.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عزيز السيد جاسم سمكة كبيرة اختنقت في حوض صغير ... غربة أم اغتراب ؟ / الجزء الثاني

أ. د. عبد الإله الصائغ

جاء في كتاب: علي بن ابي طالب سلطة الحق ص 20 تأليف عزيز السيد جاسم (...اما الإقتداء بعلي فإنه أمر لا يمكن التحدث عنه إلا بالصعوبات التي تذكرك بالمحال ، الذي يحتاج إذلاله الى أعاجيب القدرة!! إن الكثير من الكتاب والباحثين والدارسين كتبوا عن علي بن ابي طالب آلاف المجلدات والكتب والأعمال الأدبية ! وأرى ان الكتابة صعبة لأن شخصية علي بن ابي طالب بالغة الثراء في جميع جوانبها!! وفي التاريخ هناك الأسكندر العظيم يعشق الفلسفة فيأخذ معه أرسطو وهو استاذه! وهناك افلاطون الفيلسوف واستاذه سقراط، وهناك بوذا وكونفوشيوس وقادة الثورات والمصلحون!! كل متخصص في ميدانه!! اما علي بن ابي طالب فهو الحاوي على جميع سمات العبقرية المتعددة! فهو الخليفة والقائد وهو المحارب العظيم وهو الفيلسوف وهو الأستاذ في العدل والمؤسس لعلم النحو وهو الفقيه والقاضي والعالم بالحساب والفلك! وهو امير البلاغة والشاعر والحكيم والحافظ لتراث محمد رســـول الله-  صلعم - وهو الأخلاقي الرفيع والأنموذج في كل شيء !! يستطيع المرء ان يتعلم عنه اشياء كثيرة ولكن لا يستطيع أن يكون مثله ....)

   

  

محسن الموسوي وعبد الاله الصائغ مساء  الثامن من   سبتمبر  2007  في بهو فندق رويال

  

عزيز السيد جاسم كما هو سمكة كبيرة جدا ! سمكة غريبة الشكل والاطوار لم يستوعبها حوضنا الصغير ! كنا نعلم ان كمية الاوكسجين ستنفد وجذوة روحه على المطاولة ستبرد ! وكان الذي كان من حيث لاينبغي أن يكون ! رجل من قرية قصية في جنوبنا  القصي ! كيف استطاع بوقت قياسي وضع ميسمه على الفكر العراقي التنويري بما شكل عن جدارة ظاهرة ثقافية لاعهد لنا بمثلها ومؤسسة موسوعية لم تألفها قدرات الأفراد الاعتيادية ! نبغ عزيز سيد جاسم  مطلع ستينات القرن العشرين! فشغل الشارع الثقافي العراقي بكفاءة  كما شغل  الشارع العربي بمقدرة !فحققت اطروحاته  شهرة عز نظيرها!! ومن لا يعرف السيد عزيز السيد  فهو ابن الناصرية الذي عرف منذ نعومة اظفاره بحماسته للحزب الشيوعي العراقي! وقيل انه كان اصغر رفيق شيوعي يتولى مسؤولية منطقة مهمة في الناصرية! ولأن هذا الشيوعي الحالم كان ذكيا بصورة غير اعتيادية وموهوبا بموهبة شاسعة ودؤوبا بنحو لا يعرف الكلل والملل ! ولأنه خلق ليكون مفكرا مغايرا ! واديبا مبتكرا ! فقد توفرت له النجومية بوقت قياسي! ربتما طلع على الدنيا قلماً له بصمته المهمةالخاصة من خلال مقالين او ثلاثة ! فمجلة الأديب اللبنانية  وهي مجلة نخبوية شهرية تهتم بالأداب و الفنون و العلوم و السياسة و الاجتماع   تضع اسمه في الصدارة دون ان تدري شيئا عن عمره  الذي لا يتناسب إطلاقا مع موهبته الضاغطة !  والأديب مؤسسة ادارها الأديب الكبير  ألبير أديب في بيروت1942  !!  ومجلة الآداب اللبنانية الرائدة التي أسسها الكاتب والروائي والمترجم الدكتور سهيل ادريس 1953في بيروت بمساعدة  بهيج عثمان ومنير البعلبكي ! هذه   المجلة كانت   تستقبل كتاباته بعاصفة من التبجيل الذي لم يسجل لها قبل السيد عزيز ! فضلا  عن مجلات علمية ذات ثقل اكاديمي ! ومن يحلل طريقة عزيز  سيد جاسم  في التناول والاستكناه يدرك انه  واحد  من اهم العلماء العرب في علم تحليل النص وتأويله وترميمه ! هو ضمن  صفوة نادرة كان  يكتشف في النص اسرارا لم تدر بخلد كاتبه ولا قارئه وفي ادق تقدير ان عزيز واحد من اهم علماء تحليل النص !! وتحيل قدراته الخارقة على مرجعيته الثقافية الإعجازية  ! بمسوغ من  تبحره  في علوم القرآن الكريم وفقه اللغة وعلوم البلاغة والتاريخ والاجتماع والانتربولوجيا والفولكلور ! وتضلعه  في النظريات الماركسية وعلوم الديالكتيك و مقولات هيغل وتمرسه  في الفلسفة اليونانية! وهو الى هذا قاريء مغاير صبور لأعمال غوركي وغوغول ودستيفسكي وتولستوي ثم اعمال ريتشاردز واليوت وبيرس وفيشر ومالرو .!! قارن قوله (.. وفي المدينة العريقة الناصرية ابتدأت رحلتي الدراسية ومعها ابتدأت رحلتي في المعرفة مع فولتير وجان جاك روسو وروبسبير ثم ابتدأت اتعرف على نيتشه وشوبنهاور  وديكارت حتى وصلت ضفاف الفلسفة الأوربية حيث استطلعت فرأيت ماركس وهيجل وفيورباخ وانجلزوالفلاسفة الأنجليز !! كذلك تجولت في عالم تون بين ولنكولن والسياسيين والروائيين والمفكرين وانقطعت عن عالمي الصغير الأول ...) قرأ ابن السيد جاسم الموسوي كل ذلك في الناصرية وهو لما يبلغ عمر الحلم ربما!! وكان عزيز السيد جاسم مشروعا فكريا استباقيا يستوعب العربي والشرقأوسطي ! لكن الحكم الشمولي  المرتكز على التقارير  والمماحكاة يقابله  طموح عزيز الذي لايعرف الحدود ّ!من الناحية العلمية ان عرس الاضدادج لن بدوم طويلى ! ولم يمن عزيز ليحهل   هذه المسلمة بل انه تمادى مع اللعبة عسى ولعل يستطيع خدكد

