.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبدالوهاب البياتي ...ثانية

عبدالرزاق الربيعي

شعرت بغبطة كبيرة وأنا أتلقى إثر نشر مقالي  في هذه الزاوية من الأسبوع الماضي الذي حمل عنوان "البياتي ومرض ضعف الذاكرة الثقافية العربية " والذي  تحدثت  به بألم  عن  إهمال المؤسسات الثقافية العربية ودور النشر لنتاج الشاعر الكبير عبدالوهاب البياتي منذ رحيله في مطلع أغسطس عام1999م وتجاهل الأوساط الثقافية العربية  للدوي الذي أحدثته قصيدة البياتي بإعتباره رائدا من رواد الحداثة الشعرية العربية  ,في الوقت الذي عاش معاصروه نجوما وماتوا نجوما كنزار قباني ومحمود درويش على سبيل المثال ,  أقول :شعرت بغبطة وأنا أتلقى العديد من ردود الأفعال ومن بينها رسالة من الناشر الدكتور نبيل طعمة صاحب دار الشرق للطباعة والنشر بدمشق حيث أبدت الدارإستعدادها لإعادة طباعة الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الرائد عبدالوهاب البياتي وقال مديرها الدكتور نبيل طعمة في رسالته "بكل حسرة قرات مقالك   الذي تناولت فيه قضية تكريم الأحياء والأموات من المبدعين وقلة الوفاء لقامة أدبية وشعرية مثل الشاعر المرحوم عبد الوهاب البياتي  الذي ترك إرثا  شعريا وأدبيا كبيرا  وكان له حضور وسطوه في المسرح الثقافي والشعري ,  وعليه فان دار الشرق للطباعة والنشر بسورية مستعدة لنشر أعماله الكاملة في طبعة فاخرة  كوفاء لهذا الرجل الذي أتحف العالم بروائعه الإبداعية  "

وكان هذا أول الغيث الذي هطل على قبر الشاعر المدفون قرب ضريح إبن عربي بدمشق

أعادني هذا العرض السخي الى سعادتي الكبرى عندما حصلت على الأعمال الشعرية الكاملة للبياتي أوائل  الثمانينيات وكانت صادرة عن دار العودة ببيروت 1972م بغلاف أحمر وبثلاثة أجزاء , عدد الدواوين التي ضمتها تلك الطبعة حوالي عشرين  ديوانا تبدأبديوانه "ملائكة وشياطين" الصادر 1950 و أباريق مهشمة والمجد للأطفال والزيتون  ورسالة إلى ناظم حكمت  وأشعار في المنفى وعشرون قصيدة من برلين وكلمات لا تموت وسفر الفقر والثورة والنار والكلمات  والذي يأتي ولا يأتي والموت في الحياة  وتجربتي الشعرية  وعيون الكلاب الميتةوبكائية إلى شمس حزيران والمرتزقة  والكتابة على الطين  ويوميات سياسي محترف

وحين إنتهيت من قراءة الأعمال الكاملة أحسست بعدم إرتواء فأعدت قراءتها ولم أشبع وكررت الإعادة وكنت يومها في مرحلة دراستي الثانوية فما كان من الصديق الذي إستعرت منه الأعمال , وقد لاحظ شدة التصاقي بالمجلدات الثلاثة , الا أن يهديها لي , وكرد جميل له قمت بإعادة قراءتها ثلاث مرات لأكون قد قرأت الأعمال ست مرات !!

ولهذا ظلت لغتي في تلك السنوات المبكرة من حياتي تدور في فلك البياتي :

"قد جئت عند بابك

أشرب من أكوابك

أقرأ في كتابك الزمان

وحمحمات الخيل

وثورة الإنسان

أشم في كتابك المرارة

وصيحة العذاب

بوجه من حاد عن الصواب "

  

ولم أتحرر منها الا بعد جهد جهيد , فشاعر مثل البياتي له صوت آسر وسلطة جمالية تمارس سطوتها على نصوص الشباب , لكنني إستفدت من البياتي إشتغالاته على الرموز التاريخية والإرث الأسطوري والثقافي والإنتماء لقضايا العصر

