.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أعتذر الآن

أديب كمال الدين

(1) 

لم نكنْ نفهم كثيراً،

أيتها النقطة،

حين قررنا أن نمارس العناقَ الأبديّ

في حديقةِ السرير.

إذ لم يخطرْ ببالي

أننا سنكتبُ كلماتٍ أو جُمَلاً،

قصائدَ أو روايات

كلّها لا تؤدي إلا لموتِ الشاعر

وهو يتوهّجُ بماءِ القصيدة،

ولموتِ الروائي

وهو يشرحُ قصةَ هروبه

من ثقبِ المرآة،

ولموتِ المغنّي

حين يتسلّقُ صوتُه

آخر مرحلةٍ في سلّمِ الواقعة.

 

(2)

لم نكنْ نفهم

بل لم أكنْ أفهم أنا

أنا الذي قادتني الصَبَوات

والهوى والشباب

إلى بابكِ: الرمز

وعنوانكِ: الفخ.

 

(3)

أعتذرُ الآن

لشدّةِ سذاجتي.

أعتذر

ليس من أجلك

بل مِن أجل ما كتبتُ بعد العناق

من دمدمةٍ

وهمهمةٍ

وهلْوَسةٍ

امتدّتْ وامتدّتْ إلى ما شاء البحر.

أعتذرُ الآن

لشدّةِ سذاجتي

أنا الحرف الذي كان ترتيبه الصفر!

*********

 

 

أستراليا

http://www.adeebk.com/

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أديب كمال الدين


التعليقات

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 22/02/2010 21:52:32
تأثرت حقا بكلمتك الطيبة واحسست بصدقها العذب. إن فاتنا اللقاء ببغداد فلن يفوتنا اللقاء على البعد. حاول الاتصال بي - إن شئت - عبر ما سنجر الياهو. ايميلي هو
adeebkamal@yahoo.com
وسأحاول ذلك بدوري.
شكرا لك ايها العزيز.
أديب كمال الدين
www.adeebk.com

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 22/02/2010 15:05:49
اديب كمال الدين

سلاما لروعة منهلك ايها الطيب وحسرة لم اتقرب منك اكثر رغم لقاءي المتكرر بك في مقهى حسن عجمي ..دمت

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 21/02/2010 01:37:51
الغالي زمن
شكرا لكل هذه المودة العميقة التي أسعدتني
دمت زمنامحبا وكاتبا ننتظر منه الإبداع دائما
أديب كمال الدين

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 20/02/2010 23:24:19
الغالية بان
أشرقت كعادتك بنور كلماتك
لك شكري وشكر الحرف ايضا
دمت غصنا
أديب كمال الدين
www.adeebk.com

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 20/02/2010 23:19:44
الى بان الغالية
مرورك هنا ملأ القصيد بالعطر.
دمت سعيدة ومتألقة بحرفك
أديب كمال الدين
www.adeebk.com

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 20/02/2010 23:17:05
المبدع في حرفه وإنسانيته النادرة
د. هاشم الموسوي
حاصرتني أمطار محبتك.. كانت عذبة وجميلة وتدعو الى الفرح حتما
شكرا لك ايهاالمتألق
شكرا لك ايها النبيل
أديب كمال الدين
www.adeebk.com

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 20/02/2010 20:05:04
الشاعر اديب كمال الدين
توهجت بابداع القصيدة فانار توهجك النور بوركت شاعرا متالقا

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 20/02/2010 18:00:53
الأستاذ أديب معذرة ألف مرة على الخطأ الذي أرتكبته بارسال موضوع كات معدا للنشر في مستطيل التعليقات ..
أترى في الشيخوخة يقل التركيز ..إقبل تحيات أخيك :هاشم