خدمة الفكر العراقي او في الاقل ايقاف انحداره ! لقد استكمل عزيز عدة المثقف المفمكر فمن قراءة مئات الكتب الى توجيز الاهم  ما فيها  الى اجتراح سمنارلات بحيق يبدو كلر متداخل محاضرا ! بل كانت تشغل عزيز السيد جاسم طقوس المائدة المستجيرة حيث لا رئيس ولا مرؤوس ولا منصة ولا جمهور ! مارأيت  كنت ارشح في روعي عزيزا لتشريح العقل العرافي ولو متاديا ! المهم ان علي الوردي لم يكمل اطروحته وانما اجبر بالحديد والناررعلى اهمالها والسخرية منها ! لم ارشح في  في حياتي اديبا كعزيز لتشريح العقل  العراقي يقف امامه حاجز سوى حاجز الزمكان العراقي وذلك حاجز قهري خارجي  لاشأن لموهبته به ! ظاهرة عزيز  جاءت  بعد ولادة عسيرة  ثمَّرَتْها موهبة خارقة ! وذلك ما منحه ثقة بالنفس قل نظيرها بل ذلك ما يسوغ له سعادته  وفخره بجذوره وطفولته وعقايد أهله قارن قوله (.. في قرية الغازية الوديعة ناحية النصر فتحت عينيَّ على الدنيا وكانت صورة علي بن ابي طالب رضي الله عنه معلقة على الحائط ! تلك هي الصورة التقليدية الشائعة بألوانها الساخنة وبالمهابة المميزة لوجهه الكريم تحيط برأسه هالة نور!! وكانت صورة الأمام حاضرة في البيت مثل البيت والأب والأم والأخ والأخت! فلم يكن ممكنا ان يكون البيت بدون صورة!! .... بعد اكثر من ثلاثين سنة هي رحلة طويلة في الكدح والمعاناة الذهنية أهديت لي صورة لعلي بن ابي طالب مصورة عن متحف اللوفر بباريس وهي صورة اقرب الى حقيقة علي من سواها !وربما هي من رسم احد الرهبان ففي الصورة شموخ عجيب وقوة هائلة واستقرار تاريخي !كان عليٌّ راكباً حصانه حيث ظهر اعلاه من حجعة السرج! ولكنه بدا متبوئا مقعدا تاريخيا شديد العلو...) إ . هــ ... وحين تشكلت ندوة الآداب والفنون المعاصرة في مدينة النجف الأشرف  مطلع ستينات القرن العشرين  ( تألفت الندوة من عبدالإله الصائغ وزهير الجزائري وزهير غازي زاهد وموسى كريدي وعبدالأمير معلة وموفق خضر وجاسم الحجاج  ومحمد كاظم الطريحي وحميد المطبعي ! وقد انسحب الشيخ الطريحي ! اما حميد المطبعي فقد ترك الندوة  محتجا على طريقة عبد الامير معلة في التعامل معه !!  كان معلة وقتها مدرسا ثانويا على شيء من العتو وكان المطبعي تلميذا في الفصل لاتقل ثقافته  عن ثقافة استاذه    !! حين تشكلت الندوة انتدبتُ والقاص موفق خضر وكان موفق خاضعا للاقامة الجبرية في النجف لدعوة عزيز السيد جاسم في بغداد وكنت احسب عزيز سيد جاسم  سيطير فرحا للدعوة كما هو الحال مع كثير ممن اوصلنا  لهم الدعوات ! بيد انه  تجهم بوجهي  وقال امهلوني حتى اقرر! فلدي الكثير لأنشره او اقوله قبل تلبية الدعوة  !! ... وكأنه هجس استغرابي من سلوكه معي  تحديدا فقال : ولكن ياصائغ انا انظر الى ما وراء الأكمة ! فلم افهم  معنى قوله ! ربما كان يتحسس من موفق خضر او مني !!  فقلت له بشيء من السخرية المبطنة : وماذا ترى وراء الأكمة سيدنا الجليل ؟ فنظر في عيني مليا ولم يجب ولعله آثر الصمت !! وبعد أشهُر علمت ان   حميد المطبعي كاتب عزيزا للنشر في مجلة الكلمة  فأ ستجاب له فورا وارسل اليه مقالة مهمة لتنشر في مجلة الكلمة !! وكانت المقالة على شيء من الجرأة كبير فقد آنس لها  الشارع الثقافي العراقي واذا لم تخيبني الذاكرة فقد ارادها عزيز السيد جاسم رسالة غير ملتبسة لعديد الادباء الذين يدروسون موضوعة مد الجسور مع الحكم العارفي ولو من خلل الاتحاد الاشتراكي !! والغريب حقا ان عزيز السيد جاسم كان يكتب بغزارة وكثافة بحيث  لا ينافسه فيها احد وكان ينشر في الصحف والمجلات والدوريات بشكل يومي يدعو للدهشة ! فمن اين له كل هذا الوقت والصبر  ليصهر مقالاته المهمة وينشرها !!  والدهشة تنحصر في ان هذا الكاتب الفذ  لم يهبط في اطروحاته ! رغم كثرتها وتعدد مراميها!! والصحيح ان خطه البياني كان في صعود مطرد! نعم ثمة مكثرون في الكتابة والنشر  منافسون له ضمن  الوسط الثقافي  ظهروا في فترته! مثل الاساتذة باسم عبد الحميد حمودي وحسب الله يحيى وعبد الجبار داوود البصري وعادل كامل ..... وآخرين ولكن كمّهم وعددهم لم يؤثرا على نجومية عزيز السيد جاسم!! ومزية عزيز السيد جاسم انه يمقت الانشاء وعرض المعلومات وهو ما كان يشم كثيرا من كتابة الستينات ! انه يكتب بطريقة الكتاب الغربيين الكبار !  فكرة / موضوع / منهج / خطة ! فهو أمين في نقولاته! دقيق في معلوماته موضوعي في توصلاته ! ميداني في خبراته ! مثلا .. قبل ان  يصنع كتابه المهم في الشاعر عبدالأمير الحصيري شافَهَ جُلَّ اصدقائه ومعارفه وارتاد معظم الحانات والفنادق التي كان يتردد عليها ! شافهني طويلا ونقل عن ذكرياتي الشخصية مع الحصيري نقولات كثيرة مع ان مجلة الاقلام العراقية التي راس تحريرها وقتذاك حاتم الصكَر قد افردت عددا خاصا عن عبد الامير الحصيري وقد نشرت في ذلك العدد موضوعين  الاول ذكريات الصحبة  والثاني  قراءة لشعرية الحصيري ! وقد اشار عزيز السيد جاسم الى اسمي اشارة المؤتمن على النقل مع اننا - سيد جاسم والصائغ - كنا متحسسين من بعضنا  مثلا!!  وجاء كتابه أمير في الغياب أمير في الحضور  اطروحة الموسم فقد تلاقفته الايدي وتداولته المجالس !! عزيز السيد جاسم لايكتب انشاء كما المعت ولاينبغي لموهبته الكبيرة ان تكتب انشاء ! إذن لا غرابة اذا دخلتَ كتبه وكتاباته مقاهي بغداد الأدبية العتيدة مثل البرازيلية وحسن العجمي والبرلمان والزهاوي والمربعة وام كلثوم والآداب! لا غرابة اذا دخلتَ كتبه وكتاباته اتحاد الأدباء العراقيين! واتحاد الكتاب والمؤلفين! والمجمع العلمي العراقي واتحاد المؤرخين ! ونقابة الفنانين والمعلمين !!  لا غرابة اذا دخلتَ كتبه وكتاباته مقاهي النجف الأشرف الأدبية مثل  مقاهي عبد مذبوب وابو المسامير والبلدية وعبد مچـي !! اذا دخلت الرابطة الأدبية والمدارس الدينية  والجوامع المركزية مثل الهندي والخضرة والطوسي ... اذا إذا....   !! ثمة دائما كتابات عزيز السيد جاسم التي تثير الجدل ! اما هو فلم يكن يعبأ بالشهرة! او هكذا كان يوحي لنا! كأنه يعيد انتاج قالة سلفه المتنبي :

