..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرافد الثالث يتسع باتجاه كربلاء .. أملا ً في خلاص !

صباح محسن جاسم

الاتجاه ليس موضوعة عبثية بل هو نتاج قوة خالقة ذات عقل جدلي .. كذلك رحت أتأمل رافد الروح الجماعية الذي توزعته عدة ملايين من جسوم بشرية غلب عليها ملمح الإجهاد وعذاب سنين طوال من القهر والانتظار لمعلوم بدا يبتعد كما السراب ارتسمت ملامحه حتى في الجين الوراثي لشعب أختار أن يصمد دائما وأن يحب دائما وأن لا يكره أبدا على أن يقتص ممن يستغله على طول المسار.

متأملُ الطريق الرئيس المؤدي إلى كربلاء المقدسة من جنوب بغداد سيكتشف وبكل سهولة - في مناسبة من مثل ذكرى واقعة الطف واستشهاد الحسين ومعه أهل بيته وأصحابه عليهم أفضل السلام - أن نهرا آخر يتجدد  كل عام لامّا روافده البشرية المتنوعة ومن مختلف ملل وطوائف وأديان العراق وبقاع المعمورة  في الذكرى الأربعين لشهادة سبط رسول الله  الحسين (ع) ليقول بلغة واحدة : لا للظلم  ، لا للاستغلال ، نعم للتضحية والفداء من أجل الحرية والحق.

ربما يتجلى واحدٌ من أسرار ذلك الانجذاب إلى هذه التظاهرة المليونية هو الإحساس بالظلم وغياب الكلمة الحق والاستعداد للتضحية بحثا عن تأريخ يُفتقد ، عن استقرار حقيقي يرفل  بحرية حقيقية من ثم البحث عن مثال جمعي يقود المتعبين إلى الخلاص بعيدا عن الاستغلال والشعور بالدونية. فلا غرو أن نقرأ على واجهة العديد من مانشيتات مواكب العزاء الحسيني نداء استغاثة : " ألا من ناصر ينصرنا ؟ ".

ذلك التشابه والانجذاب هو معادل موضوعي يتوزع ما بين القائد في الجماهير والجماهير في القائد.  

داخل التظاهرة ما إن يمّسك تيار النهر الروحاني حتى تدرك موضوعة تتشيأ فيك ، تضيء بداخلك حسا بالانتشاء وما تعود تنتبه إلى نفسك إذ تتماها كقنديل بضوء أخضر مع روح الجماعة وما تعود فردا ولا حتى شخصا خلا ذلك الكل الجمعي فتتعاظم بجواك قوة مشعّة تنتشلك من جسدك المرهق الترابي فما تحس بعدها الآ بإحساس من السمو والنماء.

تلك فسحة الروح .. ذلك تجريب لحال تلتقي فيه الأرواح فيما بينها ، تتخالف وتتناسج بذاك التألق الخلاق الجديد. هو تجاوز افتراضي لعالم مجبول بالمعرقلات والعذابات بسبب من وباء  الأنانية الذي تمكن من مخلوقات صبت عيونها في مقدمة رؤوسها فصارت تتوجس الشر من كل مكان ! مثل هكذا اشتغال للروح لن يشعر به متفرج أو حتى شاهد عيان ما لم يستمرئه ويتقمصه الإحساس بالانتماء إلى وطن واحد وهم واحد وروح واحدة  حتى يرفل جذلا بمتعة روحية غاية من الانبهار. التلاحم الجماعي يغدو مقدسا. ذلك جزء من سر ستكتشفه ما أن تتخذ طريقك وسط حشود الزائرين بين ضفاف كراديس من خيام وسرادق وقباب

ودلال للقهوة ودخان مواقد الفحم وأباريق للشاي واحتفالية من ألوان سرعان ما تتميز جليا تظاهرتها.

