..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(الدونمة بين اليهودية والاسلام) للاستاذ العلامة الدكتور جعفر هادي حسن

(الدونمة بين اليهودية والاسلام)

للاستاذ العلامة الدكتور جعفر هادي حسن 

عرض: أ.د.محسن عبد الصاحب المظفر 

صدر عن دار الوراق للنشر - لندن- ب: 191 صفحة من القطع المتوسط في طبعته الثانية 2008م 

عرفت المؤلف منذ 48 سنة صبيا يرتدي العقال والكوفية العربية متمثلا بزي قبيلته . 

 

 

علمته ثلاث مدارس اولها الحياة النجفية ومكاتبها الخاصة وثانيها قيصرية الكتب ومجتمعها وثالثها المدارس الرسمية  .كتب المقالات وهو صغيرا في اللغة والادب فغبطه الاكبر سنا منه . وجاهد ليرتقي مراتب العلم درجة ثم اخرى متسارعا فحصل على اليسانس والماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة بغداد وعين استاذا في جامعة البصرة . ثم سافر الى انكلترا وبدأ من جديد ليتخصص باللغات السامية (عبرية آرامية سريانية فينيقية ) وحصل بذات الموضوع على البكلوريوس والماجستير والدكتوراه من جامعة مانشستر ونصب استاذا في جامعات مانشستر ومغيل وسالفورد وعمل في الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية في لندن  واصبح عضوا في جمعية اللغويين البريطانية .

نشر المئات من الدراسات وله من الكتب العديد اهمها :

فرقة الدونمة بين اليهودية والاسلام 1988م

القبائل اليهودية الضائعة

فرقة القرائين اليهود 1989م

يهود الحسيديم 1994م

يبدأ العلامة المؤلف كتابه (فرقة الدونمة بين اليهودية والاسلام) بالمدخل الذي خصصه للتعريف ب: 0الفكرة المسيحانية في اليهودية) ويذكر وهو العارف باليهود نشأتهم وتاريخهم  بان فرقة الدونمةنشأت اساسا على الايمان بفكرة المسيح المخلص في اليهودية ' برغم ان المسيح لم يذكر بشكل صريح في التوراة.

ووضعوا صفات محددة للمخلص وشروطا لظهوره وان ظهر فانه يقودهم منتصرين خلال عصر ذهبي .

وقد سيطرت الفكرة المسيحانية اكثر بعد تهديم الهيكل اليهودي ووضعت تقديرات لزمن الظهور واجريت محاولات لتعجيله وبدأ اليهود يعذبون انفسهم لهذا الغرض ولكن لم يظهر فارتد بعضهم وآخر ابتدع تعليلات لتأخر الظهور .  

ان سيطرة هذه الفكرة شجعت الكثير من اليهود ليدعي بأنه المسيح المخلص او الممهد له و(شبتاي صبي )مؤسس الدونمة كان واحدا منهم .

بعد هذا المدخل ينقلنا العلامة الدكتور جعفر' صاحب الريادة في البحث عن اليهود الى التمهيد الذي تناول فيه ذكر اليهود الذين ادعوا انهم المسيح المخلص قبل (شبتاي صبي ).

اولهم(ثيودوس)44م الذي ادعى انه نبي فاسره القائد الروماني وقطع رأسه وادعى يهودي آخر في مصر عام52م او53م ثم هزم من قبل الرومان .

وجاء بعده (شمعون باركوخيا )في الاعوام 132-135م  وتلاشى خبره وادعى يهودي من كريت عام 448م بانه موسى ودليله شق البحر فأمره ولم ينشق وامر اتباعه دخول البحر فدخلوا وغرقوا واختفى النبي .واعلن يهودي آخر عام645م عن ظهور المسيح ولكن قبض عليه وصلب .

وادعى يهودي من سوريا او من العراق عام720م بانه المسيح وغير في احكام اليهود ولما سأله هشام بن عبد الملك الاموي عن مدعاه اجاب ان دعوته تضليل لليهود. اما ابويعقوب الذي اشتهربابي عيسى الاصفهاني فقد ادعى انه رسول المسيح سوى انه قتل بمعركة مع المسلمين. وادعى موسى الدرعي من فارس عام 1127م  ثم هرب الى فلسطين .

