.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصائغ يحاور قارئا كريما للمرة الثانية والأخيرة

أ. د. عبد الإله الصائغ

الاستاذ الدكتورعبد الاله المحترم

رائع هذا الوعي بالتاريخ، ونحن اشد الحاجه له كي لا نخدع مرتين

شكرا للمثقف وهي تستقطب الاقلام المرموقة الواعية وتحياتي للاستاذ العزيز

متابع

  

توينبي نظرية التحدي ولاستجابة

طه باقر ترجم السومريات والبابليات

 ووضع الوثائق بين يدي الدارس جيمس فريزر نظرية الغصن الذهبي

  

الشاعر التقدمي عدنان الجزائري البابلي والشاعر والكاتب التقدمي جعفر حمود

هجول البابلي يزوران كلا على انفراد الصائغ حين كان في طرابلس ليبيا

  

ضمن تقليد افخر به كانت الهيئة الادارية للاتحاد الديموقراطي تزورني في شقتي وانا الوحيد

فلتقط الصور التذكارية ويبدو من الاتحاد الديموقراطي في وسط الجالسين المناضل ابو نورس

ثم الاستاذ خيون التميمي والواقفون في الخلف الشاعر التقدمي الكبير اسماعيل محمد اسماعيل ثم المفكر

التقدمي عامر جميل رئيس الاتحاد الديموقراطي ثم الصائغ ثم الاستاذ نبيل رومايا ويبدو معهم ضيوفي الدكتور محمد البغدادي

الدكتور قحطان مندوي  والقاص المندائي الكبير سمير المندوي

 

 

عمل الصائغ ورفاقه احتفالية في جامعة مشيغن لذكرى صديقه الشاعر مصطفى جمال الدين

وقد شرفنا بالحضور اكثر اعضاء الاتحاد الديموقراطي في الصورة داخل قاعة المؤتمرات لجامعة مشيغن

يبدو الشاعر التقدمي عامر حسن والاستاذ نبيل رومايا والدكتور موفق بطي والاستاذ عامر جميل رئيس الاتحاد

الديموقراطي وقتها  والصائغ بعد ان رحب بهم اجمل ترحيب جلس خلفهم ليلتقط معهم صورة تذكارية .

 

   

اجتماع في بيت الاستاذ زهير الدجيلي  ( لجنة احتفالية مصطفى جمال الدين ) يبدو فيه الاستاذ ابراهيم الابن الكبير لمصطفى جمال الدين والسيد حيدر الجبوري وعبد الاله الصائغ رئيس لجنة احتفالية جمال الدين المتالفة من زهير الدجيلي وابراهيم جمال الدين والاستاذ محمد السماوي  وحيدر الجبوري والدكتور قحطان المندوي وآخرين نسيت اسماءهم وحين بدأ الترشيح لرياسة اللجنة قال الاستاذ زهير الدجيلي وهل هناك اعتراض على ان يكون الصائغ رئيس اللجنة فشكرته وقلت له انا مصر على التصويت فصوت الجميع للصائغ

الكاتب والشاعر الكبير زهير الدجيلي يتوسط جمال الدين والصائغ في بيته بمشيغن للتداول في الاحتفالية

  

 السيّد الصائغ :

تقبّل احترامي!

  

عزيزي الاستاذ قاريء

تحياتي واحترامي

تكتب تعليقات مهمة عن كتاباتي وانا احترم كتاباتك وارد عليها بمنتهى التقدير والجدية وافرح لانك كما ضمير القاريء تنبهني وهكذا تدفعني لقول اشياء يجهلها قرائي بسبب ظروفي الصعبة !! مأخذي عليك انك  تصر على ان تتخفى باسم مستعار هو قاريء  وانت تدري وسواك يدري باني لست حكومة ولست محسوبا على حزب ولست مخيفا كما انني فقير لايطمع بي راغب ! فدعنا نتحاور تحت الشمس وليكن حوارنا باسمائنا الصريحة حتى ينتبه القاريء الكريم ان الصائغ لايحاور شبحا يتخفى خلف اسم مستعار عموما انت حر وزيادة فقد يكون اسمك مهما ولا تريد ان يعقد القاريء مقارنة بينك وبين اسمي او بين حزبك مثلا وبين الصائغ المستقل الذي كارب السبعين وطبعت له عشرات الكتب وهو مازال يتقرض في امريكا ثمن الدواء وايجار الشقة فاذا كان حقك مثلا ان تخفي اسمك عن القراء فهذا حقك ولكن اعطني حقي اذا قلت لك هي المرة الاخيرة التي اجيبك فيها واذا احببت مساعدتي فخذها نصيحة محبة !! اختر اسما وهميا مثل فلاح سعد العروضي وانا اعدك بالجواب

