.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موسوعة اعلام الصائغ الثقافية / باب المصطلحات حرف النون ( نزعة )

أ. د. عبد الإله الصائغ

خاصة بموقعي النخلة والجيران ومركز النور 

  النـزعات الأدبية الغربية

حرف النون ( نزعة )  

واهم من يظن ان بمكنتنا الاستغناء عن التراث العالمي والإكتفاء بتراثنا العربسلامي ! لأن العالم بات وفي حكم المؤكد قرية واحدة تتكلم بعدد من اللغات ولأهليها ملامح مختلفة ولكن كل الفروقات الموروفلوجية التي تدمر الإنسان في الإنسان سوف تذوب وتتلاشى ! ومن قال ان العرب القدماء بما فيهم عرب الجاهلية كانوا منقطعين عن الدنيا ؟  للمثال فقط  كان لقيط بن يعمر الإيادي ( جاهلي قديم ) يعمل كبير المترجمين في بلاط كسرى وهو الذي حذر العرب من غزو فارسي محتمل :

سلام في الصحيفة من لقيط  إلى من بالجزيرة من إياد

بأن الليث كسرى قد أتاكم  فلا يشغلكم سوق النقاد

أتاكم منهم ستون ألفاً  يزجّون الكتائب كالجَراد

على حنق أتيناكم فهذا  أوان هلاككم كهلاك عاد

فتهيأت العرب في الجاهلية للقاء الجيش الفارسي الجرار ! ووقعت قصيدة لقيط وكانت مشدودة برجل حمام الزاجل بيد جواسيس كسرى ! فالقى عليه القبص وعذبه فأعترف وحكم عليه بالموت تحت ارجل الفيلة ! اما القصيدة التي وقعت بيد كسرى فهاهي ذه :

يا دارَ عَمْرة َ من مُحتلِّها الجَرَعا هاجتَ لي الهمّ والأحزانَ والوجعا

وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً لا تجمعون، وهذا الليث قد جَمعَا

