..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاعتراض، وسيلة أم غاية؟

ابتسام يوسف الطاهر

وجد البعض بموضوع الانتخابات ضالته ليدبج المقال اثر الآخر، هذا يدين العملية الانتخابية ويتهم الجميع بالتزوير قبل بداية التصويت حتى، وذاك يعتبر كل المرشحين خونة! والشعب العراقي بعرفهم خائن لأنه لم يقاطع الانتخابات التي لن تجلب غير الوجوه ذاتها.

منهم من يعترض على العملية الانتخابية ويعدد السلبيات والمشاكل التي يعاني منها شعب العراق وطبعا لا يتطرق للتفجيرات والعمليات الإرهابية كأكبر المشاكل التي تهدد الأمن والاقتصاد بل أنها العامل الأول لاستشراء الفساد. معتقدا وبإصرار لغاية في النفوس أو عن قلة معرفة إنها مقاومة وهي التي هزمت أمريكا!.. ولا يجيب على سؤالك البريء: أين كانت تلك المقاومة يوم احتلت أمريكا ارض العراق عام 1991؟.

فالاعتراض او المعارضة بالنسبة للبعض هو غاية وليست وسيلة للدفاع عن حقوق الشعب او وسيلة لتحسين الخدمات ووسيلة للتخلص من السياسيين الانتهازيين الراكضين نحو الكرسي فقط.

لاشك ان هناك خروقات وأخطاء ناجمة عن قلة معرفة أو مقصودة بمجمل العملية الديمقراطية وبالانتخابات بشكل خاص، يتحمل جزء منها الإعلام وعدم مساهمته بتوعية الكتل المرشحة قبل المواطن العادي. ومنهم أنا فقد تساءلت عن جدوى إجبار الراقدين بالمستشفى الغير قادرين على الحركة لكي يصوتوا؟ فهل من المعقول أن لا يكون تدخل او تلاعب بتصويت هؤلاء خاصة الغير متعلمين. كذلك ترشيح بعض أعضاء المفوضية الانتخابية لأنفسهم كمستقلين أو ممثلين لمنظمات المجتمع المدني! ألا يتنافى ذلك مع استقلالية وحيادية المفوضية؟. كذلك الكم الهائل للكتل والمرشحين المستقلين الأمر الذي يشتت ويبعثر الأصوات ويضيع أمل المنتخبين. إضافة لتضييع أصوات الذين بالخارج حين يشترط ان يصوتوا لمن هم في المحافظة المذكورة في هويته حتى لو لم ير تلك المحافظة أبدا!؟

إذن من حقنا أن نعترض لكن تلك الاعتراضات لا يجوز أن تكون سببا لمقاطعة الانتخابات . فالبعض الآخر لا يعترف بالانتخابات لأن البلد مازال محتل! وإن حاججته بان أمريكا أعلنت انسحابها ومازالت تستكمل الانسحاب، يقول بتفاخر بلى المقاومة هزمتها.. إذن البلد لم يعد محتل! فلماذا الإصرار على القتل والتدمير؟ ولماذا الاعتراض على الانتخابات!؟

ومنهم من استبق الأحداث واعترض لأن التزوير سيكون مصير هذه الانتخابات مثل سابقاتها، أو ان الذين انتخبناهم في المرة السابقة لم يقدموا شيء حتى على مستوى الخدمات مثل الكهرباء والماء. كل ذلك صحيح ولكن ما هو الاقتراح الذي يرتئوه لحل تلك المعضلات !؟

 يدبجون صفحات من مقالات وقصائد تدعو للإحباط والتشاؤم. دون أن يشعلوا ولو شمعة في الظلام الدامس الذي يصدروه بمقالاتهم وهم يطفئون كل الشموع بوجه أي اقتراح او أي محاولة عملية أو مبادرة يسعى لها الطيبون. مكتفين بحرائق المفخخات التي تحرق كل أمل للعراق بالاستقرار والبناء! بل منهم من يسارع لمقاطعتك واتهامك بتغيير مبدأك وشعارك الذي ترفعه (لا لأمريكا ولا لصدام). ولا يسمع منك أي كلمة لئلا يقتنع بما تقول ويفقد بريق الاسم او الصفة التي اشتغل على تلميعها سنوات وهي انه (معارض)!