مولاي تفضل الى المناقشة حول مائدة مستديرة اي ليس فيها فرق بين الكاتب والقاريء والكبير والصغير واذا كان لابد من الصغير فانا هو والله العظيم والآن  تفضل سيدي واهلا بك :

فلاح العروضي  :  ماهكذا يُحاكَم التاريخ ياسيّدي العزيز!

الصائغ : اذن دلني كيف يحاكم التاريخ وانا احمله مسؤولية كل دمائنا وعذاباتنا دلني سيدي فقد استفيد منك آخر عمري واقسم بشرفي انني لا اتهكم فانا مخلوق مستعد ان يقبل يد من يدله

العروضي  : أنسيتَ أنّ آلافاً من السنين تفصلكَ عن حضارتنا القديمة الرائعة!

 وأن تلك الحضارة كانت الخطوة الأولى ، المرتبكة ربما، لكنها لو عُدِمتْ ما كانت بعدها خطوات وقفزات!

 أو يُحاسب الطفلُ بمقياس الرجولة و البلوغ؟!!!

الصائغ : سيدي كيف انسى وانا وضعت مؤلفاتي منذ 1970 ودرست الحضارة ودرستها ودرست التاريخ ودرسته ! ولكن اليس في محيطنا من يتقبل وجهة نظر من كاتب وباحث شاخ على البحث والتنقير فكما انك حر في رفض وجهات نظري فانا امتلك حريتي في قول اشياء توصلت اليها وقلتها صادقا انا يا سيدي العروضي لا ولن اراهن على صواب دراساتي ونظراتي ولكنني اراهن على صدقية مشاعري فانا اكتب قناعاتي ويمكن لقاري لبيب مثل حضرتك ان يطالني بالوثائق التي استندت عليها ولسوف اقدمها له على طبق من الامنان ولكن شريطة ان يكون منصفا معي وليس متهكما او مناكفا وانا لن اعترض على المتهكم ولكن من حقي ان اعطيه اذني الصماء

العروضي : أزرتَ  بابل ؟!  أرأيتَ بقايا ذلك الشارع المُعبّدالذي كان يُدعى شارع الموكب؟! أرأيتَ أوراق الطلاب من الطين المفخور ، و قد كُتِبَ فيها حلول لمعادلات من الدرجة الثانية!!!

الصائغ : من حقك ان تسأل هل زرت بابل ام لا !! ومن حقي ان اقول لك مازحا ( لاتعلم اليتيم على البكاء ) انني من اصل بابلي فقرية السادة المراعبة او العذار مازالت قرية سياحية وزراعية في الحلة وجدي ووالد جدي واسمه السيد عبودي ( عبد الاله السيد علي السيد حمود السيد عبودي ) له بيت ومزرعة في قرية السادة وانا اشتغلت معلما في قرية برنون التاريخية البابلية  ثم في مدينة الحلة بالمدرسة الغربية النموذجية وكان مديرنا الرائع الذي افضله على رئيس اي جامعة اسمه مجيد عبود الحميد وامضيت في بابل اربع سنوات من اجمل سني حياتي ولي اصدقاء فيها اجلهم وهم معروفون في الحلة ومازلوا اصدقائي واليك بعضهم

جاسم الصكَر  / عبد الامير شمخي / جعفر حمود هجول /دكتور عدنان العوادي / الدكتور تركي خباز / الدكتور سعيد الزبيدي / الفنان حامد الهيتي / الباحث معين جعفر الطائي / والشاعر التقدمي عدنان الجزائري /الفنان رؤوف الطاهر !! ورؤوف الطاهر وجعفر هجول وعدنان الجزائري  والمحروس ابن جاسم الصكر زاروني في ليبيا

متفضلين ! وحين صرت استاذا في جامعة الكوفة اخذت طلبة كلية الآداب والفقه سفرات الى بابل

