.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اعترافات مهمشة

تحسين عباس

        وأنا أنقـِّب عن ذائقتي 

تذكـَّرتُ أني نسيتُ استبدالََ

سيّارتي في موعدها المَُنْتـََظر 

فهمَمْتُ لصحبةِ رغبتي 

كي لا تنتابَـني الحيرةُ 

في رحلةٍ متعَبة ٍبمقودٍ قد ودَّعَ عصرهُ  

فبلوغ ُ البعيد

لا تـُدركـُهُ المساعي المكررة .

المرتفعاتُ الصوتيةُ تدعوني

لمواصلةِ مهمتي في نحت مئذنة

تحمل اناغيمي إلى أصداء

ملونةٍ بأحرفِ الخطاب   

سأبدلُ ترنيمةَ الأهازيجِ الصامتة

بأفاعيلٍ من ابتكاري

أعلِّـقها على تـضاريسِ زمنٍ متمنطق  

لأضمنَ سلامتي

حينما تلاحقني أسماء الاستفهام

ملثمةً بعلامات التعجب،

وأكاليلُ الانتظار تحتضرُ عند وعودٍ مؤجلة

بعد أن بانت معالم ُ هندسة ....

في تراسيم ٍمبتسمة ٍ

تزيـِّن ُ وجهَ مركبتي الفتية 

وهي تودعُ أطلالاً  

عند ظنونٍ ساذجة .

                                        

 

 

تحسين عباس


التعليقات

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 05/04/2010 04:51:20
الصديق العزيز / خزعل المفرجي

لهو شرف لنا عندما اتحفتنا بزيارتك الظريفة كما توسمت كلماتي باجمل التعليق .
دمت ودام ادبك في سمو ورخاء .

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 05/04/2010 04:47:15
العزيزة / نهى فاضل السعيدي

انه عطر مرورك على اسطري وحروفي المتواضعة ابهجتها فتفردت لقصيدة تكتبها في المستقبل .

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 05/04/2010 04:43:05
الصديقة الاكاديمية / وركاء محمد

هكذا يعرف المتعلم عن غيره ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) فليقرأ تحليلك هذا الذي يعتقد ان مستوى ما بعد الحداثة ارقى من الحداثة ولا يعرف انهما يختلفان فقط في اسلوب الفكرة ؟!!

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 05/04/2010 04:36:39
العزيزة المتالقة / رولى الحيالي

شكرا لتفاعلك المتواصل ولتعليقاتك اللطيفية التي اضافت للنص بهجة التمعن .
دمت ودام قلمك السامي في تالق وزهاء .

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 05/04/2010 04:35:09
العزيزة المتالقة / رولى الحيالي

شكرا لتفاعلك المتواصل ولتعليقاتك اللطيفية التي اضافة للنص بهجة التمعن .
دمت ودام قلمك السامي في تالق وزهاء .

الاسم: د علي الجميلي
التاريخ: 04/04/2010 23:17:03
لا اعرف كيف تصفني بما ادليت له كرد وبأسم لم أتشرف بالعرفة وطرحته كناقد مثلما قدمته ، ساعيد عليك اتهامي بما لا أستحق في هذا المنبر الجليل فلماذاأجدك متوفزا عصبيا بما لا يسنحق فالحقيقة لا يحجبها الغرب ل .
اولا اريد أن أذكرك بأن التهكم سلاح الضعيف ..!!
قبل أن أناقش نصك بضعفه .. أنت قلت الآتي



ان كثيرا ممن يتشدق بالنقد وهو يجهل تطبيقه كانهم يحفظون اساسيته ولا يعرفون متى وكيف توضع النقاط على الحروف فوالله انا افرح بهذه الجماعات عندما تصطادها شباك اخطاءهم عند متصفحي فياليتهم ظلوا هناك يلعقون مجاملاتهم للاناث على حساب العلم

