..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاملات عاشقة في يوم رحيل الصدر

علي الكندي

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم يا اخوتي قد يعجز القلم عن ان يكتب عن محمد باقر الصدر ،لا يعجز لانه لا يعرف شيئا يكتبه عنه او لا يحتوي مخزنه الذهني من المعلومات والوقائع والافكار عن هذا النجم المتلالا ،وكذلك  يعجز ويحار ان يكتب شيئا يليق بمحمد باقر الصدر ...!!!!

ويعجز ان يرتقي الى مرتبة الشرف التي تؤهله ان يكتب عن هذا العطاء الثر وهذا الفكر النير  اذ ليس لقلم قاصر مقصر  هو وصاحبه كذلك كلاهما نموذج من نماذج العتمة والضآلة كيف لهما ان يحاولا ان يتشدقا ..ان يجربا ..ان ينقشا شهيد جمع كل الصفات التي تجعله في القمة فهو عالم بل فقيه عصره وكذاك هو شهيد ..

كيف لي بسيولة الحبر ان اكتب عن صلابة هذا الرجل ... او بسواد قلم الرصاص ان اكتب عن نور هذا الكوكب الدري

كيف لقطرة من الجهل ان تصف بحرا متلاطما من العلم والشرف والكرامة ، وكيف لوجود مثلي ان يكتب عن وجود امة ،ووجود بذل لجميع الامم على السواء ،

لكن مع  قصوري هذا كله انا وقلمي  الساكنون في تلك المساحة من  الظلمة اشتاق واتشرف ان اكتب بيدي وبقلمي عن ذلك النور ومهما كانت ضآلتي وبساطة تفكيري وقة مداركي وتوقف تاملاتي وانحصارها بمحيطي والامي انا الخاصة بي ،فمن حقي لشوقي ولهفتي ورغبتي في انتمي واتشرف بهذا الانسان النبيل  اذ انني  لا اتشدق فاقول انني وصفته او وفيت قطرة دم من دماء او سكنة تامل من سكناته حينما كان يرى شعبه يموت موتا بطيئا وينحدر الى الفرعونية انحدارا بالغا في الخطور ة

ولست ادعي اني بهذه الكلمات  افتح فاهي واقول ااني كرمته او جزيته بما يستحقه من جزاء او من وفاء نتيجة ماقدمه ..بل انا تشرف ان اتسلق بنظري الى قمة المجد والى سنام جبل والى ذروة لست انا بالغها لكن لم يمنعني احد ولم يحرم علي فقيه ان امد نظري على قصره الى نهايات العلياء وان لم ابلغها وكيف لي ان ابلغ تلك المعالي والمعاني السامية التي تطرزت جملا وسطورا في فكره ثم تحولت تطبيقا عمليا في اروع صوره في عمله

اخوتي الاعزاء :

هل قرا احدنا او سمع او راى عن شخص يصمم على الثورة تصميمه على النجاح بل تصميمه على الحياة  وكما يسعى احدنا ويقاتل على الحياة ونملك الاستعداد ان نفقد كل شيء الا الحياة فهل سمع احدنا ان هناك من صمم على الثورة الى درجة انه يختار الموت من اجل الثورة  ،

وهل  لاحظتم  انه حينما اختار الموت لم يختره  محتسبا صابرا منتظرا له في أي ساعة يفاجؤه بها ...بل  هو من  يخطط له ان ياتيه في الساعة التي يريد هو  والالية التي ينتقيها ايما انتقاء ...!!!!

بل اكثر من هذا كله فلم يتوقف ولم يمتنع ولم يكن ذلك الموت المتحقق بالان الذي اختاره هو مانعا عن اقدامه او مكبا لاقدامه على الرغم من ادراكه للنتائج المترتبة على استشهاده  ...فاستشهاده معناه سبي عياله وقتل اطفاله وتشريد اصحابه واتلاف اثاره وتراثه وانتهاك حرمته اينما كان واينما حل ...نعم لكنه مع هذا  كان يهدف الى احد امرين احدهما اسمى من الاخر

اما الاول : فهو عسى وان تحرك تلك الدماء الزاكية ملايينا من الجماهير الغاضبة فتنتقم لنفسها اولا ولقائدها الذي افتقدته والذي عرفت انه مصمم على تحريرها من الاستعباد وتقديم نفسه مثلا اوليا ونموذجا فريدا من الفداء وهذا في نظره اهم من تلك الوجودات التي كانت تنتمي اليه ويتمنى بقائها فحياة الشعب عنده اهم من حياته وحياة اخته العلوية امنة بل اهم من حياة  ولده الصغير جعفر وزوجته ووالدته

اما الثاني : فهو اراد ان يتخلص من العيش مع الظالمين لان وجود العالم ساكتا مع الظالم موت محقق بل هو انتحار بل هو اشد ظلما من الظالم لانه تعبير عن موافقة لافعال الظالم وتصرفاته كيفما يشاء ويختار  حيث قال جده الحسين عليه السلام من قبل (لا ارى الموت الا سعادة والعيش مع الظالمين الا برما ..)وهو قد كسبهما معا على تفاوت في المقدار  والتحقق