وطالبات كلية التربية سفرات الى بابل

بل ولديَّ مجموعة قصصية مصورة  للاطفال صدرت 1968 اسمها حلم بابلي

انا قاريء نهم للعلامة طه باقر ( نحن من قبيلة واحدة )  وللعلامة احمد سوسة والعلامة الكبير ومترجم جلجامش البروف سامي سعيد الاحمد انظر كتابي ص 326 الخطاب الشعري الحداثوي والصورة الفنية الحداثة وتحليل النص طبعة اولى المركز الثقافي العربي بيروت كازابلانكا 1999 وقد اهداني الله مجاورتي له في السكن الجامعي لاساتذة جامعة الفاتح مدة عامين وكنت اخدمه واخدمه فيعانقني  كما اهداني الله  مزاملة كبير الاساتذة كامل مصطفى الشيبي وكنت لسنوات ادون عنه واساله !! والاديب المؤرخ حسن العمري كان احب الحوارات الينا يدور عن ملحمة جلجامش والعمري والعهدة على صديقي  الدكتور علي جعفر العلاق واحد من اهم من ترجموا  جلجامش  وكان من احب الناس الى نفسي بل كان جبرا ابراهيم جبرا يشيد بترجمة العمري لجلجامش ! باختصار ان بابل تعيش في مخي وفي دواويني عودة الطيور المهاجرة هاكم فرح الدماء مملكة العاشق قصائد تستلهم بابل وبخاصة الاولين بل ان عنوان ديواني اغنيات للاميرة النائمة ماخوذ من عنوان قصيدة بابلية ! وآخر دوواويني عنوانه سنابل بابل !!  ولكن ذلك لايمنع كاتبا مثلي من نقد بعض حكام بابل مثل نبو خذنصر وحمورابي لاعتبارات بينها ان لايكون الجلاد بطلا !

