..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظمأ ٌ أم لظى !

سعد الحجي

ظمأٌ تسعّرَ في دمي 

 

وتوقّدا  

 

لكنني فرحٌ بهِ!  

 

جذلٌ كما الصَـبّار    

 

في صحراء جوبيتيرَ أنتظرُ الندى

 

من غيمةٍ عبْر الأثيرِ

 

تَبُـثّني

 

طَلاًّ من الكلماتِ

 

تأتيني:

 

خريراً

 

من صباحاتِ السّقاءْ..

 

قمراً

 

لِلَيلي المدلهمّ بلا ضياءْ!

 

وهماً

 

-وما ضَيْري-

 

إذا ما قادني

 

بلذاذةٍ

 

ختمتْ حقائقَ من فناءْ!

 

وهماً هو الأحلى

 

أنا فرِحٌ بهِ  

 

جذلٌ كنجمِ القطبِ (*)

 

أنتظرُ الندى

 

ولظايَ مستعِرٌ

 

فليسَ لهُ انتهاءْ..  

 

 

ظمأٌ تسعّرَ في دمي

 

وطفقتُ أسألُها،

 

كَأرْكاسَ الذي، متوهّجاً، يهذي:

 

أ جوبيتيرَ..

 

جوبيتيرَ.. أينَ الماءْ!

 




 سعد الحجي

حزيران 2008

 

 

هامش: (*)  في الأسطورة اليونانية أنّ جوبيتير أحبّ فتاة من أركاديا اسمها  كاليستو، فولدتْ له ابناً سمياه أركاس.. ولمّا رأت جونو أن كاليستو تتمتع بحب جوبيتير أكلت الغيرة قلبها فحوّلت كاليستو الى دب، لتهيم على وجهها في الغابات بصورتها البشعة الجديدة.

وحين غلبتها عاطفة الأمومة واقتربت من ابنها  محاولة عناقه، تراجع في خوف وأراد طعنها برمحه.. فرأى جوبيتير ذلك فأشفق عليهما ووضعهما بين نجوم السماء ليطلَق عليهما الدب الأكبر والدب الأصغر..

لكن جونو شكتْ بمرارة إلى آلهة البحر من طريقة معاملة جوبيتير لمنافستها فقرر أولئك الآلهة ألاّ يمسّ الدبّ الأكبر ولا الدبّ الأصغر المياهَ إكراماً لها ثم تحيط مجموعتا النجوم هاتان بالقطب باستمرار ولا تغطسان في الماء إطلاقاً، كما تفعل سائر النجوم الأخرى..!

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 20/03/2010 12:02:07
الأخ الكريم علي الكندي
صروح الجمال لافتة للنظر بذاتها ومحفزة لاستقبال السعادة،
أما اذا كانت قد شُيّدتْ حقاً على "أرض الفكر"،
فأنّى للجمال
وللكمال
من أن يُطال!
دمتَ بذائقة الفكر والجمال.

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 20/03/2010 04:52:45
سعد الحجي الاستاذ
اخي العزي كلماتك رائعة وافكارك تاخذ مساحات في ارض الفكر لتشيد عليها معالم الابداع

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 08/03/2010 23:52:27
صديقي الحميم صالح المهداوي

أما أنا فرؤيتي تقول إن توأم علامات الساعة بـ"شمس الوجدان والمسيح الإنسان" لا تتقبل مشاهد الجلد بأيّ سياط كانت!
حتى وان تذرّعنا بالأشواق!
فالصبّار جذلٌ بالظمأ،
كأنه في مشهد من كوميديا دانتي الالهية!
سعادة التوهج لا يدانيها مشقة ظمأ أو لظى
هي كما وصف شكسبير على لسان هاملت: (إنني في الشمس أكثر مما ينبغي)!

تقبّل مسرّتي بوجودك هنا.