فهم سراع إليكم، بين ملتقطٍ شوكاً وآخر يجني الصاب والسّلعا

ألا تخافون قوماً لا أبا لكم أمسوا إليكم كأمثال الدّبا سُرُعا

وقد أظلّكم من شطر ثغركم هولُ له ظلم تغشاكم قطعا

فما أزال على شحط يؤرقني طيفٌ تعمَّدَ رحلي حيث ما وضعا

تامت فادي بذات الجزع خرعبة مرت تريد بذات العذبة البِيَعا

مالي أراكم نياماً في بلهنية ٍ وقد ترونَ شِهابَ الحرب قد سطعا

لو أن جمعهمُ راموا بهدّته شُمَّ الشَّماريخِ من ثهلانَ لانصدعا

أنتمْ فريقانِ هذا لا يقوم له هصرُ الليوثِ وهذا هالك صقعا

أبناء قوم تأووكم على حنقٍ لا يشعرون أضرَّ الله أم نفعا

إني بعيني ما أمّت حمولُهم بطنَ السَّلوطحِ، لا ينظرنَ مَنْ تَبعا

جرت لما بيننا حبل الشموس فلا يأساً مبيناً نرى منها، ولا طمعا

أحرار فارس أبناء الملوك لهم من الجموع جموعٌ تزدهي القلعا

فاشفوا غليلي برأيٍ منكمُ حَسَنٍ يُضحي فؤادي له ريّان قد نقعا

طوراً أراهم وطوراً لا أبينهم إذا تواضع خدر ساعة لمعا

في كل يومٍ يسنّون الحراب لكم لا يهجعونَ، إذا ما غافلٌ هجعا

خُرْزاً عيونُهم كأنَّ لحظَهم حريقُ نار ترى منه السّنا قِطعا

يا ايها الراكب المزجي على عجل إلى  الجزيرة مرتاداً ومنتجعا

ولا تكونوا كمن قد باتَ مُكْتنِعا إذا يقال له: افرجْ غمَّة ً كَنَعا

صونوا جيادكم واجلوا سيوفكم وجددوا للقسيّ النَّبل والشّرعا

أبلغ إياداً، وخلّل في سراتهم إني أرى الرأي إن لم أعصَ قد نصعا

لا الحرثُ يشغَلُهم بل لا يرون لهم من دون بيضتِكم رِيّاً ولا شِبَعا

وأنتمُ تحرثونَ الأرضَ عن سَفَهٍ في كل معتملٍ تبغون مزدرعا

يا لهفَ نفسي إن كانت أموركم شتى َّ، وأُحْكِمَ أمر الناس فاجتمعا

اشروا تلادكم في حرز أنفسكم وحِرْز نسوتكم، لا تهلكوا هَلَعا

ولا يدعْ بعضُكم بعضاً لنائبة ٍ كما تركتم بأعلى بيشة َ النخعا

وتُلقحون حِيالَ الشّوْل آونة ً وتنتجون بدار القلعة ِ الرُّبعا

اذكوا العيون وراء السرحِ واحترسوا حتى ترى الخيل من تعدائهارُجُعا

فإن غُلبتم على ضنٍّ بداركم فقد لقيتم بأمرِ حازمٍ فَزَعا

لا تلهكم إبلُ ليست لكم إبلُ إن العدو بعظم منكم قَرَعا

هيهات لا مالَ من زرع ولا إبلٍ يُرجى لغابركم إن أنفكم جُدِعا

لا تثمروا المالَ للأعداء إنهم إن يظفروا يحتووكم والتّلاد معا

والله ما انفكت الأموال مذ أبدُ لأهلها أن أصيبوا مرة ً تبعا

يا قومُ إنَّ لكم من عزّ أوّلكم إرثاً، قد أشفقت أن يُودي فينقطعا

ومايَرُدُّ عليكم عزُّ أوّلكم أن ضاعَ آخره، أو ذلَّ فاتضعا

فلا تغرنكم دنياً ولا طمعُ لن تنعشوا بزماعٍ ذلك الطمعا

يا قومُ بيضتكم لا تفجعنَّ بها إني أخافُ عليها الأزلمَ الجذعا

يا قومُ لا تأمنوا إن كنتمُ غُيُراً على نسائكم كسرى وما جمعا

هو الجلاء الذي يجتثُّ أصلكم فمن رأى مثل ذا رأياً ومن سمعا

قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا

فقلدوا أمركم لله دركم رحبَ الذراع بأمر الحرب مضطلعا

لا مترفاً إن رخاءُ العيش ساعده ولا إذا عضَّ مكروهُ به خشعا

مُسهّدُ النوم تعنيه ثغوركم يروم منها إلى الأعداء مُطّلعا

ما انفك يحلب درَّ الدهر أشطره يكون مُتّبَعا طوراً ومُتبِعا

وليس يشغَله مالٌ يثمّرُهُ عنكم، ولا ولد يبغى له الرفعا

حتى استمرت على شزر مريرته مستحكمَ السنِ، لا قمحاً ولا ضرعا

كمالِك بن قنانٍ أو كصاحبه زيد القنا يوم لاقى الحارثين معا

إذّ عابه عائبُ يوماً فقال له: دمّث لجنبك قبل الليل مضطجعا

فساوروه فألفوه أخا علل في الحرب يحتبلُ الرئبالَ والسبعا

عبلَ الذراع أبياً ذا مزابنة ٍ في الحرب لا عاجزاً نكساً ولا ورعا

مستنجداً يتّحدَّى الناسَ كلّهمُ لو قارعَ الناسَ عن أحسابهم قَرَعا

هذا كتابي إليكم والنذير لكم لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا

لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل فاستيقظوا إن خيرَ العلم ما نفعا !

اما نابغة بني ذبيان فكان يربع في بلاد الروم وله وشائج متينة حركت عليه حسد النعمان بن المنذر فدبر له مكيدة ليقتله !

وكانت للاعشى  ( ميمون بن قيس البكري )  وهو جاهلي قديم علاقات مع شعراء فارس والفرس هم الذين اسموه مغني العرب او صناجة العرب لجمالية الموسيقا في شعره ! وكان الاعشى يمتلك قرية زراعية اسمها منفوحة تزرع الكروم ويمتلك فيها معاصر للخمور تنتج انواعا جيدة تباع على الاتراك والافغان والفرس ! وكان له حبيبات أجنبيات يرقصن له ويكلمهن بلغاتهن قارن قوله :

ولقد شربت الراح ترقص حولنا ترك وكابل !

وكان عبد الله بن الزبير يكلم ضيوفه الاجانب كلا بلسانه ! فالعزلة غير موجودة ! وفي العصر الاسلامي كانت  مباديء الإسلام الحنيف مثابة الاممية  الاولى ! ففي المدن الاسلامية يقطن الهندي والفارسي واليمني والعراقي والمغربي ولا يجدون في ذلك ضيرا ! فضلا عن دور الترجمة من العربية واليها ومن اليونانية والفارسية والهندية واليها وهل نذكر بفن الشعر لارسطو والمدينة الفاضلة لافلاطون وكليلة ودمنة ..... الخ !