يقينا الشفيع هو من يتشفع دون أن نخلق منه وسيطا بل ما يحدنا وإياه  هو أن نكون صادقين مع أنفسنا أولا ثم مع الآخرين بذلك نتغيّر ونغيّر فنضمن رضاه نحن المذنبين منذ  أمد بعيد .. كم نحتاج من زمن لنكفّر عن كل تلكم "الخطايا" ؟  في مقدمتها فقرنا وطيبنا ولوعتنا بل وسذاجتنا ولهونا وراء لقمة العيش الذي حسبها البعض ابتعادا واقترابا من براءة منفلتة!

 نحن مذنبون لأننا فقط أبرياء. فلا غرابة أن نكون محط  طمع وحسد الغير ممن حسب أكثر من حساب وتآمر علينا ظلما بغرض تجارة وطمع طامع لجغرافيتنا ومياهنا ومواسم  حصادنا ومواقع آثارنا  ومعادن مناجمنا والغلال التي سميت مساحات أراضيها الشاسعة بأرض السواد.

مرة حدثتني جدتي طيب الله ثراها كمن يودع أمانة ، بينما قافلتهم متوجهة لأحياء ذكرى الأربعين في أربعينات القرن الماضي إذا ببعض لصوص تقلهم سيارة قديمة اعترضوا قافلتهم  عند خان النص من كربلاء . سرقوا زوادتهم وبعض من هدايا بعد أن أوثقوهم إلى جذوع نخل قريب داخل الوادي. فما كان منها إلا  أن دعت إلى ربها لنجدتهم  من ثم لتعاتب الشفيع باكية : جئنا نزورك فهل يرضيك ما جرى لنا ؟

تتنهد الجدة بعمق ثم تسترسل بقوة المتبصر المنتصر له :

لم تمض سوى لحظات وإذا بفارس يتشح بالبياض يعتلي حصانا ابيضا تخط من على جانبيه ساقان طويلتان اعترض السيارة بكفه  فتحولت بالذي فيها إلى صخرة صماء  في الحال!

 لم نستفق مما حصل - تواصل الجدّة بحماس - حتى انفكت الحبال عن سواعدنا  فعدنا أحرارا غير مصدقين الذي جرى وشاهدناه بأم عيوننا. بنينا مسجدنا في مدينتنا وسميت أولادي الخمسة تباعا على مسمى الشفعاء عليهم السلام.

سألت والدتي : ترى ما لذي حل بالسيارة الصخرة بعد تلك الحادثة ؟ أجابت مؤكدة : كنا نزورها مندهشين لكن للأسف هدمت لاحقا بدعوى أنها محط زحام للناس وعرقلة للسير فما بقي منها من أثر!

وعلى ذكر واقعة الطف وبينما أتهيأ للمشاركة في المسيرة عقّبت الحنون وهي تعدل من وضع شال رأسها الذي نافس بياضه شعرها الأشيب:

تذكّر هناك من شارك في العطش للشهادة ، من لامس الماء ولم يشرب منه متذكرا عطش أخيه الحسين ع ، أنه ابا الفضل العباس عليه السلام كذلك يكنى أبو مريوش .. ويعرف " أبو راس الحار". فهو " يشوّر" بالمتجاوزين على حقوق الغير. اقصده لتفوز بالشفاء.

صباح الجمعة من يوم ذكرى الأربعين لاستشهاد سيد الشهداء تحاملت على ساقيّ المتعبتين أثر مسير الخميس لاستكمال مادة هذا الريبورتاج فكان لنا لقاء من موقع الحدث مع كل من السيد  مدير شرطة قضاء المسيب العقيد محمد مرزة الذي أفاد بأهمية إنشاء طرق وجسور " حولية" لما لذلك من أهمية لامتصاص مثل هذا الزخم الكبير من الزائرين مضيفا مساهمة الجميع قدر المستطاع على أن الإمكانية لم تتناسب والكم الهائل من البشر.

