..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الإعتذار.... مبروووووك إعتذر السياسيون في الدانمارك

د. محمد الحسوني

أعمل منذ اكثر من سنة كطبيب إختصاص في طب العائلة في السويد وإنّ أجمل ماتعلمته من قانون مهنة الطب في السويد هو شيء إسمه ليكس ماريا وهو قانون سنّه البرلمان السويدي في الأربعينيات بعد وفاة 4 أشخاص عبر زرقهم بعلاج خطأ فتم تشريع قانون منذ الأربعينيات في القرن الماضي يتضمّن أن الطبيب عندما يرتكب خطأ غير متعمد   وأدّى بهذا الخطأ الى أذى إنسان أو أدى الى وفاته  من خلال العلاج فما عليه إلآ أن يكتب لرئيسه في العمل ويبيّن أنه إرتكب ذلك خطأً ثم يناقش الخطأ ثمّ يُرفع الى هيئة الخدمات الطبية لغرض الإستفادة منه مستقبلاً لعدم تكراره ولا يحصل الطبيب على أية عقوبة تُذكر وتقوم الدولة بتعويض الذي حصل عليه الضرر تعويضاً مجزياً.

أمّا إذا أخفى الطبيب الخطأ الذي إرتكبه فعليه أن يتحمل نتيجة إخفائه المعلومة في حالة الشكوى أو كشفها من قبل التحقيق.

إنها ثقافة الإعتذار بالحقيقة والصراحة والصدق وكل ماأوصى به الإسلام من تعاليم.

أعترف باني لست متديناً بمعنى التدين الحديث وأصلي عندما أجد نفسي بحاجة الى الله وإغاثته في المعضلات ولكني لا أخفي عشقي لمحمد الرسول (ص) ولآل بيته في نقاشاتي تارة وتارة اخرى بأشعاري.

بعد عامين من الإحباط والشعور بالإهانة وبعد عامين من التوتّر  بعد نشر الرسوم الكاريكاتورية اللعينة  وإصرار زوجتي على عدم شراء أي شيء دانماركي من مشتقات الحليب الدانماركية عادت الثقافة الإسكندنافية والتي أسميها  ثقافة الإسلام الإسكندنافي لتؤكد نفسها وبالحقيقة هو نوع الإسلام الذي أؤمن به فهو إسلام السلوك وإسلام القوانين وإسلام التربية وإسلام حب الخير للناس وإسلام مساعدة الآخرين عادت هذه الثقافة لتأكيد نفسها بإسلوبها الحضاري المعروف.

فعندما حصل الزلزال في هاييتي كان الشعور في ستوكهولم التي تبعد آلاف الكيلومترات عن الحدث وكأن المصيبة في العاصمة السويدية وإنطلق السويديون بكل مايستطيعون شعباً وحكومة بالمال والرجال لنجدة المنكوبين في هاييتي.

وعندما حدثت الحرب في العراق إستقبلت فقط بلدية السودرتالية في جنوب ستوكهولم والتي تُسمى هنا بالعراق الصغير وهي بلدية صغيرة ولنشبهها ببلدية الأعظمية مثلاً إستقبلت هذه البلدية من المهاجرين العراقيين أكثر مما إستقبلته الولايات المتحدة وكندا مجتمعة.

إنه الإسلام الإسكندنافي والذي يضمن  حرّية الرأي التي رفضت أن تخالف الدستور المكتوب المقدّس الذي يضمن حرية الرأي فإن للصحيفة ماتكتب حتى لو تكبدت الدانمارك ملايين الدولارات من خلال المقاطعة فلن تُمنع جريدة من إعطاء رأيها رغم أني التقيت بالكثير من الدانماركيين وكانوا يعبّرون عن خجلهم وإحراجهم عمّا نُشِرَ عن رسول الله (ص).

 وقال المنجمون إنّ الذي نشر الرسوم المهينة عن الرسول (ص) قد إحترق وكتبوها بشرى للعالمين إحترق!!!! لكي تظهر وسائل الإعلام وتُظهر كاتب المقال حيا  بعد ذلك بفترة لكي نشعر بالإحباط مرّة أخرى.

