..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شمعةُ مرحٍ لمالكِ الحزين!

سعد الحجي

-1-  

  وأقبلتْ 

حينَ ادلهمّ الظلامُ أوّلَ الهزيعْ  
 كان الليلُ حشداً   

من عباءاتٍ ونساءٍ

تختنقُ بهنّ الدروبْ

قالت حذار ِ

مما توشوشُ به الطرقاتُ للريحْ
فدأبُها كما كانت، تجمعُ الأسرارْ
وقالت وافِني

حين يُـشرعُ الهزيعُ الأخيرُ أبوابَـه
سنقيمُ حفلاً

لمولدِ مالكِ الحزين
نوقدُ لهُ الشموع
ونرتّل أنشودةَ المطر

 

-2-

حين دنوْتُ

وجدتُ أنّها أوقدتْ فيّ  

بلهبٍ يترنَحُ على شمعةٍ حمراء

جمرَ الطّيشِ الذي تتهاوى له النجوم!

 

-3-

وفارقْتها

فجمّدَ خطوي غناءٌ قريب  

يحدّثُ أنها قد أحبّتْـهُ.. "جداً" !

وأنها متورّطـةٌ في هواها "جداً جداً" !

وأنها في غزوها قلبه المذعن  

قد فعلتْ مثلما فعلَ الفاتحون

فأحرقتْ خلفها جميعَ المراكبْ

وأنها تعلمُ أنها آخرَ المطافِ ستُهزَمُ

لكنّ هزيمتها،

أمامَ هواهُ الكبيرِ، انتصار!

 

-4-

وساءلتُ قلبي: وأيّ انتصارْ!

قد رمى بانتشاءٍ

معطفَ كتمانِها للرياح!  

تقولُ دعهُ لمن شاء أن ينصتَ اليوم..

سرّنا قمرٌ من نُضارْ،

والشتاءُ احتوانا..

راهبٌ يُصغي لآخرِ الاعترافاتِ

فلن نحتمي من عبق ِ إصغائهِ بدثارْ!
 

 

 

كانون الأول 2009

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 31/01/2010 23:14:03
الأخ الصديق الطيب راضي المترفي
ما ضرّنا ان تبتلع شبكة العنكبوت زاجلَنا
الكرّة تلو الأخرى..
فنحن لابثون راسخون،
يتقدمنا سيزيف يحمل صخرته!
ولن ننثني..

سننتظر مقاماتك الرمضانية
(بحضور المحيبس.. والبقلاوة على حساب نقيب الحمندلية، لأن السمج المسكوف أيّسنا منه)!!

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 31/01/2010 12:52:54

عزيزي واخي وصديقي
الاستاذ سعد الحجي الجميل
كتبت لك اكثر من تعليق لكن النت ابى الا ابتلاعها فعذرا

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 31/01/2010 01:38:59
نعم لثمكَ المطر طويلاً وعانقتك الرياح
فكان لمجيئك عبق التراب
حين يطرق صمتَه المطر المنهمر!
فاروق طوزو..
أيها الشاعر الصديق الصدوق
دمتَ بقصائد ماطرة وأناشيد من حفيف الشجر
تماثل موسيقى قدومك، مبكراً كان أو متأخرا
أمنياتي للوالد الكريم بوافر الصحة وتاج العافية.

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 30/01/2010 22:37:07
دائماً أحضر متأخراً
معطفي على ظهري يشبه فروة عروس المطر
لثمني المطر طويلاً وهدتني الرياح
حملتني قدماي ورحت أستعطف الطريق
حين وصلتُ
تذكرت مقياس ضغط الدم الذي لا يتقن استعماله أي كان في قريتنا
تذكرت محبة أبي للملح
تذكرت معاناته من أمراض كثيرة
قلتُ سأكتب سريعاً عما هزني من القصيد ثم أجعل الطريق يتراجع أمام اطارات عربتي وأنهبه نهباً
هذا ما سيحصل هذه الليلة
قصيدك دخل قلبي ، وجدك أو وجد رسمك في المكان
سعد الحجي
سنتحدث كثيراً قبل حلول المساء ! 0000 يوماً ما

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 21:58:20
أطرقت جدتي باسمةً
وقالت بأن الشمعة كانت حمراء
بلون المهجة المعنّاة،
بل الوردة المسجاة،
حين نحرتْها مدى من ليلٍ بهيم!
وقالت بل كانت قرمزية بلون العنب حين يتأخر قطافه،
بلون وجنتيْ "أليس" حين دلفتْ بلاد العجائب..