 ولهذا وغيره بل ولعيون العلم وهي حسبي وضعت في موسوعتنا النزعات ولنبدأ بنزعات الغرب وبعدها نسلط الضوء على النزعات العربية فخذاها مني ياولدي الحبيبين الفنانة الكبيرة الشابة هديل كامل والاعلامي القدير الأستاذ احمد الصائغ مع امنياتي لكما .

صاحب موسوعة الصائغ الثقافية .

بروف د. عبد الإله الصائغ

مشيغن المحروسة الثامن والعشرون من جون حزيران  2007

  

النـزعة : مجموعة من القناعات والميول يرجع إليها صاحبها، ونرجّح أن هذا المعنى (الاصطلاحي) قريب من المعنى اللغوي، فتنازع القوم أي اختلفوا والنـزوع انحسار الشعر عن جانبي الجبهة، ونازعت النفس إلى الوطن: اشتاقت! والمنـزعة بما يرجع إليه الرجل من أمره ورأيه وتدبيره وهي أيضاً قوّة عزم الرأي والهمة!![1]

أما النظرية فهي أكبر من النـزعة وأعمق وأوضح، فالنظرية قضية تثبت ببرهان أو طائفة من الآراء تنهض لتفسير الوقائع العلمية أوالفنية أو الأدبية[2]،  والنظرية Theory مجموعة قناعات مؤلفة تأليفاً عقلياً تهدف إلى ربط النتائج بالمقدمات أما نظرية الأدب Literary Theory فهي دراسة تجريدية غايتها استنباط القواعد العامة وفلسفة المفاهيم والأصول الجمالية التي ينبني عليها النقد، فضلاً عن أنها الأساس النظري لدراسة الأدب؛ ولعل أول كتاب في نظرية الأدب هو فن الشعر لأرسطو[3].

النـزعات الأدبية الغربية

نحن ندرس بعض الاتجاهات الغربية على أنها نـزعات لأننا لم نتوسم فيها حدود المدرسة، فالمدرسة تبنى على نظرية، تقارع بها النظريات الأخرى وتمتلك مبدعين ونقاداً يأخذون عنها ويضيفون إليها، أما النـزعة فهي في أحسن أحوالها: إرهاصات بميلاد نظرية.. وقد تصدر عن مفكر أو مجموعة مفكرين..

1-النـزعة الأكمية Acmeism  :

وتسعى إلى إلغاء التطرف في التجريد والإبهام مما حفلت به الرمزية، ودعت الأكمية إلى استثمار إمكانات الحواس، وقد ظهرت هذه النـزعة في الشعر الروسي قبل عام 1917 وابرز روادها (آنا اخماتوفا) التي ثارت على الاستغراق الصوفي الذي يثقل النص بمرجعيات وهوامش لامسوّغ لها..

2-المكانية Regionalism :

وتدعو إلى استثمار شحنات المكان في النصوص الشعرية والروائية والقصصية والتشكيلية والموسيقية!! فالنص المفرغ من المكان إنما هو نص هش غير ذي قيمة[4]،  ودعت للالتفات إلى جماليات المدن الصغيرة والأرياف النائية! وظهرت النـزعة المكانية في ألمانيا خلال العقدين الأولين

من القرن العشرين، وكان الأدباء والفنانون الألمان يبشعّون المدن المختنقة بالناس والصخب والدخان والمصالح.. بل إن بعضهم سفّه الحضارة واعتدها سبباً لشقاء بني البشر (كذا). (ويمكن اعتبار  يوميات نائب في الأرياف 1937 لتوفيق الحكيم ودعاء الكروان 1941 لطه حسين مثالاً لهذه النـزعة).

3-الإنسانية Humanitarianism :

مجّدت الإنسان والخير والحياة وقد ظهرت في حدود عام 1850 حين تصاعد الوعي الأوربي وتنادى المفكرون والمبدعون إلى ضرورة الدخول في عصر التنوير، والتخلص من القيود الاجتماعية التي تكرّس فكرة (الحظوظ) التي تجعل الفقير فقيراً والثري ثرياً.. والمزاعم التي تؤكد أن لاجدوى من العمل والجد ما دام الحظ هو المتحكّم في أقدار الناس!.. بل لقد دعا روّاد هذه النـزعة إلى النظر إلى السيد المسيح (ع) على أنه إنسان نـبيّ فقط وليس رباً أو ابن الرب!! مما هيّج غوغاء الشارع ضدهم، أولئك الذين تحرّكهم وتستغل سذاجتهم مؤسسات الإقطاع ورأس المال والكنيسة[5].

