..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منتدى الأسكندرية الأدبي : الأحتفاء بمرتكِب ( كلمات .. سأتركها على الأرض)

صباح محسن جاسم

أحتفى منتدى الأسكندرية الأدبي في إصبوحته ليوم الجمعة 12-2-2010 من موقعه الجديد في نادي الشباب التابع لمجمع حطين - الأسكندرية بالشاعر الأسكندري حسين السلطاني لصدور مجموعته الشعرية الجديدة - كلمات سأتركها على الأرض - نصوص إرتكبها حسين السلطاني  والصادرة  من دار الينابيع - سوريا. باقة شعرية بعشرة نصوص من المنثور الشعري الحداثوي المكثف للصور الشعرية والتلاعب بعناصر اللغة.

دأب أدباء ومثقفوا الأسكندرية على ممارسة طقسهم الأدبي باهتمام ظاهر رغم مصاعب توفر المكان اللازم فمثلهم مثل الكثير من المنتديات الأدبية التي تعاني من سطوة الأجور العالية للأيجار والتي لا تتمكن من ممارسة طقوسها فتعمد كما تفعل أم القطاقيط على حمل لوازم الكتابة والطباعة الى حيث يتوفر مكان ما ، فهم العارفين أن أداء الصلاة  لا يشترطها احتكاريو مكان.

قدم الأصبوحة الناقد الأديب ابراهيم الجنابي رئيس المنتدى مذكرا : يقول نيتشة أن النص يخلع شيئا فشيئا رداء العمومية" منوها ان الشاعر هنا يمثل هذا الظن. فهو يكتب النص مرتين ، مرة بانسيابية محظة ومرة أن يخلع هذا الرداء... اضافة للنص من دراية وهو يقلب الجملة الشعرية ويؤكد انقلابية باملاءات غير مقحمة في النص مما يؤكد حضوره وهذا ما  لمسته.

الشاعر يفتح فضاء ضوئه الشعري في مقدمة مجموعته

       ابهام الحكمة

مدخل /

الخطأ مخلوق .... النص إرتكاب ... وأنا خطاً

لمست آدمية الكتابة

ابتدأ الشاعر حسين السلطاني تقديمه الشعري ناصحا : " على جميع من كتبوا نصوصا شعرية أن يُغيروا ثانية على نصوصهم وأن يعيدوها ثانية".

بدأ قراءة بعض مما ارتكبه :

سهرة في ذاكرة الببغاء

تلكم الببغاء

وها هو يواجه البحر .. هرما ... وحيداً

ولسانه ملقى بأهمال في فمه

تدوسه الكلمات دون أن يقوى على الصراخ

وبلا سبب أقف كلّ يومٍ هنا

على هذا الساحل الممتد من عينه اليمنى حتى أقاصي عينه اليسرى

لا أفعل شيئا سوى تأمل النسيان في ذاكرته

الشاعر خالد البابلي يرى اثر اطلاعه على المجموعة ان تجربة الشاعر تجربة متفردة في الشعر العراقي . وقد تمنى لو كان ناقدا لأوفى المجموعة حقها.

وهو يرى ان الشاعر السلطاني يضعنا في محنة بهكذا عنونة لمجموعته الشعرية من خلال ارتكابه ( الفاعل) بحيث تخبوا الكلمات أو تشع على هذه الأرض الخراب. ذلك تأرجح بين الأندثار والسطوع التأريخي لهذا الأنساني الذي تنتفض عنه تلك الحروب.

فالشاعر ينبه هنا الى شفرة تلك الأشارة المشبعة بالأندهاش والتواصل مع الآخر.

مثل هذه المجموعة لا تحيطها دراسة أو اشارة عابرة انها أكبر من ذلك بكثير. اننا أزاء عمل يستحق منا الكثير وتجربة الشاعر دليل على اصالته وصدق تجربته الشعرية .

وختم البابلي مداخلته : اجد ضرورة استمكان صفاء مثل هذه التجربة وصولا الى مغزى نصح الشاعر في دفتي مجموعته :

أيها القاريء نرجو منك :-

•·        الأغتسال فور الأنتهاء من قراءة النص بالماء الساخن والصابون.

•·        يمنع لمس المفردات لأي سبب كان.

•·        يستثنى من التحذيرين أعلاه الموتى والمجانين

الناقد ابراهيم الجنابي : لأن اللغة هي منظومة مغلقة فعلى الشاعر أن يفلت من أطر هذه المنظومة.