ثم نامت جدتي وذوَتْ شمعتُها رويداص رويدا
لكنها أنارتْ ليلةً ليلاء على الساحل الموحش لمالكٍ الحزين!

زينب الخفاجي.. سلامُك قد يصلُ و..قدْ
دمتِ بسلامٍ ومجد.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 21:26:00
أخي المبدع الجميل جبار حمادي..
أجبرتُ يوماً أن أكون كاهن الاعتراف،
ولا أظنني أطيق أكثر من ذلك!

أما أنت فسلمتَ من مبدعٍ متذوقٍ للجمال ترتاد روضك فراشاته..

دمت بألق.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 20:57:47
مرحباً بعودتك أيها الصديق الثريّ.. سلام كاظم
وأيّ ثراءٍ أغلى من كنوز المعرفة؟
وأدهشني مما قلتَه وصف تلك المرحلة من حياة الفنان الكبير باللون الأزرق:

(وسميت بالزرقاء لغلبة الالوان الزرقاء على لوحاته.. ورغم انه كان يصور الناس الفقراء والحياة البوهيمية..)

فلقد رأينا أن موجة الغناء الحزين في الولايات المتحدة كانت تسمى (البلوز) أي الزرقاء blues
فاذا كانت تلك المرحلة من حياة بيكاسو تصوّر بؤس الفقراء فهي لا ريب حزينة فما أقربها اذن الى مالك الحزين هنا..!!
أيها المؤنفَلون في كل مكان هلموا الى سلام كاظم فرج يقص عليكم أحزان بيكاسو أو الى كنانويه (اللقب الجديد للكناني الذي خلعه عليه سامي العامري) يحدثكم عن الشواطيء المنسية واطراقة مالك الحزين الأبدية!
أما محبوا الرومانسية فدونكم صاحب البجع عند بحيرته التي يتلألأ على سطحها ضوء القمر..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 20:18:49
هكذا تحدث فلبها!
فهل ثمة حاجة لرتوش حين تتحدث القلوب؟
عزيزتي لمى:
هنيئاً له العشق الذي أنتِ عشقه..

دمتِ للبوح العذب..
وشكراً لأنكِ جعلتني هنا كاهن الاعتراف!

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 30/01/2010 12:13:35
ساشكوك للجدة
كيف تسرق من كيس الاحساس كل مبهر
ولا تترك لنا شيئا نترنم به
وقالت وافِني

حين يُـشرعُ الهزيعُ الأخيرُ أبوابَـه
سنقيمُ حفلاً

لمولدِ مالكِ الحزين
نوقدُ لهُ الشموع
ونرتّل أنشودةَ المطر

وكان امامي لوحة بالوان شفيفة..نساء وعباءات..وشموع..ومطر
ومالك حزين...لن يبقى بعد هذا الحب حزينا
انه ان امعنت النظر ستراه مالك السعادة
قبل لي يد الجدة

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 30/01/2010 11:56:12
سعد الحجي