معاداة أمريكا أيها السادة، ليست شعار إنشائي نستخدمه بخطبنا الرنانة أو في مقالاتنا التي نكتبها، بل هو موقف إنساني مبدأي اعتراضا على سياستها إزاء الشعوب، اعتراضا على تجنيدها المجاهدين الذي حولوا أفغانستان لخرائب ينعق على إطلالها عصابات طالبان. اعتراضا على دعمها لإسرائيل بعمليات قصفها واحتلالها للقرى الفلسطينية.. اعتراضا على دعمها واستخدامها لصدام. لكن هل لنا قوة وجيش توازيها لكي أقف بوجهها، ثم لماذا لا أستفيد من مبادرتها بتخليصنا من عميلها الأول..الذي لم يطلق رصاصة واحدة ضدها بعد أن دمر الجيش العراقي وأذله بحروبه الغبية وبقتله خيرة الضباط والقادة الذي اعترضوا على ثرثرته الجوفاء وتهديده الأحمق لأمريكا!

إذن الاعتراض على أمريكا وصدام لهما سبب رئيسي هو إنقاذ الشعب العراقي ومساندته وليست الغاية منه أن نكون نجوم معارضة. فالأولى ساهمت بتخلصنا من الثاني، وهاهي تنسحب . إذن قتل الأبرياء واستمرار التفجيرات سيساهم ببقائها أكثر واستمرار قواتها على ارض العراق، فهل أمريكا أكثر رأفة علينا من أولئك (المجاهدين والمقاومين) لتعلن الانسحاب حقنا لدماء العراقيين؟ فالكل يعرف أن ضحايا التفجيرات من العراقيين فقط من عامة الشعب أو من الشرطة والجنود المساكين.

هل هم متشائمون؟ أو خائفون ان شعاراتهم ما عادت لها جدوى فهي مجرد فقاعات لا تغري غير الأطفال بعد انكشاف خوائها؟  أم هم ينظرون بتعالي لتجربة العراق.. كيف له بعد سنوات الحصار العجاف وعقود الاعتقال القسري لكامل الوطن التي فرضها النظام السابق والحروب والاحتلال ، أن ينهض ويجري انتخابات لا تعرفها أي دولة عربية! فكلها لا يجرؤ أي وزير لها على الاعتراض على الرئيس بينما في العراق اليوم يعترض البعض حتى من المواطنين على رئيس الوزراء! وعلى بعض الكتل دون خوف وحذر من أن يختفي ليجدون جثته في شارع ما مثل ما حصل لوزراء وقادة في حزب البعث لأنهم انتقدوا القائد أو اعترضوا على سياسته الرعناء.

لهذا البعض من العرب يعتبرون رئيس الوزراء الحالي شخصية غير قوية.. فالقوة بعرفهم هو أن يكون مثل قائدهم المضرة لا يقدر احد ان يقول له ثلث الثلاثة كم؟ كما يقول المثل المصري.. لم يتعودوا على الحرية والديمقراطية حتى وهم في أوربا، لا يعرفون إنها ممارسة حضارية ناضلت أوربا قرون لتحصل عليها.

إذن لماذا لا نعتبر أن الانتخابات هي مقاومة أكثر جدوى وأكثر إنسانية من المقاومات التي دمرت العراق ، نعم هناك خروقات.. وهناك تخلف يجعل البعض لا يرى في الديمقراطية غير أنها وسيلة للهيمنة والاستيلاء على أموال الشعب، ومنهم من وجدها فرصة للتسلط ودعم طائفته أو كتلته حتى لو في ذلك مضرة للعراق. فمازالت الأمور في بداية خطواتها.. ثلاثون عاما من التكميم والتعتيم..لم ينطق أي من هؤلاء بحرف حتى وهم في أوربا منعمين، كانوا يخافون النطق ضد صدام وزمرته خوفا على أهلهم ..او خوفا على الدولارات التي يمن عليهم أزلام القائد حينها! ألا يرون أن حرية الشعب العراقي اليوم جعلتهم يكتبون كل ما يخطر على بالهم من مقالات حتى المحبطة والمتشائمة؟

أليس في ذلك انجاز، ضحى من اجله الشعب العراقي ودفع الثمن غاليا ليفسح المجال للكل ليعترض علنا دون خوف ويكتب وينشر دون كوابيس..

لأستعير تعبير جميل للصديق الكاتب كريم كطافة  حيث كتب لي ليهدأ بعض من انفعالي عن تجربة الديمقراطية العراقية فشبهها بالوليد المولود حديثا أنها: "ديمقراطية بدمها ما زالت لم تتخلص من عوالق عملية الولادة غير الطبيعية.. لكنها مخلوق يكمن بداخله كل وسائل المقاومة ومحصن كما هو الوليد البشري محصن منذ ولادته ضد الأمراض وعاديات الزمن".