بشرفك العظيم هذا رد شاعر له مرجعيات شعرية ثقافية يجل طريقة الرد على الرأي (و لله في خلقه شؤون)، فأي أناث التي بحث عنها أنا علي الجميلي ، لماذا تريد أن تنقل النقاش الى الأتهام يا أخي وبما لا يتعلق بالعملية الشعرية .. أنا لم أقل لك نصك ضعيف لكنه ضعيف حقا فلماذا تطرح نفسك يا صديقي شاعرا يتجاز من سبقوه ككاتب نص ما بعد الحداثة أين خزعل الماجدي سلمان داود محمد أديب كمال الدين علي حبسش نحن نعرفهم بشهادة تجربتهم دواينهم تمثيلا لا حصرا..

يقينا إنك واهم وموهم ، ارجوك أن تعود الى كتاب الحداثة / مالكم برادبري وغيره وأقرأ التنظير حل النص أعتقد سمعت برولان بارت جاك ديريدا ..
ولا أدعوك لقراءة شعر أمريكا اللآتينية لأنه سيصيبك بالاحباط
، فهل يعقل أن تقارن بين ما ذكرت والماغوط وأدنيس ؟
لا تأخذنك العزة بالخطأ يا صديقي فأنت لا زالت في أول الطريق وأمامك أهوال ومصاعب كي يستقيم نصك وتنتضم جملتك التي أجدها بمحبة عالية قلقة فهل يعقل يا أخي هذا ما بعد الحداثة

تذكـَّرتُ أني نسيتُ استبدالََ

سيّارتي في موعدها المَُنْتـََظر

فهمَمْتُ لصحبةِ رغبتي

صدقني كل الذين ذكرتهم أحترمهم ولكن ظل رأيهم على محض التجريب والتخريب معا ، حبذا لو تأتي برأي راكز عضد هذه الطرحات التي لا ترقى الى مستوى الرأي كتجربة الرأي المقارن .
هناك أسماء محسمومة
كالسياب ونازك
أنسي الحاج الميزغني وأسماء يمكن الإرتكان اليها كتجربة .. فهل يمكن أن تطرح نفسك وأنت لا زلت واعدا ببشهادة نص فقير تكتب عنوانا له _ما بعد الحداثة .. ؟

مهما قلت أتهمتني به تجاوزت علي يبقى بذمة موقعي العزيز فهم أدرى بالحقيقة وتقييم الحقيقة الرد عليها
.
تحياتي لك .
.


الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 04/04/2010 21:28:43
الناقد الواعد / كاظم خضير القاضي

ان كثيرا ممن يتشدق بالنقد وهو يجهل تطبيقه كانهم يحفظون اساسيته ولا يعرفون متى وكيف توضع النقاط على الحروف فوالله انا افرح بهذه الجماعات عندما تصطادها شباك اخطاءهم عند متصفحي فياليتهم ظلوا هناك يلعقون مجاملاتهم للاناث على حساب العلم .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 04/04/2010 21:23:05
حينما تلاحقني أسماء الاستفهام

ملثمةً بعلامات التعجب،

وأكاليلُ الانتظار تحتضرُ عند وعودٍ مؤجلة

بعد أن بانت معالم ُ هندسة ....

في تراسيم ٍمبتسمة ٍ


مبدعنا الرائع تحسين عباس
ما اروعك
نص رائع وجميل بحق انه يبعث للتأمل
شدنا اليه كثيرا
دمت تالقا
احترامي

الاسم: نهى فاضل ثامر السعيدي
التاريخ: 04/04/2010 21:19:14
أعلِّـقها على تـضاريسِ زمنٍ متمنطق

لأضمنَ سلامتي

حينما تلاحقني أسماء الاستفهام

ملثمةً بعلامات التعجب،
الاستاذ تحسين عباس :تحية طيبةفي حديقة النور الذي تنوره بزهراتك العطرة بكل شوق وحنين

الاسم: وركاء محمد
التاريخ: 04/04/2010 20:53:59
الشاعر المحلق / تحسين عباس

قصيدة ذات موسيقى غريبة تحمل طيات توحي بالخوف او التحذير فقد اجدت تقمص شخصية ماكرة بين المجتمع استطاعت ان توهم الناس بصفاءها لتمرر عليهم غاياتها المكنونة .
فهمَمْتُ لصحبةِ رغبتي

كي لا تنتابَـني الحيرةُ

في رحلةٍ متعَبة ٍبمقودٍ قد ودَّعَ عصرهُ

فبلوغ ُ البعيد

لا تـُدركـُهُ المساعي المكررة .