الاسم: صالح المهداوي
التاريخ: 08/03/2010 22:26:05
تحية لك شاعرنا المتميز
سمه ما شئت عزيزي ، هما وجهان للذات حين تعشق ، ويجلدها الشوق بسوط من لذة العذاب واخر من عذاب اللذه ، سمه ما شئت فانهما وجهان للوجود من الفناء والبقاء ، سمه ما شئت فانه الود والصدود ، لكن خبرتي تقول لا تكترث انها علامات الحب تشبه الى حد ما علامات الساعه ، لكن مسيحها هو الانسان وشمسها لا تاتي من المغرب ، بل تاتي من الوجدان .
لك خالص محبتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 08/03/2010 16:31:47
الكاتب والناقد سعدي عبد الكريم
أيها المبدع الكبير
كلماتك عن النخل ودجلة تزامنت مع رسالة وصلتني آنفاً من صديق تذكر أغنية قديمة لعبد الوهاب كتبها الشاعر أحمد شوقي غناها في بغداد يقول فيها:

يا شراعاً وراء دجلة يجري....في دموعي تجنّبتك العوادي
سر على الماء كالمسيح رويداً....واجر في اليمّ كالشعاع الهادي
وأتِ قاعاً كرفرف الخلد طيباً....أو كفردوسه بشاشة وادي
قف! تمهل!وخذ أماناً لقلبي....من عيون المها وراء السوادِ

وأنت يا صديقي بلّغ تحبتي لأمواج دجلة ولـ
(عيون المها بين الرصافة والجسرِ...جلبنَ الهوى من حيث أدري ولا أدري)

ولك تحية ساخنة من باب الأغا.

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 08/03/2010 08:22:07
اخي وصديقي
الشاعر الرائع
سعد الحجي

مذ كان للنخل سعف .. كانت النوراس تحتضن عبق دجلة .. ايها الرائع كنا مثل حد الكبرياء نمتطي صهوة الازمنة ..
انا جد مشتاق ايها الرائع ...

لكنني فرحٌ بهِ!
جذلٌ كما الصَـبّار

اي اعتلاء هذا الذي يخفي المعنى تحت ظلال الومضة .. انه انشطار ممتع للجملة في تكوين فضاء المشهد الشعري .. انت دائما هكذا تدهش ملاذاتي الانصاتية .. شكرا لك ولقلمك المبهر .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 07/03/2010 23:14:48
يحيى السماوي.. شيخنا الجميل الجليل
أ تسأل متّبعي خطاك عن صنيعهم!
إنما رأيناك تكتب كل يوم عن قندٍ وصويحباتها،
ثم تشرئبّ أعناقُنا صوب نافذة داركم
علّنا نسمع صراخاً لعراك أو اصوات صحون تتكسر بحنق!
فلم نجد هذا ولا ذاك
فحدثنا أنفسنا أن الدرب سالكة وآمنة
فمشينا خلفك، ونحن نقول:
ومن لم يمت بـ(خدش الوجه أو عضة البلعوم)
مات بغيره...تعددت الأسبابُ والموتُ واحدُ!

متعك الله بطول عمر وعافية،
دمتَ للشعر الركنَ الشديد يأوي اليه.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 07/03/2010 22:51:36
هناء القاضي
أنت هنا اذن؟ ظننتك برفقة السياب
لمّا تزالين محلّقة في "أفياء جيكور"!
لبثت أنا زمناً، عصيّ الذكريات،
أتوسّد ديوانه لتحلق روحي حين أغفو حول شباك وفيقة الأزرق،
وربما مازالت روحي هي الأخرى ماكثة هناااك..
لذا حاذري وانت تتجولين ثمة بين ضفاف بويب،
فقد تسمعين حسيس لوعتها باقٍ الى الآن!

مودتي الدائمة.

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 07/03/2010 07:39:43
ما أخّرني عن قراءة شعرك الذي بي له شغف ، إلآ أمران : الطبيب وردودي على تحايا الأحبة أمس ..
صحيح أنني قرأت القصيدة وشربت من رحيقها بكأس من كؤوس مائدة ناد ٍ أدبي غير النور ـ لكن الصحيح أيضا ، هو أن رحيق شعرك لا يُكتفى منه بسكرة واحدة ( هسه سامي العامري يفرح لكلمة سكرة واحدة ـ حسباله أعني القزالقرط ) ..

