..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيارة الأربعين المباركة ومسيرة الملايين نحو كربلاء المقدسة

ميثم العتابي

  

  

قمْ جدِّدِ الحزنَ في العشرينَ من صفر *** ففيه رُدَّت رؤوسُ الآلِ للحفر

 هي فرحة الزحف نحو قبة العطاء، هي رحلة التضحية الأبدية، وكحل عيون الحقيقة، فأنبتت في القلب معالم الدين الحنيف، وأرضعتنا من فرات هذا الضيم حليب الإباء، مسيرة الأربعين نحو ضريح النور، هي مسيرة الأفق الممتد نحو السماء عمودا من الضوء يمشي أمام البرية في ظلام الطغيان، فكان الإمام الحسين (ع) وهج تلك الحقيقة، والمولى أبو الفضل (ع) حامل لوائها الأول، سقوها من دمائهم الكريمة، وخضبوا بها شيبتهم المباركة، فسطع الحق نورا مبيناً، وانزوَت خفافيشُ الظلام في غياهب الجهل والخسران...

في هذا الصدد كان لـ (صدى الروضتين) وقفات مفتوحة مع بعض المواكب الحسينية القادمة إلى كربلاء من أنحاء العراق والعالم الإسلامي، لتحيي هذه الذكرى المباركة التي وصفها أئمة أهل البييت (ع) بأنها واحدة ومتممة لصفات المؤمنين.

الحاج محمود خضير البزون من محافظة البصرة، كفيل هيئة فاطمة الزهراء (ع):

  أسست الهيئة في العام 1930م، وقد استمرت على الخدمة منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، بالرغم من ظلم وغطرسة النظام السابق والظروف الإستثنائية التي مرت على البلاد، واليوم موكبنا موكب خدمي يقدم الخدمة العامة لزوار الإمام الحسين (ع)، ومن الجدير بالذكر ان موكبنا يقدم الخدمة في أيام العشرة الأولى من محرم الحرام، بمساعدة إخوتنا من المؤمنين من أهالي كربلاء الذي يتعهدون بالموكب في كربلاء، ويستمر موكبنا هناك في البصرة، أما في أيام الزيارة الأربعينية المباركة فنحضر جميعا إلى كربلاء المقدسة لأداء الزيارة والتشرف بخدمة زوار الإمام الحسين (ع). نقوم بتوزيع ثلاث وجبات في اليوم الواحد، وهذا يكون منذ يوم العاشر من شهر صفر الخير، وحتى يوم الأربعين، أيضا تتخلل الوجبات الثلاث وجبات أخريات سريعة. اما قربنا من باب قبلة المولى أبي الفضل العباس (ع)، فهو لخدمة أكبر عدد ممكن من الزوار.

وعن بعض الاستعدادات الصحية التي تقوم بها مديرية الصحة في كربلاء المقدسة عبر نشر مفارز طبية لها، تحدث إلينا المعاون الطبي ضياء خضور علي، مسؤول مفرزة قطاع الحر دائرة صحة كربلاء المقدسة:

  استعدت دائرة صحة كربلاء المقدسة لنشر مفارزها في عموم الطرق المؤدية إلى المحافظة الداخلية والخارجية منها، وذلك منذ يوم العاشر من شهر صفر الخير، وحتى اليوم الحادي والعشرين منه، تم نشر الكوادر الطبية والتمريضية والأطباء والصيادلة، كما وفرت جميع الأدوية وسيارات الإسعاف، وذلك لتقديم الخدمات كافة، وكل مايحتاجه الزائر من الخدمات الطبية، وتقديم العلاجات اللازمة مع إرسال الحالات الطارئة إلى مستشفى الحسين العام، ونقلها بسيارات الإسعاف، وذلك بالتعاون مع العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، أيضا قامت دائرة صحة كربلاء بطبع بوسترات ومنشورات خاصة لأسباب إحترازية بشأن الأمراض الإنتقالية لتوعية الزائر الكريم، وتجنبه الإصابة بهذه الأمراض. أيضا أنشأت دائرة صحة كربلاء غرفة عمليات بينها وبين دوائر الصحة للمحافظات المجاورة مثل الحلة والنجف وواسط، وتم نشر هذه المفارز في مناطق مختلفة لتغطية الزيارة المليونية المباركة.

الحاج عبد الحسين الصفار، كفيل هيئة الصفارين والسمكريين في السوق الكبير في كربلاء المقدسة:

  موكبنا والهيئة أسست 1880م، ومن مؤسسي الهيئة الحاج صاحب الصفار (يرحمه الله)، ومكان الموكب والهيئة هنا في سوق الصفارين الكبير في باب المشهد، إذ هناك سوق الصفارين الصغير في باب الإمام الحسين (ع)، ولكن عزاء الصفارين موحد، إذ ينزل عزاء الصفارين على دفعة واحدة، أما الهيئة الخدمية فهي في الأصل هنا، وليست في السوق الصغير، أما في زيارة الأربعين فتستعد الهيئة لتقديم الخدمات لزوار الإمام الحسين (ع)، هذا بالإضافة إلى الزيارة الشعبانية وبقية الزيارات والمناسبات الخاصة بكربلاء المقدسة، عدد الشباب المؤمن من أهالي كربلاء المقدسة المتشرفين بالخدمة في الهيئة كثيرون، فكلهم على استعداد لتقديم أفضل الخدمات لزوار أبي عبد الله الحسين، وأخيه أبي الفضل العباس (ع). وطريقة دعم الهيئة والموكب يكون عبر جمع المال من سوق الصفارين خلال العام الواحد، وكل حسب طاقته وإمكانيته، ولاتوجد هناك أي جهة أخرى لدعم الموكب. وبحمد الله ان موكبنا والهيئة متشرفة ومستمرة بالخدمة منذ أكثر من مئة وثلاثين عاما، وهذا كله بفضل التوفيق الإلهي وحب الإمام الحسين (ع)، فهويتنا حب الحسين (ع)، وعنواننا خدمة زواره، والتشرف بهذه المنزلة العظيمة سائلين المولى العلي القدير ان يكتبنا من زوار الحسين (ع) وان يعيد جميع المحبين والموالين وشيعة أمير المؤمنين (ع) آمنين إلى أوطانهم سالمين.