المرتفعاتُ الصوتيةُ تدعوني

لمواصلةِ مهمتي في نحت مئذنة

تحمل اناغيمي إلى أصداء

ملونةٍ بأحرفِ الخطاب

صورة متداخلة فيما بعضها ـــ كانك توحي لمن يستخدم كلمات الحق للباطل وهذا نراه في (مئذنة ) وهي الاخرى تستخدم لحمل الاعلام ب ( احرف الخطاب ) وفي نفس الوقت ان منغمة مرتبة حسب العقول ان كانت ساذجة او ناضجة .
كانت هنا الصورة في غاية الابداع ...

الاسم: رولى الحيالي
التاريخ: 04/04/2010 19:10:17
فبلوغ ُ البعيد

لا تـُدركـُهُ المساعي المكررة


جمييل, فعلا البعيد لا تدركه المساعي المتكرره...

دمت تحياتي

رولى الحيالي

الاسم: كاظم خضير القاضي
التاريخ: 04/04/2010 19:08:13
الاستاذ تحسين عباس سررت كثيرا وانااتقصى نصك الابداعي(أعترافات مهمشة) لانه يمثل مرقاة جديدة في خطك البياني اذا جاز لي التعبير.
لكني استغربت لوجهة نظر بعض التقليديين وهو يحاكم النص بحسه الذوقي فقط دون الاعتكاز على متبنيات نقدية تكون قبة الميزان في هذه المعالجة بل ويستغرق كثيرا في عملية التوصيف لاشكاليات مصطلح الحداثة وما يجب أن يكون وما هو كائن؟؟؟؟
فاذا كنت- يا أخي- لم تبلغ الحداثة كما تقول فلم ترتدي جبة الناقد ومطرقة الحاكم استاذي الجليل لا اريد التقليل من قدراتك لكني لا ارتضي ان تكون المدرسة العراقية اصدى لما يقولة أدونيس أوالماغوط مع عظيم اجلالي لهذين العلمين؟
أخي ان تجربة السياب وادونيس والماغوط وصفت من قبل التقليديين بالهذيان والمزاج الخاص وغيرها من التوصيفات
ولم تكن نصوصهم الاولى مشفوعة بصكوك العبور لوادي الشعراء ؟ ولو وضعوا مقايسا تراعي أمزجة الخاصة لما عرفناهم أوقرأنا لهم .أن الهامش يستوعب الجميع لكنه لايشكل رقما في عالم الابداع،ومايخرج الا القليل .

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 04/04/2010 18:49:37
الاكاديمي / د. علي الجميلي

كنت اتوقع قدومك على صفحتي هذه لما حدث هناك .

وارجو ان تتفضل وتقرأ بدقة ما هو مفهوم مابعد الحداثة في منظور الشعر ولا تستغرب من دعوتي اياك الى قراءة منظور مابعد الحداثة لان هذه المصطلحات لم تدرسها بدراستك الاكاديمية فهي دراسات خارجية ولو تكرمت وقرات مقالي المنشور هنا في النور(النقد بين الحداثة وما بعد الحداثة) وذاته في جريدة القدس العربي والف ياء الزمان وجريدة الجمهورية اليمنية والصباح العراقية والفلسطينية ثم جئتني مرة اخرى لتفهمني ما هو مصطلح مابعد الحداثة لكان افضل .
واختزالا لهذا المصطلح فهو غوص الشاعر في الذات واخراج مكنوناتها الخفية بشكل غير مباشر وغير مشفر .فمفهوم مابعد الحداثة لا يختلف بالتعبير عن الحداثة سوى انه يتناول الجانب السلبي من الذات ( النفس الامارة ) .
وسؤالي الاخير لك هل ان ميسون صقر وسوزان عليوان وهن شاعرات هذا اللون طفرن كطفرتي على ادينوس والماغوط واججن غرائبية الاوهام مثلما فعلت انا !!!!