كل يتدين على طريقته وأعتبر قراءتك جزء من تديني فلاتقطع عني تواصلي مع الرب..دمت

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 09:09:36
د.هناء القاضي
مبدعة مقهى الذاكرة ونجيّة السياب الخالد
مرورك كما نهاري هذا اليوم.. ماطر!
ههنا يستحب الدفء عند المواقد..
لذا ننتظر جديد مقهاك،
دمتِ بود.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 09:04:26
الأخت الكريمة سعاد بلقاسم..
اسمك يوحي بأنك من الشمال الأفريقي
شكراً لمرورك وعبق كلماتك
دمتِ بذوق رفيع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 09:00:29
فائز الحداد
شاعر اللغة الحالمة الشذية..
نصوصك تهب قراءها الأمل بشهيق متواصل،
وتتركهم على قيد الشعر!
ألا يكفي ذلك عذراً للمرور اللمم!؟
سرني وجودك هنا اليوم
دمتَ بألق.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 30/01/2010 08:57:16
لابد من عودة.. والعودة لسعد الحجي تحلو.. ما أحلى الرجوع
اليه..حين احلتك ايها الشاعر الى المرحلة الزرقاء من حياة بيكاسو.. لانني كنت اطمح ان تتحدث انت عنها..فكما تعرف ان حياة بيكاسو كانت حافلة بعلاقات نسائية رومانسية متعددة.. واجواء فصيدتك احالتني الى.. الى تلك المرحلة الممتدة بين عامي 1901 و1904.. والتي اطلق عليها مؤرحو سيرته المرحلة الزرقاء وهي مرحلةالنقاء والفقر المادي المقترن بالغنى الروحي..وسميت بالزرقاء لغلبة الالوان الزرقاء على لوحاته.. ورغم انه كان يصور الناس الفقراء والحياة البوهيمية.. الا ان اجواء علافته بالمراة كانت تشيه اجواء قصيدتك الرائعة.. وبيكاسو هو القائل ان المراة لوحة متعددة الالوان والاشكال.. جمال صورك ورغم الشموع الحمر لا الوم الكناني... بل الومك انت لانك تصر على سحبنا الى اجمل مافي الرومانسية من صور ونحن نغرق في وحل الواقعية .. حمودي وانا مؤنفلان بامتياز.. وانتما لاتعلمان.. انت وسامي راس الفتنة الحقيقي(ههههه) سلمتم جميعا احبتي..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 08:51:57
الأخ الكريم حسين عبدلي..
شكراً لمرورك وكلماتك
احييك بمودة
دمت بسرور.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 08:49:51
الأخ الكريم علي البهادلي..
قصيدة النثر تحرر الشاعر من قيوده ليحلق في سماوات اللغة-الشعر-الحلم..
ورغم ذلك أجدني أكثر ميلاً الى كتابة قصيدة التفعيلة ربما بتأثير من القراءة طويلة الأمد لشاعرنا الكبير السياب.
لك شكري.
دمت بود.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 08:43:57
الأخ الكريم سداد.. شكراً لك
دمتَ يسرور وسداد..
تحيتي وتقديري.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 08:40:36
شيخ الشباب، شاعرنا الكبير يحيى السماوي..

رجلٌ جعلك جُنةً بينه وبين غيرة "أم العيال"..
يقول لها: ألا تنظرين الى أم الشيماء بوقارها وكياستها رغم أن أبا الشيماء له في كل أسبوع ثلاث قصائد عشق وغزل
(يعني غرامياته بين يوم ويوم، حتى امرؤ القيس ممسويها هههههه!)
لكن مع ذلك أم الشيماء تبقى موقنة أن تلك القصائد إنما هي أضغاث أحلام
(وآني مو بس أحلف بالعباس.. أكص ايدي من الكتف اذا مطلعت كل هالقصائد: واقع مُعاش)

هههههه (هم كول ما حبّك)!!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 08:21:02
المبدعة ريما زينة..
انجاز النص، شعراً كان أو نثراً، يحمل لكاتبه نشوة جميلة ربما كانت هي ثمن ما يبذله من جهد ووقت..
لكن تذوق الآخرين لما كتب هو نشوة أخرى مضافة تمثل هدية ما بعد اتمام الصفقات!