الحاج مسلم علي مجلي البكري كفيل موكب منطقة الجديد في قضاء الحي لمحافظة واسط:

أنا أبن أحد المؤسسين لهذا الموكب، إذ أسس الموكب في العام 1910م، وهو من اوائل المواكب في محافظة واسط والذي تفرعت منه بقية المواكب والهيئات لتأخذ مكانتها الواسعة كما نراها اليوم، ومن الضروري أن نلتفت إلى مافعلته الأنظمة السابقة بخدام الحسين (ع)، وكيف تم المنع والإعتقال والقتل وغير ذلك من الظلم الذي وقع على القضية الحسينية، وعلى أتباع الحسين (ع) من محبين وموالين وشيعة وناصرين. موكبنا يشارك بعزاء كبير في يوم العاشر من عاشوراء في قضاء الحي وهو عزاء موحد لجميع أهالي الحي، اما اليوم في أربعينية الإمام الحسين (ع) فهو موكب خدمي لخدمة زوار أبي عبد الله الحسين (ع)، وجميع الصرفيات والدعم المالي للموكب هو بمشاركة الإخوة المؤمنين من مؤسسي هذا الموكب، من أهالي قضاء الحي الذين تربوا على حب الحسين (ع). نقدم اليوم ثلاث وجبات من الطعام بالإضافة الى دار إستراحة ومبيت للزوار، وهذا الأمر عام لجميع الزوار ولايقتصر على أهالي قضاء الحي. نحن اليوم نعيش بفضل هذه البركة الكبيرة التي منّ اللهُ بها علينا، فحب الحسين (ع) وزيارته لايمكن لأي ظالم ان يطفئ نورَها أو يقوم بمنعها، ولكن سيجيء اليوم الذي تشرق فيه عين الحقيقة كما هو الحال اليوم ولله الحمد أولا وأخيرا.

الحاج سعد جبوري محسن سلمان الجناحي من أهالي عفك وكفيل موكب عشيرة آل جناح:

  أسس موكبنا في العام 1960م في محافظة الديوانية في مدينة عفك، ووالدي (رحمه الله) هو المؤسس لهذا الموكب، وموكبنا خدمي في مدينة عفك، كون مدينتنا واقعة على الطريق المؤدي إلى كربلاء، وأغلب الزوار الوافدون من المحافظات الجنوبية يمرون على مدينة عفك، لذا يمتد موكبنا من مدينة عفك إنتهاء بسومر، هذا بالإضافة الى المئات من المواكب الحسينية التي تقوم بخدمة زوار أبي عبد الله الحسين (ع)، موكبنا المقيم اليوم في كربلاء المقدسة موكب عزائي بالإضافة الى كونه موكبا خدميا يقدم الطعام والشراب، ودور الإستراحة لمبيت الزوار القادمين من كل أنحاء العراق والعالم الإسلامي، مسألة الطعام بحمد الله وفضله متوفر، وكله من بركات الحسين واخيه أبي الفضل العباس (ع)، ،والحق يقال إن هذا الموكب لم يتوقف رغم المضايقات وظلم اللانظام السابق الذي حاول جاهدا ان يمارس كل نشاطه الشرير والمتغطرس ضد شعائر أهل البيت (ع)، ولكن (ويمكرون ويمكرُ اللهُ واللهُ خيرُ الماكرين).

الحاج أبو آدم حامد البحاثي من أهالي عفك أيضا وكفيل موكب أهالي عفك الكبير:

  أسس الموكب في العام 1905م، وتم شراء هذه الحسينية في شارع طويريج بكربلاء في العام 1934م، والتي تم هدمها في الإنتفاضة الشعبانية المباركة الزمن السابق وجعلها علوة للطحين، وبفضل الله وبعد زوال الكابوس عن صدور العراقيين أرجعنا الحسينية وقمنا ببنائها مرة ثانية، ومثلما أطلق الشيخ كاظم (رحمه الله) حملة (الفلس) في ثلاثينيات القرن الماضي لشراء هذه الأرض وبناء الحسينية من قبل أهالي عفك، ويقتضي جمع فلس واحد من كل شخص، أما اليوم قمنا بمشروع (الألف) تيمنا بذاك المشروع القديم، لبناء الحسينية مرة أخرى، وبمواصفات عالمية وعالية الدقة، إذ تكون الحسينية من أربعة طوابق، ومثلما تلاحظون إننا أكملنا الطابق الأول منها فقط، وكلفة هذا الطابق وصلت إلى 600 مليون دينار، إذ تحتوي الحسينية على قاعة في الطابق الأول بمساحة 500م للرجال، بالإضافة إلى المطبخ والمجمع الصحي المتكامل والممرات، أما قاعة النساء فتكون في الطابق الثاني وبمساحة 500م أيضا، وفيها حمامات صحية خاصة وباب خاص للدخول والخروج، وأيضا لدينا في المشروع في الطابق الثالث 20 غرفة متكاملة للمتزوجين الجدد من أهالي عفك من المؤمنين المتعففين، وأيضا تكون هذه الغرف للزوار من أهالي عفك في الأيام العادية إلى كربلاء المقدسة، إذ ستعوض عن المصاريف الفندقية، وتلبي حاجات أهالي مدينتنا، إذ سيشعرون ان لهم في كربلاء بيتا كبيرا متكاملا في أي وقت يرغبون فيه الذهاب الى كربلاء المقدسة، والحقيقة أخضعنا البناء وجميع مرفقاته إلى أفضل انواع الخدمة، إذ هناك ماء حار وبارد في الحمامات، بالإضافة الى الكاميرات الأمنية التي تحيط بالحسينية، مع أجهزة صوت متطورة بالنسبة لمواكب العزاء والمنبر الحسيني، وهذا كله بفضل بركات الإمام الحسين (ع) وإصرار محبيه وشيعته على التحدي وإيصال صوت ومظلومية أهل البيت (ع) إلى العالم أجمع.

