.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لمصلحة من هذه المزايدات ..!!؟؟

ماجد الكعبي

إن كل وطني حقيقي يهمه مصير ومستقبل الشعب والوطن ,  يبتعد كل البعد عن الادعاءات الفارغة ,  والتبجحات الكاذبة ,  وينغمس في هموم ومعاناة  المواطنين ,  ويفتش عن الوسائل الخلاقة المبدعة ,  والتي تحقق النجاحات المطلوبة ,  والتغيرات المنشودة ,  إذ إننا بمسيس الحاجة إلى التغيير  المستمر ,  الذي يضمن إرادة ورغبات الجماهير المتطلعة إلى قيادة موحدة متماسكة تنأى عن المزايدات وتلتحم بإرادة الشعب وتجسد تطلعاته  المشروعة .

إننا عندما ننظر بدقة وإمعان وإتقان إلى الخريطة السياسية نجدها طافحة بالمتناقضات والإشكاليات والتطاحنات والتمزقات التي لم تفرز إلا الضياع والتخلف والانهيار, ومما يحز في القلب ويثير حشودا من التساؤلات هو أننا نجد أن بعض العناصر التي تبوأت مواقعا ما في السلطة وحققت انجازات أو إخفاقات فإنها حال مغادرتها الموقع الوظيفي لأسباب ما نجد أن الشخص الذي يحل محله يفتش عن الزوايا والخفايا والسلبيات ويكثف بصورة متصاعدة كل ما ارتكبه من مخالفات أو شطحات حتى وان كانت خفيفة أو طفيفة ,  ويفضح كل شاردة وواردة في سجله من اجل أن يوهم الناس صدقا أو كذبا بأنه هو البديل الأسمى والأفضل وعليه المعول وانه المصحح والمبدع والخلاق والجدير بالثناء والإطراء وكأن مهمته الأساسية هي تعرية السلف وتبيان إمكانياته ونشاطاته التي لن تحقق ولن تثبت وجودها بعد فهذا الأسلوب الشخصي والحزبي الغاطس بالإيقاع وفضح الآخرين والدعاية والتمشدق بذاته وادعاته المزعومة مرفوض جملة وتفصيلا .

   إن هذا الأسلوب يجب الابتعاد عنه وينبغي بل يجب التمسك بالوطنية الحقة والانجاز الملموس ,  حيث نجد مشاهدا مستغربة ودخيلة على العمل السياسي الشريف الذي يجعل مصلحة ومستقبل الوطن أعلى وأغلى وأسمى من كل اعتبار شخصي وحزبي ,  حيث نرى بوضوح أن الحاكمين الآن يحيطون أنفسهم بهالات براقة من التفاني والتضحية والإخلاص والعمل الدؤوب من اجل الوطن ,  ومن يعاضدهم ويساندهم يحرقون البخور في مواكبهم ويتحولون إلى مكاتب دعاية إليهم , فيزينون صورهم ,  ويلطفون وجودهم ,  ويبررون سلبياتهم , فهم جنود مجندة لأداء الخدمة المطلوبة , وسلاحهم الدائم هو التزلف ,  والتملق الرخيص مقابل الثمن  الرخيص المدفوع,  وحال مغادرة المتربعين على مواقع السلطة ,  تثار عليهم الزوابع والرعود الإعلامية وتعري وتفضح وتضخم كل سلبية قد ارتكبوها ,  من قبل الجوقة المستأجرة التي تبيع الضمائر في سوق الخسة والنذالة والانتفاع البائس ,  وهم أنفسهم الذين بالأمس دمى وخدم بيد المتسلطين آنفا , فأي نفاق هذا ..!!؟؟ وأي خساسة وانحطاط..!!؟؟  وأي سقوط يتمرغ في مستنقعه الانتهازيون والنفعيون..!!؟؟ والذين هم أجراء وأذلاء تحت الطلب .