وها هو الشاعر يفلت من تلك الأطر بخاصية الطرد المركزي الذي تدفع به النواة في الذرة فاذن هي محاولة الخروج من قوقعة اللغة.

الشاعر يرواغ ويخون هذه المنظومة فرؤيته ومخياله الشعري متعدد الأبعاد سواء في القراءات أو التأويل.

لنستمع الى نص آخر :

اتبعْني أعطك فلس الذهب

اعطك بلعوم الأغنية

أعطك نترات لتشطف وعكات الخيال

اتبعني أرق لك ... كذلك الأنثى وجراد قميصها

كذلك قلبي وامعائي الدقيقة.

 

ويقرأ أيضا :

وجهي لي ، ووجهك لك ... وكل عبارة صفراء هي حمامة الكتابة

تهجي (دادا) وأنت تنتهك في المساء مستخدما بصلة ومذياعا يسرد الأمنيات.

لو تنام ...

يا صاحب الجمل القصيرة والسن المسوّس

/ الليل الذي يلمك نجومه عسكرية/

وأنت بلا أب ..ولا أم .. بلا عامل يديم كلامك

ولا طاهي يخلصك من عظام الورطة، ولا فلفل لتثير عطاس الحديقة.

ثم قرأ من "نتوءات تقع إلى الشرق من ظلي"

نتوء أول :

تطلعت في وثن ، تطلعت بخفة لحديقة ربتها أنسال الهواء، تطلعت لظل مريض وبقيت قريبا من وعكات اللغة ، فجاء في آيتي أن السحاب أمعن في كراسي الهواء ، وأنني تسللت خلسة وفي يدي سمكة نقشتها على المساند راكبا مهجة الشمس وقارئا لوح الحقب بربيع أصلة فقريات وغبار ، هذا لأنني نملة تشك بفساد عظامها وتنام بلا سعادة.

وقد استعان الشاعر ببعض عبارات من " النفري " كما في نتوئه الثالث :

/ غراب ويكتمل الخراب/

/ الحادثة كنا كمينها/

" ها نحن أزاء حلقة أخرى " والحديث للناقد ابراهيم " نسميها سلطة التوصيل. الشاعر هنا تمكن من الأيصال عبر أدائه أيضا.أعني أن سيميولوجيا الحركة يعطي  انطباعا آخر لقراءة القصيدة.

في مداخلته عقب الشاعر هشام العيسى عن عملية تطويع النص والأستخدام الجميل لمفردتي الشجرة والحيوان ومحاولة توظيف ما هو حضاري وقديم الى ما هو جميل ومغاير.

أكد الشاعر مثل هكذا حضور يتركز في براءة الريف ، ثمة ما هو شجرة وحيوان. هو انسياق له ما يبرره سيما ما يلزمه من حال لا خلاص منه مما شكل بصمة لا فكاك منها.

اثر استفزاز المقدم للأصبوحة وتساؤله عن السبب وراء الطبع المشاكس للشاعر عما اذا كان الشاعر قد رضع من  الشاة( امالتيسيا) كما فعلها( زيوس )عندما كان اباه يبتلع ابناءه خوفا من احدهم يقوم بخلعه من العرش  حتى استطاعت امه من ابعاده الى جزيرة كريت فكبر واجبر ابيه لاحقا ان يعيد اخوته الذين ابتلعهم ، جاء ذلك بمداعبة من الجنابي للشاعر كونه استخدم زيوس وكثير من الاساطير والمثيولوجيات في نصوصه فاجاد في تضمينه لها

يسترسل الشاعر متذكرا : حكايات جدتي .. كان هروبا في مغزاه ، ففي الصيف حيث تجلس أمي في " المكسر" ماسكة -  مهفة للهواء - بيدها. كنت قد سألتها : هل صحيح اننا سنموت يا جدتي ؟

كان جدار بيتنا طينيا مبنيا من - اللبن الممزوج بالتبن - رحت أبكي وأنا أقشط بأظافر يدي القش الظاهر من على الجدار الطيني .. وحتى اللحظة اتخيل كيف أن ملك الموت يظهر لي مرتديا ثوبا من القش معتمرا عمّة جدتي.

عارجا على أهمية موضوعة وضع الطفل في سياق حضاري جديد  ومدى أهمية رعاية الطفولة تأسيسا لمستقبل واعد صحي.