سيدي انا لم انتقص من  الشعب البابلي ولن ولم استهن به ولن ولكنني ابدي رايا في حكام اشتروا المؤرخين وانطلت جرائمهم ومازلنا نقدسهم دون معرفة تشريحية محايدة لاخلاقياتهم كحكام. واضيف ان نقد الحضارات والتقاليد مغامرة قد تطيح براس صاحبها ! وانا متبرع براسي ! مرة وفي واحدة من فصولي المنشورة عن مدينة النجف الاشرف تطرقت الى تحديث الحوزة وحاجة المسلمين الى مصلح مثل مارتن لوثر وتساءلت عن سر ان تكون في دولة مجاورة ثلاثمئة حوزة ممولة من العراق بينا في العراق حوزات بعدد اصابع اليد  وشبه فقيرة فقامت الدنيا علي ومازالت ! وقالوا ان الصائغ يعرض بسماحة السيد علي السيستاني حفظه الله ! ومن يضع اسمي على غوغل ير كيف كنت ادافع عن سماحة السيد السيستاني(  وهو لايحتاج الى دفاعي ) ويتذكر القراء ان خصومتي مع الكاتب المعروف الاستاذ سمير عبيد بدأت بمقال عن سماحة السيد السيستاني شممت فيه رائحة اساءة وقد يكون الاستاذ عبيد لايقصدها مثلا  فتناوشت معه حتى اوصل لي عبيد بوساطة صديق مشترك ان الصائغ سوف يكون هدفا اذا زار العراق ! وضحكت قسما انني ضحكت !! ومرة كتبت ربما سنة 2004 مقالة بعنوان سعادة قنصل مشيعدان نقدت فيها الاستاذ والصديق والشاعر سمير الصميدعي سفير العراق في واشنطن ونقدت الصديق نبيل رومايا رئيس الاتحاد العراقي الديموقراطي في امريكا ! السفير عاتبته على خبر تسرب الينا حول توجيهه للجالية العراقية بان تختار قنصلها ورفضت هذه المسرحية وقارنتها بمسرحية نهض بها الصديق الاستاذ يحيى الراوي حين سرب ان على اساتذة كلية الفقه ان يختاروا عميدهم وكان ما كان من مهازل حتى طلبت الى الراوي وهو رئيس جامعة الكوفة بجدارة وانا مجرد استاذ في مجلس جامعته امسك ملف الترقيات لاساتذة الكليات الانسانية ومن خلقه اي خلق الدكتور يحيى الراوي ان اعتذر لي وكان يشغل منصب نائب وزير التعليم العالي ايضا ! اما الاستاذ سمير الصميدعي المهذب  فقد  اتصل بي هاتفيا وقال لي  ياصائغ انا اكذب من قال انني وجهت مثل هذا التوجيه  وحين دعاني معاليه  في واشنطن متفضلا  اكد لي على ملأ من الحاضرين المدعويين بينهم المستشار الثقافي البروف هادي الخليلي  والدكتورة رند الرحيم والاستاذ احمد البراك والاستاذ حميد الكفائي وقال لي بجرأة الواثق ياصائغ اكتب التكذيب وانسبه لي ! اما الصديق نبيل رومايا فلم انقد تصرفه كرئيس مخضرم لمنظمات الجالية العراقية وبعض المنظمات شبه وهمية وقدمت صورة قلمية كاريكاتيرية مؤلمة عنه اعتذر له عنها  قلبا وربا !! ولكن هب الطحالب  فنشروا بين العراقيين ان كلمة مشيعدان فيها دلالة احتقار للمعدان وقد انتشرت هذه الفرية بين الناس البسطاء انتشار النار في الحطب اليابس واستغلها اقرب اصدقائي من المحسوبين على التيار اليساري واختاروا لي صفات كثيرة والحمد لله ان التيار اليساري المثمثل بالاتحاد الديموقراطي كان يزورني ممثلا بهيئته الادارية الى شقتي ويلتقطون معي الصور التذكارية حتى باتت زيارتهم لي تقليدا بل شرفوني ومنحوني شهادة مناضل اسوة بالمناضل الكبير والمفكر عزيز سباهي اطال الله عمره ! لكن بمجرد انني نقدت نبيلا  ( ومازلت اقول انه اسم على مسمى وانه على خلق وتهذيب وإذا كان نقدي لعيب تخيلته فيه فذلك  لايلغي حسناته في روحي التي لاتعد ) ! نقدت نبيل رومايا فخسرت اصدقائي التقدميين بل ان بعضهم حاربني الى درجة لا اتوقعها من رموز وطنية تكن لي احتراما واكن لها احتراما ! بل سمعت من يقول على الصائغ ان يغادر مشيغن او يعتذر للجالية العراقية !  واشاعوا سامحهم الله انني طامع في ان اكون قنصلا  في مشيغن ! وقد عرفت الجالية العراقية من هو الطامع في القنصلية حين هوجم سعادة القنصل العراقي الجديد في مشيغن باقلام بعضها ادعى من المانيا او فرنسا ( !! ) عرفت الجالية وعرف القنصل واركان القنصلية موقفي الابوي بل ودفاعي عن سعادة القنصل ! فلوكنت كما يقولون لما تخندقت معه ضد اتهامات باطلة ! ثم ما انا والمناصب وقد  يطلع القاريء الكريم في الحلقة الجديدة المعدة للنشر سعادة قنصل مشيعدان انني انفقت وقتا كبيرا لتأصيل مصطلح معدان والتدليل على انه صفة للمديح وليست للذم ! وسيطلع القاريء الكريم على الوظائف التي كلفت بها وهي مغرية في عهد صدام حسين وفي عهد بريمر ! وانا لله وانا اليه راجعون ان ادافع عن فقري وغربتي ومرضي وهواني وتهميشي ! بعض اصدقائي اعترض على ابو علي الركابي حين اراد ان يكرمني فقالوا له اذا كرمت الصائغ فلن نقبل تكريمك  ( سمعت ذلك من الصديق المهذب الاستاذ  الركابي قبل يومين فقط  ) فخابرني مرتبكا وقال لي استاذنا اكتشفت ان مثلك لابد ان يكرم لوحدة وليس ضمن مجموعة من المكرمين فذلك لاينصفك وضحكت في داخلي لانني اعرف ! ومشكلتي انني اعرف ! لكنه قال لي استاذنا سوف نكرمك قريبا ! وهكذا سرحني مع القنافذ !

اخي العروضي هذا لايعني انني ساكف عن النقد فقد خلقت ناقدا  وربيت كي اكون منقودا !!  ولكنني سوف احاذر في تعبيراتي مستقبلا حتى لايستغلها أهلي  ضدي ! .

العروضي :  أرأيتَ تلكَ البطاريّة التي كانت تولّد النور في ظلمة ذلك الزمن الموغل في القِدم؟!!!

الصائغ : سامحك الله على لغتك الجافة معي ولا ازيد

العروضي : مَن من الأمم كتب ملحمةً كملحمة جلجامش، بأسئلتها الوجوديّة التي لمّا تزل تؤرّق الانسان؟!!