أنام ملء جفوني عن شواردها     ويسهر الخلق جرّاها ويختصم عزيز السيد جاسم يشرب العرق العراقي المستكي السادة دون مُزَّة ويبقيه في فمه ملتذاً ! يتمضمضه ثم يدفعه على دفعات في جوفه !!! مفرط في الشرب كما لو انه يريد ان ينتحر فهو مدمن مزمن  الى الحد الذي يستنكره  عليه امير العرق وقتيله عبدالأمير الحصيري!  وحين يسكر عزيز السيد جاسم في اتحاد الأدباء العراقيين لا يجد سوى خالد السلام او ابراهيم اليتيم او سعدي يوسف لكي يصب جام غضبه المعتق  عليهم جمعا أو كلا على انفراد! وينتهي الأمر حين يقرر هو بنفسه ان يكفَّ عن الشتم  !! وكان يحزُّ في نفسه ان النقاد اهملوا روايته - المناضل - وبخاصة النقاد الشيوعيين ! لأن المناضل ترصد عذابات شيوعي صلب!! وترك نهاية الرواية مفتوحة على كل الإحتمالات!! حتى لو احتملت ان بطل الرواية    بمنظور بلاغي  (مشبه به) ومنتجها - عزيز السيد جاسم (مشبه) على سبيل الإستعارة التصريحية !! فذلك لا يقطع النهاية المفتوحة!!. وكأني بالشيوعيين لم يرتاحوا لروايته واعتدُّوها  خروجا على تراثهم العتيد  ! والدكتور محسن الموسوي ( المناضل جزء من ثلاثية تشرح تحولات عدد من الابطال والمناضلين داخل الحزب الشيوعي مشافهة )  التقيت الدكتور محسن الموسوي شقيق عزيز السيد جاسم  في قاعة المحاضرات بجامعة جورج تاون وحين انتهيت من القاء محاضرتي  في شعرية نازك الملائكة  توجهت  نحوه وصافحته بحميمية ! فابدى اعجابه بمحاضرتي ثم تحدثنا عن ذكرياتنا في تونس ومواسم المؤتمرات الادبية والاكاديمية فيها !  فجأة وجم الدكتور الموسوي وقال لي لقد  ظلمت السيد عزيز  وكان المنتظر منك ان تنصفه !  وقدرت مشاعر الدكتور الموسوي نحو اخيه المفكر والشهيد ! وقلت له ان كتبت ما كتبت من خلال ارشيفي ومعايشتي لصعود السيد حتى  سجنه فتغييبه ! وما نشرته بات في مروءة التاريخ ! فإذا كان لديك شيء لا اعرفه عن اخيك فبح لي به ويمكنني ان اكتب الجزء الثاني !  فابتسم الموسوي وقال للدكتور عبد الامير عجام الم اقل لك ان الصائغ طيب ؟ ويبدو ان الدكتور عجام لم يكن مصغيا لحديثنا ! فتواعدنا الدكتور الموسوي والصائغ على لقاء مطول  المنشرح الصدر يجيب فيه عن كل اسئلتي بصدد اخيه ! وهكذ               التقينا  محسن الموسوي  والصائغ مساء  الثامن من   سبتمبر  2007  في بهو فندق رويال الذي يقيم فيه بواشنطن دي سي ! وكان اول سؤال وجهته له عن رواية المناضل ولماذا كان عزيز السيد جاسم منزعجا من صمت النقاد  وبخاصة الشيوعيين ؟  فقال الدكتور محسن  ياصائغ اكتب ما يلي ( .. قال لي فاضل ثامر مؤكدا ان الحزب الشيوعي العراقي كلفه كي يكتب ضد رواية المناضل في مجلة الف باء باسمه معبرا عن موقف الحزب ) !  نعم حز في روع عزيز ان كتاب النقد  وقتها مثل علي جواد الطاهر وياسين النصير وعبد الرحمن طهمازي وفاضل ثامر وفاضل العزاوي ومحسن الموسوي لم ينقدوا المناضل كانها ليست بذات  بال ! ويضيف دكتور محسن  الموسوي في الزمكان نفسه اي رويال 9 سبتمبر 2007 ( لقد عاتبني عزيز السيد جاسم بحرقة وقال لي انت تكتب عن جبرا ابراهيم جبرا وفؤاد التكرلي انت تكتب نقدا حتى عن الشباب ذوي التجارب الطازجة لكنك لاتكتب عن رواية المناضل ! انا لا اطالبك كوننا شقيقين بل اطالبك كوننا اديبين يعيشان في مكان وزمان واحد  )