   أما القيادات الجديدة التي ستهيمن وتستحوذ على مواقع السلطة  فأنهم وبلا شك  يمجدون أنفسهم ,  ويضخمون انجازاتهم حتى وان كانت انجازات سطحية ومبسطة  , ويغرقون المواطنين بطوفان هائل من المواعيد والعهود والوعود المعسولة ,  ويا ليتهم يوفون وينفذون هذه المواثيق , لكنهم ينصرفون جاهدين إلى تعرية وفضح وهتك الأجهزة الحكومية السابقة والتغني والمباهاة بأنفسهم وبمشروعهم المنتظر ويا ليت هذه اللعبة لعبة التراشق وتبادل الاتهامات تقف عن حد  , لان استمرارها يؤدي إلى المزيد من التطاحن والتشاحن الذي يضر المسيرة التي دفعنا من اجل ديمومتها واستمرارها  مواكب من الشهداء والتضحية والعطاء الكبير  ,  ويظل الشعب بين فكي الرحى ولم يحصد إلا العهود والوعود التي لن يجني منها شيئا يغير واقعه ويحقق طموحاته المشروعة ... فأي مضيعة وضياع يعيشه الوطن ..!!؟؟ من هذه المزايدات المجانية ,  والجماهير تتحرق شوقا لوجود قيادة حكيمة وواعية وتتسابق من اجل الإبداعات والانجازات التي يتوق لها المواطنون الذين يعانون الآمرين ويقاسون العذاب والشقاء والاحباطات من الجر والعر ومن الاندفاع والتراجع , فإلى متى يظل شعبنا ألعوبة وسط هذه الصراعات التي أحالته إلى شعب يكابد القهر والمنغصات والاحباطات , فإننا نتساءل لماذا لن يكمل الخلف مسيرة السلف بأكثر عطاء ,  وأعمق مسؤولية ,  واصدق التزام  , وأثرى منجزات وعطاءات ..؟؟ لماذا لن يكمل احدنا الآخر بنوايا نظيفة وصادقة وبعزم وبحزم وتصميم يتصاعد مع الأيام ..؟؟ لماذا لا نلتزم بالوطنية العالية والتضحية الحقيقية ونضع يدا بيد لمواصلة المسيرة والى الأمام بكل ثقة وإقدام والتزام ..؟؟ لماذا لا نكون فريق عمل واحد من اجل البناء والتنمية والتقدم ..؟؟ .