الصائغ : نعم الامم كتبت ملاحم قبلنا فقط الق نظرة على ول ديورنت واخرى على جيمس فريزر

لكنني حين درست الادب المقارن ذكرت ام ملحمة حينما في العلى سبقت الالياذة واذا اردت وثيقة عن قناعاتي فكتبي جلها تباع في مكتبة الساقي في لندن التي تتصل بثولي مثل الزمن عند الشعراء العرب قبل الاسلام والصورة الفنية معيارا نقديا والخطاب الابداعي الجاهلي والصورة الفنية المهم كل ذلك لايمنعني من النقد والتشريح فانا انقد واشرح بعيدا عن التجريح واقول لك ان ارهاب المجتمع يؤذي كاتبا مثلي اكثر من ارهاب السلطات الذي عرض رقبتي لحبل المشنقة مرات من عهد نوري السعيد الى عهد صدام حسين

العروضي : لقد حرمونا من الحاضر، فلا تكن عوناً لمن يريد تجريدنا من ماضٍ لا يقوم مستقبلٌ من دونه!

الصائغ : قبل ساعة سجلت لي احدى الفضائيات الامريكية العربية اطول لقاء معني بحياتي وقد حضر اللقاء الدكتور كمال الساعدي والاستاذ كامل عبد العالي شليبة سوى كادر الفضائية وعددهم ستة وتكلمت في وجهة نظري في خيباتنا كعرب او شرقاوسطيين وربطت - في زعمي - نتيجة خيباتنا بسبب واحد هو اهدار اعمار شعوبنا بزمنين الاول انتهى ونسميه الماضي والثاني لم يات بعد وهو المستقبل وطلبت بمحبة الالتفات فقط الى الحاضر لانه الزمن الوحيد الذي يمكننا ان نشتغل عليه وقدمت بين يدي ادعائي الوثائق التي تعزز قولي وهي وجهة نظر كاتب لم يدع انه قديس او معصوم عن الغلط  انا اطرح وجهات نظري بعد ان رايت شعبا كاملا مثل الشعب العراقي والشعب الفلسطيني مشردا مضيعا بسبب لعنتي الماضي والمستقبل وانا نقدت العقل التوراتي لانه يلوي عنق الحاضر لاطروحات ماضوية او مستقبلية وقبلي قالها سبينوزا  وكارل يونغ وارنولد توينبي

وفي مقالة لي نشرت في عدد من المواقع بينها مواقع  المثقف والنور واخبار البصرة وصوت كوردستان واتجاهات وعذرا للذاكرة عنوانها ادورد سعيد يحلق خارج المكان ادعوك ايها العروضي الجميل لالقاء نظرة عليها فقد لخصت نظريات شاهقة وكتبا مهمة لكل من ادورد سعيد وعبد الله العروي وعلي الوردي ومالك بن نبي والصادق النيهوم والجابري واخرين لعل فيها بعضا مما تبحث عنه حضرتك من نقداتي

اخيرا ايها الصديق العزيز الذي يحرص على مناقشتي بكل ادب ولياقة دعني اسرق قبلة اطبعها على وجنتيك

هوامش : تعليق القاريء الكريم الذي اخترت له اسم العروضي كان بسبب مقالة كتبتها تلبية لدعوة كريمة وردتني من موقع المثقف انظر :

http://almothaqaf.com/new/

  

انظر وبسايت الصائغ حوار من اجل السلام وفيه شهادة مناضل مع خبرها

http://profassayegh.com/Editorial.htm

  

عبد الاله الصائغ

مشيغن المحروسة

السادس من مارس اذار 2010

  

 

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: علي هشام المرعبي
التاريخ: 12/09/2013 12:37:35
الى السيد عبد الاله الصائغ تحيه وشكر والمتنان لما تقدمه من خدمات الى عشيره الساده المراعبي بس سؤال لدينا مجموعه من العشيره هاجرت الى المريكا منذ سنه 1980 والى يومنا هذا وتزوجو هناك من الاجانب وماتو واتو اولادهم وهكذا فهل منسوبون الى المراعبه ام الى اي عشيره منسوبون ارجو الرد