دمتِ بسرور وابداع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 08:10:25
المبدعة رائدة جرجيس..
ضحكت عند قراءتي قولك: (سبّاحة ماهرة وتخشين العوم)!
لأنني تذكرت تجربتي الأولى في السباحة.. آتي مسرعاً نحو الماء ثم أحجم وأتوقف عند حافته، خوفاً من الماء أو برودته..
وحين تكرر الأمر عدة مرات جاءني الغوث: دفعة من صديق يقف خلفي.. (هههههه) 

دمتِ بود.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2010 07:57:13
بان ضياء الخيالي
لكل امرئٍ من اسمه نصيب!
وأنت حزتِ من الخيال الخلاّق كفلاً جديراً بأن يمضي بك في بحار الحروف.. تتهادين جذلى كما زوارقكم الوردية..
دمتِ بابداع.

الاسم: لمى
التاريخ: 30/01/2010 07:22:29
وفارقْتها

فجمّدَ خطوي غناءٌ قريب

يحدّثُ أنها قد أحبّتْـهُ.. "جداً" !

وأنها متورّطـةٌ في هواها "جداً جداً" !

وأنها في غزوها قلبه المذعن

قد فعلتْ مثلما فعلَ الفاتحون

فأحرقتْ خلفها جميعَ المراكبْ

وأنها تعلمُ أنها آخرَ المطافِ ستُهزَمُ

لكنّ هزيمتها،

أمامَ هواهُ الكبيرِ، انتصار!
-----------------------------
أبدعت أبدعت أبدعت
إي والله صدك
أحببته جدا جدا
متورطة في هواه جدا جدا
وأعرف أني سأهزم
الكاتب الأنيق سعد الحجي
كأنك دخلت الى اعماق روحي
سبرت أغوارها
كأنك تحدثت عني
فشكرا لك ..واعذرني حيث جاءت كلماتي بسيطة عفوية
دون رتوش..هكذا تحدث قلبي
دمت رائعا




الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 29/01/2010 21:32:50
صور بديعة في هذا النص .. معان جميلة وعميقة يقف عندها القاريء في رحلة إستكشاف, ولم تخف تعلقك بالسياب لأن إنشودة المطر تسكن فيك.أبدعت وأجدت .تحياتي

الاسم: سعاد بلقاسم
التاريخ: 29/01/2010 21:26:33
يا جمال اللجمال .. يا حجي السعد

الاسم: فائزالحداد
التاريخ: 29/01/2010 20:30:11
النص الذي يكتبه سعد الحجي له طعم النار في ليلة بادرة .. وعليك أن تتفكه بلذتها وتشتم رجم البرد في زمن صقيع الشعر الباهت ..
أحييه دائما برأي ولا يرد .. رغم أنني لا أعلق إلا لماما.
مودتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2010 19:41:45
شكراً لك د.ناهدة التميمي على جميل الوصف..
ذلك المقطع كان نقلاً ضمنياً لأغنية سمعها تغنيها حين كان يهمّ بالمغادرة..
وأنتِ لامستِ بؤرة الألق حين تذوقتِها
فكما كنا نقول دائماً، أنْ لا خاسر في صناعة الجمال!
فالخسارة فيه انتصار
وهل أجمل من مشاعر عشقٍ كما خبرناه عن بني عذرة!؟
تحية مودة ودمتِ بألق.

الاسم: حسين عبدلي
التاريخ: 29/01/2010 19:21:45
والشتاءُ احتوانا..

راهبٌ يُصغي لآخرِ الاعترافاتِ

فلن نحتمي من عبق ِ إصغائهِ بدثارْ!


تقبل مروري المحب

الاسم: حسين عبدلي
التاريخ: 29/01/2010 19:19:25
والشتاءُ احتوانا..

راهبٌ يُصغي لآخرِ الاعترافاتِ

فلن نحتمي من عبق ِ إصغائهِ بدثارْ!