  

ويضيف الدكتور الموسوي ان  الاستاذ عامر عبد الله كان اشد الناس اعجابا برواية المناضل ويقول عنها انها تشبه السيرة الذاتية لمؤسسة حلمية داهمها الفشل وقد طلب عامر عبد الله من عبد الخالق السامرائي  ان يشجع عزيز السيد جاسم كي يكمل روايته !! وكان الصديق الاستاذ سامي عباس مهدي( الياسري )  في شقتي # 115  ويست وورن  يوم الخميس 14 جنوري 2010   جنوري /13 /2010  وقرأ معي   مقاطع من كتابتي في عزيز السيد جاسم وفي أمالي شقيقه الدكتور محسن الموسوي فأحب ان يضيف هذا التعقيب فسمحت له  ( .انا سامي عباس مهدي اقرر على ذمتي  أن عزيز السيد جاسم لم يكن ليهتم بما يكتب عن رواية المناضل بقدر ما كان يهتم بماذا اوصلت رواية المناضل الى المثقفين العراقيين وقد قال لي عزيز السيد جاسم شخصيا وقتها : ان رواية المناضل هي تجربة شخصية اردت من ورائها ان يطلع المثقفون على احداثها لأنها تجربة لمناضل خاض المعترك السياسي العراقي في فترة عصيبة من تاريخ العراق ! اريد بذلك ان يكون المناضلون العراقيون على بينة من مواقع اقدامهم   ضمن مرحلة اشتد فيها الصراع على الساحة العراقية ! وهذا بالنص كلام عزيز سيد جاسم حين تناولت معه هذا الموضوع في بار البحرين 1970  وكان معنا في الجلسة الدكتور خالد يوسف وعبد الامير الحصيري وعزيز كما اعرفه لايكترث للنقد فضلا عن ان الناقد فاضل ثامر كان مسجونا  وقتها فكيف يكتب عنها ! وقد زرنا ابو رنا  حين اطلق سراحه  في بيته ومعي  حمدي الفراتي وكان البيت في تل محمد بغداد الجديدة ! عزيز السيد جاسم كان حين تعاون مع البعث  يربأ بنفسه  عن صغائرهم وادبياتهم كان فقط  معجبا بعبد الخالق السامرائي  لانه كما قال لي رجل يشكل في فكره مستقبل العراق وكانت رواية المناضل مهداة الى عبد الخالق السامرائي ّ واني لأتذكَّر مواقف مشرفة عديدة لعزيز السيد جاسم ايام حكم البعث الاول والثاني وبخاصة الفترة الممتدة من عام 1969 لغاية 1874  حيث وقف بصلابة امام اضطهاد المثقفين العراقيين وشكل لجنة لاصدار مجلة باسم الغد اختار اعضاءها من المثقفين العراقيين التقدميين مثل خالد يوسف  وفاضل الفراجي وزيد الفلاحي وضياء عبد الرزاق حسن وسامي مهدي الياسري وبيتر يوسف وعبد الخالق كريم وعبد الحميد الصافي وكنا  محسوبين على تيار عزيز الحاج  وقد صدر منها اربعة اعداد فقط ثم اغلقت والذي اوقفها  طارق عزيز بعد تسنمه رياسة جريدة الثورة خلفا  لكريم شنتاف  وثمة موقف للسيد عزيز السيد جاسم وكنا نكنيه ابو خولة نسبة الى ابنته الكبرى الموقف يتعلق بي فحين سجنت من 1969  حتى شباط 1970 اتصل عزيز السيد جاسم  بعبد الخالق السامرائي عضو القيادتين القومية والقطرية وقد اطلق صراحي وفق رغبة عزيز السيد جاسم . ) إ . هــ كلام سامي مهدي الياسري

بشكل عام أيقنت  ان الدكتور محسن الموسوي لم يكن راضيا عما كتبته  في عزيز السيد جاسم وقد نشر ماكتبته بعنوان الديك الذي أكل ظاهرة عزيز السيد جاسم  ! اوكدت اقطع لقاءنا بيد ان الدكتور محسن امسك بي  وصافحني وعانقني وغمز لي اجلس اجلس السادة يفور دمهم بسرعة ! اجلس ودعنا نكمل حديثنا !