سيف حميد كاظم معاون رئيس موكب سيد علي الحيدري من أهالي العباسية الشرقية، والذي يشرف عليه ويديره السيد علي الحيدري:

  موكبنا موكب خدمي في باب النجف، فيه خيمتان واحدة للرجال وأخرى للنساء، ونقدم ثلاث وجبات طعام، وموكبنا هذا يتضمن ثلاث مناسبات في السنة، إذ نقوم بالخدمة في الزيارة الشعبانية المباركة، وفي العاشر من محرم الحرام، وفي الزيارة الأربعينية اليوم، وقد أخذ السيد علي الحيدري على عاتقه كل ما يتعلق بالموكب وتجهيزه بالنسبة لمتعلقات الموكب. نستقبل يوميا أكثر من ألف زائر بالنسبة للمنام والإستراحة، إذ بالإضافة الى هذه المخيمات، لدينا ثلاثة بيوت تم تفريغها للزوار فقط، وأيضا هناك بيوت للنساء وأخرى للرجال. ونبدأ موكبنا هذا منذ اليوم الثامن من صفر الخير. ونحن كما هو الحال بالنسبة لأهالي كربلاء المقدسة مواظبون على خدمة زوار الحسين (ع) فهو شرف لنا وحب الإمام هويتنا.

الحاج فلاح حسن رزوقي كفيل موكب محلة الجباوي من محافظة بابل شارع المحقق أبو القاسم:

  أسس موكبنا عام 1953م، ولم يتوانَ خدمةُ الحسين عن تقديم الخدمة المباركة طيلة هذه الفترة رغم الصعاب التي مر بها العراق أرضا وشعبا في فترة الأنظمة الجائرة التي حقدت على مذهب أهل البيت (ع) ومحبيهم، وموكبنا عزائي في أيام العشرة الأولى من شهر محرم الحرام هناك في الحلة، أما في زيارة الأربعين فينتقل الموكب الى كربلاء المقدسة لتقديم الخدمة لزوار أبي عبد الله الحسين (ع)، ونبدأ من الثامن من صفر الخير، ولغاية الحادي والعشرين من الشهر ذاته، وهذا يشمل توزيع ثلاث وجبات بالإضافة إلى بعض الوجبات الخفيفة التي نقدمها ليلا، وهو موكب واحد مستمر من الحلة وحتى كربلاء، إذ لدينا الآن موكب في الحلة يقدم الخدمة على الزائرين المتوافدين مشيا إلى كربلاء، وبلغت قدر الصرفيات منذ بداية شهر محرم الحرام وحتى اليوم من شهر صفر الخير قرابة 150 مليون دينار عراقي، فنحن نطمح إلى تحقيق خدمة أفضل إلى الزائرين الاكارم.

كاظم عباس داوود الشمري، كفيل موكب أنصار الحجة شباب العزيزة من محافظة واسط:

  أسس موكبنا في العام 1963م، ووالدي هو أحد مؤسسي هذا الموكب، جئنا اليوم إلى كربلاء المقدسة منذ اليوم الثامن من صفر الخير، وهو موكب مستمر على طيلة أيام شهر محرم الحرام بالإضافة إلى المناسبات الأخريات التي يذكرها المذهب المبارك من ولادات ووفيات للأئمة الأطهار (ع) والتي تتوزع على أيام السنة، في صفر الخير، موكبنا يقيم في كربلاء المقدسة لأداء هذه الزيارة المباركة من جهة ومن جهة أخرى للتشرف بخدمة زوار أبي عبد الحسين (ع)، كما هناك عزاء سيكون في الموكب يوميا بالإضافة إلى التوزيع المستمر للطعام، وعلى شكل ثلاث وجبات. أيضا هناك المبيت والإستراحة، ويقوم على الخدمة الشباب المؤمن والذين يصل عددهم إلى عشرين شخصا.

هم قطعوا الفيافي والبحار إيمانا منهم في عقيدتهم الراسخة وحبهم الأبي، من دولة البحرين الشقيق إلتقينا بالأخ المؤمن كفاح عواجي، لموكب عزاء أهالي البحرين:

  هذا الموكب يضم جميع البحارنة بكل أطيافهم القادمين للعراق، وإلى كربلاء المقدسة لأداء مراسيم زيارة الأربعين للإمام الحسين (ع)، وهو موكب عزائي ينطلق بالردات الحسينية ومجالس العزاء،وينطلق موكبنا للعزاء من المخيم الحسيني، وينتهي في الحضرة العباسية المباركة، ويكون هذا العزاء في يوم الأربعين، ولدينا هنا مضيف اليوم وهو مضيف خدمي لزوار أبي عبد الله الحسين (ع)، ويتشرف بهذه الخدمةإخوتكم من دولة البحرين الشقيق، والبالغ عددهم ستين شخصا، من الفنيين المختصين بربط الأجهزة الكهربائية والصوتية والاداريين وغيرهم. ونفس هذا الموكب يكون هناك في دولة البحرين؛ إذ يخرج في عزاءات منتظمة في وفاة الإمام موسى بن جعفر (ع) وفي وفيات باقي الأئمة (ع) وأيضا في أيام عاشوراء الحزينة. أما حضورنا إلى العراق فيكون في أيام الاربعين، وهذا يكون في كربلاء المقدسة، وفي وفاة النبي (ص) نتوجه إلى النجف الأشرف.