إذن لنكتب اعتراضنا ونستغل فسحة الحرية لفضح كل السلبيات، ولندع الآخرين أيضا يكتبون ويعترضون ويقاطعون ولكن على الأقل ليقولوا لنا: ما العمل ؟ وحتى لا يرحل سؤالي لأجندة ما!  اسألهم ..ما هو الحل؟ فالاعتراض لا يكفي، الشعب يريد أن يستغل كل فرصة للنهوض بالبلد ويستثمر كل مجال لتقوية الطيبين ليكون لهم صوت وقوة لتغيير كل القوانين والقرارات التي لم ولا تخدم الشعب العراقي ولا تساعده على التخلص من كابوس الفساد والإرهاب. فالمقاومة التي يتفاخر بها البعض، أسوأ من الاحتلال بل تكاد تكون نفس اليد التي استخدمتها أمريكا من قبل بالحروب التي حطمت العراق وأفقرته، تواصل اليوم مهمتها بتخريب العراق وقتل أبنائه الأبرياء.

 

 

 

 

 

 

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 25/03/2010 11:29:07
الاخوة الاعزاء شكرا لمروركم، ولملاحظاتكم..الحقيقة لااعتراض على المعترضين، ولكن لايحق لاي كان ان يفجر عبوات ومفخخات بين الناس سواء كانت سيارات او مفخخات فكرية اي اشاعة البلبلة والحقد بين الناس بحجة المعارضة ورفضهم للعملية السياسية..قانون الانتخابات كله اخطاء والعملية الانتخابية حافة بالتزوير والخروقات، لكنها تجارب لشعب لم يكن يعرف غير قال القائد وقرر المناضل الاوحد!، فحتما سيتعلم من اخطائه يوما وسيصل للمستوى الذي نرجوه، المهم اتمنى ان يطالب الشعب وبقوة بعزل كل من يهدد اذا خسر الكرسي..ويطالب باعدام كل من فجر وفخخ وقتل بحجة محاولته لتخريب الانتخابات. ليكونوا عبرة لغيرهم من المخدوعين.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 24/03/2010 19:08:14
الاستاذة ابتسام الرائعة الانتخابات انتهت والشجار في ما بينهم باقي والكل والجميع يقول نحن فائزون ولاكن التزوير موجود وبكثرة ومن الجميع والبعض الكثير يعتقد التزوير مجرد في الورق وهذا غير صحيح بل التزوير الحقيقي بأن يرشحو شخص من غير محافظة على محافظة ثانية ليس منها والشعب لا يعي لهذه الظاهرة الغير حضارية وغير منصفة بحق الشعب والراق اذن هم متفقون فيما بينهم لماذا اختلفو الان وكل شخص منهم يتهم الاخر اي حرية واي ديمقراطية فاشلة ولا ننسى كان الامن والامان موجود في معظم المحافظات والمدن العراقية دمتم سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة شرفونا ببصمتكم في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 20/03/2010 05:38:20
الكاتبة والروائية ابتسام الطاهر أبدعتي كما انت دائما مبدعة في القصة والرواية وفي كل شيء .. ونحن نتسائل معك ماهو الحل؟ هل هو إعتراض لاجل الاعتراض فقط ام لديكم البدائل ؟
اذن فإطرحوها على الجميع إن كمنتم من الصادقين ..
محبتي لك ايتها الاخت والمعلمة والصديقة وامنيات كبيرة للعراق الحبيب ان يدخل مرحلة من الحب والجمال والعمل والتقدم

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 19/03/2010 07:13:58
الرائعة ابتسام يوسف الطاهر
تحية عطرة
الاعتراض يتخذه البعض وسيلة للظهر الى الاعلى لانهم الاغلبية المطمورة ولتجد وسيلة الا اعتراض لغرض البروز الى الساحة
والبعض الاخر هو بداخله حب الاعتراض ليقال عنه بانه وطني او قومي او ما شابه ذلك
والبعض الاخر ممن تعرضت مصالحه الشخصية للضرر نتيجة التغير الذي حصل في العراق ومعه انطمرت كل مصالحه
ولكن الاعتراض له الحق في الاعتراض وابداء لاته يرى كل شئ غير مقبول وغير صحيح
شكرا لهذا المقال القيم
دمتي بخير
علي الزاغيني




5000