.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحياة في عالم اليوم

ناظم الزيرجاوي

في عالم التقدم الصناعي فقدت القيم الإنسانية معناها الحقيقي ، ولم يعد الهدف من الحياة في نظر المجتمعات سوى تحقيق العيش الأفضل والإستمتاع الأكثر وإرضاء الغرائز والأهواء النفسية . ونتيجة لهذا الأسلوب الخاطيء من التفكير ولدت في أعماق الإنسان غريزة الوحشية والعدوانية ، وما زالت هذه الغريزة تتفاعل باستمرار ، حيث أخذ مبدأ التعاون من أجل البقاء يفقد مكانته في أعماق الإنسان ، ليحلَ محله مبدأالصراع على البقاء ، وبات الناس يتعاملون مع بعضهم البعض بقساوة ووحشية تماما ً كالحيوانات الضارية .

إن ظاهرة الصناعة وما توصلت إليه من رقي وتقدم ، حملت إلى المجتمعات الكثير من الإيجابيات والسلبيات ، وعادت على الإنسان بالكثير من الخسارة والمنفعة في شتى مجالات الحياة .

وقد تغلب َ الإنسان بواسطة القدرة الصناعية في صراعه مع الطبيعة ، وما أصوات السيارات والطائرات والقطارات والسفن إلا َ تجسيد لسيادة الإنسان في الأرض برا ً وبحرا ً وجوا ً ، ففي ظل التطور الصناعي توسعت حدود سيادة الإنسان ، وهي في طريقها إلى مزيد من التوسع ، فالإنسان قد بلغ أعماق البحار من جهة وتمكن من الخروج من جوَ الأرض ليفكر في تسخير الكواكب والأجرام السماوية من جهة أخرى .

لقد تمكن الإنسان بفضل التقدم الصناعي من بلوغ الأعماق المظلمة في الطبيعة وكشف أسرارها ، كما أنه استطاع بفضل العلم تسخير الثروات الطبيعية لنفسهِ وتحقيق أفضل سبل الحياة .

فبتطور الصناعة تم اكتشاف عالم الميكروبات والجراثيم المليء بالأسرار، وتوصل الإنسان إلى معرفة مصادر الأمراض الفتاكة ، واستطاع بسلاح العلم وقاية نفسه من الكثير من الأمراض المهلكة .

وبخلاصة فان الصناعة وبكل ما توصلت إليه من تطور قد تركت اثارا ً في شتى مجالات الحياة ، وقد أحدثت نقلة نوعية في مجالات الزراعة والري والسدود والطرق والصحة والإقتصاد وغيرها من الشؤون الحياتية مما وفر الراحة والرفاهية للمجتمعات البشرية .

الى جانب النتائج الإيجابية التي تعود بها الصناعة على الإنسان ، والمكاسب التي تحققها المجتمعات من خلال الصناعة ، ثمة نتائج سلبية تعود بها الصناعة على الإنسان ، وتظهر هذه السلبيات بوضوح في الجرائم البشعة التي ترتكب في الحرب والسلم . وقد ساهم التطور الصناعي في حصول الإنسان على أصناف عديدة من الأسلحة الفتاكة ، وبدوره ساهم هذا السلاح في رفع القدرة القتالية لدى الشعوب وتشجيعها على ارتكاب المجازر وهدم المدن والقضاء على المدنية .

وفعلا ً أقدم الإنسان وبكل وقاحة خلال الحرب العالمية الثانية على ارتكاب كل هذه الممارسات والجرائم البشعة بسبب الأسلحة الفتاكة التي لم يحصل عليها إلا عن طريق الصناعة . والأمن كل ما ذكرناه هو أن هناك أخطارا ً تهدد البشرية نتيجة التقدم الذي ا َلت إليه العلوم الطبيعية والصناعات الآلية من جهة ، وضعف المباديء والإيمانية من جهة أخرى ، وهذا ما يدفع بالبعض من العلماء والمفكرين إلى التشكيك بفائدة تقدم العلوم الطبيعية في تأمين سعادة الإنسان ، إذ إنهم يعتقدون أن الإنسان الذي توصل إلى صناعة القنبلة الذرية قد هيأ أسباب دماره ، إذ من الممكن أن يؤدي هذا الإنجاز العلمي العظيم إلى القضاء على الحياة البشرية خلال فترة وجيزة ...

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000