ومن أهالي بلد،وهي من اكثر مناطق العراق التي عانت من الظلم والطغيان والإستبداد على مر عقود، بالإضافة إلى نار الحقد التكفيرية، إلتقينا بالحاج طالب محمد،كفيل موكب الشهداء،في محافظة صلاح الدين:

هذه السنة الأولى لموكبنا؛ إذ نشارك ها هنا اليوم في كربلاء المقدسة في خدمة زوار أبي عبد الله الحسين (ع)، وعددنا في الموكب اليوم أكثر من مئة شخص، ونبدأ منذ اليوم الثامن من صفر الخير، وأيضا نحن ننتظر وصول القادمين إلى زيارة الحسين (ع) مشيا من أهالي بلد. يقدم موكبنا الخدمة الكاملة لزوار الحسين (ع) من الطعام والمبيت والشراب وكل ما يحتاجه الزائر الكريم، ويستوعب البيت الذي تم إعداده لموكبنا قرابة ألف زائر، ويبيت عندنا يوميا قرابة أكثر من مئتين زائر، وقد أسس هذا الموكب على أثر الشهداء الذين قدمتهم مدينة بلد، وتم إعدامهم من قبل اللانظام السابق، وعدد هؤلاء الشهداء 365 شهيدا، ومؤسسو الموكب من ذوي هؤلاء الشهداء من أبناء وإخوة وآباء وأمهات وجميع أهالي الشهداء، إذ أردنا ان نعلن من خلال هذا الموكب مظلومية شهدائنا وشهداء العراق ككل، خصوصا من استشهد من اجل الدين وحبه واتباعه لمذهب أهل البيت (ع).

ومن  أهالي بلد أيضا إلتقينا بالأخ حيدر عباس عبد الصاحب كفيل موكب الحسينية الكبيرة:

أسس موكبنا في العام 1925م، وكما تعلمون ويعلم الجميع أننا تعرضنا إلى شتى أنواع الظلم والقهر، وهذا إبتداء من السلطة العفلقية المجرمة مرورا بالتكفيريين، ولكن رغم كل هذا لم تلوَ عزيمتنا او نتهاون في قضيتنا، فحبنا واتباعنا لأهل البيت (ع) هو غاية لم يدركها الظلمة والمتجبرون الذي أخزاهم الله تبارك وتعالى في الدنيا والآخرة، موكبنا خدمي نقوم فيه بتوزيع الطعام والشاي، وأيضا لدينا جانب آخر لراحة الزائرين ومنامهم. أما في العشرة الأولى من شهر محرم الحرام فيكون عزاؤنا في مدينة بلد، ذلك انها تسمى بكربلاء الثانية لما يمتاز بها أهلها المخلصون الطيبون من حمية على دينهم ومذهبهم وأئمتهم. أما بقية المناسبات فإننا نحييها أيضا مثلا أيام وفاة الإمامين الهمامين الحسين العسكري وعلي الهادي (ع) أو في ذكرى تفجير القبة الشريفة، وباقي ولادات ووفيات الأئمة الاطهار (ع). اما عن الجانب الأمني فإننا نشكر القوات التي رافقتنا من محافظة بغداد ولغاية كربلاء وإنتشارها الكبير والمفرح والذي يدعو للتفاخر والزهو، والشعور بالأمن والأمان، بيد أننا نشكو للمعنيين والمسؤولين الإهمال الكبير الذي توليه محافظة صلاح الدين للمواكب، وعدم الإنتباه إلى المسألة الأمنية بشكل جيد. وهذا للأسف يكون مردوده عكسيا، عبر الإختراقات التي تحصل لمواكبنا.

 

 

 

 

 

 

 

ميثم العتابي


التعليقات

الاسم: علي الشيخ
التاريخ: 08/12/2013 19:32:40
اللهم يوفقكم جمعآ بحق الحسين المظلوم

الاسم: lمحسن الصفار
التاريخ: 25/12/2012 09:50:34
لبيك ياحسين كل هذه الملايين القادمة صوب كربلاء المقدسة ماهي الا مناصرة لطريق الحق الذي قام به سيد الشهداء (ع) واختصر كلامي ((ما كان لله ينمو))السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اصحاب الحسين وعل شهداء الحسين وعلى بطل الابطال ابو الفضل العباس واخته جبل الصبر زينب (عليهم السلام جمعيا)

الاسم: الشعب الجزائري
التاريخ: 20/01/2012 15:05:05
نبكي دم الحسين و دم أهل بيت نبينا محمد صلوات الله عليهم
يا الله يا خالق السموات و الأرض احيي حب أهل بيت نبينا محمد ص في قلوب المسلمين و كل العالم
و نرجو منكم مواقع انترنت و برامج تليفزيونية كي نتطلع أكثر
شكرا

الاسم: المهدي هو الحل
التاريخ: 11/01/2012 19:55:04
مظاهرة الاربعين المليونية سلمية في ظاهرها ثورية بمضمونها و ستغير العالم إن شاء الله
فهي ليست مجرد طقوس وشعائر دينية كما يصورها البعض بل تجري في تخطيط رباني لإعداد احرار العالم للثورة العالمية الكبرى بقيادة قائم آل محمد الذي سيتحرك بهذه الجموع المليونية عن قريب لدك عروش اليهود واحفاد بني امية اينما كانوا