4-البدائية Primitivism :

وهي دعوة إلى نبذ التعقيد والتكلّف وتمجيد الطبيعة والبساطة، إنها تستلهم أفكار مونتيني (1533-1592) الحانقة على الحضارة والعلم، وكان جان جاك روسو (1721-1778) وهو أحد أهم المثقفين الفرنسيين برماً بتثقيف المرأة (قارن مذكرات جان جاك روسو) وهو القائل (إن زوجة لا تقرأ ولا تكتب لهي عندي أجمل وأحبّ من زوجة مثقفة يركبها السخف فتجعل من مخدعي صالوناً للحوار والأدب)!! وقد ظهرت أعمال أدبية وفنية تتغنّى بالعزلة وتكرّس فكرة اغتراب روح الإنسان في المجتمعات المتحضرة والصناعية، فالبدائيون وحدهم هم السعداء من نحو مجتمعات الهنود الحمر في أميركا والنور في إسبانيا وبالوبا في الكونغو والمركيسيز في بولينيزيا وكرّست هذه الأعمال هاجس الحنين إلى الماضي والتغنّي بوهلات البشرية الأولى!! وكان الأديب الفرنسي الساخر فولتير(1694-1778) أقوى من هاجم هذه النـزعة وقال أنها تجهّل المجتمعات لكي يخلو الجو للحكومات الجائرة..

5-الحقيقة Verism:

نـزعة قديمة بيد أنها تبلورت في إيطاليا حدود عام 1852 وكان الناقد الإيطالي كابوانا
(1839-1915) قد هاجم الرومانسية والتعابير الخطابية المجلجلة ودعا عام 1872 إلى ضرورة احتفاء المسرح والرواية والقصيدة واللوحة والموسيقى بالحقيقة الصافية، فهي الشيء الوحيد الذي يبقى بعد أن تتكشف الأمور ويضمحل التزويق والتصنّع.

6- الأسطورية :

يرى الكثير من الدارسين أن زمن الأسطورة أزلي، فهي ليست تمثيلاً لحقبة تاريخية وتمثّلاً لتأويلات الأوائل حسب، وإنما هي أيضاً طريقة مجازية تقرأ عقل الإنسان وتفسّر له الكثير من  الظواهر.. إذن النـزعة الأسطورية نمط من التفكير يحلل ويؤوّل وفق منظور يرى الأسطورة ضوءاً يكشف أسرار كثير من الأعمال.. وقد ظهر نقاد مهمّون كرّسوا هذا النمط في كتاباتهم: ويبدو هذا النمط من النقد مناسباً للدخول إلى بعض الأعمال الأدبية على سبيل المثال: في بعض القصائد الجاهلية يتصارع الثور مع كلاب الصيد، فإذا مات الثور فإن في هذا إيحاءات بالحزن، لذلك تبتدي بمثل هذا قصائد الرثاء في حين أن قصائد المديح تبدأ بانتصار الثور على كلاب الصيد!! ورواية جيمس  جويس (يولسيس)!! لايمكن الدخول إلى رحابها إلا من خلل معطيات هذه النـزعة حتى نرى إنسان هذا العصر الأوربي هو بطل من نمط خاص (مستر بلوم) بيد أنه مضطر لأن يعيش ويكذب وينافق بسبب اختلاف ظروفه عن جده يولسيس. وملحمة الأوديسة لا تفهم بطريقة الكلمة معناها والحدث توريخه لأن البطل أوديسيوس نموذج مركّب من المشاعر الواقعية والأسطورية وبنلوب كانت تبجّل قيم عصرها[6]،  ويرى يونج أن لاوجود للأسطورة خارج اللغة، إ.هـ. ولفظة Mythos اليونانية في دلالتها الاشتقاقية تعني (الكلمة) وكانت الكلمة ومازالت معادلاً رئيساً للوجود، وقد أطلق أرسطو هذه الكلمة على المسرحية بوصفها رديفاً لكلمة Plot في المصطلح الحديث، وعرف عن الإنسان أنه حين يعجز عن التأويل، يسدّ الثغرات المعرفية لديه بالتأويل الأسطوري، وحين بدا الوعي الأول يتشكّل أحس بعبء التأويل! فما سرّ الموت والحياة والحب والمقت والطرب؟ ماسرّ الصواعق والزلازل والأعاصير والنجوم والشموس والأقمار؟ ولماذا يمتلئ القلب رعباً حين يعجز العقل عن تأويل وجود كل ذلك، بله تأثيره! فجاءت الأسطورة لتسدّ الثغرات في معرفية الإنسان وتؤوّل له  كل ما عجز عن تأويله! ويبدو أن التفسير الأسطوري لم يمت بعد ولم يضعف قبالة الثورة العلمية التكنولوجية والعكس هو الصحيح أيضاً. فالأسطورة لن تطالب العالم المتمرّس أن يلغي علميته، وإنما هي تساعده في سد الثغرات مؤقتاً ريثما يصل إلى الحلول الأكيدة فينتقل إلى الوجه الآخر للأسطورة وهذا تحديداً هو رأي (مارك شورر) فالأسطورة عنده لا تلبّد التفكير بل تنشطه، والإنسان الحديث يناضل ضد الفناء والرعب النووي والقهر السلطوي بوساطة أسطورته الحديثة[7]،  وقد فسّر فرويد الأسطورة بأنها موقف إنساني دفاعي ضد فجوتي الجنس والموت ثم تأتي الملحمة لتوظّف الأسطورة كلاً أو بعضاً وربما فككت الملحمة الأسطورة لتشكلها مرة أخرى[8]،  فالأسطورة محاكاة لدراما  الحياة وهي على نحو ما.. تُحَوّل اللامدرك إلى حسي لكي تتغلب عليه، نظير ما فعله الإنسان الأول مع الموت والزمان[9]،  ويمكن القول ان ت.س.اليوت قد بذل جهداً متميزاً لتوكيد أثر الأسطورة في الشعر من خلال شعره وكتاباته معاً! ويرى د.أحمد مطلوب أن تفكير الإنسان بطبيعة حاله تفكير أسطوري حتى أن بعض البلاغيين لم يدخل قول أبي ذؤيب الهذلي في الاستعارة المكنية:

