..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإنتخـــابات والذاكـــــرة العـــراقية

د. خير الله سعيد

  في إختبار الذات الأمينـة على مصالح العبــاد ، قال الشيخ الأكبر( إبن عـربي) كاشفاً أعماق الناس في مثل هـذه الأمور بالقــــول : ( من ثمارهـم تعــــرفـونهـم )، مستنداً في ذلك على تـراث الثقـافة الإسلامية التي أسست مشروعهـا الأخـلاقي- السياسي

 على الأمــانة والصدق في القول والنية والفعـل ، فقد حمل إالينا هذا التراث ، بعضاً  من مخلفات رجاله العظام الأوائل ، فقد قـال علي -رض- ( الصـدق رأس الـدين)  معززاً تلك المقولـة بمبــدأ سلوكي - إسلامي آخر، ينطلق من أساس تلك المقولة ومعززاً لمضمونهـا  بقوله ( الصـدق روح الكــلام)، هذه المقولة التي وُجـــد صداهـا في منظومة حفيده الأبرز جعفــر الصـادق- مؤسس المذهب الجعفري ومنظـّـره الأول حيث قـال : ( لا تغــتـرّوا بصلاتــهم وصيامهـم ، بل إخــتبروهـم بصـدق الحــديث وأداء الأمــانــة ) هذا التراث مـدوّن في المنظومات الإسلامية ، السنية والشيعية ، ويحفظـه غالبية جمهـور الناس من عـامة المسلمين ،ومسـألة إختبار صدق العقيدة في النفس تخضع الى مـدى الأمـانة في تسـنــّم المسـؤولية ، حيث تختــبر الروح أهـــوائهـا ، ( والنفـسُ أمــّارة بالســـوء) ضمن الخطاب القـرآني الشريف ،وقـد حانت لحظـة إختبار تلك النفـوس عنـدما تسـلـّم ( أدعيــاء المذاهب الإسلامية ) من كل الطـوائف ، أمــور الحــكم ، وسـلـّمت مقاليد الـدولـة إليهـم ، وقـد سقطت كل الضحـالات وآنكشفت الأنـفـس المريضة أمام شهـوة السلطـة ، فتـسـاقطت أوراق ( (التقيـة الـزائفة ) وبانت السـرائر ، فـآنكشفت معـادن النــاس ونسـى الأكثريـة محـرّمات الـدين وآنـدفعـوا بــوازع الغـنيمـة ، والسـلطة تفـسد الأوليـاء ، إذا لم يتمسـكوا بعقيـدة صحيحة تردعهم من معصية الخـالق في شـؤون الرعيـة، فصار  الإفــراط في النهـب ، والتسـتـّـر على السـرقة والسـرّاق ، سـمة من سمات الحـكم ، مستغلين بـذلـك (شـورى الحكم) والذي جاء بمسـمى ( ديمقراطية الإحــتلال التــوافقية) ضمن قــوائم لايعرفـها جمهـور الناس ، من كافـة الطبقـات والمِـلل ، بـــدعـةٍ إسـمهـا ( القـائمـة المغـلقـة ) ، مخالفين بذلك كل التراث الأسلامي الذي يوجـّـب معرفة المسلم وغير المسـلم في ( البيعـة والطـاعـة) لولي الأمـر ، ومخالفين أيضـاً أبسـط شـروط الأنتخابات ( الديمقراطية في العـالم الحـر) الذي يـتـّـبعـون ، وبـذا أصبحت المسـألة، ضمن العـرف العراقي الشعبي السـائد (عـرس واويــّة) ولكن وعي النـاس إصطـدم بحقيقتهـم ، خـلال هـذه السنوات السـبع العـجاف ،لاسيما حين رفعت ( مرجعية السـيد علي السيستاني ) الغطـاء الشرعي عـنهـم ، بمطالبتهـا بـالقـائمـة المفـتوحـة بالإنتخـابات الحالية ،لعام 2010م ، لأنها ( أي المرجعية) شعرت بخطورة الممارسـة الخاطئة  للسلطة بـإسم المذهب والـدين ، فراحت تـنأى بنفسهـا عن ذلك ، الأمر الذي حـدى بالناس ( المتـأدلجين دينيـاً) لأن يرفعـوا قليلاً غشـاوة الحجـاب عن العـقـل ،فقـد كان الناس يقيسـون إفعــال - الوزراء وأعضاء البرلمـان- على أساس العمل والممـارسـة ، منظوراً إليهـا من خـلال الـدين، ( لأنـه أمـانة) وحين أيقـن الناس بـأن هـؤلاء ( خـانـوا الأمـانـة) بـوضوح علني لاغبار عليه ، فـآصطبر الناس لهـم ليـوم الوعـد الإنتخابي ، كجزء من ( ممارسـة الحقـوق المـُـقـرّة في الدستور) فعــاقبوهـم بشكل أخــلاقي عـالٍ جـداً ، أثبتـوا من خـلاله  أنـّـهم أكفــأ بفهـم الممارسـة الديمقراطية وأأمــن على الأمـانـة ، وأصدق في الممارسـة عند الإنتخاب والترشيح ( للقـائمة المفتـوحـة ) التي رسمت لكل واحد منهـم حجمـه الطبيعي ، ضمن محمولات التراث أيضاً والقـائلة ( (رحم الله إمـرءٍ عرف قـدر نفسـه فـوقف عــندهـا) .                                                           