الاسم: الشعب الجزائري
التاريخ: 11/01/2012 18:02:00
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و السلام على أهل بيت نبينا محمد صلى الله عليه و سلم
الشكر الخاص لعزيزنا البغدادي الذي علمنا و نور طريقنا بقصصه عن أهل البيت وكذلك قاناة العراقية و الكوثر التي نورت قلوبنا بحقيقة فاجعة أهل البيت التي كنا نجهلها و الله يعاقب و ينتقم من الناس التي أخفت و لا تزال تخفي الأمر
ءان شاء الله نزور كربلاء المقدسة و مقامات أهل بيت سيدنا محمد ص
من الشعب الجزائري ءالى الشعب العراقي

الاسم: السيد عباس مهدي الحمزاوي الموسوي الهاشمي
التاريخ: 28/02/2010 19:56:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر للمره الثانيه ومن كل قلبي الشاعر والاخ ميثم العتابي
الذي فتح مثل هذا الموضوع حول سيد الشهداء واصلب المدافعين عن الحق وكان لمشاركة السيد كاظم الذبحاوي وهو الشخصيه المعروفه في النجف الاشرف في ارائه حول المنهجيه في انساب العشائر وكان موضوعه رائعا جدا وكان الاروع مشاركة السيده كلادس وهيب وانا لااعرفها ويتضح من اسمها انها مسيحيه وفي هذا تذكرت كتابا في مدح الامام علي عليه السلام فاز بالجائزه الاولى
عنوانه (نبراس ومتراس) أقيم في الحسينيه الحيدريه(الطهرانيه سابقا)في محافظة كربلاء المقدسه عام 1969 او1970 حسب مااعتقد وهذا الكتاب مؤلفه من الاخوه المسيحيين وقد لاقى الكتاب صدى كربلائيا وعراقيا وعالميا واسعا ...
فشكرا لكل من كتب هنا عن البطل الشهيد الحسين(ع) وشكرا للاخ العزيز العتابي ولمركز النور وللاخ الصائغ..
السيد عباس الحمزاوي الموسوي الهاشمي
محقق في السلاسل النسبيه للعشائر العراقيه والعربيه
العراق ........كربلاء المقدسه

الاسم: السيد كاظم الحسيني الذبحاوي
التاريخ: 26/02/2010 11:45:58
بسم الله الرحمن الرحيم : السلام عليكم جميعاً .
ينبغي أن لا يساور الأخوة من خارج بلد العراق أننا حققنا ما كنا نصبوا إلى تحقيقه إبان حكم الجبابرة طواغيت الزمان من إقامة زيارة أبي الأحرار بالشكل الذي يليق بمدعي التحرر من كافة أشكال الطواغيت ، وأنا منَ العراقيين الذين لم يتسنَّ لهم الفرار من قبضتهم ، ذلك أنّ للسيدة العلوية والدتي حفظها الله رأياً في مسألة الفرار، فامتثالاً لأمرها آثرت أنا وعائلتي أن نكتوي بنيران البعث الكافر الذي أعانه على قتلنا وسبي نساءنا والاستحواذ على ممتلكاتنا الذين أدعوا أنهم مسلمون، والجميع يعرف مَن بكلامي أقصد!
أجل .. ذهبت أعمارنا ونحن خائفون مرعوبون من التصاقنا بالحسين عليه السلام بسبب أو نسب ، ولم نذق طعم الزيارة لإمامنا إلاّ بسلوكنا بطرق ملتوية فيها من المخاطر علينا وعلى عيالاتنا وعلى محبينا الشيء الكثير(إن هذا لهو البلاء المبين) ..
ذات مرّة قيل لي: رأيناك في كربلاء فماذا تصنع فيها ، هل تنوي الزيارة؟؟ قلت: أزور أقاربي. وقصدت في ذلك زيارة عمي العباس صلوات الله عليه داخلاً إلى الحرم من باب لا يدخل منه الزوار من مدينتي بغية أن لا يراني منهم أحدٌ!! وأنا الحسيني ذو الدم الحار المكتسب حرارته من حرارة دم جدي المصلوب بأرض الكناسة صلوات الله عليه، لا أصبر على ضيمٍ إلا بتسديد من المولى سبحانه !!
البكاء في العراق ممنوع منعاً لم يخف على أحد منا ،ونحن بحاجة إلى البكاء ؛ذلك أنني أعتبره نشيداً للأحرار في كلّ زمان ومكان، وكيف وقد كان الإمام السجّاد صلوات عليه يبكي شطراً من السنين ،ليس حزناً على أبيه فحسب؛ وإنما لإيصال رسالة رفضٍ للكيان الأموي القائم على رقاب المسلمين باسم الإسلام ؟!
لكنَّ أخواننا الذين تربطنا معهم أوثق عرى العلائق البشرية على الإطلاق لم يبكوا علينا يوماً واحداً جرّاء ما كنّا نعانيه ؛فنحن على هذا مقهورون مجروحون وجراحتنا ما فتأت تشخب دماً عبيطاً !!ورحم اللهُ الشاعر الحسن بن هاني الكوفي(أبو نؤاس) حيث قال :
لا أضحكَ اللهُ سنَ الدهرِ إن ضحكتِ
وآلُ أحمدَ مظلومونَ قد قُهروا
أجل . .لم نرتوِ بعدُ من هذا المعين الذي لا ينضب؛ زيارة المولى صلوات الله عليه ،فلا أحدٌ يقول أنَّ أهل العراق كانوا في يُسر من هذا الجانب ،وحتى أهالي مدينة كربلاء الكرام لم يرتو أحدٌ منهم كذلك !
وقد خفَّت الوطأة علينا حينما رأينا الأعزاء من مختلف البلدان يأتون لزيارة أرض الطفوف ،حتى وكأننا في الزمن الماضي القريب سبايا هدأت روعتنا حين رؤيتنا أهلنا يحملون إلينا مواساتهم ،يُضمِّدون جراحاتنا ،ويُكففون دموعنا التي كنا نذرفها فضلاً عن الدموع التي نذرفها حزناً ولوعةً وحِرقةً على ما جرى في عرصة كربلاء! ولقد هجر الملايين بيوتهم ومحلات اشتغالهم شوقاً إلى الالتحاق بركب السائرين الأحرار وهم يرددون مقولة جرت بقلم الشاعر الحسيني الخالد الحاج رسول محي الدين النجفي طيَّبَ الله ثراه :(عرفنه الموت حرّية) التي صدح بها صوت الشيخ ياسين الرميثي (رحمة الله عليه) في أواخر السبعينيات من القرن الميلادي الماضي ..
ولو كان الطريق إلينا ممهداً لتوجهنا حبواً إلى المُعزّى الأكبر في المدينة رسول الله صلى الله عليه وآله نذرف عنده الدموع وندمي رؤوسنا عند بضعته الطاهرة أم المقتول طالبين الثأر منَ القتلة تحت راية الآخذ بثأر الأنبياء وأبناء الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين . حشرنا الله وإياكم مع سبايا الطف الميامين في ذلك اليوم العظيم .