من استكشافات الشاعر انه من خلال تجريبه للسفر الى مناطق الآثار والأساطير قد وجد منطقة الأسطورة ذات طاقة روحية عجيبة بثراء من نصوص اسطورة الخلق البابلية. اذ يتوفر خيال شعري ثر. فقد ترك لنا الأنسان القديم نصوصا شعرية كبيرة جدا منها قصص الحوارات.. مثل ملحمة كلكامش.  اذ على الشاعر أن يتعالق مع تلك العوالم  بسبب من الأتصال بروح مهوسة ينجم عنه نص مثقف حيث تثار أسئلة كثيرة عن الوجود والعدم والحياة . لقد بدأنا بدورنا نفلسف تلك الأسئلة.

عن مداخلة لاحقة للشاعر خالد البابلي ووجهة نظره في موضوعة تعامل الشاعر بالسرد داخل النص الشعري أجاب السلطاني : أنت حر في تجنيس بنية النص. حصل نوع من الفيوضات ولا استغرب وجود حس سردي في القصيدة.

كذلك القرآن الكريم ففيه كمية هائلة من الشعر. القرآن أعجازي بمعنى الكلمة بغض النظر عن الجانب العقائدي.

وأخيرا وليس آخرا قرأ الشاعر نصا من خارج المجموعة " كاف.. يا وتري أنا المقهور بك حسين السلطاني".

يتشاطأ منه هذا البرعم :

  كاف ... يا وتري

    ( نص البديعة )

         أنا المقهور بكِ حسين السلطاني

    *  *  *

ناولني كأسا من مياه الشعير

قبل أن أذرف بقيتي في حضرة الأمير

    *  *  *

أفك أساوري من يدهِ

أندهُ الرمان عليه لأعود بتفاحتي

يا أمير ... طفولتي نسيتها هنا

خذ ْ قماطها

خذ ْ دلال أمي ومياه حلمتها

خذ ْ كنوز خيالي وما في جيوب الطفل

خذ ْ ولا تأخذ معانيها

بريقة طفولتي

شجرها سقيم وجوعها شديد

بريقة هي .. لاعنب فيها ولا ماعون

صبر الجمال هي

كوزها صحراء وأرانبها قاحلة

أمي فتكت بشمالها

وأبي دشن جنوبها بالهلاك

بريقة ٌ ... لامعة ٌ... لازوردية ٌ .. طفولتي

فمن باعها لكم يا أمير ؟

الشاعر والمسرحي فلاح صابر ختم الجلسة بسؤاله فيما لو كانت هناك علاقة بين أبينا آدم وموضوعة النهي الشعري؟  "قيل لي أن قصائدك تعاني من هاجس الموت !"

هنا عاود السلطاني ارتكابه جوابا كالصياد الذي يلم شباكه من رحم النهر:

هاجس الموت يتملكني. الشاعر هو طفل يخشى أن يموت حتى وإن بلغ عامه الستين. سؤال الموت سؤال محيّر وخطير جدا. هذه الأسئلة الكبرى هي التي تصنع النص.

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: مالك مسلماوي
التاريخ: 20/05/2010 23:01:09
مأزق ان تتوزع بين نصين مفارقين ,نص يسير على الارض واخر يخترق المكان والزمن ..سيرة صباح محسن الممتعة وكلمات السلطاني التي اعتقها لينشئ من حطامهانصاعبثيا مراوغا..

تحيةلكما

الاسم: أفين أبراهيم
التاريخ: 20/05/2010 06:52:58
الأستاذ القدير صباح محسن جاسم
عرض مميز
تحيلتي لكم ولكل من يحمل القلم رسالة للإرتقاء بالفكر الراكد في بحور مجتمعنا المحتضر.
تحياتي تقبل مروري .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/02/2010 22:38:19
اخوتي الأدباء والكتاب
خزعل طاهر المفرجي
الباحث والشاعر الأديب علي حسين الخباز
أختي في الله الأديبة والأعلامية زكية المزوري
القاص والشاعر المبدع سلام كاظم فرج
القاص المتألق زمن عبد زيد الكرعاوي
الجميل الشاعر حسين السلطاني

بالغ شكري وتقديري متمنيا لكم كل ما هو جميل
اعذروا لي قصوري في الرد بما احس به لكل واحد منكم .. لي عودة بأذن الله من خلال ابداعاتكم الأدبية.