الاسم: عبد الاله الصائغ يسأل النور ولايريد جوابا
التاريخ: 05/06/2012 18:12:21

سيدي الحاج عطا الحاج يوسف منصور انحني تقديرا لك واعتذارا منك وحبا بك
مولاي اغفرها لي فانا لم اقل يوما انني معصوم من الخطأ
كفى المرأ نبلا ان تعد معايبه
مولاي
وجهي للارض منك ان دخولي ربيعي الواحد والسبعين مع ستة شرايين اصطناعية في قلبي وفقرتي ميت في عنقي والضغط والسكري ............. الخ عافاك الله ووقاك كل ذلك اوقعني في سوء التصرف معك وفق نظرية افكر في اللي ناسيني وانسه اللي فاكرني
مولاي ارسل لي ايميلك واسئلتك او مشاكساتك وكون ممنونا
ايميلي
assalam94@gmail.com

الاسم: عبد الاله الصائغ يسأل النور ولايريد جوابا
التاريخ: 05/06/2012 18:10:42

سيدي الحاج عطا الحاج يوسف منصور انحني تقدرا لك واعتذارا منك وحبا بك
مولاي اغفرها لي فانا لم اقل يوما انني معصوم من الخطأ
كفى المرأ نبلا ان تعد معايبه
مولاي
وجهي للارض منك ان دخولي ربيعي الواحد والسبعين مع ستة شرايين اصطناعية في قلبي وفقرتي ميت في عنقي والضغط والسكري ............. الخ عافاك الله ووقاك
مولاي ارسل لي ايميلك واسئلتك او مشاكساتك وكون ممنونا
ايميلي
assalam94@gmail.com

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 01/05/2010 12:51:28
الاخ الفاضل عبد الاله الصائغ

تحية طيبة مباركة وبعد

دخلتُ الى موقعك عراقئيل يوما وانا اتردد عليه بين الحين والحين وقرأت ماكتبته في مذكراتك مع استاذك الدليمي وقد اعجبتني صراحتك وصدقك وقرأت معلقتك الحسين امير الشهداء وذكرت لك بعض ملا حظاتي بقلب مفتوح وروح رياضيه الا انك كما نقول بالعراقي طنشتني وكررت المحاولة معك مرات الا ان الموضوع لم يجد اذنا صاغية
واليوم يا اخي الكريم اراك ترد على شخص كتب لك باسم مستعار فما هوتفسيرك لهذه الحاله ؟ اتمنى اجابتي ودعائي لكم بالصحة والسلامه والسلام عليكم ورحمة الله

المرسل الحاج عطا الحاج يوسف منصور / الدنمارك

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 27/04/2010 19:16:26
استاذي العزيز
السيد الدكتور
البرفسور
عبد الاله الصائغ الفاضل الحنون
ويا خبر الاهل ونبأ الاحبة وآذان العراق وهتاف الامة
ورائحة تربة النجف
عندما ترش الفلاحة ماءا
وعندما الزائر يثيرها بالقدم مسرعا
الى ملكوت الله في رحاب امام الامة المرتضى الكرار عليه السلام
ولا اقول الان الا عبارة
اجبتك بها على سؤالك
في رحاب صومعتك المنفردة في ميشكن وان الاعتكاف يحلو بك
ليتراقص التراث والتاريخ
بين اناملك
ايها البرفسور الصائغ
عندما سألتني من الصائغ؟
اني قلتها لك
لايمكن لاي كان ان يدعي بحث التراث الا اذا اخذ شهادة من عبد الاله الصائغ لولوج بوابته
اشكرك على محبتك ومتابعتك وحنانك
واعتذر عن اي تقصير
لك احترامي وتقديري
بهاء الدين الخاقاني

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/03/2010 04:21:45
الاستاذ المبدع الصائغ جميل جميل ماتكتب كل ماكتبت وتكتب يااستاذ يامكتبة من مكاتب العراق الابداعية ولا ازيد على كلام المبدعين سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: قاريء يصر على اخفاء اسمه والصائغ يصر على الجهر
التاريخ: 06/03/2010 20:49:59


من الصائغ الى ابو حيدر

العزيز ابو حيدر
انا حلفت ان لا اكلم قاري وبي رغبة أن احنث ولكن لامسوغ كبيرا كي احنث
والشهادة لله ان ايميلات وصلتني من ثقات وهواتف تعزز ثقافة قاريء وخلقه
ولذلك سامسك عن رد الاستاذ العروضي الا ان يقضي الله امرا كان مفعولا
عبد الاله الصائغ 6 مارس اذار 2010