الاسم: السيد كاظم الحسيني الذبحاوي
التاريخ: 26/02/2010 11:43:33
في هذا الموسم من زيارة الأربعين
في هذا الموسم من الزيارة الأربعينية سارت الجموع البشرية المليونية الهادرة شوقاً إلى أرض الطفوف تستقبل سبايا الحسين(ع) القادمين من أرض الشام ... في هذا الموسم يحسب الرائي لهذا المشهد الكربلائي الهائل أنَّ الحياة الاقتصادية في أسواق العراق تعطلت تماماً ،لأن الناس أقفلوها ؛ بل هجروها !!
سارت هذه الجموع المباركة وهي تحثُّ الخطى باتجاه كربلاء المدينة لتعانق كربلاء الجراح في مشهد أذهل العالَم !!
في إحدى ساعات ذلك الصباح من صباحات هذه المسيرة الكربلائية هبّت رياح أثارت غباراً غطّى بعض الأرجاء فصاح أحد الزائرين من العراق : هذا تراب زوار الحسين يتصاعد فليقع على أجسادكم أيها الزائرون الكرام!
في هذا الموسم التحمت إرادة السائرين على الرغم من اختلاف أوطانهم ،حتى وكأنهم من وطن واحد ومدينة واحدة ؛بل من أمٍّ واحدة !!
تجمّع الزائرون الكرام (كقزع الخريف) من لبنان وإيران والحجاز والبحرين وعُمان والكويت ومصر والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد والنرويج وألمانيا وهولندا والهند وباكستان وكشمير وبعض بلدان جنوب شرق آسيا .
سارت الجموع المليونية يحدوها الأمل بالوصول إلى ثرى الطف غير آبهةٍ لتهديدات الأمويين الأواخر بإشاعة جوٍ من الإرهاب والتقتيل الجماعي من خلال تواتر التفجيرات في طريق الزائرين العاشقين الأحرار؛ لا بل أن كل زائر يتمنى أن تمتزج دماؤه بدماء من سبقوه الذين سقطوا على هذه التربة الطيبة من آلاف السنين وإلى يومنا هذا الذي ماتت فيه إرادة المسلمين بأن رضوا أن يتحكم فيهم الأدعياء ..
كنت واحداً من هذه الجموع المليونية ولقد وصلت أرض الطفوف( بعد الظهر بساعات) وأنساني المشهد العظيم هذا ما كنت أعددته لنفسي من (برامج اللقاءات) مع بعض الشخصيات العلمية والمؤسسات الثقافية ما خلا مؤسسة واحدة هي الأكبر والأنشط في كربلاء الحسين.. ولقد قضيت فيها ليلة مع أبناء قضيتي من إيران وسوريا ولبنان والحجاز فضلا عن الكوادر العراقية المسؤولة عن هذه المؤسسة الضخمة وكان(القرآن) و(ثقافة القرآن) حاضرَين معنا ونحن نرمق بحبٍّ جموع المواكب وبقية الزائرين الذين ينشدون نشيدهم (لبيك يا حسين) وهم ينسابون إلى الصحن المطهر كجريان السيل على أرض يباب فيجعلها أرضاً مخضرَّة ممرعة يانعة ..
وحينما أرى مواكب السائرين وهم يسيرون متلهفين للقاء إمامهم، فإنه يَمثُلُ في مشاعري أشياء عديدة فيزداد حبّي لهم أكثر فأكثر قائلاً مع نفسي: آهٍ كم أتمنّى أن أحضى بمعرفة أحد منهم لأدعوه معي ليزور الحسين (ع) لكن على طريقتي !!