الاسم: حسين السلطاني
التاريخ: 20/02/2010 11:22:11
أحبتي ... سنوات عجاف تلك التي مرت ونحن ننتظر متأكين على فزاعة الألم والأمل ننتظر بزوغناونصفق لحمام بدأ توا بإرتياد الطيران ... ولكن أجمل شيىء عندما يثمر الصبر.. وها أنا وبكل فخر أنجز مجموعتي الثانيةعساها ان تكون عزفا خجلا في آركوسترا الابداع العراقي الهائل .. شكرا لصباخ محسن أخا وإنسانا عز نظيره ولكل من أضاف تعليقا .. أما أنتِ يازكية فحقك محفوظ في القلب ولن أتوانى في ألحاقكِ قارئة ... مجدا لصبرك ... مجدا لنا .. نحن الذين فرقنا المياه لننقذ الغرقى

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 19/02/2010 19:34:40
الحبيب صباح محسن جاسم
مباركلادباء الاسكندرية هذا الالق ايها الحبيب المتالق والمحب

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/02/2010 12:49:49
القاص المحبوب والمشاكس حمودي الكناني
نفدت السلال من الزوري .. صرت أصطحب الجاموس وأعود بعشبة الخلود .. والعشبة تكمن في جذر نبتة من فصيلة الباذنجانيات .. هذا السر البابلي لا تفصح به لأحد .. لأني أدرك ما ستؤول اليه كتفا الفرات .. فيأخذ النهر بالسير المقطعي عرضا فتنزاح قرى وتخصّب أراض وتزدهر بلدان ..!
من ثم .. مالي أراك ترتكب أيضا اثم الدعاية لي والأعلان ؟
محبتي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 19/02/2010 11:29:16
الاخ الاديب صباح محسن جاسم
تحية لك وانت تتابع المشهد الثقافي في المسيب والاسكندرية.. من خلالك احيي الاخوة في منتدى الاسكندرية.. واتقدم بالشكر الجزيل للاخ الاديب حسين السلطاني على الاهداء الكريم..لقد قضيت وقتا ممتعا ومثمرا مع نصوصه الرائعة.. الف شكر لك استاذ صباح..
دعائي لك بالفوز في الانتخابات البرلمانية .. ما أحوجنا لصوت نوري نبيل يهتم بالثقافة والمثقفين مثل صوتك ايها العزيز..

الاسم: زكيه المزوري
التاريخ: 19/02/2010 09:29:01
يقال ما أن ترحل الشياطين حتى تأتي الملائكه وهذا ما حدث بالفعل فما أن انتقلت من مجمع حطين السكني في الاسكندرية حتى حط سرب المنتدى الادبي رحاله فيه وبدأ اول الغريد بأصبوحة الاحتفاء بمبدعنا حسين السلطاني الذي قابلته لمرة واحدة تحت مظلة المنتدى قبل اشهر قليله حينها عرفته اعلامياومراسلا لقناة الحرية ..
سأنتظر نسختي من المجموعه ايها السلطاني الخارج من قمقم الصمت ..
تحية الى منتدى الاسكندرية الادبي ولطيورها المحلقه في عوالم الشعر والادب
وتحية خاصة الى مبدعناواستاذنا صباح محسن جاسم.

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 18/02/2010 22:39:49
عزيزي صباح والله رائع انت وتحيتي الى شعراء الاسكندرية وبابل جميلة هي الاشتغالات الحداثوية وخاصة تلك التي تسمو بانزياحتها وعوالمها التغربية باشتغالات تعكس المعنى الخاص الى المعنى الاشمل الاعم اي رسم ملامح كونية تبدا من نقطة الدلال والحلمة التي تكون خارطة الهم الاعظم لكونها وطن نكبر به ونطغي عليه رائع انت ايها السلطاني حسين مع مودتي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 18/02/2010 22:21:11
مبدعنا الكبير صباح محسن جاسم
ما اروعك
عرض رائع اتمنى لجميع ادباء الاسكندرية النجاح والتوفيق
دمت متالقا
تحياتي مع احترامي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 18/02/2010 21:51:09
ابا شمس أنت لا تحتاج الى الاطراء فقط تحتاج الى الدعاية الانتخابية . الله يكون بعونك . بس قل لي كيف ظهرت 3 مواضيع بالصفحة وبعدك تقول الصائغ ما مطلع الصورة زين ... شو 363 واضح والرقم 17 واضح بس اللي محيرني ليش 17 يعني هالكد انت تحب 17؟ بس عاد ما ادري ابراهيم الجنابي راح يسويلك دعاية يو لا ؟ حتما الصائغ راخ يكبر الكارت شوية .




5000