 أيد ذلك المقدم صلاح محسن الشيباني من قوى الجيش الذي أشرف على أسطول من عجلات الجيش للمساعدة في نقل الزوار.

فيما أضاف السيد بشير ناجي علي عضو مجلس محافظة بابل أهمية تواجد الصحافة والأعلام في مثل هذه المناسبات الجماهيرية بغرض إيصال المقترحات والآراء إلى المسؤولين والآ كيف سيتأكد المسؤول مما يجري  ليعمل على معالجته والأخذ برأي المواطنين لوضع البدائل والحلول.

فيما بيّن عقيد مرور عبد الكاظم عبد حسون  مقترحا أهمية إنشاء ما يشابه المحطات الحكومية حذو طريق السير تربطها اتصالات لاسلكية ذات كفاءة عالية.

ويرى إن ضيق الطرق عموما إضافة لعدم صلاحيتها من جميع الوجوه سيما من ناحية الانحدارات والحفر وضيق الجزرات الوسطية يتطلب إنشاء طريق مسيّج جانبي خاص بالزائرين على غرار طريق الخط السريع بفتحات أصولية  بموازاة طرق النقل الحالية يزود بكافة مستلزمات السياحة مثل نقاط مستوصف للإسعاف الفوري ونقاط راحة مؤثثة ومحطات للمواكب موحدة وموزعة مركزيا على أن تنجز تلك المسالك من قبل شركات مختصة آخذين بعين الاعتبار بدء خط  شروع العمل من البصرة مرورا بذي قار والمثنى والديوانية والنجف فكربلاء. من ناحية ثانية يتم ذات الأجراء بمدينة الكوت فبابل وكربلاء . وآخر أيضا من بغداد بابل فكربلاء ومزودة بالعلامات المرورية والإرشادية اللازمة.

وعن رأيه بمدى العناية والإعداد للمناسبة تأسف من كونها غير مبرمجة موضحا : ما نعانيه هنا هو أن ذروة  تزايد عدد الزوار تتركز في العشرة أيام ما قبل موعد الزيارة ثم يعود الزوار ليغادروا بظرف يوم أو يومين مما تصعب السيطرة على تنظيم عملية مغادرة الزائرين لمدينة كربلاء بمثل هذا الكم الهائل.

يبقى أن نقول إن الاستعداد هذا العام لم يكن بمستوى الطموح الذي يليق بمثل هذه المناسبة العزيزة على قلوب العراقيين جميعا سيما عودة الزوار بعد الانتهاء من الزيارة وما ينبغي أن تقوم به خدمات البلدية من معدات ولوازم للعمل السريع على تنظيف الطريق بما يليق ومدينة سياحية .

فاتنا القول أن قوى الجيش والشرطة والأمن الداخلي والإسعاف الفوري وحتى القوة الجوية  قد بذلت قصارى جهدها في تقديم ما تتمكن من خدمات وحماية للمواطنين حيث تمت السيطرة بالكامل على مداخل المدينة وحتى مخارجها على أن زخم الزائرين وضعف التنسيق قد ساهم من جانبه في عكس حالة من الفوضى.

عسى أن يستفاد من التجارب والملاحظات للخروج بما يهم من خدمات تساهم في تعزيز مكانة السياحة الدينية ومدى انعكاس ذلك  لدى آخرين يتمنون ما لدينا ويحسدونا عليه.

وليس أخيرا إذا كانت " كل الطرق تؤدي إلى روما " فهنا كل المسارات تؤدي إلى  كربلاء المقدسة .

                                     

( العودة ولو نائما على العجلة الاحتياط)                               ( الطيران العراقي يتابع أمن الزائرين)                          

بعض ملاحظات لمظاهر سلبية  ساعة انتهاء الأربعينية                        

  لقطة وهمسة في ختام المطاف

 الصورة الأولى في المقال : "تشابيه"  الطفل الشهيد عبد الله الرضيع وزائرة تعبر على المهد بطلب مراد.

