.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الامبراطورة/ للروائية الصينية شان سا ..

أحمد فاضل

ملحمة بطولية تفتح أبواب المدن المحرمة ! 

  (1- 2 )   

مع أن الأدب الصيني يمتد لآلاف السنين ، هاهي الروائية الشابة " شان سا " تعبر سور الصين العظيم لتحط في فرنسا ولتكتب عن مدنها المحرمة  ملحمة بطولية لإمرأة اصبحت بعد نضال مرير مؤسسة أكبر امبراطورية عرفتها الصين في القرن السابع الميلادي .

 وقبل ان نتناول قصة هذه الرواية نتطلع الى ان شان سا هذا الصوت الآتي من بلاد السحر والغموض والمولودة فيه عام 1972 لإسرة تبنت العلم نهجا ومنهجا ، أما اسمها الحقيقي فهو " يان ني ني " لكنها تبنت إسما مستعارا هو شان سا ، الذي ورد في قصيدة مشهورة لشاعر قديم من سلالة " تانغ " المعروفة ، فأعجبت به وحملته منذ كان عمرها لايتعدى الثمان سنوات ، ونشرت شان سا أول مجموعة شعرية لها فحصلت على الجائزة الأولى في المسابقة الوطنية لشعر الاطفال دون سن 12 عاما ، وبعد تخرجها من المدرسة الثانوية انتقلت الى باريس في اوغسطس / آب 1990 بفضل منحة من الحكومة الفرنسية وبواسطة من والدها استاذ اللغة الصينية في جامعة السوربون ، وخلال تلك الفترة تعلمت الفرنسية واعتمدتها في كتاباتها بعد ذلك .

أنهت شان سا دراستها في الفلسفة مابين الفترة 1994 الى 1996 ونشرت لها روايتان ومجموعة شعرية تلقفها النقاد والقراء بإشادة كبيرة ، إلا ان عام 2001 فتح لها آفاقا واسعة وصلت فيه الى اعلى درجات النجاح مع نشر كتابها الاكثر شهرة حتى الآن " إذهب للعب مع الفتاة " والمعروف ايضا " الذهاب الى لوس انجليس " والذي تلقى ردودا طيبة من القراء ونال عددا من الجوائز منها جائزة غونكور لطلاب الجامعة، شان سا وعلى الرغم من ولوجها لعالم الكتابة إلا انها حملت ريشة الفنان لتصنع لنا رسوما جميلة ، وشاركت في المعارض البارزة في كل من باريس ونيويورك ، رسوماتها هذه استوحتها من البيئة الصينية التي ابتعدت عنها سنوات طويلة إلا انها ظلت محفورة في الذاكرة وهذا ما جعلها تفكر ان تزور بلدها لتنهل منه ما يعوضها عن ذلك التغرب والحرمان ، واستطاعت في زيارتها ايضا ان تلم بالتاريخ الموغل في القدم لحضارة بلادها فتعرفت على اسلوب الحياة الصينية في قصور الأباطرة الذين تعاقبوا على حكممها ، وكان ان استرعت انتباهها قصة أول الإناث التي تسّمت امبراطورة ونشأت في أسرة تانغ مفتتحة لعصر ذهبي شهدها القرن السابع ، وهي من عائلة متواضعة دخلت لتنظم الى عشرة الآف من محظيات الامبراطور داخل المدينة المحرمة ، وقالت انها شهدت الإغواء والمؤامرات والقتل ووقاحة أفعال الخيانة ، كل هذه الأمور جرت بواسطة مخابرات داهية ، لكنها تخطت كل ذلك واصبحت قريبة من قلب ولي العهد الامبراطوري ، وقالت انها اخترقت الصفوف لتصبح اول امبراطورة للصين ، من ناحية اخرى كانت هي العقل المدبر لقمع تمرد بعض الساسة الذين حاولوا الإلتفاف على الحكم ، وفتحت طرقا واسعة للتجارة الدولية ، وتحمست للفنون ورعتها رعاية كبيرة ورفعتها الى آفاق غير مسبوقة من المعرفة والجمال والرقي .

وحتى الآن ، من لحظة وفاتها وحتى يومنا هذا شوهت قصتها ولطخ اسمها ومذكراتها محيت من قبل الرجال الذين أبعدتهم فعاهدوا أنفسهم على الثأر منها .

" وو تشو " ولدت في 624 للميلاد في مقاطعة شنشي وكان والدها تاجرا وصديقا للامبراطور الأول لاسرة تانغ ، وعندما توفي الأب كان عمرها آنذاك لايتجاوز الثانية عشر عاما ولمعرفة الامبراطور بها فقد أصبحت محظيته ، وفي العشرين من عمرها توفي الامبراطور فذهبت الى الدير لبضع سنوات ، لكنها عادت لتتزوج من امبراطورالصين الثالث الذي ما لبث ان ودع الحياة بعد سنتين من زواجه منها ، فاستقرت امور الامبراطورية بيدها وحكمت باعتبارها الوصي لابنها الصغير .

وو تشو كانت تتميز بذكاء حاد ولما أحست بأن هناك من يحاول ابعادها عن الحكم لكونها أول امرأة في الصين تتقلد أمور البلاد كامبراطورة فراحت تعمل على تصفيتهم الواحد تلو الآخر ، شان سا وهي تسرد لنا تأريخ هذه الامبراطورة وكأنها فعلا على قيد الحياة لانها أعطتنا وصفا دقيقا للغاية وغطت في نفس الوقت ثمانون عاما من تاريخ الصين بدءا من ولادتها وصعودها على سدة الحكم حتى وفاتها ، واعطت الروائية الشابة حسا شعريا مع بلاغة واضحة لهذه الرواية ، وكشفت عن مدن الامبراطورية المحرمة الكثير من اسرارها خاصة الجنسية منها والتي لم يقترب أحدا من الكُتاب لتناولها ، فالحب لدى الامبراطوريتوزع حسب مقادير الجمال لدى محظياته حتى لتصبح علاقة حب سادية مع كبار السن منهن ، وحب وحشي مع الصغيرات ، وترتفع درجاتهن الى محظيات من المرتبة الأولى والثانية اللاتي سيقفن الى جانبه في قاعة الحكم ، وهناك البعض منهن يمثلن الغنج والدلال والخداع في بعض الاحيان .

ومع صدور هذه الرواية ُتفاجئنا الكاتبة شان سا برواية اخرى لاتقل ابداعا عن " الامبراطورة " الا وهي " الإسكندر الأكبر " وهذا ما سنتناوله في القسم الثاني لتكون كاتبتنا قد أنهت مرحلة مهمة من تاريخ الصين لتنتقل الى مرحلة جديدة يعمدها الإسكندر بكل عنفوانه وشجاعته ونزواته .

هوامش /

(1) مجلة فانتاستك / الامريكية

 

أحمد فاضل


التعليقات

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 07/02/2010 01:12:46
إضاءة بقنديل ذائقة بصيرة ... سأبحث عن رواية الامبراطورة ... متابعاتي لإضاءات الأديب أحمد لاتكشف عن الناقد فيه فحسب ، إنما وعن انتقاء حاذق ..

شكرا لك ياصديقي الذي لم ألتقِه منذ أكثر من خمس ثلاثين سنة ـ أقصد أن بي لك شوق خمس وثلاثين دورة شمس ... سأفاجئك بطرق بابك في غد قريب لأعانقك بالمحبة كلها .




5000