعا يطوف في رياض الاكلّة ..!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 10/04/2010 20:51:58
الصديق خزعل المفرجي
الجميل الهادئ كطائر الكنار
سلمتَ ودام نبع قلبك الطيب
(قيمر السدّة يا ابن أمي)
مودتي
وأطيب المنى.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 10/04/2010 20:46:49
فاطمة الطريحي
تعودين اذن يرافقك عبق التاريخ..
من فيكتور هيغو هذه المرة!
عليّ ان أستقبلها فجراً مصطنعاً من ذراعيّ شراعاً كما فعل صاحب سفينة التيتانيك ترافقه فتاته!
فأيّ جمال..

(أنسيل دموعا أم نمايل رقصاً؟
وهل الأعشاش لها ثرثرة تتبادلها؟
ماذا يتهادى في خلدي؟
لا شيء سوى أني أعشق.)!

ويل أمها الحياة.. كم هي مبهرة!
مودتي وباقة ورد. 

الاسم: كلادس وهيب
التاريخ: 10/04/2010 20:44:57
المالك الحزين
,
,
قرأتُ فحزنتُ ...فهل الى مسرة ٍ من سبيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
,
,
تحياتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 10/04/2010 20:35:26
سلام كاظم فرج
الأديب الذي تلازمه الأسئلة الخالدة..
حتى سؤال الانتماء الى أي الجهات!
لكنها تلازمه كما يلازم سرب البجع الراعي السومري صاحب القبّعة!
والكناني الذي راقت له صورة الثياب المتطايرة فراح يتعمد طيران قميصه!
(على حس الطبل خفّن يا رجلية هههه)

تعترف اذن انك كتبت لها (حبيبتي حين تتعهر.. دون ان يفارقها النقاء.. حبيبتي مهما تعهرت تظل كلماتها نبية..!!)
هكذا الحب يا صاحبي له فعل السحر ولا يثمر منه سوى النقاء النبوي..
أذكر ان الشاعر بابلو نيرودا.. رفيق سلفادور ألليندي وضع عنواناً لديوانه: اعترف بأني قد عشت
ونحن نعلم كيف أنه مات ميتة خالدة!

محبتي أيها الرائق.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 10/04/2010 20:19:26
صديقي راعي البجع
نعم غادرت بكل حميمية الأصباغ
بينما بقيت أنا وحيداً تحتويني هالة الجنون الجميل!
أنتظر مرور راعٍ سومريّ يتقن العزف على الناي
علّ سرب البجع الذي يرافقه محلقاً يرقص سابحاً على أنغام الناي الحزين
بينما أنا وهو نندب أفراحنا القديمة.. الندية الشذية!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 10/04/2010 20:07:34
العزيزة أسماء سنجاري
صدقتِ.. فنحن جميعاً (ملونون...ومهما اغتسلنا ربما لن نتنقى!!)
لكن أتدرين؟
أصباغ الفوضى على وجهها لم تكن زيفاً مصطنعاً
لقد كانت آخر تهويمات الجنون الجميل
قبل أن ترحل الى تعقلها المُمِل!

مرورك يصطحب عبق الحقول النضرة..
مودتي.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 10/04/2010 19:51:19
العزيزة أسماء سنجاري
صدقتِ.. فنحن جميعاً (ملونون...ومهما اغتسلنا ربما لن نتنقى!!)
لكن أتدرين؟
أصباغ الفوضى على وجهها لم تكن زيفاً مصطنعاً
لقد كانت آخر تهويمات الجنون الجميل
قبل أن ترحل الى تعقلها المُمِل!

مرورك يصطحب عبق الحقول النضرة..
مودتي.

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 10/04/2010 18:06:19
ثمّةَ حقلٌ آخر

يمتدُّ إلى نهاية السّهل

حيثُ تأملُ أن تنتهي، أحزاني
----------------
هل يأمل الشعراء نهاية لاحزانهم وهي القيوضات الروحية التي تمنحهم ذلك الالق وسط ضجيج الالوان واختلاط الاحلام بالرؤى والتخيلات ياصاحبي
نصك اجمل من كل التساؤلات التي مازالت تؤرقني
محبتي

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 10/04/2010 17:13:44
الشاعر المتألق سعد الحجي ..