 وإذا المنية أنشبت أظفارها                  ألفيت كلّ تميمة لا تنفع

مدّعياً أن لا وجود للاستعارة المكنية في هذا البيت بسبب اعتقاد أبو ذؤيب أن المنية غول حقيقي وليس ثمة تشبيه استعاري في الأمر.إ.هـ.  واستثمر بعض القصاصين والروائيين العراقيين عدداً من أبطال الملاحم والأساطير مثل جلجامش في أعمالهم مثل رواية (سبي بابل) لعبدالمسيح بلايا ورواية الأنهار لـ عبدالرحمن مجيد الربيعي وليس ثمة أمل لجلجامش لخضير عبدالأمير.

7-الجمالية Aestheticism :

ترى هذه النـزعة أن كل شيء محدود إلا الجمال. وكل شيء تأخذ منه ينقص إلا الجمال.. ولذا كانت دعوتها ملحّة إلى استثمار أقصى طاقات الجمال، لأن الجمال هو المرادف الوحيد للحياة والحرية! وتحمس أكثر مريديها إلى مقولة (الفن للفن) فالجمال هو الفن.. والفن في زعمهم كما الجمال.. غاية ووسيلة معاً!! وقاوم بعض المريدين نـزعة الفن للفن والجمال للجمال!! فالإبداع حين يدعو المجتمع إلى الخير والطهر والحرية فهو بالتأكيد يدعوه إلى الجمال.. وفصل الجمال عن المجتمع يشبه فصل المعنى عن محتواه! ثم اختلف علماء هذه النـزعة كما اختلف الذين سبقوهم في موضع الجمال أهو في الشكل أم في المعنى أم في الإثنين معاً؟؟ كما اختلفوا في مكوّنات الجما ومرادفاته مثل الحسن والملاحة والجودة والامتياز والانسجام والتناسق والاقتران والجاذبية والدهشة والغرابة والصدمة والألفة والراحة والبكارة والخير والزخرف والإفراط والتناظر والغموض والسرور...الخ[10].

8-الخفاء Occultism :