 الصورة السادسة  : ألو .. أي يمّه .. صليت ودعيت الكم وطلبت مراد وان شاء الله  يسود الأمان بكل مكان !

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2010 21:19:07
الأديبة عايدة الربيعي .. جمبدة المساء
بالشفاء التام ايتها الشمس الدائرة حول غصوننا التي أرهقها ظل الأهمال ..
كوني قوية فالمشوار ما زال طويلا لكننا سنمشيه معا.
سلام للعائلة ومتكأ القمر.

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 13/02/2010 17:51:40
القدير (صباح محسن جاسم)

زيارة مقبولة وحمدالله على سلامتكم

هاانا توا تعافيت من مرض الم بي اثناء مسيري ،فكان اولى قراءاتي موضوعك ايهاالمبدع

دمت وانت تفتح بابا للشمس خلف الغيوم تنقش على المشاعر صورا لتذكير الضمائر

يحفظكم الله

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/02/2010 04:58:15
يحيى السماوي ، صديقي وأخي الجميل
سلامة عينيك ايها الثر .. سلامتك ايها الوافي بالود والتحنان..
أية ريشة عراقية تلك التي تداعب رمش عينيّ ! فتستل الأبتسام من بين الشفاه ولأفتح الجفون فأعثر عليك هنا قريبا من القلب ..
الناس تأكل طعامها وتشكر حمدا لله .. وأنا أشكره لأنك جزء من كثير أنعم الله به على عراقنا الحبيب .. لكن من يوصل كل هذا العطاء لوعي الناس ؟
ترى كم فاتنا منك يا يحيى ؟ ام هل سننهل من ذلك الضياء بعد لأي ..!!
كل الود


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/02/2010 04:48:31
الأعلامي والباحث الأستاذ حيدر طالب الأحمر ...
موضوعة استشهاد الحسين مسألة أزلية .. للأسف لم نعرف كيف نوظفها لصالح وعي الناس .. ولنرد جزء بسيطا من الوفاء لرمز الشهادة .. لقد قال لنا الكثير لكننا نأبى الآ أن نتجاهل المعنى .. فنحار في الطعام نشبع به بطون يومنا ثم ننسى لنتذكر وهكذا تهرب سنوننا والذكريات .. ولا نجد من بعدها حتى دموعنا التي كنا نذرفها بسخاء ، تهرب منا !
اطلالتك تضيء زوايا الطريق ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/02/2010 04:42:48
الأديب والأعلامي عامر رمزي
الأريب الحبيب الى الروح ..
اعرف انك ستطالبني بما تسميه انت " ديّن " واعرف اني بسبه سأطرد من جنتي التي زهقت من تفاحها لأزج في جحيم حنانك المتورد .. ياه كم اشتهي قضم وردة أنفك .. لقد اضحيت كشارلي شابلن الذي مسخته تكنولوجيا الأستغلال ..
أركض وراء أزرار الملابس دون تأمل كل ذلك القابع وراء أعشاش الحمام !
دخت عموري ..
ايبااااااااااخ
ههه
ههههههههه
ههههههههههههههههاااااااااااااااااي ي ي ي ي ي ي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/02/2010 00:18:06
يا لحماقة عينيّ !! كيف لم تنظرا هذا الريبورتاج الرائع إلآ الان ؟ ريبورتاج ؟ لا ... ربما هو نصّ مفتوح تآخى فيه السرد والتحقيق والحوار والرؤى والمخيال الشرعي والفن الفوتوغرافي ...

لله درك يا أبا إيلوار ... ما أروعك !!