 

وأخيييييراً عادت الثقافة الإسكندنافية  لتؤكد نفسها كونها الثقافة الأرقى في الكرة الأرضية وإعتذر السياسيون عن الإساءة لرسول الله حسب ماورد في وسائل الإعلام في الدانمارك والسويد والنرويج وفي أسفل مقالي أدناه تجد ما نُشِر بتأريخ 26 شباط في أكثر الصحف ووسائل الإعلام الإسكندنافية  والذي يعلن أن سياسيي الدانمارك إعتذروا عن نشر الرسوم المسيئة للرسول (ص).

نعم إعتذر السياسيون ولم تعتذر الصحيفة لأن إعتذار السياسيين رسمي ولكن إذا إعتذرت الصحيفة التي نشرت الرسوم فإنّ ذلك يعني ان الدانماركيين سيبطلون فقرة مهمة في الدستور وهي حرّية الرأي فإنه دستور ثابت يحميه الشعب قبل السياسيين.

نحن العرب نبحث دائماً عن أبطال فمن سيكون البطل الذي أعاد للإسلام هيبته هذه المرّة ؟؟؟؟

وهل نحن بحاجة الى أبطال هذه المرّة للمتاجرة الدينية كلاّ نحن بحاجة الى إغتنام هذه الفرصة وتعلّم  ثقافة مهمة إسمها ثقافة الإعتذار.

 

أن الأوان لكل من ولغ في الدم العراقي أن يعتذر آن الاوان لكل من قتل المسلمين بسبب إختلاف الفكر أن يعتذر آن الأوان لكل من سرق أموال العراقيين أن يعتذر آن الأوان لكل من دمّر العراق وشعبه وتراثه وأخلاقه وعلمائه أن يعتذر.

  • أتحدى ان يخرج واحد فقط من السياسيين العراقيين الذين يرغبون بترشيح انفسهم مرّة أخرى لكي يحكموا الشعب من الآن الى يوم القيامة أتحدى أن يخرج سياسي ويقول أعتذر عمّا سرقته أعتذر عما قتلته أعتذر عن فشلي أعتذر عن جلوسي على مقعد لا أستحقّه أعتذر لاني إستخدمت الدين من أجل السلطة الدنيوية وبهذا أساؤوا للإسلام بإسم الإسلام أكثر مما فعله ناشر الرسوم الكاريكاتورية . هل من الممكن ان يعتذروا كلآ طبعاً لأن الذين يحكموننا معصومون ولا يُخطأوا وبهذا فليس هناك حاجة للإعتذار.
  • أصل الخبر في أدناه

Ber om ursäkt för Muhammedbilder

Av TT-RITZAU
Publicerad 26 februari 2010 5.37 | Uppdaterad 26 februari 2010 7.35  

Danska Politiken har som första danska dagstidning bett om ursäkt för den kränkning som tidningens publicering av Muhammedkarikatyrerna orsakade muslimer 2008. Ursäkten kritiseras av politiker.

KÖPENHAMN. Förlikningen har nåtts mellan tidningen och åtta organisationer som representerar närmare 95 000 muslimer. Politikens chefredaktör Töger Seidefaden anser inte att tidningen sålt ut yttrandefriheten med uppgörelsen. Kanske kan den minska en del av spänningarna och förbättra relationerna mellan danska medier och den muslimska världen, säger han.

I uppgörelsen avsäger sig Politiken inte rätten att åter trycka teckningarna, och tidningen ber inte om ursäkt för publiceringen av bilderna som ursprungligen trycktes av tidningen Jyllands-Posten. Ursäkten gäller den kränkning som muslimer kan ha känt, och det är tillräckligt, säger den saudiske advokat som representerat de åtta organisationerna. Advokaten Faisal Yaman kallar det modigt av tidningen att be om ursäkt, även om det aldrig var tidningens avsikt att såra. Han vände sig i augusti förra året till elva danska tidningar med krav på att de skulle ta bort teckningarna från sina hemsidor, att de bad om ursäkt och lovade att inte publicera bilderna igen. Bara Politiken har valt att gå med på en förlikning som betyder att tidningen undgår stämningsansökan.

Jyllands-Postens ansvarige chefredaktör Jörn Mikkelsen beklagar att Politiken "har lagt sig" i stället för att göra gemensam sak med de övriga tidningarna.
- Politiken sviker kampen för yttrandefriheten, säger han.

