..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في المجموعة الشعرية مقترح للنزهة للشاعر علي النجدي

عباس باني المالكي

  صدرت للشاعر على النجدي المجموعة   الشعرية الأولى( مقترح للنزهة)  عن دار التكوين في دمشق  و تحتوي المجموعة على 45 قصيدة مقسمة على فصلين ؛ الفصل الأول نزهة النهار والفصل الثاني نزهة الليل  .....

أن  الولوج إلى زمن الآني الحاضر أمامنا قبل تداخله مع ذاكرتنا ، يصبح ضمن حلمنا ؛ لأن مرور اللحظة من وجودنا تتحول إلى حالة من الحلم عندما تمضي خلف اللحظة التي نعيشها ؛لأنها تتحول من الوجود  إلى خزين الذاكرة وتصبح حالة تذكّر لغيابها من الزمن المعاش في لحظة الآن .. وما تشكيل الذاكرة إلا تراكم هذه اللحظات في الذاكرة لتصبح المعاش من حياتنا ..حيث أننا ندرك أن الشاعر (على النجدي) أستطاع أن يرتفع بهذه اللحظة إلى مستوى الحلم ،وهي موجودة حولنا قبل تفسيرها انتماءا إلى الذاكرة ؛ ليوغل  أو يغوص في اللحظة الآنية حوله ليعيد اكتشافها وفق تأملاته الوجودية كاشفا متعمقا في أغوارها بالبحث فيها ليعيد تشكيلها وفق أنساقه الفكرية ، فهو لا ينفصل عن الزمن الآني لكي يعيد صياغته ولكنه يتوغل به ليجد حريته في أعادة صياغته بمعرفية ( بستمولوجية ) مستقلة ومحايدة في النسق الوجودي ؛ فكل ما يقع أو يمر عليه هو حادث حياتي يجب أن يؤرخه  في الذاكرة الشعرية كواقعة وجودية في حياة الإنسان ، فهو يتألف مع الزمن كاشفا كل ما يؤرخ المكان من لحظاته المنفلتة بجمالها وقبحها ؛ حيث  في مقدمة مجموعته يبدأ ب قول مارغريت دوراس (ينبغي لي أن أعيدك إلى الألم كي يمكنك فهم ما حدث)ص7 أي أنه يعيد صياغة اللحظة الآنية قبل بقائها عالقة في ذاكرته مستمرا بهذا التداخل الذهني مع كل لحظة تمر عليه فهو يمتزج معها مؤرخا حياته  الإنسانية ضمن الزمكانية ؛ أي أنه حقق الحضور الوجودي منفتحا على قراءة تاريخه الحياتي .

يقول الشاعر على النجدي في المقطع ص 10

هو الآن عند النهر

تحت أرجله موجة قاتمة

 يفكر...

الشاعر هنا أمتلك لحظة الآن ليفجر منها متن التخيلي في تحريك هذا الواقع من زمن الحاضر ويمتد به خارج هذا الزمن من أجل أن يبني عليه تحولات وفق صياغته ؛ لاستمرار هذا الحدث المناظر أمامه ،أي هو لا يوقف الزمن ويحوله إلى صورة شاحبة من الوجود المكاني بقدر يحاول أن يخرجه إلى صيرورة الحركة من التراكم الزمني الكلي  والوجودي لهذا المكان ، ولا يدع هذه الحركة تستمر بصيغتها العشوائية غير المسيطرة عليها بقدر ما ينقلها إلى الحركة الذهنية من تفسيره لكي يعيد صياغتها وفق انزياحها التأويلي متعمقا باستخدام  الاستعارة كي يحدد انزياحها الواعي ضمن  هذا المكان  و صياغتها وفق منهجية التطور الزمني  ،حيث هو أستخدم النهر الآن ، والمعلوم أن النهر هو المتغير المستمر وفق شرط المكان الثابت ، وكذلك هنا يثبت فجاجة اللحظة الآنية بترميزها بالموجة القاتمة  .. فيخرج كل شيء حوله إلى لحظة التفكير  فهو يفكر لكي يستطيع أن ينقل الواقع (الآن ) وترابطه  المستمر مع حركة الحياة من أجل تثبيت معاني الأشياء التي حوله خارج مسارها المألوف إلى معانيه التأويلية التي يؤشرها وفق أنساقه التأملية من لحظة الحاضر ...