بنبرة حزينة : شوف دكتور عبد الاله ! انت الوحيد الذي كتب اشياء تسيء الى سمعة السيد عزيز مع ان ليس بينكما سابق عداء ! قلت اشتراه البعثيون وقلت وقلت وقلت ؟ وحين دخلت معه في نقاش موضوعي يعتمد الوثائق والتواريخ والارقام ابتسم الدكتور محسن وهز يده ساخرا وقال لي : لعد انت كل شي ما تعرف عن حقيقة ما احاط بالسيد عزيز ! فقلت له انا لست مخبرا لكي ادخل في شعيرات الموضوع واجمع واقارن واصغي على شاهد الاتهام كما اصغي الى شاهد الدفاع ولنا في قول جدنا محمد بن عبد الله اسوة ( رحم الله امرأ لم يضع نفسه موضع الريبة ) ! عندها شعر الدكتور محسن باختلاف زوايا نظر كل منا وكأني بدمعة ترقرقت في عيني دكتور محسن اضطرته ان يخلع نظارته الطبية ليجففها ! وقال لي بحميمية مشابة بالترهيب  شوف سيد عبد الاله وجدك رسول الله تره سيد عزيز سيد جاسم يشور وشارته باليد ! كل واحد ظلم عزيز شاف نهايته بعينه ! حتى ان احد ضباط الامن ممن ابتكر طرائق في تعذيب سيد عزيز راي حلما مفزعا وفي الصباح هرع الى سيد عزيز ليقبل يده ويطلب العفومنه فلم يسمح السيد لضابط الامن من الاقتراب منه بله تقبيل يده وصرخ به ابق بعيدا عني  ! يعني سيد عبد الاله لاتحاول ايذاء السيد عزيز وهو في رفقة ربه !  فهدأت من روع الدكتور محسن واكدت له ان كتابتي كانت قبل استشهاد عزيز السيد جاسم ! كانت رسائل مني اليه قريبة من تساؤل سعدي يوسف مالذي قد فعلت بنفسك !!! اما بعد استشهاده فلنسر على شعيرة اذكروا محاسن موتاكم والسيد عزيز جله محاسن وما حاق به هو حاصل حسابات وطنية ارتطمت بالسياسة !!  سيد محسن ابن عمي دعنسي اكتب بمروءتي وما عليك انت من دور ينحصر في جلب الوثائق والصور وتوضيح المبهم ! واذا اردتني لكي اكتب كما تتمنى انت فلماذا لاتكتب ذلك انت بنفسك !!

دكتور مارايك بالتداعي الحر ؟ تكلم دون اسئلة ! واستجاب الدكتور فقال :

منذ طفولتنا 1941 ميلاد عزيز 1945 ميلاد الدكتور اشتغل عزيز بالسياسة تخيل طفل سياسي صلة عائلية تربطنا بمدير مدرسة الغازية  ابتدائية في ناحية النصر اسمه صبري فرج الله ! مات يرحمه الله وكان طويلا اسمر رقيقا جد ولطيفا مشهورا بدعاباته ومع نجاحه الاجتماعي فقد كان يؤثر العزلة عن الناس علامة تستحق الانتباه   ! ومن طرائف ما اتذكره عن هذا المدير انه كان يتكلم عن طفولة عزيز السيد جاسم والزهو ينطق في كل نبرة ولمحة  قال مرة علمت ان عزيز زعلان على المدرسة وحين ناديت عليه جاءني مغاضبا فقلت له شكو وليدي سيد عزيز ؟ وليش مزقت شهادتك مع انك الناجح الاول ودرجاتك اعلى الدرجات ؟ فقال عزيز محاولا كبت غضبه استاذ انا عزيز السيد جاسم وانتم كتبتم في الشهادة عزيز جاسم علي انا لا اوافق لان اسمي عزيز السيد جاسم وهكذا كتب اسمه حين انتقل الى الثانوية ! طريفة ثانية

والدتي كانت تحتفظ باوراق ومستندات عن ديوان الوالد واملاكه والمبالغ التي يطلبها السيد جاسم من الدائنين ! وحين خرجت الوالدة من البيت لقضاء بعض الاشغال تسلل عزيز وبهدوءواحرق الوثائق والاوراق ! اما الوالدة فلم تزعل ولم تعنف عزيز وانما قالت عفية عزيز خلي نبدي جديد ونعتمد على رواحنة ! الوالدة كانت اسطورة في الحنان والصبر ورجاحة العقل ولاغرابة في الامر فهي ابنة السيد حيدر السيد فياض وقد انجبت ثمانية اولاد اربعة ذكور واربع اناث اما الذكور فاكبرهم سيد عزيز وياتي بعده دوري انا محسن والثالث هو السيد محمد مدير الناحية الذي استجر مع على حسن المجيد في حكاية معروفة اما الرابع فهو سيد عباس !

اما الوالد فهو من قرية ابو هاون وتربطه صلات حميمة بالسيد عبد المهدي المنتفجي  والدي هو سيد جاسم ابن الفقيه سيد علاوي وثمة عمومة مع السادة القرابات وهم اولاد هم السادة القزاونة !

اما صداقات السيد عزيز فهي ضئيلة كان يكتفي بالعلاقات الحزبية كان له صديق شيوعي مطارد اسمه عمران ملا رشيد ويكنى ببنتيه وهما مناضلتان صفية ومريم وحين تحسنت ظروف سيد عزيز في بغداد ارسل على صديقه وعائلته للسكن معه في بغداد وكان يقضي وقتا سعيدا معه

صداقات عزيز جميلة تخيل اتخذ من سائق سيارته صديقا ونديما وكان يزوره في بيته ويتفقده !

