.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الديمقراطية بين اللفظ والسلوككما ترويها لنا مجريات الإنتخابات الأخيرة

د. كامل العضاض

اللفظ هو أن تقول ما تفعل، وما تفعل هو ما تؤمن به وتجاهد من أجله بحق. فإن كان ما بين اللفظ والسلوك بون شاسع، إن لم نقل إسفين عميق عندئذٍِ يحق لنا أن نستدعي قول الله تعالى، لنواجه به من يحفرون ذلك الإسفين بإسمه، او يدعون بإسمه وبالنيابة عنه. فقد قال الله بمحكم كتابه المبين؛ "كبر مقّتا عند الله أن تقولون ما لا تفعلون"، الى آخر الآية. كما أن ثمة فرق ما بين إدعاء الإسلام والإيمان الحقيقي برسالته، فقد خاطب القرآن الأعراب الذين قالو آمنا، وما هم بمؤمنين، إذ قال لهم قولوا أسلمنا، فأنتم لم تؤمنوا بعد. والذين يجزلون اليوم القول بالديمقراطية، ويزايدون على غيرهم من العلمانيين والديمقراطيين في حماسهم لها ولمبادئها ولرسالتها، وقبولهم بمعاييرها، من تداول سلمي للسلطة، ومن تعددية، وتبادل الأدوار، مابين تولي الحكم أو الإكتفاء بالمعارضة السياسية السلمية. لنسأل هؤلاء الإسلاميين، ما سر حماسكم هذا للديمقراطية اللفظية؟ ألستم مؤمنين بكتاب الله المنزّل، وما أمر به بأن الحاكمية لله وليست للبشر، فالديمقراطية هذه تعني حاكمية الناس وليست حاكمية الله!؟ فكيف تفسرون لنا هذا التناقض بين ما تؤمنون به وما تدعون إليه؟ هل ستقولون أن الزمان الحالي لايسمح بتطبيق حاكمية الله؟ ولكننا نعلم وانتم تعلمون وتقولون، بان آيات الله ومنزلات كتابه المبين هي اوامر إلاهية خالدة عبر الزمان والمكان، وإنها محفوظة في أم الكتاب، حتى قبل التبليغ، فكيف إذن لا يسمح بتطبيقها في زمان ما أو مكان معين؟ وإذا قال بعضكم في سره أنه تكتيك نتبناه ريثما نستولي على السلطة، ومن ثم نعود لفرض حاكمية الله. ففي هذه الحالة أنكم تضمرون ما لا تقولون، وبالتالي، فإنكم تقولون ما لا تريدون ان تفعلوا، وهو تطبيق الديمقراطية وضوابطها بالتعددية وتداول السلطة وإحترام حاكمية الشعب،! اي أنكم تقولون ما لا تفعلون. 

      ان من أهم مبادئ الديمقراطية السياسية هي أن يسعى الحزب الديمقراطي، إن كان ديمقراطيا حقا، لخوض الإنتخابات، بهدف الوصول للسلطة لتطبيق برنامجه، إن إختارته غالبية الشعب لذلك، وإن لم تختاره، فدوره سيكون بلعب دور المعارضة البناء؛ اولا، للدفاع عن حقوق الشعب والتصدي لإية إنتهاكات لها، والثاني، هو السعي للتأثير على التشريعات والقوانين، في ضؤ ما اعلنه من برنامج، كان قد درسه وآمن به. ولكن الظاهرة الغريبة التي ترويها لنا الأحداث والمناورات والأخبار الجارية الآن في العراق، بعد إعلان نتائج الإنتخابات، بما افرزته من توزيعات للمقاعد الفائزة بين الكتل السياسية، هو أن الجميع يريد أن يكون في قارب السلطة، اي ان يحصل على هذا القدر أوذاك من المناصب والوجاهات! وهذه الظاهرة لا تستثني أحدا، سواء كانوا دعاة إسلاميين، أو دعاة علمانيين لبراليين. ولعل التقارب الكبير الذي أفرزته النتائج بين كتلة علاوي العلماني، وكتلة المالكي الإسلامي، وتمحور الكتلتين الأخريتين، الحكيم والكرد، حول طرفي هذه المعادلة الهشة، لا نجد بينهم أحدا ممن يقول بأنه يجد من المناسب أن يتفرغ لدور المعارضة البناءة، ذلك لأن الديمقراطية لا تقوم بدون معارضة سلمية وبناءة، والبعد البنائي فيها هو أنها ستتولى  تثقيف الشعب وتوعّيته، فتقدم له، بذلك، أمثولة في الثبات على المبادئ ومكارم الأخلاق. والمتمسكون بمكارم الأخلاق هم أقرب لحاكمية الله، ممن لا يتمسكون بها ويدعون اليها لفظا! لماذا لايريد أحد من سياسي اليوم أن يلعب هذا الدور الرفيع؟ ولربما هو أرفع حتى من دور تولي السلطة الزائلة؟ لماذا؟ لعل ذلك، في راينا، على الأغلب الأعم، ينزّ عن حقيقة كون الإيمان بالديمقراطية هو أما إيمان لفظي، او أنه مجرد وسيله للحصول على جاه أو منصب، و راتب كبير وإمتيازات، وليس لخدمة الشعب الصافية لوجه الله. هذه هي أزمة سياسيينا الحاليين الذاتية؛ وعليه، فالشعب العراقي ينتظر ذلك الطراز الفذ من سياسيين يقولون ما يفعلون، ويتمسكون بالمبادئ وبمكارم الأخلاق، فهل سيأتي دورهم؟ نعم، فمهبل التأريخ لا يعقم.