وفي المقطع ص 12

يحدق الآن في المرآة

يتمرن على المشي

بأطراف جديدة

 نلاحظ أن الشاعر دائما يرافق لحظة الآن بالحركة فهو الآن يمشي وفي المقطع  الأول  أستخدم رمز الحركة - النهر - فالشاعر يريد أن يؤكد أن الآن ما هو إلا ماهية الزمن المتحرك  بشموليته  وركود المكان المنعكس عليه وقد أستخدم المرآة لدلالة على الفعل المنعكس من المكان على الزمن .. والشاعر بهذا يريد أن يؤكد ثبات المكان و ركوده حيث لا شيء يتحرك حوله سوى الزمن وهذا تأكيد إن كل شيء حوله لم يتغير ولن يتغير إلا الزمن وهنا يحاول أن يحرك المكان لكن يسقط بفجاجة التغير حوله فلم تكن الأطراف الجديدة للمشي إلا تعبيرا عن عملية التغير ولكن بزمن غريب عنه وبعيد عن ملامسة الحقيقة للتغير لأنه هو انعكاس إلى المرآة ، أي أن التغير لم يكون يمثل هوية المكان حوله بقدر ما هو تغير مشوه لا يخضع إلى التغير الحتمي ، إلى  الظرف الوجودي الذي حوله بقدر ما هو انعكاس إلى حاضر غريب عن حضوره الموجود وأقحموه من أجل أحداث  هذا التغير ؛ ما يزيد من غرابة المكان فالأطراف الجديدة هي حالة البتر عن الواقع بواقع غريب يزيده غرابة وجمودا ...

ص18

بإمكانك الآن العمل في الصباح

 وتترك ثلثي  يومك للعائلة

والشاعر هنا لا يسجل كما يسجل الفوتوغراف بل يقتحم اللحظة بشكلها المحسوس أو غير المحسوس من أجل ملامسة عمقها التأويلي وأحداثها الباطنية  كي يرتقي بها إلى ما وراء الحدث أي لا يصورها ويتركها كما هي بل يرفعها من لحظتها العادية  ليعطيها شموليتها في  التغير ؛ و يبدأ بآنية الصباح لكي يبدأ العمل و بذلك يعطي مساحة واسعة من الزمن الكافي ليحدث التغير أي  حول ركود اللحظة الآنية إلى يوم جديد كي يعطي التغير مساحة زمنية أوسع من زمنها الآني ؛ فبدأ  بالصباح لكي يحقق بإصراره على مواصلة التغير لأن ثلثي يومه إلى العائلة أي أنه محكوم بنواميس وقوانين اجتماعية لا يمكن أن يتجاوزها لكي ينفلت نحو إدامة التغير إلى أفق يريد هو أن يصل إليه  لكنه غير قادر على  أحداث هذه النتيجة ، لثقل الظرف الاجتماعي والقيم المربوط بها ، فلا يستطيع التحرك إلا بالثلث ومما جعله غير قادر على أحداث طفرة في التغير بالرغم أن مساحة الزمن هي كافية لأحداث هذا التغير لأن الزمن زمن جديد وقد تغير ولكن يبقى المكان هو خارج هذا التغير

ص 23

ما الذي خلف الستار

ما الذي على الشاشة الآن

لنر ما سيحدث

وهنا يحاول أن يمازج بين ظاهر المكان  ( الشاشة) - آنية  اللحظة - وحركتها الداخلية( خلف الستار) من أحداث التغير المنشود فينتظر ما سيحدث لكنه تحول إلى عاجز عن المشاركة في التغير بل أصبح مراقبا ينتظر التغير بكل لحظاته الظاهرية والباطنية ، يطرح السؤال  يكتفي بالمراقبة بعد أن حدد قدرته في المقطع الذي قبله حيث لم يبق له غير الثلث وهذه حالة العجز الكلي بالمشاركة و هذا مصير الكثير من الأغلبية الصامتة التي لا تبحث إلا عن قوتها اليومي  إلى عائلتها ، مع ذلك تنتظر التغير ولكن بصمت المراقب العاجز

ص30

ترى ما الذي أفعله الآن

ما الذي يحدث فعلا

وهذا المقطع هو نتيجة إلى المقطع الذي قبله أو استمرارية انتظاره إلى حدوث التغير كمراقب صامت  متحيرا بما سوف يفعله في زمن انتظاره إلى ما سيحدث فعلا وإمكانية التغير ، و نلاحظ الشاعر يحتفي بالدوال أكثر من احتفائه بالمداليل حيث تكتسب لغته الشعرية قوتها من قوة الايحائيه المعنوية  من المفردة المكثفة التي تحمل  الترميز للمعنى   ضمن الجملة الشعرية من أجل الوصول إلى هذا المعنى ؛ ليس بشكل مباشر بقدر الإيحاء إليه فالشاعر هنا فقط يتساءل بمفردتين ( ترى) (ما الذي) ونلاحظ قد أستخدم (ما الذي )  في الجملتين ولكنه أخرجها من ركودها اللغوي فسبقها في الجملة الأولي ب(ترى) ليكون في الجملة صدى نفسيا يجعل المتلقي يتساءل معه ما الذي يحدث فعلا  ؛ فأراد أن  يجعل القاري أو المتلقي واسع الأفق من أجل أدراك المعنى  الحقيقي الذي يعيشه الشاعر بهمومه وانفعالاته بانتظار التغير بعد عجزه على أحداثه أو المشاركة فيه ويبقى هذا سؤال  الأغلبية التي تشعر أنها معزولة على المشاركة ، بتغير واقعها المعاش ...