وادعى (سولون) انه مبشر بالمسيح ولما جاء ابنه داود ادعى بانه المسيح لكنه قتل بطريقة غامضة  .وجاء بعد هؤلاء عدد من اليهود يدعون نفس الدعوى مثل:

اليهودي اليمني عام1172م الذي قال امام الوالي ان دلالته قطع رأسه ورجوعه فقطع رأسه ولم يرجع . ثم (ابرآهام ابو العافية)عام1291م .ثم اليهودي (اشكنازي ) من المانيا وهناك آخرون على نفس المنوال .

يعرض العلامة المؤلف وهو المعتمد الاساس في دراسات اليهود اسماء الدعاة ومضامين ادعائتهم وحركاتهم ومواليهم في نشر دعواهم بين اليهود وباسلوب متين يستهوي القارئ ويجعله يتسائل عن حجم البلوى التى ابتلي بها اليهود حتى يطلبوا مخلصا لهم مما هم فيه ويتسائل على اي مستوى هم من البلاهة يصدقوا بكل دعاوي الدعاة على ما يبدوا ان تأريخهم يعج بمثل هذه الدعوات والاباطيل والاساطير

           (   شبتاي صبي مؤسس فرقة الدونمة  )

بعد هذه المقدمات قسم الدكتور المؤلف كتابه الى بابين هما:

•n   الباب الاول : شبتاي صبي مؤسس فرقة الدونمة

•n   الباب الثاني : فرقة الدونمة

وابتدأ الباب الاول بالبداية وذكر انه سمي بشبتاي لانه ولد يوم السبت في آب عام 1626م في ازمير ولكن ربما لايتفق تأريخ الولادة مع تأريخ هجرة والديه الى تركيا عام 1630م درس القبلاه التي افكارها تحارب الشر وتأثر به . يعقد شبتاي على النساء ولا يتزوجهن ثم يطلقهن وعد ذلك من الطهارة ومر بحالة استنارة ولمح للمقربين بانه سيحقق مطالب كثيرة لليهود ثم صرح انه هو الذي سيكون المسيح .

ويحدثنا  العلامة المؤلف وهو العارف باليهود انسابا وفرقا وقضايا عن شبتاي افكاره وتنقلاته واطروحاته  وتجمع اتباعه  وانه لما عد من الضالين واتهم بانه يقود اليهود الى الضلال غادر (ازمير) في بداية الخمسينيات الى (سالونيك ) واستمر على نهجه ثم اخرج من المدينة وضل يتنقل حتى استقر في القسطنطينية عام 1652م دعواته غريبة ولا تمت بصلة الى اليهودية وعاد الى ازمير عام 1659م ثم رحل الى الشرق وضل متنقلا عام 1662م فالتقى بسارة الامرأة التي ادعت انها ستكون زوجة المسيح المخلص ولما عرض شبتاي عليا الزواج قبلت وتزوجته .والحدث الاهم الذي صادفه شبتاي هو لقاؤه مع (ناثان ) في غزة وارتباطه به روحيا وحسبه شبتاي نبي الحركة الشبتانية ولاهمية هذا الرجل في الحركة اطلق عليه العلامة المؤلف اسم (ناثان المتنبئ ).

ويحد ثنا المؤلف  عن اعلان شبتاي للعالم بأنه المسيح باقناع من ناثان المتنبئ الذي بادر باعمال اقناعية للناس ليصدقوا بشبتاي وضل اتباعه يصدقونه ويقومون باعمال تمكن شبتاي من نشر دعوته ومعارضوه يقولون  انه يدمر (إرث الله ).

وتحت عنوان شبتاي ملكا ياخذنا العلامة المؤلف وهو المضطلع بمضامين افكار اليهود وتاريخهم نعم يأخذنا بصحبة شبتاي الى  ازمير التي عاد اليها بحفاوة اتباعه وهم يهتفون (عاش ملكنا عاش مسيحنا ) مدعين انه الذي يجمع شتات اسرائيل ' وتمادي شبتاي وقسم اقطار الارض وعين لكل قسم ملكا ووعد اليهود بالسلطة والثأر ووعدهم كذلك بحكم العالم ووصل الامر الىقيام اتباع شبتاي باحتقار المسيحيين

 وفي الاثناء زاد عدد المتنبئين الذين يظهرون حركات غريبة ومنها الاغماء والنطق اثناءه باسم شبتاي 'وقد انتقد المسيحيون شبتاي لافكاره الغريبة ولجهل اتباعه .

ويتحدث العلامة المؤلف عن حقيقة القبائل الضائعة وهي قبائل اسرائيلية في مملكة الشمال التي دمرها الآشوريون ويعتقد انها موجودة برغم ضياعها وانها تظهر بظهور المخلص وبظهور شبتاي اخذت الشائعات تتوالى عن ظهور القبائل وحتى بعض المسيحيين صدقوا بها .كما انتشرت شائعة ظهور النبي (الياهو ) الذي اعتقد بأنه حي .