تقبل مروري المحب

الاسم: علي البهادلي
التاريخ: 29/01/2010 19:17:12
الحجي سعد .. واحد من أهم شعراء قصيدة النثر
يا حلاوة .. النص

الاسم: سداد عغبي
التاريخ: 29/01/2010 19:15:53
نص في منتهى الجمال ..
أحيي الشاعر

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 29/01/2010 18:58:26
كم كان مصيبا نابليون بونابرت بقوله : ( كل جيوش العالم لاتخيفني بقدر امرأة حسناء أشغف بها )

( سرّنا قمرٌ من نُضارْ) .... يا إلهي أي سرّ ٍ مضيء هذا ؟ هو سرٌّ مفضوح ومرئي ـ ولا عجب : لايمكن للحب أن يكون سرا !

راااااااائع وربي ... دمت عاشقا متهجدا في محراب العشق ياصديقي .

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 29/01/2010 16:48:53
الشاعر الرائع المتألق سعد الحجي ..

حروف اجمل من كل انوار الشموع .. تخترق الظلام .. بوهجهاالرائع .. قصيدة فائقة الجمال ..

دمت مبدع ومتألق
ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 29/01/2010 15:58:28
الاستاذ سعد الحجي
ساخبرك بشيء
هل تعرف اني لااقرا نصوصك مباشرة؟
افتح الصفحة وانظر الى عنوان نصك واسمك وارجع الى نص اخر مرارا
وذلك لاني اشعر وكاني امام بحر غويط رغم اني سباحة ماهرة هههههه لكنه بحر ابداعك وتكامل نصوصك
دمت مبدعا

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 29/01/2010 15:25:15
الاستاذ الفاضل سعد الحجي

تحيه لكم لما قرأت هنا
الى مزيد من التالق
احترامي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2010 14:54:14
المبدع جبار عودة الخطاط
مثلك قمينٌ بالتقاط الصور
تعرفها كما يعرف غواصٌ خبيرٌ ثمينَ اللآليء
ذلك أنك جمعت جناحي الابداع: الرسم بالكلمات وبالفرشاة!

دمتَ بهما في تألق.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2010 14:49:23
التشكيلية ايمان الوائلي..
كان الليلُ حشداً منهنّ
فكان له ما لهنّ من هدوء، وغموض، وسكينة، وتوق للسبات
(ألم يجعل الله الليل سباتا)
هي وهو.. أرضٌ وماء!
هي معطاء
هو رواء
لا عطاء بلا رواء!

دمتِ أنت للعطاء بالألوان والكلمات..
تحية مودة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2010 14:31:43
سلام كاظم فرج
الصديق الشاعر الأديب..
وصف السياب شباكها الأزرق بأنه (سماءٌ تجوع)!
أليس في تلك السماء متسع لرجل نزق تسكنه الأحلام والرؤى؟
وفي قصة لقاء آدم وحواء في الأرض بعد الفراق في السماء ما يضيء لنا "الديالكتيك العشقي"!
أما المرحلة الزرقاء عند بيكاسو فسأطلب منك أن تكتب لنا عنها يوماً..

سروري ومودتي يمتزجان.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2010 14:12:12
المبدعة نازك محمد خضير..
سرني ان النص أعجبك
تقبلي مني أرق التحيات
وما يسر من الأمنيات.
دمتِ بود.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2010 14:06:07
صديقي العزيز خزعل المفرجي..
لمرورك دفء مواقد الشتاء
وأرى أن لوحة المفاتيح عندك مازالت تناصبك العناد فتأبى حروفها الانصياع من نقرة واحدة..
ورغم ذلك فاني ما زلت أعارضك نذرك رمي الحاسوب في النهر
(والله أكتب عليك تقرير لجماعة البيئة)!

تقديري ومودتي. 

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2010 13:54:32
صديقي الكناني.. رأس الحكمة "الكهرو-شعرية" !
حدثني سرب البجع العامل خفراً للسواحل
أنك بدأت تشابه مالك الحزين
في ارتياده الشواطئ المنسية
واطراقته البعيدة الغور في صمته المطبق،
فمهلاً مهلا!
أما هزيمتها حين فعلت ما فعل الفاتحون، فذاك لعمري سنام النصر!