الاسم: حيدر طالب الاحمر
التاريخ: 11/02/2010 10:29:09
استاذنا الكبير صباح محسن جاسم
تحية لك سيدي صاحب القلم المديد
على جهدك ونشاطك في لملمة موضوع ذو معنى لا تسعه اوراق الكتاب .
سيدي ابو شمس المحترم
ان طريق الحسين عليه السلام يقوم بأمر من الله وتسديده، واذكر لك سيدي جزء مما قاله الأستاذ الألماني الأصل غوستاف غرونيبام الذي هاجر إلى الولايات المتحدة، في كتابه ( حضارة الإسلام ) بأن:
)الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة ... وإن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثَّرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين، الرجل النبيل الشجاع في المسلمين، تأثيراً لم تبلغه أية شخصية مسلمة أخرى..

فسلام على سيدنا الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اصحاب الحسين يوم ولدوا ويوم استشهدوا ويوم يبعثوا احياءً
وسلام على زواره، وسلامٌ لك ابو شمس المحترم.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 11/02/2010 06:25:32
الأستاذ صباح محسن جاسم
==============================
قناص قدير كعادتك وريبورتاج اضاف الكثير من حيث تسليط الضوء على بعض السلبيات . لازلت أفخر بك وأنت تتحمل ألم قدمك وتؤدي فرض الواجب.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/02/2010 05:36:22
ملهمة الورد الأديبة المكافحة ست الهام زكي خابط
لما نزل نتخيل .. والخيال ربما يؤسس لعلم قادم يساهم فعلا في تحقق الطموحات .. لكن بمقدورنا أن نشم عطر الرازقي العراقي في باكر الصباح وعطر الجوري ضحى يومنا المشرق بالأبتسام وعصرا يغمزنا عطر القرنفل العراقي بألوانه الصادقة الفاتنة ومن بعده زهيرات لالوعباس البنفسجية بامتياز ثم يضج فينا عطر ملكة الليل - شجيرة الشبوي الليلي - .. ثم ماذا ؟
هل نحتاج ان نحلم بأي عطر نسينا أو نسيناه ؟

ود متنورس ! ........

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 10/02/2010 17:54:47
الأديب الرائع في كل ما يكتب وكل ما يقدم لخدمة بلده الحبيب
الأديب المتألق صاحب الكاميرا المتنقلة بين كل ما هو مهم ونافع وجدير بالتصوير ، حيث لم تفوتك مناسبة الا وصورتها ونقلتها بشكل جميل وبأسلوب شيق الى الجميع وخصوصا تلك المناسبة الكبرى التي تهم الشعب العراقي أجمع ( الذكرى الأربعين لشهادة الحسين ( ع ) )
بارك الله فيك وسلمت يداك
مودتي / الهام

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/02/2010 17:23:19
الأديب الرائع فاروق طوزو
تذكرني موضوعة الظلم بدرجات الدكتوراه التي باتت تفيض بها ازقتنا والشوارع .. لم اجد منها ولا حتى شهادة واحدة تدور حول الفقر والظلم ..
تخيّل معي شهادة تحت مسمى دكتوراه في مقارعة الظلم !!
محبتي وبالتوفيق ايها الرائع .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/02/2010 17:17:59
الطيب المتلاطم المفرجي خزعل طاهر ..
ليت شجرة قلبك الوارفة بظلالها تحتضن كل تلكم النوارس .. ولتتسمع أناشيد الصباح وتتملى بأشعة الشمس المشرقة .. لكن أنّا وأجد لها فسحة وزخم من الحوريات شرعن يتسلقن غصونك البان !
اعرف أنك ستبتسم مثل ما اعرف تماما ان - جفجيرا محليا - بانتظارك .. هههههههههه
عود ابلاني عمي ..
تقبل عناقي المترادف ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/02/2010 05:55:25
المثقف العضوي رفعت نافع الكناني
ترى هل سيجمعنا عصر النانوتكنولوجي ام نبقى نراوح في غفلتنا ؟
اشتقت الى ابتسامتك المتفائلة ..
ما اروع الفرح الجماعي !
ما أروعك وانت تقؤشر اليه ...
محبتي التي تعرفها

