..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما قال ليبرمان

مازن كم الماز

( وها أنا في ساعة الطعان
ساعة أن تخاذل الكماةُ .. و الرماةُ .. و الفرسان
دُعيتُ للميدان !
أنا الذي ما ذقت لحم الضان
أنا الذي لا حول لي أو شان
أنا الذي أقصيتُ عن مجالس الفتيان :
أدعى إلى الموت .. ولم أدع إلى المجالسه !!)

أمل دنقل

لا توجد سوريا واحدة , هناك عدة سوريات , هناك القصور , و هناك السجون , و هناك أحياء دمشق العشوائية حيث تحشر آلاف الأسر في بيوت أشبه  بعلب الكبريت , هناك فنادق و مطاعم الخمس نجوم , و هناك الأسواق الشعبية التي تبيع نفايات الخضراوات ليأكلها الفقراء في بلدي , هناك سوريا  المالكي و الفيلات و هناك سوريا الدحاديل و عش الورور و القرى التي لا تعرف الكهرباء أو الماء أو أبسط تفاصيل الحياة التي يسميها البعض  بالعصرية أو المتحضرة , لا توجد سوريا واحدة , هناك سوريا الفقراء و سوريا الأغنياء , هناك سوريا النظام و مؤسساته , و سوريا المحكومين  المقهورين , هناك الشرطة و هناك البشر المراقبين , و هناك سوريا النخب التي تستطيع أن تسمع صوتها و لو بعيدا عن عيون و آذان أزلام النظام  على شبكة الانترنيت أو حتى في مؤتمرات تنظمها منظمات تسمي نفسها بالحقوقية العالمية أو على صفحات جرائد البترودولار التي تقضي وقتها كفلاسفة اليونان في إعادة تركيب الطبقات فوق بعضها في مشاريع وهمية لمدن فاضلة تقوم دوما على أكتاف الفقراء , إنهم لا يكترثون لفقراء بلدي , هؤلاء الصامتون , الفاقدون حتى للقدرة على الصراخ , يدعوهم النظام تارة للموت عندما يريد , و تنصحهم بعض النخب بتغيير حكامهم بحكام جدد , استبدال قيودهم الفولاذية الصدئة بأخرى يصفونها بأنها ذهبية ربما أو على الأقل تلمع كالذهب الذي يراكمه من يستغلنا بعيدا بعيدا عن أيدي من ينتجون و يصنعون , لكن لا يستحق النظام الموت في سبيل تكريسه على ظهورنا و لا تستحق القيود الجديدة أن يلبسها شعبي مجانا لمجرد أن فلانا أمر بذلك في سفارة أجنبية أو في إحدى دوائر وزارات الخارجية فيما وراء البحار , إن قتلة الفقراء الفلسطينيين هم أعداء بالمطلق لأي فقراء على وجه الأرض بمن فيهم الفقراء اليهود أنفسهم , إن دم الفقراء واحد من غزة إلى دمشق إلى واشنطن إلى بغداد , و قذارة ناهبي حياتنا هي ذاتها من دمشق إلى تل أبيب إلى واشنطن , لا يستحق من يسرق عرقنا و يمارس قهرنا أن نموت في سبيله , و لا يجب على الفقراء أن يموتوا في سبيل من يجوعهم و ينهبهم و يسرق أحلامهم , يخطئ ليبرمان إذا اعتقد أن الطريق إلى أحياء دمشق الفقيرة مزروعة فقط بجنود السلطان بشار الأسد , هناك ملايين ممن يقتلهم الظمأ للحرية و لقمة عيش كريمة , و سيكون هؤلاء أكثر خطرا من جنود السلطان , يخطئ ليبرمان كما أخطأ بوش عندما اعتقد أن قيوده التي تلمع كالذهب الذي أفنى من أجله أسلافه ملايينا من الفقراء الذي يشبهون وجوه فقراء بلدي أكثر مما تشبههم وجوه الحراس أو الطغاة من أبناء جلدتنا كانت لتغني فقرائنا عن حريتهم أو عن أن يلعب أطفالهم بحرية و سعادة مع أطفال فقراء أي شعب على هذه الأرض , على هذه الأرض ما يستحق الحياة !! و هي حريتنا , هي عالم نملكه نحن , نحن الفقراء , تماما كما كنا قد صنعناه مع كل فقراء هذه الأرض و صنعه أجدادنا ليتنافس على سرقته منا و بين بعضهم البعض بعض الطغاة............




مازن كم الماز


التعليقات




5000