هذا وقد أفاد نبأٌ عاجل أن الشمعة كانت حمراء
(مو كلنا رأس الحكمة، لازم يعني نرجع على راس الفتنة!!)

مودتي الساخنة من أفران باب الأغا.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2010 13:43:02
المبدع الجميل سلام نوري..
مرورك حمل اليّ السرور
دمتَ بسلامٍ ونور
وحبقٍ منثور (حتى لو تزعل علينا فيروز!)

مودتي وأمانيّ العِذاب.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2010 13:36:51
المبدعة د.أسماء سنجاري
قراءتك بعيدة الغور!
لقد جعلتِني أقف ذهِلاً تحيط بي المرايا،
أفرح حيناً وأعجب أحيانا!
لكنني أحببته، ذلك الشتاء ببرده القارص، ففيه تندلق الذكريات الحميمة تريد اضفاء الدفء على وحشة القلوب..
وفيه يتفلت البوحُ من معاقله ممزقاً الأغشية الرقيقة للكتمان..

أحييكِ بنقراتٍ رشيقة على بيانو شوبان!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2010 13:22:18
صاحبي راعي البجع..
هل رأيتَ الأرض أشبه بالموقد؟ لقد كنتَ تنظر الى قلب صاحبك!
أما وجودك هنا فكان رفيف ملائكة (تهفّي) على قطع الجمر بالغيوم..
ربما لذلك شكى صاحبنا قديماً من النار التي تكاد ان تضيء بين جوانحه!
الشاعر العذب سامي العامري..
أحييك بفرح وأنا أتذكر الطفل الذي يحمل (فرّارة) صنعت له تواً من ورق الـ(آبرو) الملون وعصا صغار السعف!
يزداد مرحه كلما ازدادت سرعتها بمزيدٍ من الركض!

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 29/01/2010 11:38:57
لكنّ هزيمتها،

أمامَ هواهُ الكبيرِ، انتصار!
الاستاذ سعد الحجي .. طالما احببت وبشغف ان اقرا قصائدك الفاتنة مرات ومرات .. يالهذا التعبير الجميل الذي يختصر طيش الانسان وضعفه امام من يحب بجملة واحدة رائعة ومعبرة .. دمت ودامت قصائدك الرائعة

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 29/01/2010 11:14:20
حين دنوْتُ

وجدتُ أنّها أوقدتْ فيّ

بلهبٍ يترنَحُ على شمعةٍ حمراء

جمرَ الطّيشِ الذي تتهاوى له النجوم

00000
العزيز المبدع سعد الحجي
ساخنة ومبدعة هذه الصورة المرسومة بذكاء
دمت اخي ودامت حروفك

جبار عودة الخطاط

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 29/01/2010 10:38:13
كان الليلُ حشداً

من عباءاتٍ ونساءٍ

تختنقُ بهنّ الدروبْ

............................
الاستاذ الكبير
سعد الحجي ..

لماذا تراه مشحون هذا الليل بتلك التفاصيل ..!؟
بهية حروفك اضاءت عتمة ازلية .
دمت رائعا
احترامي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 29/01/2010 09:32:54
الشاعر سعد الحجي..أيها المدثر بعبق الشعر الموغل في عمق
النفس الانسانية .. والموغل ايضا بعمق العلاقة الازلية لثنائية الرجل والمرأة وديالكتيك تجاذبهما العذب المر الممتع المؤلم لينجبا حالة .. مفردة جديدة اسمها العشق..
سعد الحجي .. هذا النص امتلك عمق الصورالجذابة الغامقة..حتى بدوت.. كانك تشكيلي ينتمي للمرحلة الزرقاء من حياة بيكاسو.. الم اقل لك يوما انك مشدود لشباك وفيقة رغم إبحارك بعيدا عنه..
سلمت ايها الرائع..

الاسم: نازك محمد خضير
التاريخ: 29/01/2010 08:25:28
تحية بعبير الفرح أبعثها لك اينما تكون..سلمت أناملك أعجبني النص كثيرا..دمت بخير.