يعاهدني لا خانني ثم ينكث.واحلف لا كلمته ثم احنث
وذلك دأبي ولا يزال دأبه.فيا معشر الناس اسمعوا وتحدثوا
أقول له صلني يقول نعم غداويكسر جفنا هازئا بي ويعبث
امولاي اني في هواك معذب وحتام ابقى في العذاب وامكث
فخذ مرة روحي ترحني ولم اكن اموت مرارا في النهار وأبعث
البهاء زهير


من قاريء الى عبد الاله الصائغ





لأستاذ الصائغ المحترم:
تحيّةً طيّبة من غريبٍ لغريبٍ !
و كلّ غريبٍ للغريبِ نسيبُ!
سامحكَ اللهُ لمَ أبدلتَ اسمي باسمٍ لا أُحبّ؟!
و أضفتَ لي لقباً و أنا أكرهُ الألقاب!
و ظننتَ أنّي من حزبٍ و أنا أكره الأحزاب!
أما احترامي لكَ ، ففي فؤادي فوقه موّدة و لنْ أزيد!
ألم تر يا سيّدي أنّ الله حين ذكر العبد الصالح الذي لم يطق معه موسى صبراً ، ما ذكر له اسماً ، ولم يذكر أسماء الفتية الذين فضّلوا عتمة الكهف و وحشته على نهارات التجبّر و الطغيان ؟!
قد كان تعليقي بصيغة السؤال، و السؤال لا يعني دوماً أنّ المُخاطَبَ لا يعرف ، و أمامك " ألم نشرح لكَ صدرك" و أخواتها تُغني عن الجدال!
مااعترضتُ عليه هو" إسقاط " قيم الحاضر على الماضي و محاكمتكَ حضارة غابرة بحضارة حاضرة!
واسمح لي أن أقول إنّك جعلتَها حالكة الظلمة، فحمورابي قاتل و نبوخذ نُصّر مجرم و الغساسنة عملاء و المناذرة أجراء، حتّى أنّ القارئ المسكين مثلي يخرج مترنّحاً قد أظلمَ الماضي في عينيه وهو كلّ ما يملكه!
أرأيتَ يا سيّدي أنّ الله حين ذكر الجبابرة الطغاة ذكر معهم البنيان و العمران و " إرم ذات العماد" و " ثمود الذين جابوا الصخر بالواد" و فرعون و الأوتاد؟!!
أتجعلها محاورةً أخيرة لأنّي اتّخذتُ لي اسم " قارئ " ؟!
أمّا سليمانُ النبيّ فحاورَ نملةً لا اسم لها و لا يكاد أحدٌ يراها!!!
تقبّل احترامي!

الأستاذ الصائغ المحترم:
تحية و دعاء:
إنْ كُنتَ تقترض ثمن الدواء ، فهم( يقرضون) الوطن كالمناشير!
هكذا هي الحال دوماً!
إن كان الغساسنة و المناذرة مثل ما ذكرت، فهم أحسن حالاً من ( غساستنا و مناذرتنا) ، فقد كانت فيهم نخوة و كانت فيهم مروءة وعزّة !
و سبحان الله الذ ي يرفع الوضيع و يخفض الرفيع!
تقبّل احترامي!
قاريء






الاسم: قاريء يصر على اخفاء اسمه والصائغ يصر على الجهر
التاريخ: 06/03/2010 20:35:13


من الصائغ الى ابو حيدر

العزيز ابو حيدر
انا حلفت ان لا اكلم قاري وبي رغبة أن احنث ولكن لامسوغ كبيرا كي احنث
والشهادة لله ان ايميلات وصلتني من ثقات وهواتف تعزز ثقافة قاريء وخلقه
ولذلك سامسك عن رد الاستاذ العروضي الا ان يقضي الله امرا كان مفعولا
عبد الاله الصائغ 6 مارس اذار 2010

يعاهدني لا خانني ثم ينكث.واحلف لا كلمته ثم احنث
وذلك دأبي ولا يزال دأبه.فيا معشر الناس اسمعوا وتحدثوا
أقول له صلني يقول نعم غداويكسر جفنا هازئا بي ويعبث
امولاي اني في هواك معذب وحتام ابقى في العذاب وامكث
فخذ مرة روحي ترحني ولم اكن اموت مرارا في النهار وأبعث
البهاء زهير