الاسم: السيد عباس مهدي الحمزاوي الموسوي الهاشمي
التاريخ: 21/02/2010 14:18:28
السلام عليكم
عزيزي الاخ ميثم العتابي
عمل جيد ماقمت به وكنا نفضل ان تكتب عن الامام الحسين (ع) في رحيله من المدينه وكيفية استشهاده ولماذا ضحى بنفسه وكل عائلته وبقى صابرا مجاهدا محتسبا مقبلا غير مدبر وهو يرى ابنه علي الاكبر(ع) يتقدم كوكبة الشهداء من ابنائه وابناء اخوته واصحابه ويبقى متماسكا الى اخر لحظات استشهاده..
هنيئا لكربلاء قبره..
السيدعباس مهدي الحمزاوي الموسوي الهاشمي
محقق في السلاسل النسبيه للعشائر العراقيه والعربيه
أمين النسب الموسوي الهاشمي
العراق... كربلاء المقدسه

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 17/02/2010 11:00:51
الأخت الكريمة العلويات سلام من الله عليكم ورحمة وبركات
لابأس بذلك خصوصا وان المادة المنشورة هي بحق أبي الأحرار
اذن هي لجميع الاحرار والمؤمنين والمسلمين في العالم أجمع.. بالغ تقديري واحترامي لشخصكم وجهودكم المبذولة .. وفقنا الله وإياكم لمراضيه

الاسم: العلويات
التاريخ: 16/02/2010 14:49:24
بسم الله وله الحمد والمجد إله العالمين
والصلاة والسلام علی سيد الخلائق أجمعين رحمة الله الكبری للعالمين المصطفی الأمين وآله الطاهرين.

بأبي أنت وأمي ونفسي يا أبا عبد الله، ،صلی الله عليك عدد ما في علم الله، لبيك داعي الله،
إنكان لم يجبك بدني عند استغاثتك، ولساني عند استنصارك، فقد اجابك قلبي وسمعي وبصري،
أشهد أنك أمرت بالقسط والعدل ودعوت اليهما، وأنك صادق صديق، صدقت فيما دعوت إليه،
وأشهد أنك بلغت عن الله، وعن جدك رسول الله، وعن أبيك أمير المؤمنين، وعن أخيك الحسن،
ونصـحت وجـاهدت في سبيــل ربـك، وعبدت الله مخلصـاً حتی أتـاك الـيقين،
فـجزاك الله خـير جـزاء السـابقين،،،، وصـلی الله عليـك وسلـم تسليمـاً.
أخي المحترم : أستاذنك إذا سمحت لي في الأستفادة من تغطيتك للمواكب الحسينه في إضافته إلى كتابي بالأحتفاظ بحقك وذكر الأسم ولك جزيل الشكر والتقدير أحسنت رحم الله والديكًَ.. انتظر جوابك .. تحياتي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 08/02/2010 11:36:31
احسان ايها الجميل فعلا هنيئا لنا جميعا بصداقتك
سلامي لك وايضا سلام الاخ كاظم الناشي وهو احد اعضاء هيئة التحرير في جريدة صدى الروضتين
محبتنا لك وامنياتنا وننتظر زيارتك

الاسم: احسان العسكري
التاريخ: 08/02/2010 01:12:19
هنيئا لكربلاء بالحسين
وهنيئا للحسين زحف شيعته
-------
وهنيئا لي بصداقتك ياميثم العتابي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 15:00:57
الأخ العزيز المبدع عبد عون النصراوي
شكرا لحضورك الرائع وانت واحد من أولائك الجنود الذين كرسوا أوقاتهم في سبيل خدمة زوار الحسين (ع)
فائق ودي ومحبتي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 13:07:04
الزميلة المبدعة ريمازينه
شكرا لحضورك الثر الدائم الجميل
تقديرنا ومحبتنا

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 13:05:10
الاخ العزيز والزميل الجميل يعقوب
فعلا كانت ومازالت الحركة دؤوبة ومستمرة
وبعدين انا لم أعك قوطية ولاشي
ولكن ربما انت أخذت تبحث عن هذه القوطية واوقعت نفسك في مشاكل
حبي لك

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 12:42:39
اختي الكريمة شادية حامد .. تقديرنا لحضورك
وامتنانا ... كوني بالقرب دوما

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 12:35:40
هيثم الصديق الوفي والرائع
حضورك روعة المكان ودفئه
وحمدا لله على رجوعك سالما

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 12:32:13
الزميلة الرائعة كلادس وهيب
نعم قل هو الزحف الثائر الذي تأسى بسيرة أبي الأحرار (ع)
هنيئا لهم ولكم ولنا بمعرفة الحسين (ع) علنا نعرفه حق معرفته وحقه
مرة اخرى تقديري

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 11:56:29
الاخت الكريمة الرائعة زينب الخفاجي
وعظم الله أجركم
انقل إليك تحايا كادر صدى الروضتين ومحبتهم
تقديرنا واحترامنا

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 11:50:36
جبار أيها الرائع الحبيب القريب
لقد كنت معنا كما كان الجميع
محبتنا الخالصة ودعائنا

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 11:49:00
الزميلة الفاضلة بان حبيب
شكرا لحضورك الرائع البهي الطلعة
أمنياتي بالتوفيق لشخصك الكريم

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 11:46:17
الصديق الدائم والحبيب صباح محسن لقد وصل عدد الزائرين لهذا العام قرابة 14 مليون وهو يفوق عدد العام الماضي.. ولكن المنغصات من قبل اليائسين أفسدت علينافرحة اللقاء .. رغم هذا لم يتوان المحبين من الوصول إلى الغمام الحسين (ع) وأخيه المولى أبي الفضل العباس (ع)
سلامنا يا صديقي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 07/02/2010 11:41:30
الصديق الحبيب سلام كاظم .. ندعو الله تبارك وتعالى ان يجنبك كل مكروه ويشفيك وجميع المرضى .. لم نعلم حقيقة بمرضك هذا ... سندعو لك بإذن الله تعالى

محبيك في صدى الروضتين

الاسم: عبد عون النصراوي
التاريخ: 07/02/2010 07:29:19
الأخ العزيز ميثم العتابي
بارك الله جهودك الواضحة والملموسة سواء في مركز النور أو في صدى الروضتين ، أتمنى لك التوفيق لما قدمته من خدمة للأمام الحسين ( ع ) وأخيه الأمام العباس ( ع ) .. تقبل محبتي وتقديري
عبد عون النصراوي

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 06/02/2010 18:48:22
الزميل والاخ الرائع ميثم العتابي ..
بوركت على التقرير والوصل ..