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/02/2010 05:51:34
الأديب سلام نوري ملازم الوردة
الجوري يضوع بحضورك .. ترفق وانت تسير بين الزهور ..
القاهرة تبتسم بنيلها وهنا لدينا اكثر من رافد يبتسم بل ويصرح ابتسامه فينا وبنا.
سلام لورود المحبة ايها المكافح الثر.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/02/2010 05:47:54
الأعلامي المبدع فهد محمود
جميل أن يجمعنا جامع بكل سرائره النقية .. الأجمل اننا مع صاحب المعني وفي مقدمة من يضحون .. ذلك جمال له معنى .. ذلك ما يحتسب له القدر .. ويراهن عليه الثوار .
هل ما تزال تتذوق الشاي المضطرب هوسا من على الفحم ؟
كل الود .

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 09/02/2010 22:22:07
بوركت وأنت ترسم ظلال أرواح المحبين هنا
سلام لك ايها النقي من الأدران
وليكن عطش الحسين الذي علم به من ملكَ عقلاً طريقاً للشعوب يعرفون من خلاله معى الظلم
ومعان أخرى
دمت بخير

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 09/02/2010 21:46:05
مبدعنا الكبير صباح محسن جاسم
ما اروعك
صدقت يا صديقي الحبيب في كل كلمة قلتها
واسعدتنا في هذه المقالة الرائعة
قبل اربع سنوات عزمت ان اذهب في زيارة الاربعين مشيا على الاقدام من العمارة الى النجف ومن ثم كربلاء
المسافة بحدود 420 كيلو متر اصطحبني اصغر اولادي وعمره 12 سنة الكثير من الاهل والاصدقاء قالوا لا تذهب مشيا لا تستطيع توكلت على الله ومشيت عندما شاهدت الشيةخ والعجائز
والاطفال اي تعب بعد ذلك يتسرب الى الانسان
طالت المسيرى 13 يوما صدقني صحتي تغيرت تغير جذري
حتى نظري قوى بشكل مذهل
ان حب اهل البيت هو الدافع والركة من الله
دمت تالقا
تحياتي مع احترامي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/02/2010 21:26:13
شاعرتنا المبدعة العزوم رسمية محيبس زاير
الأحساس بالقصيدة يتنامى وسط الجماهير .. الأنبهار هو عمق الأحساس بالأنتماء .. الأبتعاد عن الجماهير يهشم النصوص ..
كل الود لنهرنا العراقي المقدس بحق ..
شكرا لعطر الشبوي القادم من ناصريتنا الحبيبة ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/02/2010 21:06:55
الأديبة والشاعرة المضيئة زينب محمد رضا الخفاجي
لك ولمؤسسة النور طول العمر ودوام الصحة والعافية.
رغم ان الموت حق لكن فكري في ما فاتنا وما لحق بنا من ديون انجازية علينا سدادها ..
لم نلحق ان ننجز شيئا نستحق أن نقيّم عليه !
منجزك هو أفضل من كل الصور .. وانت كما برعم شجيرة ورد الجوري .. أمامك ضوع كبير متسع ..
نحنا والقمر جيران ...
معزتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/02/2010 20:44:49
الأديبة بان ضياء حبيب الخيالي
الكفاح ضد الظلم هو جزء من مواطنة تستكمل بالبناء والحبة.
شكرا لدعواك .. نعم فقد تخلى عني العكاز واني اتماثل للشفاء ..
الجدّة تسلّم .. هذا الموسم تراقب كل صباح ثمرتي النارنج ولا تنسى ان تذكر عدد الفواخت
سلام للعائلة وزهيرات الدار.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/02/2010 19:45:09
الشاعر والفنان القدير جبار عودة الخطاط
كم يسعدني انك معي هنا على الطريق .. وأن أشم فيك عبق الكفاح وترانيم تتبرعم من وحي المحبة والشعر .
شكرا بعدد سعف فسيل نخيلنا القادم .