 ويكتب المؤلف واصفا احتفالات اليهود بظهور المخلص وواصفا مدى  استعداداتهم للسفر الى فلسطين وعم التصديق بشبتاي في تركيا وهمبورغ وامستردام وبولندا وغيرها حتى لدى يهود سوريا ومصر

ويستمر المؤلف يسردعن تصرفات شبتاي وانه وبمعجزة يسلمه السلطان محمد الرابع مقاليد الحكم .

ويعلق اللامة المؤلف ويقول ان شبتاي واقع تحت تاثيرات نفسية تدفعه للقيام بمثل هذه الاعمال . وتوجه اتباعه لاستقباله في القسطنطينية وكان الصدر الاعظم في استقباله لسجنه وما ان وصل وضع في السجن ثم نقل الى جزيرة وعده اليهود دجالا وخطرا على اليهودية لان دعواه ان المسيح ابن داود غير صحيحة وبينوا للسلطان التركي خطورته على الحكم . فطلبه وما ان جيئ به ظهر خوفه فتعجب اتباعه متسائلين كيف يخاف وهو المخلص وبالحوار امام السلطان لم تكن اجابات شبتاي مقنعة ولذا طلب منه ان يكون هدفا للسهام فإن نجا فهوالمخلص فاعلن انه مجرد حاخام فقير وانه ليس المسيح 'ولكن السلطان لم ير في ذلك حلا فدعاه الى الاسلام .

              شبتاي صبي يدخل في الاسلام ويعلن ذلك امام السلطان وسمي بمحمد افندي ونصب حارسا وقد هز الحدث اتباعه  ولكن ناثان علل ذلك بان اعلان الاسلام سر من الاسرار وهو طريق للخلاص وهو اسلوب من اساليب الاختفاء ثم اعلن شبتاي انه لايستطيع الذهاب بهم الى اورشليم اذا لم يعتنق الاسلام . رحل شبتاي الى البانيا عام 1673م وبقي يتصل باعوانه ومستمرا على نشر اباطيله حتى توفي في 17 ايلول عام 1676م ودفن قرب البحر  وبعد موته تحدث ناثان عن غيبة شبتاي وانه غاب ليلحق بالقبائل الضائعة ويؤكد المؤلف العلامة جعفر هادي ان ما يرويه من القصص عن شبتاي انما يرويها لاهميتها حيث ان اليهود جعلوها جزءا من معتقداتهم واورد المؤلف الكثير عن  ما يدعى بمعجزات شبتاي .

              فرقة الدونمة

ان ماقدمه المؤلف في كتابه هو اضاءات كاشفة للمجريات التي هيأت لظهور فرقة الدونمة  والدونمة لفظ اطلقه الاتراك على اتباع شبتاي الذين بقوا يهودا وتظاهروا بالاسلام بينما اطلق اليهود عليهم (مينيم ) وتعني المنشقين ويطلق الدونمة على انفسهم (مئامنيم) اي المصدقين اكثرهم في تركيا وبلاد البلقان ويبين العلامة المؤلف لنا نظرته في هذه الفرقة ويقول في صفحة129:( عقيدة الدونمة هي واحدة من اغرب العقائد التي يصادفها الباحث في موضوع الفرق والاديان ووجه الغرابة فيها هو ان اتباعها التزموا ظاهرا واختياريا بالشعائر الاسلامية التي لايؤمنون بها وآمنوا باطنا بمعتقدات يعتقدونها ولايظهرونها للناس ) .

ودعوا ماهم فيه بالقلفاه وان اسلامهم  روح شريرة يدخلونها قبل المرحلة الاخيرة .

هكذا عاشت الدونمة حياة مزدوجة عن ما يزيد على 250 سنة فهم مسلمون اتقياء اجلاء ويهود صميميون يطورون عقيدتهم سرا ولكن كشف السر في بداية القرن العشرين وقرأت كتبهم .

وكتب المؤلف الكثير عن تعاليمهم وعن اعيادهم  ولكن شبتاي المخلص لم يخلص احد مات بعد ان وضع اتباعه في دوامة من الخرآفات والادعاءات والسفسطات الفارغة فاختلفوا من بعده على خلافته فتفرقت الدونمة ويوجز المؤلف عن هذه الفرق وهي :

1 - اليعقوبيون 2-الازميريون  3- القرة قش

يقول المؤلف ان ما يثير فضول الباحثين عن اعياد الدونمة عيد الحمل فيه يتبادل الدونمة الزوجات ويبارك ذلك شبتاي واطفال هذا التبادل مميزون .