وقد صدرت دواوين وكتب أخرى كثيرة عن البياتي وكان آخرها  ديوانه " البحر بعيد اسمعه يتنهد"  الذي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت  وقد أفادني الصديق الكاتب علي السوداني أنه كان حاضرا في كل مراحل الديوان التي قرأ البياتي أغلبها وربما الفها في كافتيريا "الياسمين"  بعمّان في معرض إقتراح قدمه السوداني "بالإستعانة بالرب وأي مؤسسة ثقافية عمانية مسقطية لأقامة أسبوع أدبي لذكر البياتي العاطر" ضمن كلمات تعاطف كثيرة وصلتني من أدباء عرب من بينهم :عبدالرحمن مجيد الربيعي وعدنان الصائغ ود.حاتم الصكر وفضل خلف ورشا فاضل ومحمد بن سيف الرحبي وإقتراحات كثيرة وكلها تؤكد أن البياتي قامة شعرية لا تستحق منا هذا النسيان .

  

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: سوسير
التاريخ: 09/01/2011 18:32:21
السلام عليكم استاذ شكرا على اهتمامك بالشعر وكتابه ارجو ان تفيدني بعلمك اريد ان اعرف معلومات عن فلسفة البياتي وتصوفه فماذا فعل البياتي وماهي اثار الشعر الحر على شعره لانه سبقه في ذلك نازك الملائكة وغيرها او بالاحرى تزامنت كتاباتهم على نظام التفعيلة الواحدة واشكرك على المساعدة واتمنى ان لاتنسى اعمال كتابنا وشعرائنا وان لاينسو .

الاسم: احمد الهاشمي
التاريخ: 12/02/2010 22:58:56
أستاذي عبد الرزاق

الوفاء انت رمزه وتاجه

تحياتي

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 10/02/2010 22:47:37
أخي المبدع عبد الرزاق الربيعي
تبقى وفيا ً وستبقى وفيا أيها الكريم
فشكرا ً لهذا الوفاء الجميل للمرحوم الشاعر
عبدالوهاب البياتي

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 10/02/2010 16:20:45
رزاق صديقي

اظنني لم اقل ان البياتي كتب ديوان البحر بعيد اسمعه يتنهد في حانة الياسمين انما قلت انه كان قرأها في حانة الياسمين

في ذلك الوقت كان نصيف على وشك السفر وكنت انا الجليس الليلي شبه الوحيد لابي علي بعد ان انفض القوم من حوله بسبب مشاغل تخصهم او ملل من شتائم البياتي التي لم يوفر احدا لم يقصفه بها

معلومات نصيف عن الديوان مشوشة على ما ارى مع ان نصيف كان جليسا يوميا للبياتي

هذا الديوان شهد تاخيرات وصفقات منها ان كويتيين كانوا عرضوا طبع الديوان ببيروت مقابل مكافاة وفي النهاية قرر البياتي طبعه عند الكيالي بعد ان اسقط خيار الياس فركوح وكنت حاضرا الواقعة

قبل نشر وطبع الديوان قام البياتي بارساله الى الرسام محمد مهر الدين وعن طريقي ايضا كي يشتغل تخطيطاته الداخلية ففعل مهر الدين ناطرا مكافاة دسمة من البياتي ولما لم يحدث شيء من هذا حدثت المعركة المشهورة بين البياتي ومهر الدين في غاليري الفينيق واستمرت القطيعة بينهما حتى موت البياتي بدمشق

اما انا فتعود معرفتي بالبياتي الى مرحلتين

الاولى مع تعرف محمد النصار اليه عام 95 لكنني وقتها لم اكن جليسه لان بعض محيطيه ومريديه الجهلة منهم والممثلين اعتقدوا ان الجلوس الى مائدة البياتي هو المجد بعينه وهو الشغل والرزق ايضا لكن على فاتحة العام 96 انضممت الى المائدة من دون ان اكتب او اصفق او اجامل او اتقردن

تحياتي لك وللناصري الذي لديه الكثير عن تلك الايام الحلوة والمرة

اكرر

انا لم اقل ان قصائد البحر بعيد قد كتبت في حانة الياسمين انما قرأت هناك

علي

عمان حتى الان

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 10/02/2010 05:04:26
اخي الشاعر المبدع نصيف الناصري
معلومات مهمة لا يعرفها الا من اقترب من عالم البياتي واسراره وتفاصيله وحرائق كلماته , وأنت منهم , إفتح ذاكرتك أكثر لعلك تجد العديد من التفاصيل إحتفاء بهذا الشاعر الكبير
الف شكر
مع مودتي
وتقديري