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 09/02/2010 19:42:59
الاخ الكبير الاستاذ صباح
عفية ... على هذا الوصف الآخاذ ... كنت اتمنى ان الاقيك وانا اسير على ضفاف العطيشي واهلة الكرماء الذين جادوا بكرم لا يمكن ان يوصف ابدا.. هل رأى احدا في كل انحاء العالم ان يكون الكرم سمكا مسقوف او دجاج مشوي او لحوم بانواعها اللذيذة يتوسل بك الكرماء ان تجلس على موائدهم ويفتحون بيوتهم لاخذ قسط من الراحة او المبيت في طريق كربلاء ... المقالة تثبت ان العلماني كان من اوائل محبي الحسين وصحبة الشهداء ومنهم نستلهم الشهادة والاباء وروح التضحية والصبر الصبر
سلمت ابا ايلوار حسينيا صادقا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/02/2010 19:42:00
الأديب خليل مزهر الغالبي
الشعب رائح ليقول " لاءه " للفساد للظلم للطائفية للأنانية .. لكسل الحكومات وتبعثر الزراع وأهمال بيت مال العراق الذي أمسى يدب ويهب فيه من غلبته مصلحة ضيقة ومن لم يرعوي ليتم طفولة او بطالة فوران الشبيبة التي الفت نفسها على قارعة طريق من الغربة في دوامة الضياع ..
هذه الـ لا التي كتم عليها عقودا والتي استبدلت قسرا بنعم للغريب واقصاء للقريب .. سوف تزلزل الأرض باللصوص وتعيد الحق الى نصابه.
شكرا من الأعماق لأطلالتك واضافتك الوامضة بالحكمة.

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 09/02/2010 19:21:25
سلاما صاحبي
دمت لمشاركتك زوار الحسين
وسدد الله خطاك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/02/2010 18:33:24
الأديب المائز سلام كاظم فرج
تلك شهادة اعتز بها .. هؤلاء الناس يشكلون بداياتنا الأولى ثم يواصلون الثيمة الأساس من أن الحياة جبلت بمعنى.
اتمنى باخلاص أن نسعى لعون شعبنا فلا نبخل عليه بمنجز أو نصح كأضعف الأيمان ونعيد له سمعته الطيبة في كونه منتجا لا مستهلكا فحسب.
اتعلم : بعد ان قطعت كل تلك المسافة بانتشاء ... تنازل العكاز عن المهمة التي أوكلت اليه ..
الكهرباء

الاسم: فهد محمود
التاريخ: 09/02/2010 18:08:47
الاستاذ الفاضل صباح محسن جاسم
اخي وصديقي الجميل ابا شمس

لا يسعنى الا القول : الله يعطيك الصحة والعافية ، رغم معرفتي بما تعانيه من الآم في الركبة ، واتفق مع الاستاذ الرائع سلام كاظم فرج ، عقلا وقلبا ،بانه ريبورتاج رائع ولا تحس بالراحة الا وانت في وسط الجماهير وشعورك الفطري بالآم الاخرين ومعاناتهم المزمنة، وروحك المليئة بالحنان والجمال والطيبة تجاه الاخر من الناس وحتى ضمنهم من كان عدوا ، لكن عزيمتك اصلب من روحك في ان تكون بين الملايين من البسطاء من ابناء شعبنا .

لك كل التقدير والاحترام على هذه اللوحة الجميلة المعبرة عن مسيرة اربعينية الامام الشهيد الحسين (ع).