تؤمن هذه النـزعة بأن الخفيّ كامن في الجلي وأن اللب يغلّف نفسه بالقشرة الصلدة!! فبإمكان المبدع من خلال قوتي الاستبطان والتأمّل معرفة دخائل الأمور وهتك أسرارها المعمّاة وقد أثرت هذه النـزعة كثيراً في أدب وفنون القر وسطية! بل إن الناس -عامة الناس- تبنّوا معتقد هذه النـزعة وتقبلوا بعض التفسيرات (الحدسية) عن بداية الخليقة، مما جعل السلطتين الحكومية والكنيسية تعترفان بخطر هذه النـزعة فأصدرتا بالتكافل قراراً يقضي بالإعدام حرقاً لكل إنسان يؤمن بنـزعة الخفاء؛ ولكن القرارات القاسية لم تقبر نـزعة الخفاء وشاهد ذلك تأثر الرواية الأوروبية أواخر القرن التاسع عشر بفكرة الخفاء والكمون.. وهي فكرة تستثير قدراً كبيراً من الخيال والتمويهات المجازية مما سوّغ للنقّاد ومؤرخي الأدب القول بأن خيال الخفاء كان تمهيداً فذا للخيال الرومانسي في عدد من البلدان الأوروبية من نحو إنجلترا وفرنسا وألمانيا وناقد هذه النـزعة (يهدف إلى اكتناه جدلية الخفاء والتجلي وأسرار البنية العميقة وتحولاتها) والعبرة ليست (بإدراك الظواهر المعزولة بل تحديد المكونات الأساسية للظواهر في الثقافة والمجتمع والشعر، ثم إلى اقتناص شبكة العلاقات التي تشع منها وإليها والدلالات التي تنبغ من هذه العلاقات)[11]،  وقد عرفت العرب نظرية الخفاء وأسمتها (الباطنية) التي نشأت منتصف القرن الثالث الهجري يقول الشهرستاني (وإنما لزمهم هذا اللقب لحكمهم بأن لكل ظاهر باطناً ولكل تنـزيل تأويلاً!! والباطنيون القدماء قد خلطوا كلامهم ببعض كلام الفلاسفة وصنّفوا كتبهم على هذا المنهاج) والباطنيون ينسبون المعلول إلى العلة (والنطفة إلى تمام الخلقة والبيضة إلى الدجاجة والولد إلى الوالد والنتيجة إلى المنتج) وقد أنكرت جل طوائف المسلمين هذه النـزعة واعتدتها مروقاً  عن الدين ودعوة إلى تحريف النص عن مواضعه[12].  وأجاز بعض الدارسين حالات من القراءة الاستبطانية ومنع الآخر! ويرى هذا البعض جواز التحليل والتأويل: 
1-التحليل: هو شرح الغامض من الكلمات والصياغات وتشكيل المعاني المستخلصة من النص..
2-والتأويل: بعد أن يتم تحليل النص فإن ثمة مرحلة لاحقة تعمل على استخلاص أكبر قدر ممكن من المعاني المخبوءة.. ويتم ذلك عن طريق اقتراح مسوّغات لإضافة المسكوت عنه إلى النص الأصلي على أن يتم الاعتماد على إشارات وصياغات موجودة بشكل جلي في النص..

وقد اعتد (التلوين) قتلاً لطبيعة النص وغاياته؛ لأنه يحمل النص فوق ما يحتمل ويسقط ألوان القارئ على النص فيخطف لونه الأساسي ويسبغ عليه لوناً غريباً[13].

9-الشعبية Populism :

ثمة دائماً أدب أثرياء يعبر عن أجوائهم ومصالحهم وأدب فقراء يدافع عن مصالحهم ويصف أحوالهم! وقد تنادت طبقة من المثقفين الأوربيين والروس بشكل أوضح إلى ضرورة اعتماد الطبقات الفقيرة وبخاصة الفلاحين والعمال مقياساً لوظيفة الأدب وقيمته؛ ووضحت هذه النـزعة نهاية القرن التاسع عشر، فصدرت أعمال أدبية وفنية موافقة لتطلعاتها، وكان أن هجر كثير من المبدعين والمثقفين مدنهم والتحقوا بالريف للعمل بين الفلاحين والعمال وتعليمهم وتوجيه الأدب والفن لمخاطبة حساسيتهم الجمالية النقية! والغريب حقاً، وربما من المضحك أيضاً أن الفلاحين والفقراء لم يأنسوا لهذه النـزعة وارتابوا في نواياها وتطلعاتها أول أمرهم ثم ما لبثوا أن قاوموها واستثقلوا تدخلها في حياتهم المستقرة ودعوتها إلى تبديل قناعاتهم الثابتة، مما شجع القيصر علىأن يصدر أمراً مباشراً إلى البوليس لقمع هذه النـزعة بقوة السلاح إن استدعى الأمر ذلك!! في الوقت الذي امتد تيارها إلى عدد من دول أوروبا الشرقية، ثم ظهر فريق من الروائيين الفرنسيين المتحمسين لها مثل أندريه تيريف (1891-1967) وليون ليمونيه (1890-1953) وما يزال أثرها حتى الآن واضحاً في كثير من الأعمال الأدبية والفنية! ومن الجدير بالذكر أن النـزعة الشعبية امتدت على مساحة واسعة من المبدعين والمثقفين حتى أن جائزة مهمة استحدثت باسم الرواية الشعبية Roman Populist وقد تبنى رواد هذه النـزعة مقولة (الفن للحياة) وألّفوا كثيراً من الكتب التي تدعو إلى ارتباط الفن بحياة الناس وتسفّه المقولات التي تعزل الفن عن المجتمع وتنادي بأن الفن للفن.