إن النتـائج الأولية للإنتخـابات ،الغيرمكتملة بعـد، تعـيد للـوعي قـدرة الذاكـرة العـراقية على آستحضار تاريخ كل شخص ، وكل صغيرة وكبيرة عـنه ، لاسيما ( الشخصيات العـامة ) التي وضعت نفسـها في موضع ليس لهـا ، فحجـّـمها المكان  لأن المسـؤولية فـيتـامين الشخصية ، كما يقـول المفكـّـر الراحـل ســلامـة موسـى ، وفضحتها المسـؤولية ، وبـانت قـدرة كل شخص ضمن أدائه ، فـعــرفنــا ثمـارهـم ،وعلـّمنـا عليهـا ، سلبـاً وإيجــاباً .                                                

(أن العراق الديموقراطي، اذا نشأ، حتى ولو كان مُضطرباً وغير متكامل النمو، سيكون مسألة أخرى. إنه سيصبح برهاناً في قلب العالمين العربي والإسلامي - ولكل الفئات السنّية والشيعية، والعرب وغير العرب - على أن الديموقراطية مُمكنة في هذا الجزء من العالم، حتى لو شابتها نواقص.      إذا نجح العراق في تخطي المخاطر والتحديات العديدة التي تنتظره في مساره الطويل، فقد يبرز بالفعل بوصفه محرّك التغيير في العالمين العربي والإسلامي. ويبقى السؤال: هل ستسمح دول الجوار للعراق ان يتطور على هذا النحو، أم أنها ستعمل على عرقلته وتقويض التجربة؟)                  

وهـنا سنقـدم بعض المتابعات للصحافة التي رصدت ومازالت ترصد عملية فرز الأصوات للعملية الإنتخابية، بغية المقارنة  والتحقق من الإنتخابات السابقة والحالية ، لرسم الخط البياني الذي يؤشـّـر الى ( فعـل) الإرادة عند المواطن العراقي، والذي تحاول ( بعض القـوى الطائفية والإنعزالية) من مصادرة هـذه الإرادة .                                                           

                                                                        مائة نائب في البرلمان السابق وفشلوا في الانتخابات الجارية .. أحدهم لم يحصل على خمسين صوتا

15 آذار (مارس) 2010 ( البديل العراقي)

 

مائة نائب في البرلمان السابق فشلوا في الانتخابات الجارية .. أحدهم لم يحصل على خمسين صوتا

بغداد - وكالة الصحافة العراقية قالت مصادر مطلعة " لوكالة الصحافة العراقية " ان نحو مائة نائب من البرلمان الحالي ممن رشحوا للانتخابات الجارية التي يجري فرز اصواتها حاليا لم يفوزوا بأي مقعد ، وبينهم نواب معرفون ومؤثرون في أحزابهم ، وقالت المصادر ان عمليات الفرز الاولي في عدد من المحافظات كشفت ان هؤلاء النواب لم يحصلوا على الاعداد الكافية التي تمكنهم من الفوز في قوائمهم ، بينما هناك نواب لم يحصلوا حتى على الف صوت ، فيما قالت المصادر ان احد النواب لم يتمكن من جمع خمسين صوتا في إحدى المحافظات الجنوبية ، وهو ما يشير الى ان القائمة المغلقة التي تم اعتمادها في الانتخابات الماضية لم تكن معبرة عن ارادة الناخب العراقي مطلقا ، واشارت المصادر ان هؤلاء النواب الذين لم يفوزوا ولم يعبر الشعب عن رغبته بهم ، سيتلقون رواتب تقاعدية اعتبارا من شهر نسيان المقبل بما يعادل 8 آلاف دولار شهريا

عبد القادر العبيدي وزير الدفاع

خضير الخزاعي وزير التربية

اياد السامرائي رئيس مجلس النواب

موفق الربيعي مستشار الأمن القومي السابق

محمود المشهداني رئيس البرلمان السابق

حاجم الحسني رئيس الجمعية الوطنية والمتحدث باسم قائمة دولة القانون

مهدي الحافظ وزير التخطيط السابق

عدنان الباججي عضو مجلس الحكم الشريف علي بن الحسين

قاسم داوود وزير الامن الوطني السابق.