نبض جميل ورائع .. ومن سكن الروح والفؤاد .. لن يغيب عن حياتنا .. وذكراهم تبقى كاجمل الالوان .. والاصباغ تتلاشى لا تبقى كلون قوس قزح الاجمل ..

ابدعت ما كتبت اناملك ..

ومن تألق الى تالق

وتحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 10/04/2010 15:11:53
اعجبتني الالوان حتى اني تخيلت وجهها واوهنتني العاصفة حتى تطاير قميصي كما تطايرت اثواب النساء .... لكن وجدت من هو اولى بمشاركتك تلك فاجلسا معاً تندبان فرحا قديماً ( خاف هم يعتذر ويكول ملتهي انتف ريش طائر غريب ) أعجبني وداع الأكيل فمتى استقباله ثانية ؟ لربما يأتي !!!

الاسم: شادية حامد
التاريخ: 10/04/2010 14:53:30
الشاعر القدير سعد الحجي...

"اقطفني"، قالتْ،

"هذا أوانُ الوفاءْ.. هذا أوانُ انتهاءْ"!

عطرُكَ شذيّ أيها الإكليل

يتغلغلُ في شعابِ الروح

بالأمسِ كان يوردُها الجذَلَ ثم البهجة

بالأمسِ زيّنتُ بكَ

أيها الإكليل غابةَ الكستناء

سيدي ....
ربما انا غاويه حزن...لكن سطورك الانيقه ابكتني...شدتني الى عالم الذكرى لمن نحب...وعالم الوفاء والاخلاص..
كعادتك...لا تحضر الا الروائع..
محبتي

شاديه

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 10/04/2010 14:32:54
الشاعر الاروع سعد الحجي

هي لم تمت سيدي الفاضل (كما ارى هنا)
فحقلها الملون يمد شرايينه في دمك ،والقمر الفضي ما يزال يشرق في سماواتك المحبون لا يافلون
فلا تبتئس
سلمت يداك سيدي الفاضل
ودمت بالق
احترامي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 10/04/2010 11:07:15
ثمة جنون نتعمد في تقمصه!
انت ابتكرته في نصك هذا
ونحن صفقنا بحرارة لنهاية الحبكة!
لمثل هذا النص الرائع أصفق وأبكي!
احترامي عزيزي الشاعر سعد

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 10/04/2010 10:56:07
مبدعنا الكبير سعد الحجي
ما اروعك
نص في منتهى الروعة
بحق انه يبعث للتأمل ويحاكي الروح
اسعدنا كثيرا وعشنا عالما جميلا
دمت تالقا
احترامي مع تقديري العميقين

الاسم: فاطمة الطريحي
التاريخ: 10/04/2010 10:17:19

غداً...وقبيل الشروق سأمضي إليكِ
وأعرف أنكِ تنتظرين قدومي
وأعبرُ ذاك الجبل
وأجتاز تلك المروجَ ولن أتأخر عنكِ كثيراً

سأمضي أراقب ما في خيالي
ولست أبالي بما يتراءى ولا ما يضجّ
وحيداً غريباً ذراعاي مضمومتان ورأسي محدب
أسيفاً... نهاري كليلي
ولن أتطلع نحو المساء يُساقط ذهباً
ولا للزوارق تأوي بعيداً إلى " هارفلير"
وحين أجيئكِ سوف أكلل قبركِ

بالأغصن اليانعة.
إلى جين وحدها


لا أهتم
لا بالأبراح ولا بالأجراس
ولا أدري شيئا عن ملكٍ أو ملكة


أجهلُ ، وأقر بجهلي ،
إن كان الكاهن يتعالى ، وإذا ما كان
باليونانية أم باللاتينية يتلو القداس!