10-الطبيعية Naturalism :

الطبيعة في نظر روّاد هذه النـزعة طبيعتان: طبيعة واقعية وطبيعة مثالية، وقد نادت هذه النـزعة بأهمية الالتفات إلى الطبيعة الواقعية والكتابة عنها ونبذ فكرة الكتابة عن الطبيعة كما ينبغي لها أن تكون، وقد تطورت أفكارها الجمالية في فرنسا خلال القرن التاسع عشر، واقتربت أفكارها كثيراً من أفكار المدرسة الواقعية! وطور أميل زولا (1840-1902) مفهوماتها الجمالية وميّزها عن مفهومات الواقعية الفرنسية النقدية واقترح في محاضرته القيمة المسماة الرواية التجريبية The Roman Experimental عدداً من النقاط نذكر منها: 1-انتقاء مدخل للرواية بعناية فائقة وليكن المدخل حادثة تهم المجتمع أوالفرد..  2-أن تكون أحداث الرواية حادة تجتذب إليها اهتمام القراء شريطة أن لا يستعمل الروائي الحذلقة والتمحل في لفت الانتباه.  3- ان تتضمن الرواية موقفاً إنسانياً يرمّم الخراب الروحي الذي يحدث بسبب المصالح السياسية والاقتصادية والدينية.  4-التعامل مع القوى الخبيئة في أعماق النفس.. تلك القوى التي يرثها الإنسان عن أسلافه البعيدين أو القريبين على حدّ سواء.  5-الإيمان المطلق بالحرية وإيقاف الأنشطة الخارجية التي تقتحم خصوصية الأديب والفنان.

وقد بان أثر هذه النـزعة في الأدب أكثر منه في الفن، وفي الرواية تحديداً، والغريب أن معظم الروايات ذات النـزعة الطبيعية كانت سوداوية الرؤية وتفسّر السلوك البشري والطبيعي على أساس جبري، الأمر الذي أسهم في فقدانها لشطر كبير من شعبيتها في أوساط المبدعين والقراء  (وهبة408).

11-العاطفية Sentimentalism:

اجتاحت أوربا شرقاً وغرباً! وإنما احتفى بها المثقفون والمبدعون لأنهم آنسوا فيها مقولات تتمحور حول كون الجمال كامناً في قدرته على إثارة عواطف المتلقي، وكسب انحيازه لهمومه، وكان ظهور النـزعة العاطفية بهيئتها المتكاملة أوائل القرن الثامن عشر، فاحتفت بها أوساط كثيرة بعضها محسوب على الشارع الثقافي والإبداعي والآخر محسوب على الشارع الاقتصادي أو الترفيهي، والسبب في ذلك أن هذه النـزعة تمثل القواسم المشتركة بين عدد من النـزعات والحركات، فهي تربط بين الجمال والخير وبينهما وبين الإنسان، وقيل أن هذه النـزعة سبقت ظهورها، فقد تحدث سقراط وأفلاطون وأرسطو عن العاطفة وكيف يتم التحكم بها .

12-العالمية Cosmopolitanism:

وقوام هذا الاتجاه هو الانفتاح على كل الآداب العالمية والتخفيف من الروح القطرية التي تغلق الذائقة على الأدب المحلي؛ وقد تأثرت الآداب الأوربية بأطروحات النـزعة العالمية وبخاصة في القرن الثامن عشر، فأديب فرنسي كبير مثل فولتير (1694-1778) لم يخف إعجابه بالنظريات الأدبية والفنية القادمة من بلاد الإنجليز وقد وجدت هذه النـزعة عشاقاً لها في الوقت الحاضر بعد دخول عصر العولمة والانترنيت والقنوات الفضائية وحقوق الإنسان.

13-الهيلينية Hellenism:

جاء في كتاب الثقافة والفوضى Culture and anarchy للناقد الإنجليزي ماثيو ارنولد
(1822-1888)أن ثمة قوتين كبيرتين تتنازعان النفس البشرية منذ وهلة التاريخ الأولى وهما النـزعة الهيلينية والنـزعة العبرانية، وجاء في الفصل الرابع أن الهيلينية تعمل على تلقائية انطلاق الوعي البشري وتركّز اهتمامها حول سلطة الحواس الخمس والشعور (التأمل متعة جمالية) أما النـزعة الأخرى فهي دعوة لقراءة الحافز الداخلي (الضمير) والطاعة المطلقة للطقوس الدينية! ويوازن ارنولد بين أيوب
Job وبروميثوس Prometheus في مأساة اسخيلوس فأيوب امتاز في ذاكرتنا بالصبر لأنه لا يجرؤ على اعتراض قرارات الآلهة أما برومثيوس فهو معترض على القرارات ولا يؤمن إلا بإرادته هو.. وحين التقى برومثيوس مصيره المروّع نادى بأعلى صوته (كم أنا مظلوم انظروا في مصيري البائس تدركوا ذلك).