أبوح لك بسر ياصديقي : أنت وفائز الحداد وسامي العامري تضطهدونني بشعركم الجميل عن العشق والحسان ، فأتنمّر وأقول مع نفسي : يابا هيَّ بقتْ عليّ ؟ آني همّين راح أشوف وحدة بنت حلال ترضى أغازلها وأكتب عنها قصيدة غزل ... لكنني بحاجة إلى معرفة الكيفية التي تقنعون بها زوجاتكم فلا يصيبكم منهنّ أي مكروه ( كأن يكون خدشا ً في الوجه أو أثر عضة بالبلعوم أو النوم في الحديقة اضطرارا ) ..
أخويا سعد : ليش ماتعلّمني السر ؟ مو طلعت روحي ... ألله يرضى أنتم تأكلون عنب وآني باقي بس أحصرم وأمطك بسنوني !

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 07/03/2010 06:29:51
تعشق الأساطير وتدونها في أشعارك وتدمج الماضي والحاضر
نصك جميل ..وأعجبتني مداخلة الأخت زينب الخفاجي هههههه(لأنها أيضا دمجت الماضي مع خفة دمة آخر سطرين لها) تحياتي ودمت بخير

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 07/03/2010 00:14:31
شادية حامد
الشاعرة الجميلة من الأرض الخضراء بين النهر والبحر..
سرّني ان راق لكِ ما وجدتِ هنا
فلكِ.. الذائقة الزهرية
واللغة الشذية
ولكِ.. مجسات الجمال
وصولجان الخيال

دمتِ بكل ذاك.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 07/03/2010 00:06:45
زينب الخفاجي
هل أثقلَ مصيرُ كاليستو وأركاس قلبك الطيب!
يبدو ان علينا أن نتقبل تلك الموازنة القلقة بين مستوى الوعي ومستوى السعادة.. بين سعادة تحقيق الذات وسعادة اغناء الرغبات..
لذا يبدو أنهما وقد أصبحا نجمين ساطعين في السماء، لا بد وأن يتقبّلا الظمأ السرمدي!
سعادة السطوع إزاء عناء الظمأ..
هذه بتلك،
هكذا قضت حكمة الحياة!

أمنياتي لك بسعادة السطوع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 23:54:06
زمن عبد زيد الكرعاوي
القاص المبدع..
مثاليات الأسطورة، كما مآسي الواقع،
هي مادة صنوف الابداع واللغة أداتها..
سرني رأيك بما وجدته هنا
دمتَ بالسرور والتألق.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 23:41:14
علي حسين الخباز
أيها المبدع الدؤوب..
ما فتئت تجود على صحبك بأرغفة سخية ساخنة
من قلبك الطيب..
دمتَ به ودام لك السخاء.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 23:31:31
ريما زينة
أيها الصوت المطل على الرافدين من روابي الجلجلة!
تذكريني بقول السياب:
(المرتقى وعرٌ الى الجلجلةْ
والصخرُ يا سيزيف
ما أثقلهْ)!

الاسطورة هي المنطقة الهلامية التي تفصل بين الواقع الصلد والمجهول السرابيّ،
فهي المرتع لأرواحنا الهائمة تبحث عما يفسّر لها ذلك المجهول!

سلمتِ ودامت لك ذائقة الابداع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 23:15:52
نعم، ثمة من نصح بإطفاء اللظى بالرضاب..
فهل وجد السابقون أواللاحقون رضاباً يطفيء لظى الشوق!
إنما يزيدُ قليلُه اللظى وكثيره قليل!
أخي الكريم مرتضى الخاقاني
سلمتَ من متذوق للجمال
دمتَ للذوق الرفيع ونعُمتَ بالجمال.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 23:08:01
بان الخيالي
أيتها المبدعة مالكة الخيال الخصب،
سيفرح شعب الإغريق دون ريب بتلك النهاية السعيدة للدبّين!
رغم إن أسلافهم قد نظّروا للعذاب و.."شرعنوه" في مثالياتهم..
وما عذاب سيزيف إلا أحد الأمثلة.