ولك مني احلى التحايا ولا تنسى ان تكتب الفعل ارج بالواو ــ ارجو


الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 04/04/2010 13:26:27
الاكاديمي / د.علي الجميلي

كنت اتوقع قدومك على صفحتي هذه لما حدث هناك .

وارجو ان تتفضل وتقرأ بدقة ما هو مفهوم مابعد الحداثة في منظور الشعر ولا تستغرب من دعوتي الى قراءة منظور مابعد الحداثة لان هذه المصطلحات لم تدرسها بدراستك الاكاديمية فهي دراسات خارجية ولو تكرمت وقرات مقالي المنشور هنا في النور (النقد بين الحداثة وما بعد الحداثة ) وذاته في جريدة القدس العربي والف ياء الزمان وجريدة الجمهورية اليمنية والصباح العراقية والفلسطينية ثم جئتني مرة اخرى لتفهمني ما هو مصطلح مابعد الحداثة لكان افضل .
واختزالا لهذا المصطلح فهو غوص الشاعر في الذات واخراج مكنوناتها الخفية بشكل غير مباشر وغير مشفر .
وسؤالي الاخير لك هل اخترقت : ميسون صقر وسوزان عليوان وطفرت مثلما طفرت انا عن ادينوس والماغوط .


يا اخي الاكاديمي نحن اكاديميين مثلك لكننا لا نضع مفردة دكتور واستاذ وغيرها امام اسماءنا بل نصوصنا هي من تقيم مستوانا لان الموهبة لا تحتويها الشهادات ...

ولك مني الف تحية طبيعية واكاديمية .