وجزاك الله كل خير ..

ولصدى الروضتين تحياتي وتقديري .. وجزاكم الله كل خير

تحياتي من الروح لروح

ريما زينه

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 06/02/2010 18:39:32
عند وصولي الى كربلاء
كان الموضوع اكبر مما يسمع او يشاهد عبر الفضائيات
وكانت حركة الاعلام في الروضة العباسية المطهرة يعملون بجد ومثابرة ....
هنيئا لكم هذا المجهود الرائع والثواب اكيد معروف ومردود...
ميثم( قوطية الببسي الي انطيتنياها اصابتني بالاسهال والعباس ماراح اعوفك) واني هسه مريض شيخلصك مني
وماكو تحياتي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 06/02/2010 15:15:28
اخي ميثم...سلم الله اناملك على هذه التغطيه للمواكب المقدسه...حقا انها لمشاهد تثير الدفئ في القلب...وتثير الاحترام والاجلال ....
كل الموده لك ولاصدقاء صدى الروضتين...
شاديه

الاسم: هيثم جبار الشويلي
التاريخ: 06/02/2010 14:04:28
شكرا لكل اصحاب المواكب التي قدمت خدماتها لكل الزوار الذي توجهوا صوب كربلاء الشموخ والاباء
وفقهم الحسين وتقبل منهم
شكرا يا صديقي لك
مودتي وتقديري
العراقي حد النخاع
هيثم جبار الشويلي

الاسم: كلادس وهيب
التاريخ: 06/02/2010 12:39:06
سيدي الكريم
في هذه الرحلة الايمانية نحو قمم الشموخ والاباء توحدت الارواح والقلوب وتعانقت الخطى وتكلمت العيون باجمل اللغات وهي تتامل هذه اللوحة الفنية الرائعة بكل الوانها وخطوطها الناصعة بالتوحد والتلاحم حيث تساوت الفكرة في عقول كل السائرين صغارا وكبارا ونساء ورجالا لم تزعزعهم دوي الانفجارات بل زادتهم اصرارا على السير وكل الاصوات تردد ارواحنا لك الفدا يا حسين ، والذي يزيد السائرين قوة وعزيمة على المسير هو الخدمة الرائعة والتي شهد لها الاجانب قبل العراقيين حيث العقيدة الجميلة التي تعمر تلك القلوب والارواح في ان تبذل كل ما باستطاعتها لتوفير كل مايحتاج اليه الزائرين .
سيدي الكريم هذه المسيرة هي رحلة عبر العصور استمرت ايام ولكنها تبقى في الفكر دهور . فهنيئا لكل من سار نحو الحسين وخدم زوار الحسين وهنيئا للشهداء لانهم فازوا بالجنه ان شاء الله
خالص تقديري للجهد الثر في التواصل مع الحدث
كلادس وهيب

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 06/02/2010 12:20:29
الاخ ميثم العتابي
عظم الله لكم الاجر
لصدى الروضتين احترامي وانحنائي لكل شخص بها
اجركم الله مئات الاضعاف جزاء مثابرتكم
لك احترامي اخي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 06/02/2010 10:53:39
الصديق العزيز ميثم العتابي
بارك الله بهذا الجهد الجميل وهو يسلط الضوء على مسيرة الاباء الحسيني في اربعينية سيد الشهداء
مودتي واعتزازي لك ولجميع الاحبة في صدى الروضتين ولاسيما خباز الابداع

جبار عودة الخطاط

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 06/02/2010 09:28:27
وعليكم السلام سيدي العزيز وصديقي المبدع سلام نوري
كنتَ ومن نحب معنا في كل لحظة
سلام عليك أبدا منا

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 06/02/2010 09:02:01
تحية للاخ الفاضل الاستاذ ميثم العتابي
لهذا التقرير الرائع
دمت بكل الخير والعافية
كل احترامي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/02/2010 06:02:08
حقا اخي ميثم الذي رأيناه وعايشناه أشبه بالخيال الاسطوري ،والا مدينة تستقبل اكثر من 10 ملايين وتتولى المؤسسات الاهلية الاسكان والاطعام والتطبب بعد مسيرة تبلغ من البصرة الى كربلاء اكثر من 10 ايام..من غير القادمين من مدن شتى ..وفاءً للامام الحسين والعباس-عليهما السلام-

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 06/02/2010 05:40:06
الشاعر ميثم العتابي
كنت معكم رغم مكوثي في البيت فصحتي ماعادت تسمح الا ان
الجماهير كانت تمر زرافات امام داري فتبهرني اعدادها.. واتذكر صياح محسن كاظم حين سالني ذات مرة عن سر هذه الملايين قاجيبه على البعد انه العطش الى المطلق .. الى الكمال.. والحسين عليه السلام مثل اعلى درجات الكمال في التضحية ونزاهة الموقف..

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 06/02/2010 03:57:16
السلام على الحسين والرايات
السلام على زوار الحسين
السلام على من خدم زوار الحسين
السلام عليكم يا اصدقاء الحب الازلي في الروضتين
السلام
على صدى الروضتين جميعهم
دمتم
ودامت الارض التي انجبتكم
محبتي




5000