عزيز السيد جاسم وعبد الامير الحصيري

لعل عزيز هو الاديب الوحيد الذي لم يتخل عن الحصيري ولم يردد له طلبا ! السيد عزيز كان يحب الحصيري وينصحه ويعتني بملابسه لكن الحصيري كان شعاره ربي كما خلقتني ! خشية عزيز بعد ان شاهد بنفسه صندوقا خشبيا يضع فيه الحصيري قصائده القديمة والجديدة خشيته ان يسرق الصندوق فيضيع كنز من كنوز العربية ولم يهدا للسيد بال حتى نشر الحصيري شيئا من شعره في المجلات او الصحف او الدواوين !

كان عبد الخالق حسين صديقا مقربا لعزيز السيد جاسم وكان يستطيب قراءة عزيز للشعر بل وكان عبد الخالق السامرائي يدعو عزيزا ان يصنع كتابا باسم مختارات عزيز السيد جاسم ! كلف السيد عزيز صديقه السامرائي ان يرتب وظيفة للحصيري في دار الاذاعة العراقية وبما ان الصحاف كان من تلامذة السامرائي ومن عشاق شعر الحصيري وان كان يكرر في مجالسه والله عبد الخالق السامرائي وعزيز سيد جاسم راح يورطوني وي اهل العرق ! جاء اليوم الذي ارتدى فيه الحصيري افخر الملابس التي اختارها له عزيز بنفسه وكان اقسى شيء على نفس الحصيري الرباط  فما إن اجتاز الحصيري الاستعلامات حتى هرش ربطة عنقه والقاها في حاوية ازبال قريبة منه ! وكانت التوصيات هي ان لايتحرش به احد اديب او غير اديب وجلس الحصيري طويلا وراء المكتب وخلع حذائيه ! ثم التفت الى احد الموظفين وساله بعد كم ساعة وينتهي الدوام ؟ فقال له الموظف تقريبا ست ساعات ؟! فضحك الحصيري وقال يعني آني مسجون ست ساعات ؟ ولبس حذاءه وغادر الاذاعة الى اقرب حانة يكرع فيها العرق بالارطال ! وهكذا فشلت عملية توظيفه في الاذاعة ! كل شيء ضمن التوقع قالها السيد عزيز وهو يقرأ رسالة مستعجلة جعلته يرتجف ويترك عمله دون ان يوصي وكيله او مدير اعماله الرسالة مكتوب فيها بخط عبد الامير الحصيري المخربط  اخي سيد عزيز اكتشفت حلا لكل مشاكلي وهو ان انتحر قبل ان تصل مكاني ) وكان سيد عزيز بين مصدق ومكذب وحين وصل مكان اقامة الحصيري شاهده محتضنا صندوق قصائده كمن ينتظر سيد عزيز ليختبر معزته في نفسه وحين ايقن سيد عزيز ان الحصيري لم يتناول مادة سامة اصطحبه معه وانطلقا بعيدا إ . هـــ ... 

بعدها اتفقنا على ان يجلب لي الدكتور الموسوي عددا من الوثائق ان يجلب لي بعض صور عزيز واغلفة كتبه والرسائل  الثبوتية واعطاني هاتفه الخاص جدا ثم امضينا سويعات في الحوار وافترقنا  واكتشفت انه غير تلفونه وحتى لو لم يغير هاتفه فبي شك في ان يفي بمتطلبات وعده وعملي فكلنا يعرف صاحبه !! ولكنني ساكتب في الجزء الثالث معلومات مهمة تحصلت عليها في لقائي مع الدكتور محسن الموسوي فقد كتبت عنه قرابة العشر اوراق فولسكوب

ملاحظة : الجزء الاول عنوانه الديك الذي ضيَّع  ظاهرة عزيز السيد جاسم وانا احتفظ به ولسوف انشره كحلقة اخيرة فاقتضت الاشارة .

عبد الاله الصائغ

مشيغن المحروسة

الرابع عشر من فبروري 2010

 

 

 

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: وضاح ابراهيم رحومي صديقك في الاردن
التاريخ: 31/01/2012 14:03:57
انا جدا جدا مشتاق ياصديقي العزيز هل تذكرني في ماركة الشمالية في بيت العوايشة وعندما اخذنا صورة اناوانت وصعدت انا على مخدة حتى اصبح بطولك هل تذكر .البارحة قلبت اوراقية القديمة ووجدت اسمك على ضرف رسالة جائت الي منك من امريكة 18/8/2000ة السادة الم
واذكرك ياصديقي عندما كنت تبكي على والدك الشهيد عزيز السيدجاسم الموسوي رحمه في ماركة الشمالية رحمه الله
انا الآن شيخ عشيرة السادة الموالي في الموصل واستاذ معلم وتلفوني 07701607117 ارجو الاتصال

الاسم: حيدر عزيز السيد جاسم
التاريخ: 21/04/2010 06:18:24
كان أبآ حنونا مهما كانت الظروف التي تمروا عليه ومصاعبها لم يشعرنا بها كان عمري سته عشر سنة عندما أعتقلوا والدي وليلة عرفاة العيد اللهم ألعن الظالمين وأرحم شهداء العراق وكل من يذكر والدي بلدعاء وبأسمي وبأسم عائلة الراحل أتوجه بلشكر والأمتنان لكل محبين الوالد ولكل الطييبين الذين ذكروه بلخير وسلامي أليك د٠ عبد الاله الصائغ وسلامي الى نصير أبن الملا نصار أنا أتذكرك جيدآ وكنت دائما تتعطر بلريحة الطيبة كنت تأتي الى بيت جدي السيد جاسم في النصر وكنتم ومازلتم نعم الأهل والجيران وأرجوا المراسلة على البريد الأيميل وشكرآ حيدر عزيز السيد جاسم