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 20/02/2010 12:57:26
هل يعيش كتابنا و مثقفونا في جُزرٍ معزولة ؟
د. هاشم عبود الموسوي
بعد أن توزّع نشر نتاجاتي الثقافية المتواضعة على عدة مواقع الكترونية أصبحت تصلني يومياً على بريدي الالكتروني رسائل قد يصل عددها إلى المائة رسالة، من عراقيين وأخوان عرب وآخرين، وأكثرها من أشخاص يُقيمون خارج العراق، فأقوم بالجواب عن بعضها ومعاودة إرسال البعض الآخر منها إلى نُخبة ممن أعتقد بأنهم قد يستفادوا منها، وغيرها أقوم بمحوه من بريدي، تلافياً لتكدسها..
المُلفت للنظر أن تصلني رسالة من صديق قديم من داخل العراق، ممن كان يلتهم الكتب والمجلات والجرائد التهاماً بالقراءة،( حتى أنه كان يضطر إلى سرقة الكتب عندما لا يجد بجيبه نقود، مع انتقاداتي الشديدة له).. راسلني هذا ليسألني.. أين اختفيت.. وأين صوتي.. ومن خلال مكالمتي الهاتفية له، اتضح لي بأنّه قد توقّف عن القراءة، واصفاً لي الحالة العامة التي تُخيّم على المجتمع الذي كُنتُ أعرفه (والذي كان مثالياً بالمثابرة على الاطلاع والقراءة)، بأنّه أصبح مبتعداً حتى عن متابعة الأخبار العامة، ناهيك عن الاطلاع الثقافي.. بهذا أكون قد أطلقت العبرات التي خطّت هذه المقالة:
عندما بدأتُ أكتب لمواقع الإنترنت، كُنتُ أُعنون مقالاتي بعبارة: هل يقرأون ما نكتب؟ وهل يفهمون ماذا نُريد؟ وعندما شعرتُ بأن بوصلة التيار الجارف لأكثر القوى المتحكّمة في أوضاع العراق متجه إلى النفعية بشكلٍ شرس، وأدركتُ بأنّه لا مجال لكبح هذا الشبق من خلال مثل هذه الكتابات. و توقّفتُ عن كتابة مثل تلك المقالات التي تحتوي على عبارات تقريرية، لا أعتقد بأن أحداً ممن يملكون القرار قد استساغها أو حتى قرأها.. فعمدتُ بعد ذلك إلى طرح أسئلة على نفسي، وعلى زملائي المثقفين.. علّنا نستطيع أن نُساعد هذا البلد المُنهك لانتشاله من براثن الكبوات التي تُحيط به من كل مكان، هذا البلد الذي كان يُقال عنه، بأن الكتب عندما تؤلف وتُطبع في بلدانٍ أخرى، فإنّها لا تُقرأ إلا فيه (هكذا كان العراق)..
واليوم عندما نسمع بأن الاندفاع للقراءة قد تلاشى بشكلٍ يُرثى له، فلابد أن نتذكّر الحكمة القائلة: "إذا مات القارئ، ماتت الكتابة، وإذا ماتت الكتابة مات الكاتب.. فهل سنصل إلى مثل هذا المصير؟ وهل نحن نعيش حقاً في جُزرٍ معزولة، لا أحد يسمعنا ولا أحد يقرأ لنا؟
ما حكايتنا مع الموت، ألا يكفي هذا الموت المجاني للآلاف في كوارث الحروب العبثية والجوع والفقر والمجاعات والمجازر؟.. ولماذا كل هذا الموت اليومي؟.. لا مخافة من الموت الذي يعني فناء الروح والجسد، فهذا قضاء لابد منه، لكن أليس هناك موت مجازي، معنوي، دلالي، سريري، حياتي ويومي، موت سوسيولوجي.
جاءت البنيوية لتعلن (موت الإنسان) وجاء من يعلن (موت التاريخ) وأعلن موريس بلانشو (موت الكاتب)، وهناك أحاديث كثيرة اليوم تعلن (موت القارئ)، وربما تطول قائمة الوفيات أو الضحايا هنا، وكل إعلان مما سبق يجد أصحابه في معطيات الحياة ما يدفعهم إلى إعلانه والدفاع عنه.. لكن كيف يواجه هذا الموت، هل تتيح الحياة والظروف فرصاً كثيرة للمواجهة والدفاع؟.. ربما أن الكاتب يكتب وليس له خيارٌ آخر كواحد من أشكال الدفاع عن الحياة ضد الموت، وسؤال الكتابة الأزلي، لماذا نكتب، ولمن نكتب، لا يجد حضوره إلا في حضور الآخر وهو القارئ هنا.. ألا يكتب الكاتب نصه وهو ينشئ حواراً مع هذا الآخر، ألا تبقى شخصيات وحيوات هذا النص ميتة دون أن يقرأها قارئ حي ويُعيد نبش الحياة لهذا الورق القائمة عليه تلك الكلمات، وتلك الحكاية وهذه الحياة؟؟.
سواء كانت المناسبة معرضاً محلياً أو دولياً أو عربياً للكتاب، أو كانت عبارة عن شجن يومي وحياتي في شؤون القراءة والكتابة، القارئ والكاتب والكتاب، فإن الكل يشتكي ويعلن تذمره واستياءه، القارئ الذي يتهم الكتاب بأنهم لم يعودوا يكتبون أشياء مهمة ومثيرة للاهتمام، ويدعي أن العالم في وادٍ وما يكتب في وادٍ آخر، ناهيك عن المستوى الفني واللغوي، وبأنه لا يجد نفسه فيما يكتب وانعدام لغة الحوار وفقدان الصلة، وفي هذه الحال فإن العلاقة بين القارئ والكاتب، القارئ والنص، بات يشوبها الكثير من اللغط والتساؤل والتشاؤم وسوء الفهم والتقدير، كذلك ما يشتكي به القارئ من غلاء سعر الكتاب ووضع دور النشر لأسعار الكتاب بما يزيد كثيراً عن سعر التكلفة أو المرابح المعقولة، وضعف القوة الشرائية نتيجة ضعف الأجور وقلة الدخل.. في حين يقول أصحاب دور النشر الذين يعلنون تذمرهم من حال الكتاب وقلة عدد القراء ويُرجعون ذلك إلى عدة أسباب منها سيطرة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وطغيان عصر الصورة التلفزيونية من مسلسلات وبرامج إخبارية ومنوعات ومسابقات وانتشار سوق الإنترنت وأقراص الـ لـ.كروم أو ما بات يُعرف بالكتاب الإلكتروني، وعدد القراء في تناقص مستمر، وهم يُرجعون سبب غلاء سعر الكتاب لدينا مقارنةً بالدخل الفردي ولا سيما لهؤلاء الذين تُشكّل القراءة هاجساً حياتياً بغلاء سعر الورق الذي هو مادة مستوردة وأجور المطابع مرتفعة ويقولون أنهم يقيمون تخفيضات حقيقية على أسعار الكتاب عكس ما يدّعي القراء في الغالب، وأنهم في الغالب لا يربحون كثيراً من سوق المعارض التي تكلفهم كثيراً، (أجور حجز مكان وشحن وتنقلات وما إلى ذلك)، وبالرغم من ذلك فإن بعض دور النشر تجني أرباحاً جيدة ولا سيما تلك التي تهتم بنوعية معينة من الكتب، ويؤكدون انتشار الكتب السهلة والأبراج والمنوعات الخفيفة وكتب الدين والتراث وبعض أنواع الكتب العلمية ولاسيما المتعلقة بعلوم الكمبيوتر.
أما الكاتب أو المبدع فحدّث ولا حرج فهو يشتكي من الاثنين معاً وكذلك من الوضع العام وتردي حال القراءة والرقابة وتحكّم دور النشر والمكافآت القليلة التي يتلقاها نظير عمله الإبداعي، تلك الشكوى لا تأتي من فراغ، فمبيعات الكتب ولا سيما الأدبية منها (شعر، رواية، قصة، قراءات نقدية وفكرية..) تعطي أرقاماً لا تتجاوز بضع مئات من النسخ، هذا طبعاً عدا بعض الكتب التي تلقى رواجاً كبيراً ربما لاسم المؤلف أو لموضوع الكتاب أو لضجة تُثار حوله هنا وهناك.
إشكالية القراءة والكتابة وما يتعلق بوضع القارئ والمبدع و