دمتِ أنت بإبداع.

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 06/03/2010 21:06:09
الشاعر القدير سعد الحجي....

استاذي....

اي دمج جميل هذا بين رهافه المشاعر...وعذوبه الاسطوره...اعترف انني شعرت بالظما لسطوركم حالما حظيت بقراءه العنوان...لكن عذوبه حرفكم روتني.. بشهد الالق...
دمت لهذا الابداع....
احترامي

شاديه

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 06/03/2010 21:06:06
اخبرتني الجدة حين راتني حزينة
بان كاليستو واركاس ينزلان يوميا الى نهر وردي يلعبان في المياه...وينثران المطر سعادة على كل عاشقين
واخبرتني ان ماء البحر سيبقى ابد الدهر مالحا لان جونو لن تتوقف عن البكاء
ثم سمعنا من بعيد غناء ابتسمنا له
كان يقول
القمر من فرحنا حينور اكثر
دم سعيدا مبتسما ابدا

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 06/03/2010 21:04:55
اخبرتني الجدة حين راتني حزينة
بان كاليستو واركاس ينزلان يوميا الى نهر وردي يلعبان في المياه...وينثران المطر سعادة على كل عاشقين
واخبرتني ان ماء البحر سيبقى ابد الدهر مالحا لان جونو لن تتوقف عن البكاء
ثم سمعنا من بعيد غناء ابتسمنا له
كان يقول
القمر من فرحنا حينور اكثر
دم سعيدا مبتسما ابدا

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 06/03/2010 20:58:15
اخبرتني الجدة حين راتني حزينة
بان كاليستو واركاس ينزلان يوميا الى نهر وردي يلعبان في المياه...وينثران المطر سعادة على كل عاشقين
واخبرتني ان ماء البحر سيبقى ابد الدهر مالحا لان جونو لن تتوقف عن البكاء
ثم سمعنا من بعيد غناء ابتسمنا له
كان يقول
القمر من فرحنا حينور اكثر
دم سعيدا مبتسما ابدا

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 06/03/2010 20:11:27
المتالق سعد الحجي
توظيف متميز للاسطورة منح النص عمقا فكريا فضلا عن لغة النص الشعرية المتمكنة
بوركت بالق الابداع

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 06/03/2010 20:00:04
رائع انت يا سعد والله رائع اقولها قلب ورب
تحيتي

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 06/03/2010 19:38:34
الشاعر المبدع المتألق سعد الحجي ..

نبض حروفك رونق وجمال اضافت للاسطورة بريق رائع ..

من تألق الى تألق
ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 19:02:00
كلاديس وهيب..
نعم الوهم أحيانا يكون الأحلى.. فلطالما كان ملاذاً للبائسين و.. المبدعين وبضمنهم الشعراء!
دمتِ بالعنبر مثل حقول رز المشخاب.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 18:48:29
صديقي صاحب الكنانة.. ماذا بعد في كنانتك من سهام؟
ارمِني بما شئت يا محتضن صمتَ الشواطئ الناضبة
أكاد اراها تلكم الشواطئ تشكو مثل أركاس الظمأ أواللظى!
ولكن الى حين.. أليس كذلك؟
فلطالما تكررت نبوءة السياب:
(.. أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعودْ
ويخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال
حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
لم تترك الرياحُ من ثمودْ
في الوادي من أثرْ
أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطرْ..)

تحية ساخنة من فرن باب الأغا.