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 09/02/2010 22:40:29
شكرا لك ابو ارزوق الورد على هذا الاستذكار .. مثلما اشكر الشاعر الجميل اخ الورده نصيف الناصري على افادته هذه والتي لمست بعضها في زياراتي الى عمان ايام مهرجانات جرش .. واقولها للتاريخ ان مجموعة ( الاخوة جعفر ) قد خاضت نضالا مريرا بتضامنها مع ابي علي .. وقد شهدت طوابق وزارة الاعلام المنحلة معارك حقيقية مع مستشاري الوزير انذاك لاهمالهم البياتي .. لانه لم يكتب - بحسب ادعائهم - لمعارك الوطن .. ولعل اخر ما فعله الاخوة جعفر هو البحث عن مشتمل ليسكن فيه البياتي في منطقة 52 بالقرب من جريدة العراق .. وحمل متاعه على الاكتاف .. وكنت انت والصائغ عدنان وفضل من ابطال هذه المهمة ..

احيي الشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي .. فقد كان والله جريئا .. ذرب اللسان في الدفاع عن الحق وعما يعتقد
واحييك وانت تضرب المثل في الوفاء للجميع

الاسم: نصيف الناصري
التاريخ: 09/02/2010 04:28:33
العزيز عبد الرزاق . تحية طيبة . أود أن أشكرك على استذكارك للمرحوم البياتي الدائم . حين سفرك الى اليمن كان الاستاذ ماهر الكيالي صاحب { المؤسسة العربية للدراسات والنشر } يلح على أبو علي من أجل نشر ديوانه الذي صدر عام 1995 تحت عنوان { كتاب المراثي } وكان المرحوم في كل مرة يؤجل نشره بسبب أن قصائده منشورة في صحف ومجلات والأخرى مخطوطة ويتكاسل في جمعها وتبويبها . طلب مني في النهاية أن أكتب قصائد الديوان بدفتر كبير وحسب تبويبه هو وتعليماته . أكملت نسخ الديوان وبعدها سلمه الى الاستاذ ماهر وطلب مني بعد صدوره أن اشتري دفتراً أنسخ فيه كل قصيدة جديدة يكتبها في المستقبل . أقول هذا الكلام والبياتي لم يتعرف الى الصديق علي السوداني بعد . كانت قصائد ديوان { البحر بعيد أسمعه يتنهد } حين أنسخها في الدفتر بعد نشرها في الصحف والمجلات . يجري أبو علي عليها تغييرات كثيرة ، وكنت اضطر دائماً الى النسخ من جديد . في النهاية ، اكتمل الديوان بصيغته التي صدر فيها وقد سلمه البياتي الى ماهر الكيالي ونشره عندما كنت أنا في العاصمة الأردنية . كان البياتي في تلك الأثناء يكتب بعض سطور الديوان أو يجري تعديلات على قصائد معينة في غاليري الفينيق ولم يكتب في حانة الياسمين أيّ شيء . كيف يكتب في الحانة ومائدته تعج بالكثيرين من الذين يشربون ويصخبون ؟ عندما سمع عباس جيجان أن الباتي قد كتب قصيدة اسمها { العباس بن الأحنف } . نشرت في البحر أسمعه بعيداً يتنهد . اعتقد انها مكتوبة عنه وجاء الى غاليري الفينيق يسأل البياتي أن يسمعه القصيدة المكتوبة عنه فأخبره أبو علي انه لم يكتب قصيدة عنه ، بل كتب عن العباس بن الأحنف . متنا من الضحك عليه وقد توارى بعدها عن الأنظار مدة طويلة الى أن غادر الى هولندا . ومن الأسرار في ديوان البياتي هذا ، أن قصيدة { مطر فوق جبال الأطلس } مهداة الى { مليكة } وأنت تعرف الشاعرة المهداة اليها هذه القصيدة ، لكن البياتي لم يكن قد تعرف الى مليكة ولا تربطه بها أيّة صلة . والقصيدة التي مطلعها { تعبر هنادي النهر مرتين } كتبها البياتي عن شويعرة سورية عندما كان عمرها 17 سنة وكان يستلطفها حين تحضر للسلام عليه في زياراته الى دمشق . لم يكن هناك حبّّ ولا صداقة بل غزل من طرف واحد للتعمية . أنت تعرف اننا رافقنا المرحوم البياتي منذ عام 1994 وتعرّف اليه صديقنا علي السوداني عام 1997 . سلام لك يا عبد الرزاق والى روح المرحوم البياتي المضيئة .




5000