سامي العسكري القيادي في دولة القانون

عزت الشابندر قيادي في دولة القانون

صادق الركابي مستشار المالكي

ياسين مجيد مستشار المالكي

 

ففي عملية الفرز بنسبة %18 من الاصوات في بغداد العاصمة جاءت النتائج المحرجة على النحو التالي:


الدكتور موفق الربيعي عن الائتلاف الوطني العراقي 286 صوتا.


علي اللامي مرشح الائتلاف ذاته ورئيس هيئة المساءلة والعدالة 215 صوتا.


نصير الجادرجي مرشح الائتلاف أيضا 77 صوتا.


مهدي الحافظ مرشح ائتلاف دولة القانون 110 أصوات.


عزت الشابندر (دولة القانون) 98 صوتا.


وزير الدفاع عبدالقادر العبيدي (دولة القانون) 126 صوتا.


وزير النقل عامر عبدالجبار (دولة القانون) 145 صوتا.


وزير المهجرين عبدالصمد رحمن (دولة القانون) 287 صوتا.



وكشفت النتائج حيازة رئيس البرلمان عن قائمة التوافق اياد السامرائي 976 صوتا.

فيما حاز أمين عام حزب الفضيلة عن قائمة وحدة العراق نديم الجابري 17صوتا فقط.


وفي بغداد أيضا أظهرت النتائج حصول وزير التربية والقيادي في «حزب الدعوة - تنظيم العراق» ومرشح دولة القانون خضير الخزاعي على 635 صوتا.


وثمة ساسة كبار ترشحوا عن القائمة العراقية أفضل حالا من أقرانهم في قوائم أخرى.

فقد كان نصيب السياسي المخضرم عدنان الباجة جي 168 صوتا،

وحسين الفلوجي 91،

وعمر عبدالستار 78،

وميسون الدملوجي 70 صوتا.


.وفي المحافظات


وعلى صعيد المحافظات، تلقى بعض الساسة الكبار صفعات مؤلمة بسبب ضآلة الأصوات التي حصلوا عليها بما لا يتناسب ومواقعهم القيادية في داخل قواهم السياسية،

فقد حصل القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى الشيخ جلال الصغير عن محافظة دهوك على 22 صوتا.

ورئيس الحزب الإسلامي العراقي أسامة التكريتي عن محافظة صلاح الدين 1103 أصوات،

ووزير التخطيط عن دولة القانون علي بابان في محافظة الموصل 223.

وحاز مرشح الائتلاف الوطني القيادي في المجلس الأعلى الشيخ  همام حمودي المرشح في السليمانية 35 صوتا.

 الدار العراقية  17-3-2010  

                           *          *          *

وهـنا يجد القـارئ، أيضاً، مقاربة شبه نهائية لفرز الأصوات لكافة القــوائم المتنافســـة حتى يوم 19-3-2010  للوقوف على إصرار العـراقيين بــإبعـاد القـوائم التي فرضت عليهم فرضـاً في الإنتخابات السابقة عـام 2005 . 

 

الشيوعي خسر مقعديه والمتصهين مثال الآلوسي أسقطه الناخبون و مستشار بريمر إياد جمال الدين لم يذكره أحد مع الفائزين ولا مع الخاسرين

19 آذار (مارس) 2010  البديل العــراقي

 

السومرية نيوز/ بغداد أظهرت التوقعات بالنتائج الكلية للانتخابات العراقية وفقا لنسبة 89% من فرز الأصوات في الاقتراع العام و70 % من الاقتراع الخاص بحسب ما أعلنته مفوضية الانتخابات تقدم ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بحصوله على 91 مقعدا، تليه القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي بحصولها على 88 مقعدا، ثم الائتلاف الوطني العراقي ثالثا بحصوله على 68 مقعدا، فيما حل التحالف الكردستاني في المرتبة الرابعة بحصوله على 39مقعدا.

وبحسب النتائج الجديدة الصادرة عن مفوضية الانتخابات والتي تسلمت "السومرية نيوز" نسخة منها يبقى المالكي أولا في سبع محافظات من بينها بغداد وهي بابل وكربلاء والنجف والمثنى وواسط والبصرة، في حين حل الائتلاف الوطني الأول في ثلاث محافظات جنوبية هي ميسان وذي قار والقادسية.

وفي الوقت الذي حقق فيه المالكي نتائج متدنية جدا في المحافظات السنية، بقيت نتائج منافسه علاوي جيدة في المحافظات الشيعية، إذ ضمنت النتائج الحالية حصوله على 2 إلى 3 مقاعد في بابل، ومقعد في كربلاء، ومقعد في كربلاء، ومقعد في واسط، ومقعد في القادسية، ومقعدين في البصرة، ومقعد في ذي قار، فضلا عن تصدره في خمس محافظات سنية مع فوارق شاسعة جدا في أربع منها هي الانبار وديالى وصلاح الدين ونينوى بالإضافة إلى كركوك.

