.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيسى حسن الياسري : ( يهبط ) في بغداد !

ناظم السعود

 

 في أواخر العام الماضي ( تشرين الثاني 2009 تحديدا ) عرفت ان شاعرنا الكبير عيسى حسن الياسري قد ( هبط ) على ارض بغداد مجددا ، وأقول ( هبط ) وانا اعني المفردة حروفا وقصدا ذلك ان الياسري يظل في غربته الكندية اكثر عشقا وانشدادا وماهية بكل ما هو عراقي حتى لو جاء على شكل سيول وانهمارا وتبدلات عاصفة تطول الأرض التي أحب وتتجاسر على الإنسان الذي يتماهى معه ، والياسري أتخيله هناك  ( بوحّي من كلماته ورسائله التي يوصلها باشكال شتى )مثل مقرور ينتظر الدفء من شمس بغداد ولا يكاد يمسك خلجاته او آهاته حين يرى عبر محطات التلفزة وشاشات النت ان عصفا جديدا قد اخترق بغداده حينها يجمع أمره ويخرج نقوده الشحيحة ليأخذ أول طائر  ينطلق به  وبسرعة المحبة من مونتريال ل( يهبط ) في بغداد.

وقد أسرعت إليه يومها وبرفقتي الأديبين حسن حافظ ورياض الفهد لنزوره في محرابه ( اعني بيته في الطالبية ببغداد الذي أصبح  محّجا للأدباء والشعراء ) وقد فوجئت بروحه المعنوية العالية وهو يغرق في فيض المحبة العراقية التي تنهال عليه من فقراء  ومريدين وعشاق النزاهة،   ولم انس ( وانا استنشق منه بهجة الفرح الجنوبي المعتق )  وقائع  سنوات الشجن التي عشتها شخصيا مع الياسري الذي تربطني به مستندات زمنية وثقافية وروحية وثيقة...فخلال الأعوام الخلّب الماضية وصلتني منه رسائل وتشوّقات عدة تشي بحجم الفجيعة و المحنة النفسية والجغرافية في مغتربة الكندي حيث يقيم هذا الجنوبي مجبرا منذ سنوات ، واعي تماما ان ملامحه السمحة تخفي جبالا من الضيم والصرخات المكبوتة وتنهدات لا حد لها ، وان الياسري لم يستوحش الخيبات ولا انكسارات الوطن ولم يتعالم على جراحه ولكنه يتأسى كثيرا من فعل الإنسان وترادف الطعنات من أيد موشومة بالنفاق المزدوج ، ان صدماته التي تلقاها من (( محبين )) كانت أكثر نفاذا على قلبه الطيب من غزوات المحن والعلل ولو اجتمعت .

حدثّنا الياسري يومها مثل كاهن يمهر بوصاياه قلوب محبيه الوجلة ، عن مجموعته الشعرية الأخيرة التي عنونها (أناديكِ من مكانٍ بعيد ) والتي انتبه إليها صاحب دار نشر ( سنابل ) في العاصمة المصرية وبادر الى طباعتها على نفقته الخاصة ومن دون أي مقابل الا لرقيها الشعري والإبداعي إضافة الى سمعة شاعرها التي تخطت المنطقة العربية الى الأفق العالمي وأصبح معروفا على نطاق واسع منذ ان ترجمت دواوينه وقصائده الى عدة لغات عالمية مما دفع  مهرجان الشعر العالمي الذي أقيم في مدينة (روتردام) عاصمة الثقافة الهولندية عام  2002

الى منحه جائزة (الكلمة الحرة العالمية) ومن أبرز الشعراء الذين فازوا بهذه الجائزة شاعر إسبانيا الخالد (رافائيل البيرتي) والشاعر الجنوب أفريقي (برايتن باخ) والشاعر العربي (الطاهر بن جلون) وغيرهم من شعراء العالم البارزين ، لكن المؤلم ( وفي قول آخر المخزي ) في واقعة صدور ديوانه الأخير ( السابع ) من القاهرة وليس من بغداد هو انه (أي الديوان ) ظل منسيا في دار الشؤون الثقافية ببغداد لأكثر من أربع سنوات من دون ظهور أي بارقة لنفض غبار الإهمال عنه ونشره بشكل ينسجم ومكانة ونضال وسمعة شاعره العالمية ، ولئن سمع مدير دار النشر المصرية وقام بإصدار الديوان خلال وقت قياسي فإننا بتنا واقعا ورمزا أمام جنحة إبداعية كاملة الأركان ولا تنتظر الا القصاص .

ان ما ذكرته آنفا يضيف أوجاعا جديدة الى الياسري ( فوق ما يكتمه أصلا ) لأنه حدثني مرارا في رسائله ولقاءاته عن هواجسه ( في ظل براهين ) من ان الذاكرة الثقافية (والشعرية منها بوجه اخص) توشك على نسيانه والصمت المريب تجاه منجزه الذي يفترش أربعين عاما وعشرات المحن الشخصية والوطنية.. وربما احتاج في تفصيل ذلك الى وقفة أخرى قريبة .

 

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/02/2010 20:17:19
صديقنا الناقد والباحث ناظم السعود
تحية وود من خلالك للشاعر العراقي عيسى حسن الياسري متمنيا لكما دوام الصحة والعافية والأبداع المتواصل.
أما عن الجروح الثقافية والضيم الثقافي فذلك ما غفى ونام على دفتي الدستور اذ لم تفعّل للآن فقرة موضوعة الثقافة ولم شمل المثقفين العراقيين ورعايتهم .. او حتى ذكرهم بشكرا على الطريقة العراقية ..
نحن بحاجة الى مهبط قانوني يلزم مترفينا التقيد بأحترام مثقفينا عمليا وليس الأكتفاء بالقول.

الاسم: زيد الحلي
التاريخ: 01/02/2010 09:03:01
العزيز ناظم... اشارك اخي فائز الحداد ،سعادته بمرّى صورتك البهية مع الصديق الشاعر الياسري.
اعلمني ، عن ( اكسير ) الحياة الذي تستعمله ، كي نستف
يد من تجربتك في إعادة الشباب الضائع منا !!
تقبل تحيتي.

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 31/01/2010 16:06:00
استاذنا الكبير ناظم السعود
انحني لكل جهودك المضنية من اجل الاضاءة
والاضافة لمعلوماتنا ولذاكرة الثقافية
وتحية اجلال لشاعرنا الرائع الياسري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 31/01/2010 15:42:59
استذكارات حاشدة بظل ابداعي يرافقكما معا صاحبي
حتى اصبح الياسري قاب قوسين او ادنى من حبنا الكبير اليه
سلاما صديقي
ومحبة

الاسم: فائزالحداد
التاريخ: 31/01/2010 15:39:19
سلمت على موضوعك صديقي العزيز ناظم السعود .. ما شاء الله شباب بهذه الصورة.. وتحية الى الشاعر الكبير عيسى حسن الياسري

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 31/01/2010 13:13:28
الاستاذ ناظم السعود
تحية من الاعماق لروحك
ولقلمك الذي يرسم الامل
علي الزاغيني

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 31/01/2010 09:18:11
حبيب قلبي الاستاذ (ابو اسعد)
تمنياتي لك بالصحة ودوام الموفقية
لتبقى لنا ذخرا وللصحافة وللثقافة
لك مني كل الود

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 31/01/2010 07:53:58
تحية للشاعر الكبير عيسى حسن الياسري..
تحية للناقد الكبير ناظم السعود..
الامنيات بالصحة ودوام الابداع..




5000