المسلمون لم يصدقوا باسلام الدونمة .واستقروا في العديد من المدن التركية وهم مابين 10 الى15 الف وبحجمهم الصغير كانوا يطمحون بالاستيلاء على تركيا الكبيرة وقد كان لهم دورا بارزا في الحياة السياسية والاقتصادية في تركيا وان اهم دور سياسي لهم هو مشاركتهم الفعالة في جمعية الاتحاد والترقي التي قاومت الانقلاب على السلطان عبد الحميد الثاني في بداية القرن العشرين .

البعض من الدونمة عاد الى اليهودية ومع هذا فالفرقة باقية ولان اسمها يثير الشكوك غيروه الى اسم (سلانيكلر ) وبخاصة الذين في سالونيك .

وختاما اعتمد المؤلف على جملة من المصادر الاجنبية وبعض من المصادر العربية كما اعتمد على التوراة والتلموذ والانجيل .

الكتاب مهم وجدير بالقرآءة لانه يطرح قضية غير معروفة لكثير من القراء وقد اعدها العلامة المؤلف بنسق تاريخي منهجي وباسلوب لايمل

مما يؤكد موهبته الفذة وقدراته في المعالجة البحثية لقضايا مهمة في تاريخ الاديان والفرق المتفرعة منها.

شكرا لصديقنا  العالم العلم على هذا الانجاز شكرا له فخر مدينتي وبلدي يكشف اسرارا مغلقة لم يسبق ان ذكرها احد بهذه السعة والوضوح وبالدلائل المستقاة من كتب اليهود وبحسب التسلسل الزمني

 

 

  

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: ناصر النجفي
التاريخ: 11/11/2013 14:04:05
ارجو تزويدي بالبريد الالكتروني الدكتور جعفر هادي حسن ولكم مني جزيل الشكر والامتنان

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 11/06/2010 21:36:13
تحياتي للعلامة البروفسور الموقر جعفر عبد المهدي صاحب ,انا اعتز بمشاعرك والذي عندنا من معارف لا يمكنه أن يرقى الى مصاف معار فكم وخبراتكم الحياتية , فقد تعلمنا منكم الكثير وكنت لنا ملاذانهرع اليه إذا ما صعبت علينا فكرةاو موقف سياسي لانعرف له حلا نسالك ونستنير بك دمت مصدرا للمعرفة واخا عزيزا

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 11/06/2010 11:40:38
غالبا ما يلجأ المرء الى الزاد الفكري لأن الجوع فطرة.
ونادرا ما يجد المرء زادا مشبعا مفيدا في عصر الهامبرغر والكنتاكي مع غياب الوجبات الشعبية التقليدية.
إن العرض الرائع الذي قام به العلامة البروفسور المظفر لكتاب الاستاذ جعفر هادي حسن حول الدونمة يجعل من القاريء اكثر تعطشا للبحث عن الكتاب واقتنائه
شكرا لهذا العرض الرائع
تحياتي لكم من الزاوية
اخوكم / جعفر عبد المهدي

الاسم: أ . د. محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 11/04/2010 20:25:24
الاخ الاستاذ الدكتور محمد عرب الموسوي
لقد غمرتني بمحبتك التي دلت عليها عباراتك البليغة المعبرة والتي تنم عن حسن خلقك وهذا شانك في التعبير الفذ .
فقد عرفتك من خلال بحوثك الاصيلة ذات المنهج العلمي المتقن . اخي الدكتور الموسوي اشكر لك اهتمامك بما قدمته من عرض لكتاب الدونمة وتقديرك لاهمية الكتاب الحق اقوله عن الكتاب بانه من الكتب النادرة والمهمة جداومؤلفه الدكتور جعفر هادي حسن شخصية عراقية نجفية مميزة مضطلعة بمهارة البحث وقدرة الكشف عن حقائق تاريخية لم يسبق ان عرفها الا القليل من الناس وذلك بحكم تخصصه النادر.
دمت لاخيك المظفر ومزيدا من العطاء والتواصل

الاسم: د.محمدعرب الموسوي
التاريخ: 09/04/2010 19:09:44
الحـروف تتوارى حيـاء .. والكلمات تختبئ خجلا ..

فمـاذا عساى ان يسطـر حرفي امام حروفــكِ ..