وأظهرت النتائج أيضا تراجعا كبيرا بالنسبة لقوائم انتخابية مقارنة بانتخابات 2005 خاصة بالنسبة لقائمة التوافق العراقية التي من المتوقع أن تحصل فقط على 6 مقاعد بعد أن كانت تشغل نحو 44 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته، وفي مقابل ذلك ظهرت قوى برلمانية جديدة مثل (ائتلاف وحدة العراق) بحصولها على 3 مقاعد، وحركة (التغيير) الكردية التي من المتوقع أن تحصل على 9 مقاعد كان التحالف الكردستاني يشغلها في الانتخابات الماضية والذي تراجعه هو الآخر من حيث عدد مقاعده بحصوله فقط على 39 مقعدا من أصل 55 في البرلمان المنتهية ولايته.

وحظي الاتحاد الإسلامي الكردستاني على خمسة مقاعد من مقاعد اربيل ودهوك والسليمانية، فيما حظيت الجماعة الإسلامية على مقعد واحد عن محافظة اربيل، وبذلك من المتوقع أن يبلغ عدد المقاعد الكردية في البرلمان الجديد نحو 55 مقعدا.

وبحسب التوقعات فإن خارطة البرلمان الجديد ستكون على الشكل التالي: 91 مقعدا لائتلاف دولة القانون، و88 مقعدا للقائمة العراقية، و68 مقعدا للائتلاف الوطني العراقي، و39 مقعدا للتحالف الكردستاني، و 9 مقاعد لحركة التغيير، و6 مقاعد لقائمة التوافق، و5 مقاعد للاتحاد الإسلامي الكردستاني، ومقعد واحد للجماعة الإسلامية الكردستانية.

ويضاف إلى هذه المقاعد 15 مقعدا من المقاعد الوطنية (التعويضية) التي تعتبر خارج دائرة التنافس الانتخابي، والتي خصص ثمانية منها للأقليات بينها خمسة للمسيحيين وواحد لكل من الصابئة المندائيين والايزيديين والشبك، فيما توزع المقاعد السبعة المتبقية على الكيانات الفائزة الأولى.

ويلاحظ في هذه الانتخابات غياب واضح للحزب الشيوعي العراقي الذي خسر مقعديه اللذين كان يشغلهما في البرلمان المنتهية ولايته النائبين حميد مجيد موسى ومفيد الجزائري، إضافة إلى غياب حزب الامة العراقية بزعامة النائب السابق مثال الآلوسي الذي لم يحصل على عدد كاف من الاصوات لضمان مقعد له في بغداد.

وكانت نتائج أكثر من 89% من عمليات العد والفرز في الاقتراع العام و70% من الاقتراع الخاص في الانتخابات البرلمانية العراقية، التي أعلنت عنها مفوضية الانتخابات مساء الخميس قد أظهرت تقدما جديدا لقائمة رئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي، إذ حصل على 2448451صوتا في عموم البلاد، مقابل 2408520صوتا حصل عليها منافسه المباشر رئيس القائمة العراقية أياد علاوي، فيما راوح الائتلاف الوطني العراق ثالثا بحصوله على 1859532صوتا.

وبلغت نسبة العد والفرز في جميع المحافظات حتى مساء الخميس على النحو التالي في بغداد 86 %، ودهوك 93%، واربيل 88%، والسليمانية 88%، والانبار 88%، وصلاح الدين 83%، والنجف 87%، وواسط 95%، ونينوى 89%، وكركوك 83%، وديالى 81%، وبابل 90% ، وكربلاء 90%، والقادسية 91%، والمثنى 94%، وذي قار 94%، وميسان91%، والبصرة 93%.

وكانت النتائج الأخيرة لأكثر من 80% من عمليات العد والفرز للانتخابات العامة في عموم العراق، التي أعلنت صباح اليوم أظهرت تقدما طفيفا لقائمة رئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي، إذ حصل على 2260483 صوتا في عموم البلاد، مقابل 2220443 صوتا حصل عليها منافسه المباشر رئيس القائمة العراقية اياد علاوي، فيما راوح الائتلاف الوطني العراق ثالثا بحصوله على 1718024 صوتا.

يذكر أن نحو 12 مليون عراقي كانوا قد شاركوا الأحد الماضي المصادف السابع من آذار في ثاني انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ إقرار الدستور والثالثة من نوعها عقب العام 2003، حيث صوت الناخبون عبر القائمة المفتوحة على اختيار 325 عضوا للدورة الجديدة لمجلس النواب المرتقب والتي تستمر لمدة أربع سنوات مقبلة.

  

د. خير الله سعيد


التعليقات




5000