.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


1000مدرسة طينية في العراق.!

حيدر قاسم الحجامي

قال وزير التربية في إحدى دول الخليج العربي ان وزارتهُ وضعت الخطط المقترحة في البدء بنظام التعليم الرقمي حيز التنفيذ وسيتغني التلاميذ عن كتبهم الورقية قريباً، فيما أكد النائب علاء مكي رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي ان هناك اكثر من 1000مدرسة طينية في العراق  ، وان هذه المدارس تفتقر الى ابسط المقومات الأساسية كالمرافق الصحية والصفوف الكافية ، جاء هذا التصريح في مقابلة تلفزيونية مع النائب مكي الذي أوضح ارتفاع مخصصات التربية والتعليم لموازنة هذا العام الى 10%من مجموع الميزانية العراقية ، بعدما كانت 6%من موازنة العام الماضي ، هذا التصريح ليس بالجديد وليس بالمعلومة المهمة جداً لان وسائل إعلام عراقية محلية طالما كشفت عن وجود خلل في قطاع التربية والتعليم ، ولكن الجديد في هذا الموضوع ان عدد المدارس الأهلية التي وافقت على افتتاح  اكثر من  500 مدرسة أهلية حسب إحصائيات غير رسمية وتوفر هذه المدارس المجازة رسمياً  من وزارة التربية العراقية ،  فرصة جيدة لحصول التلميذ على تعليم جيد ، ورغم تسجيل الكثير من ذوي الدخل الشهري الممتاز وهم من فئة ( البرلمانين والوزراء والمدراء العامين والمقاولين والمسؤولين الآمنين او حتى من السماسرة الذين مازالوا يتجاورون بكل  شيء في العراق الجديد ) أبنائهم في هذه المدارس لتمكنهم من دفع أجور الدراسة التي تتجاوز 1200دولار أمريكي ، الا ان  الملايين من أبناء الفقراء الذين لا يجدون من يدفع لهم أجور شراء القرطاسية يواصلون الذهاب الى المدارس الحكومية  التي لا توفر لهم الحد الأدنى من متطلبات التعليم ، فلا مناهج دراسية متكاملة ولاحصص دراسية كافية ولا معلمين أوفياء لرسالتهم التعليمية السامية ، بل فضل الكثير منهم ان لا يجهدوا أنفسهم في أداء رسالتهم وعندما يسال احدهم فانه يرد بقسوة هائلة " بان لا احد يحاسب  أعضاء البرلمان على أخذهم رواتب انفجارية ، بينما لازال المعلم يعيش ظروفاً مادية صعبة !!! " وبين رد المعلم المتعب وغياب الإرادة الحقيقية للنهوض بالواقع التربوي يبقى التلميذ العراقي يعيش حالة من التدني الفكري وضياع الأيام والأعوام الدراسية دونما تحقيق منفعة تذكر ، مشكلة تراجع القطاع التعليمي في العراق ليست بالمشكلة الحديثة بل هي مشكلة متوارثة من عقود سابقة فبحسب رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب فان الإحصائيات كانت تشير الى ان ما كان يخصص لقطاع التربية  والتعليم في عقد الستينات كان بحدود 63% من إجمالي الموازنة وهذا كان يؤشر حالة نمو وتوجه جاد نحو الارتقاء بالتعليم ووضوح في فلسفة الدولة نحو تطوير المجتمع من خلال تعليم إفراده  ، ولكن هذه التخصيصات انخفضت في العقود اللاحقة بالتدريج خصوصاً مع دخول البلاد دوامة الحروب الى ان وصلت في عقد التسعينات الى اقل من 4% من مجموع التخصيص المالي للدولة العراقية ، وهذا يشير إشارة واضحة الى ان إستراتيجية الدولة السابقة كانت تقوم على إهمال التعليم والاتجاه نحو أمور أخرى ، وهذا ما سبب كارثة حقيقة في هذا القطاع الحيوي وأدى الى انهياره   ، وفي إحصائية أعدت عام 2004 اظهرت حاجة العراق الى اكثر من4500مدرسة جديدة إضافة الى ان اكثر من 50%  من المدارس الموجودة غير صالحة لإغراض التعليم وتفتقر الى ابسط مقومات إنجاح العملية التربوية ،  وبحسب  ما كشفت عنه دراسة نشرت العام الماضي حول ارتفاع نسبة الأمية في المجتمع العراقي فبحسب الإحصائية فان هناك اكثر من 5ملايين مواطن عراقي (أمي )وان نسبة الإناث من هذا العدد هي 57% ، ويمكن للمتتبع ان يدرك ان ما لحق بالمجتمع من إضرار فادحة من جراء سياسات النظام السابق في إهماله للقطاع التربوي ، مما عقد من مهمة الحكومات اللاحقة المبتلاة بالبيروقراطية واستشراء ظاهرة الفساد المالي .  

  

  

  

حيدر قاسم الحجامي


التعليقات

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 16/03/2010 13:13:56
الاخ العزيز حيدر قاسم
=========================
اشكر جهودك لهذه المقاله الرائعه واعدك سانشرها في عدة مواقع

ولوكنت متابعا للنور انني نشرت بالصور ومقاله عن مدرسة في من الطين في محافظة كربلاء ومدى المتاعب التي يلاقيها احفاد الامام الحسين في ارض الحسن
ورغم تخصيص الحكومة العراقيه المخصصات الماليه مئه مليون لترميم المدارس ولكنها تتبخر اين لانعرف تنتقل المدرسه من مقاول لمواقل والاخير يرحل ويتبخر

فالفساد الاداري من داخل التربيه

ولانبقى نلتفت للوراء بنقص المخصصات للتعليم الان حكومة جديدة وبرلمان سيكون جديد لترجع النسبه العالية للتعليم ولناخذ العبره من اليابان التي ضربت بقنبلتين نوويه ورغم هذا بعد شهر واحد من النكبه اتى المعلم برحلات مدرسيه وسبورة ودرس الطلاب بالهواء الطلق وقالوا من هؤلاء الطلاب سيكون تطور اليابان
وزادت تخصيصاتهم للمعلم وفعلا نهض اليابان وبا كوكبا قائما في ذاته

ومثلما الوا دماغ الياباني لايختلف عنا ولكن .........
ماينقصنا عنهم حب الوطن والاخلاص في العمل
وقراءننا يقول مامعناه من عمل منكم عمل فليتقنه
لم يقبل ليتركه على النص
ولم يقل غشوا بالسمنت والحديد واسرقوا بلدكم

للحديث شجون وشجون
دمت بخير

زينب بابان
السويد




5000