فقد اختلف الكثيرون في كينونة الحداثة فهل هي مخالفة العرف الأدبي أم هي مخالفة القاعدة الصرفية في اللغة وهل هي الخروج من التفاعيل إلى الحرية المطلقة في الشعر ومن صفة المتكلم إلى صفة الغائب في السرد، فمنهم من يرى في كسر القاعدة الصرفية بدون مبرر علماً أن هناك جذرٌ يمكن نحته بصورة علمية حتى يدرك مقصده الأخير ومنهم من يرى الخروج عن العرف الأدبي هو مبرر لتطوير اللغة ويستشهد بلسان العامة من الناس وكيف وصلت الجيم إلى الياء تاركاً التطور التكاملي في القصد ومثالهُ ما نتحدث بها ألان عندما نستخدم كلمة (أدب) فبدأت من (أدُبَ) هيـَّأ المأدبة فعُدَّ الكرمُ في طبيعتهِ من الأخلاق فآلت إلى مانعرفهُ ألان( أدب) فالشعر والقصة والرواية والنثر ..الخ مأدبة أخلاقية ٌيتغذى منها الفكر ، أما من يرى وجود الشعر النثري على طاولة الأدب هو عين ُ الحداثة بحجة أن شعرَ التفعيلة إذا ترجمَ سوف يترجمُ منثوراً فالقولُ بهذا ينطبقُ على باقي الأساليب الأدبية عندما تترجم وهي من النثر كالقصة والرواية والمقال ناهيك َ عن الشعر الشعبي فالحقيقة ُ أن الشاعرية َ كيفما وجدتْ هي من تفصحُ عن نفسها تفعيلة ً أو نثراً يعلنُ من خلالها كاتبها انّهُ شاعر؛ فالحداثة ُ: هي تحديث ُ التعبير في القوالب ِ الأدبيةِ سواء كانت من شعر التفعيلة أو من الشعر النثري إضافة إلى الغرابة التي تشدُّ المتلقي من أول لحظة القراءة فدخلت القصة في الشعر كما دخلت اللغة الشعرية في القصة فالحداثة تطوير منطقي يـُقرأ من خلال اسطر الكاتب لا عبثي غايته ُ الشهرة ؛ أما أدب مابعد الحداثة فهو لا يختلف مع الحداثة بالتعبير لكنه يعاكسها في الاتجاه فالحداثة في كلِّ أزمانها المتسامية كانت تتناول النصف الأول من الذات الإنسانية /الإيثار/ التسامح / التواضع / التفاخر/ الرثاء... الخ ، أما ما بعد الحداثة فقد تناولت النصف الثاني من الذات الإنسانية التي يكمن فيها جانب الخلود إلى أل (أنا) لكن بطريقة غير مباشرة فالكاتب يغوصُ في مكنوناتِ نفسه ِ ليكشف من ِ وقد يقول قائل : إن هذا الأسلوب موجود كما في قول ألجواهري :
هيَ النفسُ نفسي يسقط ُ الكلُّ عندها إذا سلمتْ فليذهبِ الكونُ عاطبا
نعم إن الشاعر غاصَ في مكنونات نفسه وعرضها بطريقة جميلة لكن هذه الطريقة واضحة ويعدها نقاد مابعد الحداثيين مباشرة في لون مابعد الحداثة .
كما هو في استقراء هالة كوثراني في تحليل شعر مابعد الحداثة لمقاطع لشاعرات هذا اللون ولآراء المفكرين:
شكل "ما بعد الحداثة" بالنسبة إلى المفكر الفرنسي جان فرانسوا ليوتار معضلة زمنية وفجوة في الزمان الذي صوّره المفهوم الحداثي على انه تتابع وتقدم. فليس ما بعد الحداثة كما يقول ليوتار، عصراً جديداً، بل هو إعادة كتابة لبعض المظاهر التي ادعت الحداثة فهمها وأهمها تأسيس شرعيتها على أساس أن الهدف منها هو الخلاص العام للبشرية. وما بعد الحداثة بالنسبة إلى ليوتار أيضا تأتي قبل وبعد الحداثة بمعنى أنها جزء من الخطاب الحداثي. فلا يكون العمل حداثياً إلا إذا كان ما بعد حداثي. ويقول ليوتار إن فكر ما بعد الحداثة ليس سوى صياغة لاسطيقاً ما بعد الحداثة التي بدورها تمثل انعكاساً لمجتمع ما بعد الحداثة. ولا شك في أن ثمة تغييرات لا تحصى طرأت على حياة الشاعر العربي في العقدين الأخيرين فسارع إلى التعبير عنها شعراً. وإذا تناولنا أعمال شاعرات عربيات بدأن كتابة الشعر في العقدين الأخيرين كميسون صقر ألقاسمي وإيمان مرسال وسوزان عليوان لرأينا مدى تأثرهن بما بعد الحداثة.
مقطع من قصيدة ميسون صقر :

