.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاسكندر للروائية الصينية شان سا

أحمد فاضل

  حكمة وقوة وحب

    ( 2-2 )

الروائية الصينية الشابة " شان سا " وبعد ان امتعتنا بروايتها الأولى ( الامبراطورة ) التي تناولت فيها حياة وكفاح " ووتشو " ، المرأة التي عاشت في القصر الامبراطوري كمحضية ، إلا انها سرعان ما تزوجت من الامبراطور لتصبح بعد وفاته الحاكمة المطلقة للصين ، ومع اننا عشنا معها تلك الملحمة البطولية والتي فتحت أمامنا أبواب المدن المحرمة ، هاهي تتحفنا برواية تاريخية اخرى لكنها هذه المرة تبتعد عن بلدها الصين لتروي حكاية " الاسكندر الاكبر " منذ طفولته وحتى صعوده كمحارب لايشق له غبار ، امتلك الممالك وحكم نصف العالم القديم آنذاك .

شان سا وهي رسامة مبدعة ايضا اتخذت من كاليري مارلبورو في باريس مقرا لها ، وعكفت على رسم لوحات ذات صلة بروايتها الجديدة ، واقامت معرضا في النصف الأول من العام الماضي بنيويورك ، رسوماتها تصور الفرسان ورجال القبائل والنباتات النادرة والحيوانات البرية في آسيا خلال تلك الفترة التي عاشها الاسكندر ، وقالت انها تسعى لتصوير الانصهار التاريخي بين الشرق والغرب من خلال دمج الالوان الشرقية والغربية بشكل جميل .

عاش الاسكندر الاكبر بين أب قاس خشن الطباع ، لكنه لم يستطع اخضاع ولده لإرادته بسبب زوجته التي كانت تتحلى بشخصية طاغية وجمال آسر مكنتها من ان تبعد ولدها عن قبضة ابيه والبسته في سنوات عمره الأولى ملابس الفتيات ، تقول شان سا في الرواية انه كان يقول : ( لم اكن أريد ان اكون رجلا ) فاالالتباس الجنسي كان أمرا شائعا ايضا ، وكم من مرة سأل صبيا مثله : ( هل انت فتاة أو فتى ؟ ) ، وهو مقتنع ان الذي أمامه فتى في حين يجيبه الصبي :

- قل لي : وانت ؟

فيجيبه بعد تردد:

- هل انا رجل أم امرأة يسألني ، وسؤاله هذا مسليا بالنسبة لي ، أنا رجل وانت ؟

فيجيبه الصبي :

أنت رجل ؟ لااعتقد ذلك ؟

فاستغرب الاسكندر ذلك وحاول إزالة اي احتمال لسوء الفهم وصاح :

- أنا رجل .. رجل ..

هذا الحوار حاولت شان سا أن تعطيه بعض الأهمية للخروج من مأزق كبير وضعته أمه فيه ، وسرعان ما نجده يركض باتجاه حضيرة الجياد ليمتطي إحداها ، منطلقا بها كفارس مجرب لايتعب من ركوبها .

هنا تخبرنا شان سا ان الاسكندر ولكي يفر من واقعه الذي فرضته امه عليه نراه يقترب رويدا رويدا من عالم مليئ بالجنس كان مهيأ دائما في قصور والده الغارق فيه حتى انفه ، لكنه وكمحاولة منه لتخطي ذلك التشظي نراه يجلس قبالة " أرسطو " ليستمع لتعاليمه وحكمه حتى اذا أخذ عنه الحكمة وفن الخطابة تقول شان سا انهما ألهماه كيف يقود الجند وينتصر قي جميع المعارك التي خاضها خاصة مع الفرس .

لكنه وفي احدى غزواته الكبيرة يصطدم بقبيلة كبيرة تقودها إمرأة جميلة وفاتنة تدعى " اليسترا " وهي محاربة أمازونية مدربة على كراهية الرجال باعتبارهم غزاة لعالمها الجميل عالم المرأة ، لكنها تسقط في غرام الاسكندر وتحاول ان تكون زوجة لهذا الملك الاسطوري ، وتقرر ترك قبيلتها واللحاق به فيأخذها معه لتشاركه حروبه التي امتدت من اليونان القديمة حتى مصر ، والعراق القديم وايران حتى الهند .

رواية الاسكندر هي حكاية خيالية ممزوجة بالواقع لإعادة خلق حياة واحد من ابرز القادة العظام الذين حكموا العالم ، نقلتنا فيها الكاتبة شان سا الى عالم مليئ بالدم والعاطفة ، والخيانة وقعقعة السلاح ، وعلاقات شائنة بينه وبين والده الملك فيليب وأمه الملكة أوليمبياس وتأثير ارسطو على حياته فيما بعد ، هذه الرواية التي تندرج تحت مسمى التاريخية تعشق كتابتها شان سا وتعيرها مزيدا من الأهمية ذلك لأن معرفة التاريخ يعني لديها معرفة الحياة بتفاصيلها المخبوءة ، ولعل هذا الفهم للتاريخ انعكس ايجابا على رسوماتها التي تعرضها بين فترة واخرى على الجمهور مع انها تميل للكتابة تحت ضغط إلهامي لاتتوانى عنها وبتشجيع من والدها الذي أول ما فعله هو مدها بالمعرفة الصينية لبلادها مع انها تعيش معه في باريس منذ نعومة اظفارها .

هوامش /

مجلة / فانتاستك / الامريكية

 

 

 

 

 

أحمد فاضل


التعليقات




5000