ص 62

 والموسيقى  صامته

كحوار أصم مع المرآة

أنك الآن بلا نظارات

أو سلة أمنيات

هنا يفجر كل أزمته التي يعيشها بعد أن فقد الثقة بحدوث التغير المنشود أو المشاركة في صنعه لوصوله إلى لحظة الانسحاق  واليأس من هذا التغير ، فحتى الموسيقى أصبحت صامته لكي يوحي أن الحوار ، بانعكاس الحضارات الأخرى على أحداث التغير حوله ، لم يؤثر  ، فالموسيقى صامته أي لا صوت لها لكي يستخدم استعارة دلالة الصمت ليعبر عن مدلول  بعدم  حدوث إزاحة نحو التغير  الذي ينشده حيث أهتم بالمعيار الجوهري لا بالشكليات التي تصعد من المدركات الذهنية التي توضح الثابت  لهذه اللحظات الآنية وعدم حصول التجدد _ التغير _ ،فالآن هو بلا نظارات أي أنه لا يريد أن يرى  أو يشاهد أو يبحث عن هذا الجديد حوله ، مما يجعله بلا سلّة أمنيات ، والسلّة هنا تحمل كثير من التأويل  الذي يمكن أن يصدم المتلقي ؛ حيث يتوالد  لدى هذا المتلقي أحساس عن المعنى الذي أراد الشاعر أن يوصله إليه في استخدام السلّة ؛ فالسلّة قد تكون ترميزا إلى كثرة الأماني وفي نفس الوقت تتداخل مع التصور الحسي بعدم أهمية هذه الأماني ، لأنها قد تكون هذه  سلة مهملات ، وهذا الترميز قد يكون عملية تقاطع  مع اليأس الذي يعيشه الشاعر بعدم حصول التغير لأنه  بلا نظارات أي بلا شروط  حقيقية   تجذب أو تكشف الأبعاد الصحيحة للتطور نحو  التغير الجوهري للظرف....

ص 69

على جذعها اتكئ الآن

انتظر الثمار

تلك حبة سقطت من قلبي

 منذ غياب

أن تغير الحقل الدلالي للمفردات من أجل الاقتراب الأوسع من المعنى ، الكامن في الوجود المتحرك حول الشاعر ،  والمرتبط بانفعاله الحسي أو دوافعه الانفعالية الإرادية  حول الزمن الآني ، فالشاعر هنا يتكئ منتظرا الثمار بعد أن أبتعد عن محولاته في جعل المكان حسب رؤيته الفكرية وهنا يحدث الانفكاك من الارتباط  الوجودي من  المكان حيث تتحول الظروف حوله إلى حالة انتظار متجاوزة لآنية الانفعال المحيط ، إلى انتظار قد يغير ما موجود حوله ، وهو بهذا تخلّى عن كل ترابط تداخلي  بينه وبين كل الأحداث التي حوله نتيجة اليأس من تـطورها من الآنية لتشمل الحاضر الممتد إلى المستقبل حتى القريب منه ، فهو لم يعد إلا منتظرا إلى أثمار هذا التغير ،غير المتصالح معه ، فقد كان يتمنى أن يصل إلى حتمية التغير حسب دلالاته الفكرية المترابطة مع آنية التطور .. أن لم يكن مشاركا في أحداث تغيره لكنه مرتبط معه انفعاليا  ونفسيا فهو حبات قلبه التي ينتظرها بعد غياب ،أي بعد اليأس من الوصول إليه فهو مشارك لكن بأضعف الأيمان ...وهنا قد تكون أزمة المثقفين جميعا فهم يشخصون كل الحالات التي يجب أن تتغير ويبشرون بثمارها  لكن لا يشاركون بها لجسامة الواقع الذي حولهم وما يترتب عليهم من تضحية كبيرة فهم يبقون متفرجين منتظرين التغير ، أي منتظرين الثمار التي سوف تأتي بالرغم من طول انتظارهم في الغياب وقد يكون هذا أحد سلبيات المثقف بعد سقوط الأيديولوجيات من حاضرة الفكري الإنساني  ...