من قاريء الى عبد الاله الصائغ





لأستاذ الصائغ المحترم:
تحيّةً طيّبة من غريبٍ لغريبٍ !
و كلّ غريبٍ للغريبِ نسيبُ!
سامحكَ اللهُ لمَ أبدلتَ اسمي باسمٍ لا أُحبّ؟!
و أضفتَ لي لقباً و أنا أكرهُ الألقاب!
و ظننتَ أنّي من حزبٍ و أنا أكره الأحزاب!
أما احترامي لكَ ، ففي فؤادي فوقه موّدة و لنْ أزيد!
ألم تر يا سيّدي أنّ الله حين ذكر العبد الصالح الذي لم يطق معه موسى صبراً ، ما ذكر له اسماً ، ولم يذكر أسماء الفتية الذين فضّلوا عتمة الكهف و وحشته على نهارات التجبّر و الطغيان ؟!
قد كان تعليقي بصيغة السؤال، و السؤال لا يعني دوماً أنّ المُخاطَبَ لا يعرف ، و أمامك " ألم نشرح لكَ صدرك" و أخواتها تُغني عن الجدال!
مااعترضتُ عليه هو" إسقاط " قيم الحاضر على الماضي و محاكمتكَ حضارة غابرة بحضارة حاضرة!
واسمح لي أن أقول إنّك جعلتَها حالكة الظلمة، فحمورابي قاتل و نبوخذ نُصّر مجرم و الغساسنة عملاء و المناذرة أجراء، حتّى أنّ القارئ المسكين مثلي يخرج مترنّحاً قد أظلمَ الماضي في عينيه وهو كلّ ما يملكه!
أرأيتَ يا سيّدي أنّ الله حين ذكر الجبابرة الطغاة ذكر معهم البنيان و العمران و " إرم ذات العماد" و " ثمود الذين جابوا الصخر بالواد" و فرعون و الأوتاد؟!!
أتجعلها محاورةً أخيرة لأنّي اتّخذتُ لي اسم " قارئ " ؟!
أمّا سليمانُ النبيّ فحاورَ نملةً لا اسم لها و لا يكاد أحدٌ يراها!!!
تقبّل احترامي!

الأستاذ الصائغ المحترم:
تحية و دعاء:
إنْ كُنتَ تقترض ثمن الدواء ، فهم( يقرضون) الوطن كالمناشير!
هكذا هي الحال دوماً!
إن كان الغساسنة و المناذرة مثل ما ذكرت، فهم أحسن حالاً من ( غساستنا و مناذرتنا) ، فقد كانت فيهم نخوة و كانت فيهم مروءة وعزّة !
و سبحان الله الذ ي يرفع الوضيع و يخفض الرفيع!
تقبّل احترامي!
قاريء






الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 06/03/2010 15:32:49
مساء الحب بروفسور عبد الاله الصائغ حفظتكم عيون الباري ورعتكم


ناصرعلال زاير---الناصرية مساء السبت 6 أذار 2010

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 06/03/2010 15:31:40
مساء الحب بروفسور عبد الاله الصائغ حفظتكم عيون الباري ورعتكم


ناصرعلال زاير---الناصرية مساء السبت 6 أذار 2010

الاسم: صالح الطائي
التاريخ: 06/03/2010 12:37:27
الأخ الدكتور عبد الإله الصائغ
انا من المتابعين لما تكتب واشعر بلذة فكرية عالية حينما اتابع اطروحاتك ونتائج كتاباتك واجدك هنا في ردك على الأخ الفاضل الأستاذ قاريء وهو من الزملاء الحريصين على متابعة الشاردة والواردة في المواضيع التي تنشر في المثقف وله باع طويل في اللغة العربية ولطالما وجدته يلتزم جانب الأدب والذوق في تعليقاته وردوده سواء مع الشاعر يحيى السماوي او مع الأديب الطيب الأخ محسن العوني، وجدك في سجالك معه قد تفوقت على نفسك وابدعت علما وفكرا وخلقا وادبا رفيعا وعشقا للعراق وارض العراق
بارك الله فيك وفي الأخ قاريء وفي كل الطيبين
صالح الطائي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/03/2010 07:18:53
الموقر البروفسور عبد الاله الصائغ ارشيف الثقافة العراقية،وانت تستذكر اهم القمم الابداعية السيد مصطفى جمال الدين العلامة والمجدد في الشعر والمجاهد ذو التاريخ الوطني-وقد ضمنت كتابي فنارات في الثقافة العراقية دراسة عن نتاجه الثر- دمت متجدداً...




5000