الاسم: نصير بن الملا عبد الكريم نصار
التاريخ: 14/03/2010 23:37:36
تحيه الى كاتب المقال الدكتور عبدالاله الصائغ المحترم
انا من مدينة الشهيد السيد عزيز السيد جاسم الانسان والمفكر والموسوعة التي غيبها صدام المقبور احب كل انسان يكتب او يتحدث عن السيد عزيز حتى لو وصل الحديث عنه ايام وساعات متواليه لازالت صورته عالقةفي ذهني رغم انني لم التقي به الا مرتين فقط الا انني كنت اترددعلى اخيه الدكتور محسن الموسوي لمكتبه في دار الشؤون الثقافيه العامه عدة مرات وكنت ولازلت اتابع اخبارهم جميعا وانا اود ان اكتب كتيب صغير اوبحث عن السيد الشهيد عزيز السيدجاسملانني الان طالب صحافة رغم كبرسني وفي المرحله الثالثه حبي لها واحد المنتسبين لشبكة الاعلام العراقي السيد الدكتور محسن الموسوي يعرفني واذا سالته سوف يتذكرني اسال الله لهم الصحه ولك جزيل الاحترام على ماكتب عن السيد عزيز ابا خوله

الاسم: رضاذياب
التاريخ: 21/02/2010 02:15:12
الدكتور عبد الاله الرائع
اولا انا لست رضاب انا المسرحي رضا ذياب
ولقد دعوتني لبيتك وكان معنا القاص الدكتور نجمان ياسين في الموصل عام 1985 وكان بيتك ضمن المجمع السكني لجامعة الموصل
حينها قلت لك صحيح ان السيد ابو خوله يعمل مع السلطه لكنه مجبر اخاك لابطل وهو يعمل ضمن دائرة محدوده لاحول لها ولاقوه سوى الاستشاره وكما قال السفاح خير الله طلفاح صدام الرئيس الوحيد في العالم الذي يشير على مستشاريه ولايسممعهم
لكن السيد استغل موقعه كي ينقذ مثقفي العراق وكان يجالسنا انا وفلاح المشعل (رئيس تحرير جريدة الصباح سابقا ) ويحذرنا من الخطوط الحمراء البعثية القاسيه ويساعد من يقع في ايدهم القذره
اما لماذا اختار السيد طريقا اخر غير الحزب الشيوعي اعتقد هذه مسئله شخصيه لاتمت لسلوكله الانساني لانني اتحدث هنا عنه كأنسانا قبل ان يكون سياسيا ولااحد يعرف كم ساعد الاخرين دون ان يذكر اسماء عوائلهم او اسمائهم
المهم هو كيف كان الانسان عزيز السيد جاسم وكيف كان لم ولن يعول على مركزه في الدوله الا لخدمة الاخرين
اخيرا اتمنى لك اياما سعيده
ارجوك انا المسرحي رضا ذياب
من هي رضاب

الاسم: عبد الاله الصائغ اغنية لناصر علال زاير
التاريخ: 20/02/2010 05:27:27
رأيتني في حلمي
اطير نحو منزلك
احط فوق السطح واطرق الباب من الاعلى
انا عبد الاله ياناصر قلت لك
افتح قبل ن يقتلني البرد والتعب
ياناصر
جئتك حاملا بكلتايدي شهادة بخط يدي وتوقيع احبتي اتبناك فيها الشهادة طولها متر عرضها نصف
من الذهب الابريز
ولدي ناصر
كلماتي ثلج مشيغاني يذيبه عشق الناصرية
انك تثقلني وتطوق عنقي بكلماتك
يا ولدي والله انا اقل مما تتوهم وكثير على مثلي محبتك التي تزن جبلا احمله في شيخوختي
والدك عبد الاله الصائغ مشيغن المحروسة الى الناصرية العروسة

الاسم: عبد الاله الصائغ وباقة ورد الى سلام نوري
التاريخ: 20/02/2010 05:11:30
ايها العزيز كيف استطيع منع نفسي عن الفرح بكلماتك التي تعبق محبة
وفقك الله
واسعدك
وانعم علينا بصداقتك

الاسم: عبد الاله الصائغ يتمنى على رضاب كتابة تفاصيل
التاريخ: 20/02/2010 05:08:55
الصديق رضاب تمنيت لو ذكرت تفاصيل اكثر عن عزيز واعدك بوضعها ضنت الجزء الثالث منسوبة لك
تحياتي

شكري
صداقتي

عبد الاله الصائغ

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 19/02/2010 08:50:40
صباح الحب على اغلى حبيب الاستاذ عبدالاله الصائغ

دمتم بحفظ الله ورعايته ويسرني اهدائكم رابط على تعليق موضوع

شقيقي خيرالله علال الموسوي وقد ذكرتكم فيه ذكرا خاصا واعلنت

عشقي مجددا لكم تحياتي

ناصرعلال زاير0000الناصرية




http://www.nasiriyah.org/nar/ifm.php?recordID=4353

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 19/02/2010 02:40:18
صباح الحب صباح الصحة والسلامة والتالق لكم سيدي وحبيبي

صباح العافية الساعة الان الخامسة صباحا ناقصها خمس دقائق

ان صدق توقيت نقالي

اليوم احلى صباح فتحت عيوني على مركز النور فكانت مقالتكم

في صدر الموقع ولم تسبقهامقاله


فاسعدني ذلك

سيدي عبدالاله

السلام على علي (ع)

