..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة الشعبية ليلى لعيبي في: ( ليل ومحطات وسفر)

جاسم العايف

صدر للشاعرة الشعبية "ليلى لعيبي" مجموعتها الشعرية الأولى "ليل ومحطات وسفر" احتوت على (25 ) قصيدة. تميزت القصائد التي تنتمي لتواريخ مختلفة بتجسيد رحلة المعاناة والعذاب الذي واجهتها الشاعرة منذ نهاية السبعينيات حيث تم مطاردتها وزوجها الشهيد الشيوعي ( نجم الشاوي) الذي اعدم في العام 1984 . لم تلن ليلى لعيبي أو تستسلم على رغم المحن والمطاردات التي واجهتها ، فعمدت بعد الحكم عليها بالإعدام في الثمانينيات إلى الانتقال من مكان لآخر مرتدية (العصّابة والجرغد - ارث الأمهات والجدّات العراقيات) للسكن في غرف مؤجرة في الإحياء الشعبية المهمشة المكتظة بالزحمة والمنطوية على الإهمال والتي لا تعبأ بها  وبسكانها السلطات الحاكمة، إلا كمشاريع للبطش أو للموت المجاني في حروبها و أزماتها المتواصلة ، وعمدت ليلى لعيبي للحياة هناك ، متخفية تحت اسم منتحل ووثائق مزورة ، منتمية إلى عالم القاع العراقي وميزته المعروفة بالصبر والجلد والمطاولة ، ولتدرأ بتلك الوثائق ، المطاردات وشبح الإعدام الذي يطاردها ويهم بها كل لحظة، محافظة على نبض الحياة وإصرارها على  موقفها الإنساني المبدئي ، متجاوزة عوالم  الاستكانة والضعف والأخطار المحيطة بها في تلك المرحلة التي تميزت بوحشية الأجهزة الأمنية السلطوية . وبقيت ليلى لعيبي المرأة العراقية والشاعرة الشعبية متمسكة بصلابة موقفها بإصرار منتمية إلى القادم من الزمان الذي راهنت عليه وأسرتها المعروفة بعطائها الفني وانتمائها الأصيل الى قضايا الوطن العراقي و شعبه رغم الأثمان الباهظة التي ترتبت عليهم طوال العقود الفاشية التي دفعتهم للهجرة خارج العراق. تنتمي ليلى لعيبي شعريا إلى ذلك الجيل القادم بقوة مؤثرات ورؤى المرحلة الستينية و شعراء الشعر الشعبي العراقي الذين أحدثوا نقلة إجرائية و نوعية في متن ورؤى القصيدة الشعبية العراقية ومقاربة الحداثة برؤى فنية راقية، اذ  تميزت القصيدة الشعبية العراقية وشعراء تلك المرحلة بإستكناه المفردات اليومية برؤى متجددة ولغة مطواعة وغنائية عالية وروح مدينيه تعمل على بلورة مفردات اللغة الشعرية الشعبية وتعزيز الأسلوب الفردي الخاص ، والحفاظ على التراث الشعبي الوطني العراقي ، رغم توجه المؤسسة البعثية الحكومية الساقطة لتكريس مشروعها(القوماني) الذي عمل على إقصاء الروح العراقية وتراثها الشعبي .  تندرج قصائد (ليل ومحطات وسفر ) ضمن تلك العوالم، السبعينية الضائعة الآن ، بعد سيادة الخطاب الأحادي طيلة ثلاثة عقود كرس فيها كل شيء لخدمة ثقافة العنف والحروب والوحشية بنفعية وغائية و استخدام طبول التهييج والتحشيد في مهرجانات ولائم الدم السابقة ، وسنوات الحصار ، الذي شل الروح العراقية وتطلعاتها الإنسانية ، واستمر  ذلك آلآن عبر تصاعد خطاب الطوائف العالي حاليا ، والبحث في الميثولوجيات الجمعية التي ترفده في العزف على أوتار الماضي أو دعاء المظلومية التاريخية وتفعيل خطابات العزل والحد الطائفي ، وثمة خطاب متقابل آخر يعمد لتـأصيل الأفعال الإجرامية المتلبسة بروح انتقامية غادرة تُسوّق للعراقيين محارق القتل الجماعي والانتقام الثأري الغادر باعتباره وجها لـ(المقاومة) من خلال فعل و خطاب سلفي إجرامي مقيت . وقد احتوت بعض قصائد الديوان على روح السبعينيات المتألقة وخطاباتها الشفافة:

               ( ايمرني حبيبي

               وهلبت يجيبه القطار

               يا مواعيد المحبه

               شما يمر بينه الصفير

               وصافرتنه اتزيد نار

               والصبح والليل

              ويْ ليل المحطة

              اعيوني نعسانه وتغار)- ص28

                     ***

             (خلي اعيونك تقره اعيوني

             وخلي إحساسك يشعر بيهّ

             مد جفّك يحضن لي اجفوفي

             وخل اشعر ساعة بحنّية

             يرجف كلبي بنظرة عينك

             وروحي تفرح مشتاكتلك

             مشتاكه لفرحه وحس بيّه

             أنت تخلي اعيوني تكلك

             شما تنظر صفناتك هيّه) ص-63

قدم للديوان الشاعر "كاظم إسماعيل الكاطع" . وتمنت الشاعرة "ليلى لعيبي" في كلمتها ان تضيف ، بقصائد ديوانها الأول هذا ، شيئا من أرشيفها الخاص إلى مكتبة الشعر الشعبي العراقي.    

 

 

جاسم العايف


التعليقات




5000