سأعيد صياغة هذا المكان
ليكن هذا الكرسي في مكان آخر
سأستغني عن بعض الأثاث
والسعادة
وأكون من هذا المكان – مكاناً خاصاً
لا يحمل صياغة غير صياغتي
ولا تكوّنه الأشياء الكثيرة الثمينة
سأعيد ترتيبه بسيطاً
عبر تصوري
وسأجعل اختياره لي
لاحظ التعبير هنا غير مكشوف، أشارت الشاعرة إلى أفعال أل ( أنا ) من حيث تغيير الكرسي والأثاث وهما شيئان يرمزان إلى أشياء خاصة في العائلة ومن ثمَّ عامة كالدولة .
الشعر عن الذات
لقد عادت الذات الفردية إلى الشعر العربي لكنها عادت صغيرة في لايقينيتها وخوفها وترددها. وهي ذات قلقة ومأساوية تعاني الفصام والتشظي والخوف بعد سقوط الأفكار التي آمنت بها. فامتلأت بالشك تجاه العالم الخارجي الذي خذلها. وسيطر عليها الإحساس بعدم الانتماء إلى كيان واحد ثابت فرفضت التسليم بالمطلقات ولم تعد تعترف بها وراحت تدمرها ونجحت في التخلص من تقليد النموذج الأعلى. فتقول ميسون صقر في "السرد على هيئته":
البيت الذي ينام فيه الأب مستريحاً لأنه رب العائلة، وإلام التي تظل تطحن الشعير بالصبر والليالي كي يقوم ابنها من تشرنقه. وكي تزف ابنتها الوحيدة إلى حلم ، هو البيت الذي بلا ستائر يستريح الصوت فيه... فمن قال انه وطن كبير للعائلة تلك السائرة في دروب متآكلة...".
وهي ذات لا تثق في نفسها، مملوءة بالشك في ما تنجزه وتدعيه، كما تقول ميسون صقر في كتابها "

الاسم: د علي الجميلي
التاريخ: 04/04/2010 12:20:20
عزيزي الشاعر هل نحن بلغنا الحداثة حتى تكتب ما بعد الحداثة’ ، فاشكالية المصطلح ظلت تدور في حلقة مفرغة عربيا فإذا كان نصك هذا ما بعد فإنك أختزلت مرحلة الحداثة بطفرة ثلاثية قبل أدونيس .
أدونيس والماغوط وغيرهم من أعلام قصيدة النثر يقولون نحن لم نبلغ الحداثة رغم إن هناك محاولات للتعبير عنها عربيا فأعلام حزب الحداثة العربية وقعوا خطأَ في سوء فهم الحداثة وظلوا يراوحون بين القدامة وما بعدها ..

أرج أن تعود الى المدارس النقدية
وأقرأ جيدا يا عزيزي وأنتج نصا يرقى الى مستوى التفرد أفظل من غرائبية الاوهام ..
اتمنى لك النجاح .

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 04/04/2010 11:33:08
الصديق الاديب / سلام نوري

اشكر لك حضورك الذواق باقتباسك وبتعليقك دمنا متواصلين معا على طريق الكلمة المعطاء وسلامي لروحك الراقية .

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 04/04/2010 10:15:50
صديقي الشاعر والقاص / انمار رحمة الله

اتمنى طامحا ان تصل كلماتي وتعابيري الى قلب كقلبك وهاي وصلت ويكفيني ذلك لانك تمثل شريحة من المتذوقين .

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 04/04/2010 10:13:14
الشاعرة الشفيفة / د. هناء القاضي

زيارتك وحدها ترنيمة من تذوق فريد طرز سطوري هنا بينكم يامعشر النور . شكرا لمتابعتك ولتعليقك المختزل ..

دمت ودام حبل الوصال الادبي بيننا .

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 04/04/2010 07:32:05
بعد أن بانت معالم ُ هندسة ....

في تراسيم ٍمبتسمة ٍ

تزيـِّن ُ وجهَ مركبتي الفتية

وهي تودعُ أطلالاً

عند ظنونٍ ساذجة .

رحلة وجدانية جميلة في عربة الحياة.تحياتي

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 04/04/2010 07:28:55
المبدع تحسين عباس :جميل هذا الصور التي طرحتها ،وجميل ان يتدرج كتابنا نحو الافضل ،انت واحد من الذين تصدوا لهذه المهمة الشاقة ،وانت اهل لها بحكم مقدرتك الفائقة في رسم الحداثة وما بعدها،بوركت وسلمت يداك

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 04/04/2010 05:25:01
حينما تلاحقني أسماء الاستفهام

ملثمةً بعلامات التعجب،

وأكاليلُ الانتظار تحتضرُ عند وعودٍ مؤجلة

بعد أن بانت معالم ُ هندسة ....

في تراسيم ٍمبتسمة ٍ

============
الصديق المبدع تحسين
رائع ياصاحبي
دمت




5000