Förlikningen kritiseras även på bred front av de politiska partierna. Socialdemokraternas ledare Helle Thorning-S

chmidt kallar uppgörelsen vanvettig.
- Det förekommer kränkningar i medierna varenda dag. Sådan är yttrandefriheten, säger hon till Politiken.

Hon får stöd av Sosialistisk folkepartis ordförande Villy Sövndal, som instämmer i att man inte kan förhandla om yttrandefriheten. Dansk folkepartis ordförande Pia Kjaersgård kallar situationen absurd och djupt, djupt pinsam. Venstres politiska ledare Peter Christensen säger att "det är märkligt att Politiken har behov av att ursäkta sig".

Varken statsministerns kansli eller utrikesdepartementet hade kommenterat uppgifterna.

 

 

 

د. محمد الحسوني


التعليقات

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 07/03/2010 21:36:10
دكتور محمد هاي عليها فصل
ليشششششششششششششششش مامعلق على كتابتي مزاعلتك
مزاعلتك ولازم تقدملي اعتذار كموضوعك ؟؟
خوش
انتظر اتصال منك وتعليق

الاسم: د..محمد الحسوني
التاريخ: 06/03/2010 09:18:41
العزيزة الأرق من قطر الندى على ورقة الريحان لك على القلب دائماً لمسات برقتك وبذوقك وأخلاقك
شكراً لتعليقك اللطيف لك ودي وإحترامي

الاسم: د..محمد الحسوني
التاريخ: 06/03/2010 09:16:54
صجيقي العزيز الذي تشعرني مقالاته دائماً بان الحياة في بلدي مستمرّة أشكرك في غيابك دائماً لانك تُذكّرنا دائماً بواجب الأديب في هذه المرحلة من حياة العراق
تقبل إحترامي

الاسم: د..محمد الحسوني
التاريخ: 06/03/2010 09:15:19
من أرض الصقيع الى أرض التوابل والعجائب تحية وإحترام لشخصك الرائع أيها الشاعر الرائع سنكون على تواصل في الأدب والشعر إن شاء الله
تقبل إحترامي

الاسم: د..محمد الحسوني
التاريخ: 06/03/2010 09:12:57
أخي الفاضل الأستاذ نصير المحترم
سُعِدت وتشرفت بوضع تعليقكم الكريم على مقالتي ومبارك لك وللأمة ولادة رسولنا الكريم متمم مكارم الأخلاق
أراك على خير إن شاء الله

الاسم: نصير الكيتب
التاريخ: 05/03/2010 18:40:10
اهنئك واهنيء الانسانية بمولد نبي الرحمة سيدنا المصطفى محمد-ص- شكرا لطرحك هكذا موضوع لعلنا كشرقيين نتعلم ثقافة الاعتذار وننبذ العصبية المقيتة-----دمت متالقا واتمنى لك النجاح بحياتك لانه نجاح لكل العراقيين خصوصا نحن من نعيش بالجبيبة السويد----مالمو السويدية

الاسم: كاظم ناصر العبادي - الهند
التاريخ: 05/03/2010 11:03:51
الدكتور محمد الحسوني
مقاله رائعه وجميلة وفعلا نحن بحاجه لثقافه الاعتذار
وننتظر مواضيعك الجديدة
تقديري واعتزازي
الشاعر كاظم ناصر العبادي
الهند

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 05/03/2010 11:00:52
الدكتور محمد الحسوني
-------------------------
دمت متالقا ورائعا
اين انت ليش هل الغيبة ؟؟
ارجوامن الله ان تكون بخير
فعلا جميعنا بحاجة ان اخطانا بحق احد ان نعتذر
ولكن من يفعلها ان واعد بشيء ولم ينفذه عليه ان يعتذر فلن يقلل من قيمته شيئا
ان اغتصب حق احد ولو بكلمة عليه ان يعتذر
تعرف بعض الاحيان ياتي الاعتذار من باب القوة لا الضعف ولكن من يفهم في مجتمعاتنا العربيه
دمت بخير وسعادة
مودتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/03/2010 05:26:05
د-محمد الحسوني..اهنئك واهنيء الانسانية بمولد نبي الرحمة محمد-صلى الله عليه وآله وسلم- شكرا لهذا الموضوع الشيق والهادف لعلنا كشرقيين نتعلم ثقافة الاعتذار وننبذ العصبية المقيته..دمت بخير




5000