..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تيارات في السينما اليابانية تأليف :تاداو ساتو

رياض عبد الواحد

تيارات في السينما اليابانية

تأليف :تاداو ساتو 

ترجمة : رياض عبد الواحد

  

لم تقف السينما اليابانية على ارض رخوة منذ نشأتها عام 1899 'بل استندت الى تراث رصين ذي أصول راسخة هو مسرح الكابولي ..إذ تتجلى في هذا  المسرح ثلاث شخصيات ' واحدة تمثل المرأة ' واثنتان تمثلان شخصيتين رجاليتين ' ويدعى الممثل الذي يؤدي الدور الرئيس فيها (( التاينايكو )) '  ويقوم بدور الساموراي النبيل والمحارب المنتصر . أما الدور الآخر الذي يمثل الرجل فهو ( النيميم ) ' ذلك الرجل الرشيق الأنيق الصافي القلب الذي  يستطيع أن يهمس بكلمات الحب العذبة ' وليس من الضروري أن يكون قويا ' أو حكيما كالشخصية الأولى ' ولهذين النمطين من الشخصيات ما  يقابلهما في السينما العالمية خاصة الأمريكية والأوربية التي أدى أدوارها ممثلون أمثال ( كلارك كيبل ) و ( كاري كوبر ) وغيرهما . وتطور هذا النوع  من التمثيل في السينما وظهرت أسماء منها ( كوروساوا ) الذي حافظ على الجانب الايجابي في شخصية الساموراي وحقق إصلاحا رئيسا في الفيلم  الياباني باتجاهه البارع نحو ربط الموضوعات التراثية والقصص ذات التقنية العالمية ' فخلق بذلك مجموعة من المُثل الجديدة للرجولة اليابانية 'وقد  تجلى ذلك في أفلامه الكثيرة التي نذكر منها ( راشامون ) و ( عرش الماء ) وغيرها . ولم تقف السينما اليابانية بمعزل عن السينما العالمية ولم تقتصر  موضوعاتها على الدراما التراثية بل تعدتها إلى موضوعات عصرية تتجافى فيها الواقعية. واحتدم التنافس بين هذين الجنسين الفتيين نتيجة الأفلام المستوردة من الخارج ' فصارت تقتدي بالتعبيرية الألمانية' وأثرت الأفلام الألمانية في تطوير العائلية ' وكان للأفلام الفرنسية اثر في إدخال الواقية النفسية إلى الأفلام اليابانية .  وكان للأفلام السوفيتية ' على الرغم من تقطيعها ' الأثر الواضح في الموضوعات الاجتماعية ' وكذلك الأفلام الايطالية في أسلوبها الوثائقي ' وظهر أثر الأفلام الأمريكية واضحا بعد الحرب العالمية الثانية . وعلى الرغم من ذلك ظلت الأفلام التراثية متمسكة بالقيم الإقطاعية والمؤسسات البالية ' وكان الإبطال بنحو عام مخلصين لتلك القيم عدا قلة منهم لم يكونوا مخلصين تجاه أسيادهم بل يتوقون للحركة الإصلاحية . ومن الأسماء اللامعة في إخراج هذه الأفلام ( دايسوكا أيانو ) و ( ناكازاتو ) . وتوقف إنتاج الأفلام عدديا عام 1942 وأتجه نحو الأفلام المتحررة المتمثلة  في مقاومة الإقطاع والسخرية بـ ( البوشيدو )' أي القانون الأخلاقي للفرسان والمحاربين اليابانيين . ويبرز في هذا المجال اسم كاتب السيناريو ( شنتارو ميمورا ) في خلق البطل المتحرر ' وأشهر الأفلام هي ( رحلة ألف ليلة وليلة ) و ( مهرجان عبر البحر ) . أما بخصوص بطلات الأفلام فكانت منذ البداية تتناول فتيات ( الجيشا )  والموظفات  والمعلمات وتعرض فيها النساء اللائي جافاهن الحظ ' والنساء الجميلات ' في مواقف تتعلق بالمعتقدات اليابانية ( الكارما ) وموضوعات حديثة أوجدتها الحضارة كحرية المرأة . ولأفلام الحرب اليابانية نصيب محترم في تاريخ السينما اليابانية ' إذ خضعت الأفلام الحربية للرقابة ووضعت لصناعتها شروط في غضون الحرب ' وكانت تصور الجندي إثناء المعركة ' أما بعد الحرب فقد تناولت الأفلام الأوضاع التي خلقتها الحرب من نواح متعددة ' والطموح الذي كان يسعى الناس إلى بلوغه في مجالات الحياة في المستقبل . وكن لأفلام ( كوروساوا ) أهمية بالغة في الكشف عن معنى الحياة كون كل فرد في المجتمع كائنا يترتب عليه اكتشاف معنى الحياة بنفسه ' وهو بهذا يؤكد على انتشال اليابان من هول صدمة الاندحار الذي لم يكن اقتصاديا فقط .  لقد تناول المخرجون شخصية الأب الياباني ونخص بالذكر اثنين منخم هما : ( كوروساو ) و ( اوزو ) ' فنجد الأب عند الأول شخصا نبيلا مخلصا في تنشئته لأولاده ' إذ يهتم بهم ' بينما نجد الأب عند الثاني على العكس من ذلك' فالأب غير نبيل وضعيف الإرادة. إنهما يصوران الحياة العائلية والبيئية بمختلف خصوصياتها وعلاقاتها . ومن الأفلام التي يشار إليها بهذا الخصوص فيلم ( أكيرو ) و ( ولدتُ ولكن ... ) . وقودنا هذا إلى ذكر البطل الشرير سواء من الناحية الفردية في علاقاته ' أو من الناحية الاجتماعية في القطاعات المختلفة من المجتمع في المدينة أو الريف . وينبغي علينا أن نعرج ' ونحن في هذه العجالة ' على التكنيك السينمي ' إذ يعد ( كينجي ميزوكوجي )' صانع أفلام من الطراز الأول في فترة أفلام السينما الصامتة ' ويقف في صف ( ياسوجيري أوزو ) . لقد نالت العلاقات اليابانية الأمريكية اهتماما كبيرا في الأفلام اليابانية متخذة من موضوعة القنابل الذرية التي ألقيت على هيروشيماو ناكازاكي مادة لها في تصوير آثار تلك الكارثة .  ومن الأفلام التي يجدر ذكرها في هذا المجال ( أجراس ناكازاكي )و ( لن أنسى أنشودة ناكازاكي )و (أطفال القنبلة الذرية ) و ( الشمس السوداء ) . ولمع اسم ( شنتارو اشيهارا ) و ( كونا كاهيرا ) ' إذ تناولا موضوعات التمرد والجريمة وحياة الفقراء وعلاقاتهم بالأغنياء وعكست شخصيات هذه الأفلام بنحو أمين الوضع الذي يواجه اليابان المعاصرة .

 

 

رياض عبد الواحد


التعليقات




5000