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 20/02/2010 12:57:09
لقامتك الشعرية ألف تحية
أتدري يا أديب بأني لا أقوم بتسجيل الكثير مما أقرأه..
الا أن طعم الأبداع الذي الذي أريد أن أبقى أتذوقه طويلا
في شعرك أسجله ، وأعيد قراءنه حتى تياغتنا بما هو أعتى ..
دمت سالما..
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 20/02/2010 12:16:41
الاديب الاديب اديب كمال الدين

ارى الحروف تكرمك متوجة اياك على عرشها كلما كتبت عنها
باذخ انت سيدي الفاضل واكثر
احترامي

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 20/02/2010 10:55:16
النبيل خزعل المفرجي
أول الكلام لك
وأول الكلام يأتي منك
وأول الكلام يتعلق بك
أسعدت صباحي بما كتبت!
شكرا كبيرة اذن!
أديب كمال الدين

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 20/02/2010 10:51:09
العزيزة د. أسماء
شكرا لك من الأعماق لكل هذه الغيمة العطرة من المودة التي أبهجتني دون شك
دمت مبدعة كما أنت ومليئة بالحياة
أديب كمال الدين
www.adeebk.com

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 20/02/2010 10:47:54
الفائز الحداد
تسعدني أيها العزيز بحضورك الروحي عبر تعليقاتك الذكية دائما!
لك المحبة من القلب!
ولكن هل نسيت الوعد؟
دمت بهيا
أديب كمال الدين
www.adeebk.com

الاسم: فائزالحداد
التاريخ: 20/02/2010 10:06:58
تبقى كبيرا بنصوصك الجميلة .. حبيبي استاذ أديب كمال الدين .. الشاعر والوطن والحب ..
تحياتي لك سلفا مع تقديري

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 20/02/2010 02:30:28
تنهدات رقيقة للشاعر أديب كمال الدين تتساءل عن جدوى الانغمار في عالم الفكر والأدب والفن.

همسة: ربما أنه قدركَ أن تحلقَ مع الغمام وغيركَ يحتمي من المطر. وماعلينا الا أن نسعد بما لانستطيع تغييره.

تحياتي وتقديري

أسماء

"وهلْوَسةٍ

امتدّتْ وامتدّتْ إلى ما شاء البحر."

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 20/02/2010 00:32:08
شاعرنا الكبير اديب كمال الدين
ما اروعك
اسعدت في هذا العزف الابداعي
نص وجداني في منتهى الروعة والجمال
تحياتي مع
احترامي وتقديري
دمت تالقا




5000