14-التاريخية Historicism :

 محاولة لقراءة العالم من خلال التاريخ ومن ثم إدراك الحاضر والمستقبل من قبل أحداث الماضي، فكل شيء محكوم عليه بالمضي آجلاً أو عاجلاً! الحاضر سيكون ماضياً والمستقبل سيكون ماضياً بعد أن يمر بالحاضر!! وكان نقاد هذه النـزعة يدرسون النص أو منتجه أو الظاهرة الأدبية من خلال التطور التاريخي للمكان والناس والقيم والتقاليد والأحداث وربما يكون للفيلسوف الألماني هيجل Hegel (1770-1831) الفضل في اصطناع نظرية لهذه النـزعة ثم جاء بعده مواطناه شبنجلر وفيبر ومن ثم الأمريكي جون ديوي والفرنسي تين والمجري جورج لوكاتش والإيطالي كروتشه الذين حاولوا (كلاً على انفراد) بلورة مفهومات النـزعة التاريخية.

 وبعد.. فإن الحديث عن النـزاعات الغربية التي اشتغلت على الآداب والفنون طويل وقد لاينتهي، وقد استفدنا في توضيح حدود معظم هذه النـزاعات من مصادر متعددة فاقتضت الإشارة[14].

 ــــــــــــــــــــــ

[1] - ابن منظور. (نـزع).

[2] - مصطفى. ابراهيم وأحمد حسن الزيات وصاحباهما. المعجم الوسيط (نظر).

[3] - وهبة مجدي وصاحبه. ص413.

[4] - الصائغ. عبدالإله. دلالة المكان في قصيدة النثر. ص36 وبعدها. طب دار الأهالي. دمشق1999.

[5] - اندراوس. نجيب فايق. ص125

[6] - مسلم. د.صبري. النـزعة الأسطورية في دراسة الفن القصصي ونقده. مجلة الأقلام. العددان 11/12. بغداد 1992.

[7] - اسماعيل.د.عزالدين.الشعر العربي المعاصر قضاياه وظواهره الفنية والمعنوية.ص222.وبعدها.طب خامسة.دار العودة بيروت1968.

[8] - مندور. د. محمد. الأدب وفنونه. ص40. طب دار نهضة مصر( د:ت).

[9] - الصائغ.د.عبدالإله. الزمن عند الشعراء العرب قبل الإسلام. قارن تحولات الزمان:

[10] - السعدون. فائزة ناجي. مظاهر جمال المرأة في الشعر الجاهلي والإسلامي. أطروحة ماجستير.كلية الآداب. جامعة بغداد.1969.       وانظر الصائغ. د.عبدالإله. الخطاب الإبداعي الجاهلي والصورة الفنية. ص304.

[11] - أبو ديب. كمال. جدلية الخفاء والتجلي. ص8. طب دار العلم للملايين. بيروت. 1984.

وانظر: وهبة. مجدي وصاحبه. ص407.

[12] - الشهرستاني. أبو الفتح محمد بن عبدالكريم. ت548هـ. الملل والنحل 1/228. طب دار المعرفة. بيروت. 1990.

[13] - الصائغ.د.عبدالإله. دلالة المكان في قصيدة النثر. ص63. انظر الهامش.

ابوزيد. د.نصر حامد. نقد الخطاب الديني. ص139. طب سينا للنشر. القاهرة 1994.

[14] - هلال. د.محمد غنيمي. دراسات ونماذج في مذاهب الشعر ونقده. طب دار نهضة مصر (د:ت).

وارين. اوستن ورينيه ويلك. نظرية الأدب. تر: محيي الدين صبحي . طب خالد الطرابيش. دمشق 1972

لؤلؤة. د.عبدالواحد. موسوعة المصطلح النقدي. الجزءان الأول والثاني. ص1. دار الرشيد. 1982

وهبة. مجدي. وصاحبه. معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب.

التهانوي. محمد علي الفاروقي (القرن12هـ) كشاف اصطلاحات الفنون. تح: لطفي عبدالبديع. تر:د.عبدالنعيم محمد حسنين. طب الهيئة المصرية العامة للكتاب 1977.

اندراوس. نجيب فايق. المدخل في النقد الأدبي(م.س).

الخليفة. مبارك حسن. في الأدب والنقد (م.س).

  

ولسوف يجيء بعد هذه دور النزعات العربية فالى ذاك

عبد الإله الصائغ

صاحب موسوعة الصائغ الثقافية

 ولها بابان الاول المصطلحات والآخر الأعلام

وماتوفيقي إلا بالله

مشيغن المحروسة

28 جون حزيران 2007

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات




5000