السلام على الرمز العراقي الكبير عزيز السيد جاسم

والسلام على عبدالاله الصائغ


اليوم انا سعيد جدا لاني استلمت يوم امس سلفة الصحفيين

وهذا يعني اني لن افكر بالمليون مبلغ طبع الجريده

الشاهد بالصورة التي نراس تحريرها

سيدي العملاق هل سمعت بالمثل الذي يقول الحرمة بشارب الخير

اكيد انت عملاق ورمز عراقي كبير ومثقف من صدك


لاتؤمن بهذا المثل سيدي هذا المثل صار مقلوبا عندي فصرت


انا الخير بشارب حرمتي وهذا لم يزعجني والله نعم لم يعطوني السلفة حتى جلب كفيلا

موظفا فلم اجد غير زوجتي فكفلتني فاعطيتها الملايين الثلاثة

واخذت المليون وهذا قليل بحقها

سيدي عبدالاله ماذا يضر الحكومة لو جعلت هذا المبلغ الزهيدأمام رواتب اعضاء الحكومة والبرلمان

منحة للصحفيين المستقلين الذين لاتدعمهم حكومة ولا احزاب


سيدي عبدالاله اكيد قرات القران فهو يقول الرجال قوامون على النساء

سيدي هذا الكلام صار معكوسا فالحمد لله انا الان اعاني من حصار ماديا مدمرا

فرضه علي محافظ ذي قار الحالي ومجلس محافظته نعم حصارا ماديا

مدمرا ولم تصلني دعوة واحده ولافلسا واحدا فصارت زوجتي قوامة على عيالي

ولم يزعجني ذلك ولكني والله وبالله رفضت ان اقبل منها فلسا واحد

حتى فرجت بالسلفة وايضا كان لها موقفا في استلامها وتسلمها


سيدي عبدالاله هل تعرف ناصر علال زاير هذا ناصر ايروحلك


سبع مليارات فدوه اقرأ الموضوع وانساه ولاتشغل بالكم

فيه أصلا انه مجرد مثل كي يطلع عليه البعض فتهون حالاتهم عليهم00000ناصرعلال زاير-----الناصرية


الجمعة 19 اشباط 2010

الساعة الان 5و38دقيقة تحياتي




الاسم: سلام نوري
التاريخ: 19/02/2010 01:52:53
ومن لا يعرف السيد عزيز السيد فهو ابن الناصرية الذي عرف منذ نعومة اظفاره بحماسته للحزب الشيوعي العراقي! وقيل انه كان اصغر رفيق شيوعي يتولى مسؤولية منطقة مهمة في الناصرية! ولأن هذا الشيوعي الحالم كان ذكيا بصورة غير اعتيادية وموهوبا بموهبة شاسعة ودؤوبا بنحو لا يعرف الكلل والملل ! ولأنه خلق ليكون مفكرا مغايرا ! واديبا مبتكرا ! فقد توفرت له النجومية بوقت قياسي! ربتما طلع على الدنيا قلماً له بصمته المهمةالخاصة من خلال مقالين او ثلاثة ! فمجلة الأديب اللبنانية وهي مجلة نخبوية شهرية تهتم بالأداب و الفنون و العلوم و السياسة و الاجتماع تضع اسمه في الصدارة دون ان تدري شيئا عن عمره الذي لا يتناسب إطلاقا مع موهبته الضاغطة ! والأديب مؤسسة ادارها الأديب الكبير ألبير أديب في بيروت1942 !! ومجلة الآداب اللبنانية الرائدة التي أسسها الكاتب والروائي والمترجم الدكتور سهيل ادريس 1953في بيروت بمساعدة بهيج عثمان ومنير البعلبكي ! هذه المجلة كانت تستقبل كتاباته بعاصفة من التبجيل الذي لم يسجل لها قبل السيد عزيز ! فضلا عن مجلات علمية ذات ثقل اكاديمي ! ومن يحلل طريقة عزيز سيد جاسم في التناول والاستكناه يدرك انه واحد من اهم العلماء العرب في علم تحليل النص وتأويله وترميمه !
-------
سيدي الكبير الاستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ
مازلت انتظر الجزء الثاني من روعة ماقرأت هنا من تفاصيل واتذكر ان رواية الزهر الشقي كانت واحده من اجواء عاشها عزيز السيد جاسم وانعكست لتكون الزهر الشقي اما ما وجدناه هنا في روعة حروفك فهو الدليل الاعظم ان الشهداء وعلى السنة الكبار بالتأكيد سنحصل على مانريد نحن الجيل الاخير من واقع الثقافة الذي ضيعنا ومازلنا نبحث عن حاضن ولا اعني مؤسساتي بل مسمى ربما يشير لنا ذات فجيعة ويؤسطر وجودنا مع اننا لم نقدم شيئا مهما ولكن ياسيدي حينما نغوص في عوالم الكبار لابد ان نصمت وننهل من رحيق الزمن المر الذي هو بالتأكيد افضل.......
وفقكم الله ياسيدي ورحم الله الشهيد عزيز السيد جاسم وربما انا مازلت اردد مقولته حين يحذر من النشر في الصحف الصفراء..شكرا

الاسم: رضاذياب
التاريخ: 18/02/2010 22:10:32
العزيز الدكتور عبد الاله الصائغ
اتمنى لك اياما سعيده
لقد كان السيد عزيز السيد جاسم بمثابة ابي وكان يهتم بنا كثيرا انا والمرحوم الفنان حسين اللامي والكثير من الاصدقاء وكان يساعدنا ماديا حتى انه كان يعرف انني كنت هاربا من الجيش واذكر ذات يوم مع بدأ الانتفاضه وكنت اتمشى وصديقي الدكتور شفيق المهدي قرب سينما بابل واذا بشخص يسألني ( اين هويتك ) ارتعبت وحين نظرت بوجهه الكريم صرحت الحمد لله على السلامة ياأبتي
قال لاتهتم وواصل طريقه الى صديقنا الخياط توفيق ابو ندى بعدها علمت عن طريق ابي ندى ان السيد في محنه كبيره لااريد ان اطيل ولكن كان السيد انسانا نبيلا رحمه الله واتمنى ياأ ستاذ عبد الاله ان توضح للجميع كيف كان السيد عوننا لنا نحن المثقفين
رضاذياب
مسرحي عراقي مقيم في كندا




5000