الاسم: مرتضى الخاقاني
التاريخ: 06/03/2010 18:34:38

اطفئ لظى القلب بشهد الرضاب فأنما الايام مثلُ السحاب
وعيشُنا طيفَ الخيال فنَل حظك منه قبل فوات الشباب

شهد الرضاب هو ما يشفي الظمأ..هكذا فلسفه الجميل عمر الخيام
الشاعر المثقف سعد الحجي
الصدق والعفوية،البساطة والجمال،تألق في انتقاء الحرف
أحسستُ بمتعة كقطرات المطر،تروي ظمأ القلب لهذا الجمال

دام لك الإبداع




الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 18:30:24
تنويه للعامري:
عنيتُ بنفي الحاجة الى سكيبٍ من مآق، النصيحة القديمة:
لا تبكِ هنداً ولا تطربْ الى دعدِ....واشرب على الوردِ من حمراءَ كالوردِ
(على عناد السماوي! ولو انت ادري بيك راح تهمل الشطر الأول من النصيحة.. هههههه)

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 06/03/2010 18:27:29
الشاعر الاروع سعد الحجي

مااجمل وابرع توظيف الاسطورة في شعرك الرقيق ،الاساطير كما اراها هي نبت الحقائق تفرعت وورفت وهي من بذرة حقيقة ما ، واعتقد ان اله البحر عفى عن الدبين لأني اراهما يتراكضان على جسد الشاطى وينتهيان بقفزة مصحوبة بضحكات رائقه تزهر وجه الماء
دمت وارف الابداع
احترامي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 18:23:05
صديقي سلام كاظم فرج
أعماقك البعيدة الغور تستفزني للاقتراب
وأنا وطّنت نفسي،أو كدت،
على أن أحاذر الاعماق البعيدة
فللأعمار أحكامها كما تعلم!
أقتبس لك هنا شيئا مما قاله أحد النقاد في شعر مظفر النواب:
(.. يجزم "غرامشي" أنه يمكن الربط بين الفلسفة المثالية ككل، ووضع التركيبة الاجتماعية للمثقفين وفقا لتصوراتهم حول أنفسهم أنهم "مستقلون". والمبدعون المتهمون دوما بانحيازهم إلى فضاءات خيالية صرفة تباعد بينهم وبين الواقع بكل قسوته ووحشته، هم القادرون على رسم لمسة مختلفة عن الواقع،
كرافعة تهيئ لعالم متخيل مطوق بالحب والسلام...)

وهكذا يا صاحبي نرى أننا، من دون أن نموت عشقاً، نستطيع أن نصرخ: نحن هنا!

مودتي يا جاراً للفرات.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 18:06:10
صديقي العامري،
الشاعر الثريّ.. ثراءَ عروة بن الورد!
ذكّرني قدحك الكامل بقول السياب:
أنا ما أزالُ وفي يدي قدحي….يا ليلُ أين تفرّقَ الصحبُ
ما زلتُ أشربها وأشربها….حتى ترنّحَ أُفقكَ الرّحبُ!!

ولا أظن قدحه كان يحتوي على غير عصير الليمون أو التمر هندي..
وإن ترنح بهما الأفق!

أراك لا يكفيك سربٌ من البجع،
فصرت تطالب بتحويل نجوم الدب القطبي الى بجعات!
لكن مهلاً.. تخيّل.. ويحه من منظر:
ليلة صيف رائقة ونجومها بجعات تحلّق ببطء وهي حالمة!!

أشواقٌ وعناق.. من دون سكيبٍ من مآق!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 17:57:12
سلام نوري..الصديق المبدع الجميل
تحية وسلام لقلبك الطيب
وروحك المحلّقة هناك!
وعلى ذكر الحلاوة تذكرت:
حلاوة ليل محروكة حرك روحي!

دمت بسرور.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/03/2010 17:47:52
د.أسماء سنجاري..
النجم القطبي أركاس يلوّح لكِ بتحية من مكانٍ ما هناك في سماوات الله،
ربما أراد أن يقول لك إنه مازال متوهجاً بين الظمأ واللظى!
دمتِ بدفء رغم البرد!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 06/03/2010 15:29:27
تصحيح وإلفات نظر !
____

إنها تلاوة وجودية وجدانية وذات أوتار تتسبب بخلخلة السمّار !!
___

هذا حتى لا يشمت ذو الكنانة !