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 09/02/2010 11:47:36
الكاتب صباح محسن جاسم
حقا لا ادري ان كنت فكرت بهذا بان صباح محسن جاسم بالكاميرا يحضر ويكون هنا في هذا الرافد الذي لا يجف لا ليل ولا نهار انه يتدفق بالحشود
لو انك سرت اكثر هناك لقطات رائعة تنتظر القناص صباح لكن الصور هنا ايضا نقلت جزءا من المسيرة اضافة الى اسلوبك الرائع في عرض هذه المسيرة والاعتماد على مصادر الام او الجدة
بوركت ايها الصديق المبدع صاحب الصيد الثمين دوما وعسى ان تعود معافى لتنهمر نحو الرافد الثالث بعافية ونشاط
تحيتي واعجابي الذي لا ينضب

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 09/02/2010 10:04:42
اخي الطيب صباح محسن جاسم
آجرك الله وأجارك من كل سوء..وهبك ربي عافية لا تزول بحق نبيه محمد واله الطيبين الطاهرين
اضافه الله في ميزان حسناتك
يا اخي لا اعرف ما سر صورك معي...وكانها حقيقة
وصيتي لك ان مت يوما ضع اي صورة لي التقطتها بنفسك على قبري واكتب عليها ابتسموا ان الله يحبنا
سلمت اخي الطيب

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 09/02/2010 09:23:44
'العم الغالي الاديب المبدع صباح محسن جاسم
اولا تقبل الله زيارتك ،واثابك وآجرك ،
لا يمكن ان اثمن بكلمات ما قرأت هنا فاعذر لي قصوري امام عظمة لا تصفها الكلمات
فقط
صباح الجمعة من يوم ذكرى الأربعين لاستشهاد سيد الشهداء تحاملت على ساقيّ المتعبتين أثر مسير الخميس

اراها شفيت باذن الله
قبل لي يد جدتي الغالية
وكن بكل الخير والعافية
كل احترامي ومحبتي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 09/02/2010 06:09:33
الصديق القدير صباج محسن جاسم
صباحك ورد معطر بذكرى الحسين
بوركت سيدي الحبيب وانت تحلق بروعتك المعروفه في فضاء كربلاء قلما وعدسة
مودة واعتزاز

جبار عودة الخطاط

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 09/02/2010 05:06:33
الاستاذ الراقي صباح محسن جاسم..
وتظل ملتصقا بشعبك.. قلبي قال لي انك ستمشي هذا العام حاجا مع الملايين.. رغم الام الركبة التي تعاني منها لاني اعرفك لا ترتاح الا مع الجماهير لذلك قلت لك في مداخلتي السابقة زيارة مقبولة...
ريبورتاج رائع ايها الصديق وزيارة مقبولة مرة ثانية.. وتحية لك ولكل العاملين المخلصين في قضاء المسيب الحبيب.. وفي مقدمتهم الساهرين على امننا رجال الامن الشجعان..
رائعة كذلك التقاطاتك للصور كانت شاملة ودقيقة..

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 09/02/2010 02:48:21
عزيزي ايها المثقف الطيب -صباح محسن - لم امشي لأني مصاب لحادث لكني دائما أمشي ولو كنت جائماً او واقفاً في بيتي او مدينتي ف ( لاء ) الحسين لم تعد شجاعة تجريدية بل شجاعة حملت وضمت وتنفست وقالت ما تريد كل الأنساية لذا تنوع القائلون عنها اعجاباً او حتى المتأثرون بها
لأنها قولة حق إنساني شجاع وليس شجاع فقط ..ولي مقطع شعري قلت في احد الأمسيات ...
حينما ...
إرتجفت بوصلة الثوار
طرقوا باب الحسين
...............
نعم هكذا قالوا لأن لاء الحسين الشجاعة هي من توجه بوصلتهم الى الموقف البطولي والذي لا يشمل الشيعة فقط فالحسين شمولي وبطولة موقفه اكبر من مأساة الواقعة الكبيرة الإيلام والقتل
وأسأل غاندي القائد البطل والنظيف الانساني ليقول
.................
موضوعك جميل ورائع ويبان انه جهد لا يأتي إلا من صدق إنتماء له




5000