.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطلقوا سراح (نازك الملائكة )... دراميّآ!!

ناظم السعود

 

رحلت أخيرآ نازك الملائكة،الشاعرة والناقدة والاكاديمية،فأنتبهت الاقلام وجاشت المشاعر بالذكرى، وتوالت الكتابات باحثة ومنقّبة عن كل شاردة وواردة في سيرة الملائكة وحياتها الطويلة.

ولا اريد هنا ان اضيف لذلك السيل المتدفق كتابة اخرى فهذه مهمة تتطلب حيزا آخر.

ولكن ما يعنيني الان حقآ هو ان اطرح سؤالآ ظل يشغلني طوال السنوات السبع الاخيرة :كيف تعاملت الدراما العراقية بأنماطها المختلفة مع حياة ثرية كالتي عاشتها الملائكة؟ لقد امضت (الاديبة العربية الاشهر في القرن العشرين) وهذا بعض ما اطلق عليها اكثر من 84 عامآ مما اتاح

لها ان توسم عقودآ زمنية وحياة ابداعية بميسمها شديد الأثر والخصوصية محليآ وعربيا ودوليا حتى سمّي القرن الآفل ب(عصر نازك الملائكة) ...ومثل هكذا سيرة وريادة وابداع تعد منجمآ نفيسآ

لصنّاع الدراما في دول اخرى،وقد شاهدنا بالفعل افلامآ سينمية ومسلسلات تلفازية وعروضآ مسرحية عن سير مبدعين هم اقل بكثير من (ملائكتنا) صيتآ وابداعآ وريادة اجيال.

ربما لهذا السبب نعيد طرح بديهة هي كالحقيقة الخجولة: المبدعون العراقييون مظلومون دراميآ !

وهذا القول له قابلية التعميم وثمة مستندات كثيرة(تأريخية وابداعية) تؤكّد ما ذكرناه بل تزيده المآ وافصاحآ وربما ادانة!.

هل تريدون امثلة حاسمة لما اقول ؟! في الدراما العراقية بانماطها المختلفة (السينما / التلفزيون/ المسرح/ الاذاعة) لم يتم انصاف أي مبدع ععراقي حتى اليوم وان مئات المبدعين من اجيال الريادة وحتى اجيال الحرب والحصار والاحتلال جميعا لم تأخذ فرصتها الطبيعية في الدراما المنتجة في بلادها حتى ان الاعمال القليلة التي قّدمت باستيحاء خلال السنوات الاخيرة من خلال التلفزيون والإذاعة جاءت كسيحة وهابطة فنيا ومضمونيا الى درجة انها اساءت الى المبدعين بدلا ان تكون محطة اشراق لهم مثلا المسلسل التلفازي الذي قدم عن الشاعر الرائد بدر شاكر السياب كان بعيدا عن حقيقة الحياة التي عاشها الشاعر حسب ورثته الذين نجحوا في ايقاف عرضه منذ عشر سنوات بعد ان تداركهم القضاء!.

أما مسلسل (السفير) عن حياة رائد الغناء ناظم الغزالي فقد كان فقيرا في كل شيء في كتابته وفي اخراجه وتمثيله ولم يكن غريبا بعدها ان ياتي سقوطه الفني مدويا ومريرا على قلوب محبي الغزالي !.

وكانت هناك مشاريع اخرى لا تخرج عن ذات المسار : فقر فني وتخبط في الاعداد وسوء الاخراج حتى بتنا نخشى على أي مبدع عراقي من تناوله المزاجي في الدراما العراقية!! .

والمؤلم اكثر ان اهل الدراما عندنا لم يكتشفوا حتى اليوم تلك الكنوز المدخرة في حياة وسير ادباء ومبدعي العراق ويتعاملوا معها بانصاف وحرفة ومسؤولية لتقديمها بشكل بارز فنيا ومضمونيا وهو ما يشكل ادانة غير منكورة لهم ولمشاريعهم !

والذي دعاني الى هذا الحديث هو ما قرأته طوال السنوات الاخيرة  من اخبار صحفية تشير الى البدء بانتاج وتمثيل مسلسل درامي هو الاول من نوعه عن حياة رائدة الشعر العربي المعاصر نازك الملائكة وللذين قرأوا خبر المسلسل ولم يستوعبوا مضامينه اقول انه مشروع درامي مؤجل منذ سبعة اعوام وكان يهدف الى اضاءة حياة وسيرة الشاعرة الرائدة ونضالها العصيب في الحياة والادب والمرض وحتى العقوق الذي احاطها منذ عشرة اعوام في العاصمة المصرية القاهرة حيث عاشت ازمات صحية ونفسية متتالية هناك . وقد بادر كاتب المسلسل (وهو ذاته كاتب هذه السطور) الى تقديم محاولة درامية جريئة لاقتباس محطات سريعة من حياة الملائكة وكتب جزءين من المسلسل بستين حلقة اذاعية وكان من المفترض ان يكتب جزءا ثالثا  الا ان الشركة المنتجة (سميراميس) اقترحت اكمال المسلسل بعد انتاجه!  ثم مرت الاشهر والسنون ومسلسل (نازك)مركون على ذمة التاجيلات والتسويفات رغم الاشادة الكبيرة من داخل الشركة وخارجها (بل سمعت اكثر من مرة ان الفنان مهدي الهاشمي مدير الشركة يحبذ انتاج السلسل بعد اعلان وفاة الملائكة!!)  ..ولأنها رحلت الآن اصبح الطريق سالكآ امام الشركة لأن تحرّك سيرة نازك دراميآ وتطلق سراحها بعد طول حبس في الادراج لأكثر من سبعة اعوام.

واخشى ما اخشاه اليوم ان تعمد الشركة الى مزيد من التأجيلات .. كأن تقول انها لن تعمل

المسلسل الا بعد ان يرحل ... مؤلّفه !!.

 

ناظم السعود


التعليقات




5000