انت كتبت هذه الحروف .. وانا اصارع الحروف المتوارية خلف جدران
الجوانح ..

تريد ان تسطر نفسها لكنها لا تقوى على ان تظهر امام كلماتكِ ..

كلمات يعجز العقـل ان يدركها ويحللها ..

ســــاحر بحروفك بكلماتك وبقمة شموخك ..

تجبرنا حروفك وهمساتك ومواضييعك ..

بالوقوف والتامل لعذبة حرفك وروعه قلمك.. وملك احساسك ..

لكنــى استجمع قواي .. واتمالك نفسـي .. وامسك القلم ..

لأسطر احرفا في ثناياها نسمــات شكر وثناء..

ارسلهـــــا اليـك ..
بارك الله فيك
موضوع مميز فعلا










الاسم: د.محمدعرب الموسوي
التاريخ: 09/04/2010 17:51:17
تحية تقدير واجلال للعلامة الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر ،لقد تاملت كثيرا وانا اضع القلم لااعبر عما في نفسي لعلي اجد كلمات اعبر فيها عن اعجابي على هذا العرض المبدع ، للعلامة المظفر فخانني التعبير ومكثت كثيرا خجلا وحياءاخوفا من لااجد التعبير المناسب لااقوله، وبقيت حائرا ،امام تعبير العلامة، فاسعفني القلم في كتابة هذه الكلمات المتواضعة
من الحـروف تتوارى حيـاء .. والكلمات تختبئ خجلا ..

فمـاذا عساى ان يسطـر حرفي امام حروفــكِ ..

انت كتبت هذه الحروف .. وانا اصارع الحروف المتوارية خلف جدران
الجوانح ..

تريد ان تسطر نفسها لكنها لا تقوى على ان تظهر امام كلماتكِ ..

كلمات يعجز العقـل ان يدركها ويحللها ..

ســــاحر بحروفك بكلماتك وبقمة شموخك ..

تجبرنا حروفك وهمساتك ومواضييعك ..

بالوقوف والتامل لعذبة حرفك وروعه قلمك.. وملك احساسك ..

لكنــى استجمع قواي .. واتمالك نفسـي .. وامسك القلم ..

لأسطر احرفا في ثناياها نسمــات شكر وثناء..
مع تقديري للدكتور جعفر هادي على هذا المؤلف الضخم

الاسم: أ. د. محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 17/03/2010 18:41:50

الاخ هاني درويش

تحياتي لك مع شكري الجزيل على ماعبرت عنه بكلماتك الرقيقة

الاسم: prmuhsenmthaff@yahoo.com
التاريخ: 17/03/2010 17:17:08
الاستاذمحمد مهدي ثابت

شكرا على اهتمامك وعلى ماابديته من اضافة.فإن كانت تسمية الدونمة تطلق على مدعين الاسلام ظاهرا وهم يهود بآطنا او تطلق على الذين تحولوا فعلا من الذكورة الى الاموثة هي تسمية لحالات غريبة

الاسم: هاني درويش
التاريخ: 17/03/2010 15:49:21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرا من القلب للجهد المبذول والمعلومات القيمة
بكل احترام
هاني درويش

الاسم: أ.د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 17/03/2010 13:15:31

الاستاذ محمد الكاتب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك على اهتمامك وانت اول من بادر ووصف الكتاب بالمهم والحقيقة ان الكتاب يحتوي على تفصلات عن احداث عجيبة وان كان العرض شاملا لكنه مقتضب جدا شكرا لاهتمامك اخي الاديب الامع

الاسم: محمد مهدي بيات
التاريخ: 17/03/2010 03:36:50
الموضوع مهم جدا والدونمه كلمة تركيه بمعنى المرتد اوتحويل دين او جنس الى حالة اخرى مثلا نرى كثيرا في اورباغيروا جنسهم الذكري الى انثى يسمونهم بالدونمه واني شخصيا رايت اشخاص يهود في تركيا يمتهنون الصياغه تجارةالمجوهرات تراهم في السوق اسمه محمد او اي اسم اسلامي وفي البيت ربما حسقيل او ساسون وقد قرات مقالة قبل اكثر من ثلاثين سنه عن هذا الموضوع في مجلة العربي الكويتيه للدكتور محمد حرب عبد الحميد بعنوان يهود الدونمه وشكرا

الاسم: احمد الكاتب
التاريخ: 16/03/2010 13:39:53
شكرا على هذا العرض الموجز المغني عن التفصيل وشكرا مرة اخرى لاهمية الموضوع




5000