إن الواجب الوطني والديني والأخلاقي يفرض علينا وبإلحاح أن نرفع رايات الصدق والمكاشفة والصراحة التي تبني ولا تهدم ,  تصون ولا تبدد ,  توحد ولا تفرق ,  تقاتل ولا تجامل ,  وتعانق الحق والحقيقة , بؤساء أولئك الذين يتبرقعون ببراقع الوطنية الكاذبة ,  ويتمشدقون بالدين الذي هو براء من كل ممارسة مريبة وخبيثة وبعيدة عما يريده الله والشعب , لقد شبعنا من التصريحات التي ذهبت مع الريح ,  وغرقنا في لجج الدعايات والإشاعات والتقولات التي تفيض لؤما وغدرا وكذبا وخسة , فالشعب واع ولا ولم ولن يخدع لأنه يكتنز تجارب جمة وحقائق دامغة  وكشوفات واضحة , وانه خاض من الجهاد والكفاح ما لم يخضه شعب آخر مثله، قدم ملايين الضحايا , وانهار من الدماء الشريفة , وجبال من العذابات والآهات والآلام عبر التمرحل الزمني ,  فالشعب هو الباقي وكل الحكام زائلون , إننا نروم قيادة موحدة ملتزمة بكل صدق وأمانة بالمبادئ السامية وبالثوابت الوطنية ,  فالشعب يريد قيادة تقول له حققنا لك ,  وأنجزنا إليك هذه المنجزات والمعجزات ,  وانه ليس بحاجة إلى تمشدقات وتقولات ومواثيق هوائية وتصريحات مفرغة من محتواها الخلاق ,  لا سيما وإننا نمر بأدق وأحرج مرحلة تاريخية حاسمة سوف تقلب الموازين وتفرز معطيات مذهلة ومدهشة ,  فالكل يتوجسون ويرتقبون وينتظرون مفاجئات قد تكون اغرب من الخيال ,  فالشد الجماهيري يتصاعد والمد الشعبي يتزايد والوعي واليقظة والحذر يتضاعف ,  فكل الأعصاب مشدودة ومتوترة ,  وكل النفوس والقلوب تواقة لما سيحدث ,  وكل العواطف والمشاعر والأحاسيس متوقدة وملتهبة بانتظار الوليد الجديد الذي سيطل كما يطل الفجر بعد ليل ,  ويجيء كما يجيء الماء لضاميء الصحراء ,  وكما يجيء الدواء لذي الداء , إننا الآن نترقب ولا ننخدع بالزيارات التي بدأت تتزايد إلى المحافظات من اجل كسب الأصوات التي تضمن الفوز في الانتخابات , إن أصواتنا الآن أصبحت أغلى من العملة الصعبة , وأسمى من الماس والجوهر ,  ولم نمنحها لأقرب الناس لنا أذا كانوا غير مؤهلين وغير قادرين على النهوض بأعباء المرحلة الجديدة , إننا نمنح أصواتنا حتى إلى العناصر التي لا تربطنا بهم أية رابطة أو صلة قربى أذا كانوا وطنين ويتسمون بالنظافة والنزاهة والكفاءة , فهذا هو شعارنا الجديد (( أصواتنا لم يستحقها ,  ولمن يمتاز بصدق المبادئ ومبادئ الصدق ,  ومن يجعل الوطن أولا ))  وكلنا بانتظار المعجزة  وعلينا جميعا أن نتبارى في ميدان الانتخابات بشرف وصدق وأمانة ومسؤولية تاريخية ,  والتاريخ لا يرحم الخائرين والمنهارين والخبثاء والإجراء وأعداء الوطن المفدى ,  فان الأوان أن نقول وبصوت عال ومدوي نحن ها هنا في الساحة نعلن كلمتنا الصداحة ونجاهر بصراحة ..  التغيير التغيير,  البناء البناء ,  الصدق الصدق ,  الإخلاص الإخلاص  , الصراحة الصراحة ,  الوطن الوطن الوطن ,  فهو شرفنا ,  وجودنا ,  مستقبلنا ,  مصيرنا ,  ولتسقط كل الهياكل المنخورة ولتتهاوى كل الكيانات الضالة والمضللة فالشعب لن يتراجع إلى الوراء وعيون الشعب دائما إلى الأمام ونأمل أن ترفف رايات الآمان والطمأنينة والضمان والعدالة في فيافي عراقنا الحبيب .   

 

     

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 13/02/2010 09:15:43
الأستاذ عبد الهادي البدري الموقر
ببالغ الامتنان وعميق التقدير ارفع لكم آيات الشكر والتقدير على مشاعركم الأخوية النبيلة التي تجسد أخلاقيتكم السامية وإنسانيتكم المتسامية .
المخلص ماجد

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 13/02/2010 09:12:57
الأستاذ علي الزاغيني المحترم
دمتم تحت ظلال الكلمة الصادقة البناءة , وانتم أهل للثقافة والفكر والولاء الوطني والإخلاص الأكيد .
المخلص ماجد

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 12/02/2010 10:18:45
الوطن الوطن الوطن , فهو شرفنا , وجودنا , مستقبلنا , مصيرنا , ولتسقط كل الهياكل المنخورة ولتتهاوى كل الكيانات الضالة والمضللة فالشعب لن يتراجع إلى الوراء وعيون الشعب دائما إلى الأمام ونأمل أن ترفف رايات الآمان والطمأنينة والضمان والعدالة في فيافي عراقنا الحبيب .

استاذي ماجد الكعبي سلمت كلماتك ..وعاش لنا العراق وطنا حرا مستقلا .

مع حبي ودعائي لك العراقيين ان يوفقهم الله ويحسنوا الاختيار

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 12/02/2010 09:16:04
الاستاذ ماجد الكعبي
تحية طيبة
لابد من الوقوف وقفة رجل واحد في سبيل النهوض بالعراق من مستنقع الخوف والارهاب والتخلف
لابد من التغير بنمح اصواتنا لمن يستحقها وليس لمن يتباهى بمنصبه وامتيازاته التي يستلمها
صدقت يا استاذنا يجب ان يكون هناك تغير وصراحة وصدق من اجل الوطن
مع فائق الاماني
علي الزاغيني




5000