ص 72

كم نجمة تشبهك ؟

كم نسمة تمر-الآن- بك؟

كم بابا أغلقته المناديل ؟

لعجز  المكان أن يستوعب كل ما يريد منه ويأسه الكبير منه ؛ يتحول إلى عالمة الداخلي الذي  يعكس كل ما يدور حوله فيهرب إلى الحلم البعيد لتحقيق ما يصبو إليه ؛ لأن الواقع الذي حوله لم يلب أمنياته ، بل أن الواقع أصبح  عاجزا  عن الانتقال  إلى  شروط الآن  والارتقاء إلى  المستقبل فكل الأبواب قد انغلقت بوجهه ؛ فلا أمل أو نسمة ، فالأبواب قد غلقتها المناديل أي الظروف الطارئة التي أحدثت التغير غير الحقيقي ؛ فلم يعد ينظر إلا إلى النجوم المتشابهة لكي يسعى إلى التبرير النفسي الجدلي مابين الحاضر الغائب و النجمة المتشابه ؛ أي ينتقل إلى التماثل المشروط  بالرتابة واليأس ، وحتى نسمة الآن يتساءل عنها  وهذا يوصله إلى حدية أللانتماء ليبتعد عن  الواقع الذي حوله ، أي يصنع الخيال الذهني الذي يبعده عن أعادة تصادمه ؛ فالأبواب قد انغلقت ....

ص 103

إلى أي قلب أيتها السفينة

إلى أي قلب

تطلقين

نداءك

الأخير

لقد تغير كل شيء

 كل هذا يوصل  الشاعر بأن يطلق سخريته حول التغير الذي حدث والذي لا يلبي كل ما أراده من التغير ؛ فيطلق صرخته بنداء السفينة مبتعدا عن كل ما حوله  لأنه قد تغير ولكن بالاتجاه المعاكس إلى ما أراده ؛ لأنه عجز عن أن يرى هذا التغير فهو لم يشارك بصناعته ، وهنا تكمن أزمته الكاملة اتجاه وضع لم يكن مقتنعا به ؛ فأراد أن يراه إلى ما هو أفضل  لكن تبقى هذه أمنيات قلبيه لا أكثر ، بالرغم من أنه أستمر بمحاولة المشاركة بالتغير إلى  الأخير لكن لم يستطع ؛ فالشاعر هنا أستعار دالة السفينة للابتعاد إلى مدلول بعدم قدرته على المشاركة ، والشاعر ينقل لنا أزمة انكسار الذات اتجاه القضايا في الزمن الآني ليخرجنا من هذه اللحظة إلى القضايا بشكل شمولي ، وفق رؤاه في تحديد وجودية الإنسان ضمن حالة القهر الفردي اتجاه الشمولية بالتغير البعيد عن أنساقه الفكرية و رؤاه ،  ليبحث في الزمن الموجود وليس البحث عن الزمن المفقود لكي يبني من هذا اللحظة شمولية للتطور ما يوافق العلاقة الجدلية في الترابط الكامن بين الزمن والمكان ؛ فهي مرتبطة بعمق المعنى لهذه الجدلية  بدلا من أن يبقى على ظاهر الأشياء ، يتعمق لأن الشاعر مدرك للذات الإنسانية وزمنها بانكسارها حول زمن لم يشارك في التغير فيه ،مع أنه مفروض عليها ..وهذه تشكل أزمة وجودية يعيشها كل المثقفين ؛ ما يؤدي إلى الابتعاد عن  المشاركة بأي أزمة .. لطرحه الظواهر الظرفية التي تتغير عكس ما يريد الإنسان في آنية الحاضر.. والشاعر أستعار من الواقع الصورة المتحركة للزمن ؛ليشكل بها عبر  لغة متناسقة  المفردات وبمجاز يعبر عن  عواطفه التأويلية لشروط التطور في واقع ثابت لا يتغير فيه سوى الزمن ، فهو يريد أن يوصل الواقع إلى واقع أكثر اقترابا من إنسانيته وليس زمن معاش كذاكرة زمنية متغيرة ، لهذا  يتمرد على الزمن خارج ثبات المكان أي أستخدم النظام الدلالي ، لإيصال خطابه الشعري وفق الانفتاح على المكان أفقيا في منحنى  يعمقه بمستواه الدلالي الذي يتيحه الخطاب الشعري ببنائية متوالية وبأنساق رؤاه الفكرية وتشخيصاتها الدلالية حول أزمته ؛ أزمة المثقف  .

 

 

 

 

 

عباس باني المالكي


التعليقات




5000