أنسيل دموعا أم نمايل رقصاً؟
وهل الأعشاش لها ثرثرة تتبادلها؟
ماذا يتهادى في خلدي؟

لا شيء سوى أني أعشق.

يا جين! هل تدرين معارج أحلامي؟
في نقلة عصفورٍ
تتنقلها قدمكِ تلك البيضاء
إذ تتخطين الجدول


وتعرقلني أي الأشياء؟
سلسلة لا مرئية
يا جين- عبر الأفق تجرجرني
نحو المنزلِ - أعني منزلكِ
وتضايقني
تلك الأجواء الباهرةُ،
إلى مطرٍ تتحولُ ، وبحبكِ تصبحُ
أوقات هناء في قلبي


ما يشغلني يا جين
أني أعشق زهرة ثوبكِ

أكثر من كل نجوم الآفاق.
----------------------------
الأستاذ الرائع سعد الحجي
أهديكها..
غداً مع الفجر..رائعة فيكتور هيجو

حيث الذكرى السنوية الرابعة على وفاة ليوبولدين ابنة الشاعر،وهاهو هنا يستحضرها ويهمس إليها كما لو كانت تنبض بالحياة، وإنها تناديه وتنتظره ،ليضع على قبرها هديته المتواضعة
دمت بإبداع..تضع على قبرها إكليلا من الورد

(الفتاةُ التي كلّ جنونها أنها أحبّتْني

يُقلقُ رُقادَها نحيبُك! )

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 10/04/2010 09:55:30
الشاعر الشاعر سعد الحجي..
نص يوحي بسيناريو لفلم قصير.. لكنه رومانسي شفيف..حتى فوضى الاصباغ على وجهها تتحول الى ذكرى محببة . ..
نصك ايها العميق اعادني لسنين خلت حين كنا نتأرجح بين الوجودية وبقايا فكر اسلامي سلفي في اعماقنا.. ونخلط بين سيمون دي بورفوار وبين رابعة العدوية.. اذكر انني كتبت نصا لم انشره بل اودعته في حقيبة فتاة صباي اذكر منه ( حبيبتي حين تتعهر.. دون ان يفارقها النقاء.. حبيبتي مهما تعهرت تظل كلماتها نبية.. !!
ولا تنتحب ايها الاكليل ربما تحاول ان تلعب على هذه المفارقة التي قلما يلتفت اليها الشعراء.. لكنك التفت.. ومن هنا يجيء اعجابنا وانبهارنا ايها الشاعر العميق.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 10/04/2010 07:17:43
البنفسج الملكيّ الوقور
من سواه يليقُ بالشَعر الكستنائي
"اقطفني"، قالتْ،
"هذا أوانُ الوفاءْ.. هذا أوانُ انتهاءْ"!
___
أحقاً ياطائر السعد غادرتك بفوضى أصباغها الحميمي !!؟
إذن مَن هو أولى مني بمشاركتك الجلوس على تلة للحزن نندب فرحاً قديماً !؟

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 10/04/2010 02:39:16
تنهدات رقيقة حزينة للشاعر سعد الحجي ذكرتني بالأجنحة المنكسرة لجبران خليل جبران.

همسة: هل نستطيع العيش بدون أصباغ ؟!...اننا ملونون ياعزيزي...ملونون...ومهما اغتسلنا ربما لن نتنقى !!!

من أحب طقوسي للتعفف أن أقف تحت المياه المنهمرة ...المطر..رشاش الماء ...وأفضلها شلالات المياه وخاصة المياه الجوفية الحارة...ولكنني مهما بقيت تحتها أدرك أنني لابد أن أعود الى خطواتي ذات الألوان المصطنعة لأستمر يوما آخر في عالم معظمه بلالون.


تحياتي وتقديري

أسماء

"على مشارفِ ذاكرتي

ثمّةَ حقلٌ آخر "

"مثل أصباغِ الفوضى على وجهه"




5000