وفوق هذا فانه يقرر ويصمم على الشهادة ويختار زمانها ووقتها بل يختار اعتى الطغاة ليقتل على مبادئه في ذروة عنفوان الطاغي مع  ذروة عنوان العمل الاسلامي الذي وصل اليه الشهيد الصدر ليقدم نفسه قربانا للاسلام بل للحق والانسانية فكان شخصية عملاقة فريدة في علمها في فكرها في وجودها في اخلاقها في سياستها بل حتى في استشهادها

فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث مطرزا بدماءه وبرصاصات الغادرين من قومه



--
كلمتنا ...تنطلق اليك صادقة متيقنة انك اذن واعية

 

 

علي الكندي


التعليقات

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 11/04/2010 11:38:23
الاخ علي الزاغيني
سررت بدخولك وتعليقك الطيب على مقالتي البسيطة بحق شهيد الامة وشاهدها المفكر محمد باقر الصدر
تحياتي لك من الاعماق واتمنى التواصل الدائم على طريق انارة الفكر

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 10/04/2010 13:52:59
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث مطرزا بدماءه وبرصاصات الغادرين من قومه

الاستاذ علي الكندي المتالق
مهما كتبنا عن السيد محمد باقر الصدر
لاتفي الكلمات بوعدها ابدا
لك مني كل الشكر والامتنان لهذا الوفاء العظيم
رحم الله السيد محمد باقر الصدر وشهداء حزب الدعوة
وجميع شهداء العراق
علي الزاغيني

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 10/04/2010 07:13:30
اخي العزيز سعيد العذاري
شكرا لك على كلماتك الرائعة التي تلهب الحماس وتشجع الضمير وتدفع القلم ان يكتب كل مايمكنه ان ينقش في بناء صرح الصدر الكبير في اذهان الاخرين

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 09/04/2010 17:03:01
الاخ والاستاذ العزيز عبد الهادي البدري
انا اشكرك لتعاونك وثقتك العالية بكلمات هذا الكاتب المعشو وهو يروم وصف الشمس في ابعة النهار وبعد عتمة الايام وظلمة الليالي وبعد المسافة وكثرة الجراح وتعدد الماسي وتنوع الاشباه

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 09/04/2010 16:56:40
صباح محسن كاظم
اخي وزميلي العزيز اشكرك على مساهمتك واضافتك للمسة الساحرة التي لونت بها السيرة العطرة لشخصيته قرات تلك الكلمات التي عبرت عن قراءة واعية وموضوعية لموسوعة الفكر الانساني لمحمد باقر الصدر

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 09/04/2010 13:39:13

الاستاذ علي الكندي رعاه الله
وفقك الله لاحياء السيرة العطرة للمصلح الاكبر الشهيد الصدر احياء موضوعيا يتناسب مع عظمة صاحب الذكرى
دمت مبدعا ومتالقا

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 09/04/2010 12:00:55
الاخ علي الكندي
===========

مااروع تلك الكلمات اذا تحدثت عن الشهداء وماثراهم

تم نقل الموضوع ونشره على موقعنا
بالامكان الاطلاع عليها
http://www.aliraqsun.org/news.php?action=view&id=74
نتمنى لك المزيد النجاح

مع احر التحايا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 09/04/2010 08:16:12
الزميل علي الكندي ..
الحركة الجهادية في الاسلام خرجت من معطف الفيلسوف الصدر الاول،والفكر التجديدي والتنويري الحوزوي للفيلسوف الخالد محمد باقر الصدر-رضوان الله تعالى عليه- مدان له بالمنهج الاستقرائي العلمي والمنطق الاستدلالي الحداثوي التفكير،فهو قمة الفكر الانساني الذي لايدانيه اي عالم آخر بمرتبة ماوصل اليه..
جزيت الف خير باستذكار الفيلسوف الخالد والمفكر المجدد والثائر الحسيني محمد باقر الصدر-رضوان الله عليه-واللعنة على البعثيين القتلة الذين حرموا الانسانية من فكره التنويري والتمس منك الاطلاع على ماكتبته عنه بالنور بهذا الرابط...
http://www.alnoor.se/article.asp?id=12489
الفيلسوف الصدر رجل في حضارة وحضارة في رجل

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 09/04/2010 02:46:02
زينب بابان
عظم الله اجورنا واجو جميع المؤمنين ولاسيما المظلومين بهذه الذكرى المؤلمة .والحمد لله الذي جعل ذكراه المؤلمة يوما تاريخيا تجدد بزوال القطب الاكبر من ظالميه في نفس يوم الاستشهاد

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 09/04/2010 00:49:28
الاستاذ المتلق علي الكندي
==========================
رحم الله شهداء العراق

نشكرك لهذه الالتفاته الوفية بحق السيد الصدر رحمه الله واسكنه فسيح جناته
ننتظر جديدك دوما يامبدع

مودتي وتقديري




5000