              

                                                                             

د. كامل العضاض


التعليقات

الاسم: د. كامل العضاض
التاريخ: 03/04/2010 21:17:30
أخي الصديق العزيز الفاضل الدكتور صاحب الحكيم، رعاك الله
أشكرك من كل قلبي لهذه المداخلة الحصيفة، وأنا حاولت أن أفهم تبريراتهم لعدم إتباع ما يزعمون بأنهم ليس فقط يؤنون بحاكمية الله بل هي رسالتهم المقدسة، فلم أجد سوى كلمات غائمة متناقضة. وكان المرحوم الشهيد شقيقي الدكتور علي يقول لي بأنهم لايستهدفون السلطة، بل الموقع الذي يمكنهم من تعميق الوعي الديني والإيمان الحقيقي، إذ كان يقول لاإسلام بدون مسلمين حقيقيين، كما كنت ولا أزال أقول لا ديمقراطية بدون ديمقراطيين حقيقيين!وهنا مداخلتي أن الديمقراطية إذا جرت وفقا لضوابط الخالق ونواهيه،فلم لا تكون ضمن الإطار الأخلاقي الفضيلي لحاكمية الله سبحانه وتعالى؟!
المجال لايتسع للإسترسال، ولكني أود أجدد لك مودتي وإعتزازي بك شخصيان فقد كلمني المرحوم الشهيد الذي كان يحبك حبا جما عنك كثير، وأن مفعم بصدقك ووفائك. دمت سالما وعزيزا
أخوكم: كامل العضاض

الاسم: د.صاحب الحكيم من لندن
التاريخ: 03/04/2010 19:24:12
شكرا للصديق الدكتور العضاض
أخ صديقي الشهيد الدكتور علي العضاض
و لدي تعقيب مختصر جدا حيث أن الموضوع مهم وواسع ، أقول :
كان الاسلاميون يقولون في إعلامهم ايام كنا في المعارضة انهم يريدون ان يحكموا بما انزل الله
و ليس بحكم الشعب
حسب ما نص عليه القرآن الكريم في الآيات الكريمة الثلاث التالية
و من لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون 44 المائدة
و من لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الفاسقون 47 المائدة
و من لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الظالون 45 المائدة
و حسب هذه النصوص القرآنية التي يقول الإسلاميون انهم يجب ان يتبعوها ان الحكم لله و ليس للشعب
و لا للدستور
فكيف يصرح الاسلاميون علنا انهم يتبعون الدستور
و لم يذكر اي أحد منهم انهم يتبعون القرآن ؟؟؟
الذي يأمرهم ان يكون الحكم بما أنزل الله( و هو القرآن) ؟؟
هل سأسمع ردا من الإسلاميين الحاكمين فربما انا على غير بينة من أمري و أدعي أن رأيي هو الصواب الذي يحتمل الخطأ
و ما أبرء نفسي
www.dralhakim.com




5000