الاسم: كلادس وهيب
التاريخ: 06/03/2010 12:33:21
وهماً هو الأحلى
أنا فرِحٌ بهِ
جذلٌ كنجمِ القطبِ (*)
أنتظرُ الندى
ولظايَ مستعِرٌ
فليسَ لهُ انتهاءْ..

قصائدك تاتينا دائما بطعم الاساطير القديمة ونكهة الحاضر العبقة بالمشاعر الحرى.
دمت مبدعا سيدي الكريم

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/03/2010 12:15:57
أكيد أنك فرح بهذا الظمأ لأنك تريد أن تتلذذ باحتساء ( حاجة سعه لإطفائه هههههههههههههه) وأكيد سيقول العامري لماذا دب وليس بجعة وما بين دب أكبر ودب اصغر وبجعة ضاع رأس الشليلة . لا يهم هنالك من استجاب لجونو فمن لمن لا مجيب له , انليل؟

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 06/03/2010 07:48:50
سعد الحجي الشاعر المثقف..
...............................

-وما ضَيْري-



إذا ما قادني



بلذاذةٍ



ختمتْ حقائقَ من فناءْ!



وهماً هو الأحلى....
...............
وماضيرك إن قادك الضمأ وقادك اللضى الى شواطيء الشعر.. فوالله أن الفناء إذ يفتح فاه ثقوبا سودا لكل شيء يظل الشعر ويظل الشاعر سعد الحجي يسخر منه .. على الاقل يقول له كنت هنا .. انت تكتب اذاً انت موجود .. انت تموت عشقا أذا انت موجود .. لك البقاء وللفناء الفناء..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 06/03/2010 07:36:00
ولظايَ مستعِرٌ
فليسَ لهُ انتهاءْ..
ظمأٌ تسعّرَ في دمي
وطفقتُ أسألُها،
كَأرْكاسَ الذي، متوهّجاً، يهذي:
أ جوبيتيرَ.
جوبيتيرَ.. أينَ الماءْ!
—-
الحجي صديقي في اللظى والضرام
إنها تلاوة جودية وجدانية وذات أوتار تتسبب بخلخلة السمّار !!
ولكن أنا احتج ليش دب ؟ فهي غيرة غيرة لهذا فكان يجب
أن تحول جونو كالستو إلى بجعة وانتهى !! مو
عناقي يا رائع فقد حلقتُ مع الكامل في قدح كامل !!

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 06/03/2010 04:50:09
نص جميل ياصديقي تمنحه الاسطورة حلاوتها
ظمأٌ تسعّرَ في دمي

وتوقّدا
لكنني فرحٌ بهِ!
جذلٌ كما الصَـبّار
في صحراء جوبيتيرَ أنتظرُ الندى
من غيمةٍ عبْر الأثيرِ
تَبُـثّني
طَلاًّ من الكلماتِ
تأتيني:
خريراً
من صباحاتِ السّقاءْ..
قمراً
لِلَيلي المدلهمّ بلا ضياءْ!
وهماً
-وما ضَيْري-
إذا ما قادني
بلذاذةٍ
ختمتْ حقائقَ من فناءْ!
وهماً هو الأحلى
أنا فرِحٌ بهِ
جذلٌ كنجمِ القطبِ (*)
أنتظرُ الندى
ولظايَ مستعِرٌ
فليسَ لهُ انتهاءْ..
ظمأٌ تسعّرَ في دمي
وطفقتُ أسألُها،
كَأرْكاسَ الذي، متوهّجاً، يهذي:
أ جوبيتيرَ..
جوبيتيرَ.. أينَ الماءْ!
اعدت قراءتها مرارا للحلاوة والجمال ياصديقي
محبتي

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 06/03/2010 02:14:34
تنهدات رقيقة للشاعر سعد الحجي تمزج بأناقة بين سحر الاسطورة وعبق المشاعر الباحثة عن انتماء.

تحياتي

أسماء

"وهماً هو الأحلى "




5000