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 29/01/2010 08:18:45
مبدعنا الكبير سعد الحجي
ما اروعك
اص في منتى الروعة متمايك ومتكامل في فكرته والاسلوب
بحق شدنا اليه كثيرا
لله درك صديقي الحبيب
تحاتي
مع احترامي وتقديري العميقين
دمت تالقا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/01/2010 06:45:21
قد فعلتْ مثلما فعلَ الفاتحون

فأحرقتْ خلفها جميعَ المراكبْ

وأنها تعلمُ أنها آخرَ المطافِ ستُهزَمُ

لكنّ هزيمتها،

أمامَ هواهُ الكبيرِ، انتصار!
--------------------------------- ورغم علمها بالهزيمة امام حبه الكبير لكنها خيرا فعت لما احرقت جميع المراكب خلفها
لكن قلي أي شمعة تُضاء لملك الحزين وهو يرتاح للضياء تونسه الظلمة وتراقصه الخلوة وتبهجه الشواطي المنسية يحلو له مقام فيه شركاء وضياء .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 29/01/2010 05:28:34
قالت حذار ِ

مما توشوشُ به الطرقاتُ للريحْ
فدأبُها كما كانت، تجمعُ الأسرارْ
وقالت وافِني

حين يُـشرعُ الهزيعُ الأخيرُ أبوابَـه
سنقيمُ حفلاً

رائع ياصديقي
اي جمال لحروفك تكمن هنا
دمت

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 29/01/2010 03:02:45
عندما تود تذوق فكر وروح الشاعر سعد الحجي عليك أن تتهيأ لجو عبق يهديه الشاعر لك حيث يتناغم التعبير الرقيق مع الموسيقى المبهرة للوجود. وبالنسبة لي كانت نغمات البيانو لشوبان ضرورية لتنير رحلتي مع عالم الشاعر المضئ.

شمعةُ مرحٍ لمالكِ الحزين! : وهنا ينتاب القارئ فرح ضمني لأن الشاعر سيقدم له لمحة من تفاؤل وأمل ربما نحن بحاجة اليها.

"كان الليلُ حشداً

من عباءاتٍ ونساءٍ

تختنقُ بهنّ الدروبْ" استخدم الشاعر مفردة " عباءات" وهي سوداء عادة وتوحي بغلالة تغلف اشراقة الروح . وهناك ايحاء ضمني بعلاقات عابرة لاتنير القلوب.

"نوقدُ لهُ الشموع
ونرتّل أنشودةَ المطر": وهنا دعوة للتفاؤل بولادة أمل جديد مادمنا مرهفي المشاعر ونبحث عن الانتماء الذي حثنا عليه السياب.

"وجدتُ أنّها أوقدتْ فيّ ": تعبير عن مدى قدرة القلوب على التفاعل الحميمي لو شئنا !

"فجمّدَ خطوي غناءٌ قريب": وهنا يدعو الشاعر الى التفاعل مع الفن والفكر وبطرق التعبير المختلفة ومنها الموسيقى ...وطبعا هنا أرافق الشاعر في التمتع بمناجاة ماجدة الرومي .

"قد رمى بانتشاءٍ

معطفَ كتمانِها للرياح!": صورة شعرية غير تقليدية عن تحرر النبض وبذكاء يختم الشاعر المقطع الأخير من نصه بمفردة "معطف" وعلينا أن لاننسى مفردة "عباءات" في بداية النص

"راهبٌ يُصغي لآخرِ الاعترافاتِ

فلن نحتمي من عبق ِ إصغائهِ بدثارْ!":
تعبير مبهر عن الدعوة الى الحرية في الاحساس والتعبير حتى لو تعرضنا لقسوة الواقع الموغل في كتم المشاعر النبيلة " برد الشتاء بعد القاء معطف الكتمان" .

وهنا يبدع الشاعر سعد الحجي مرة أخرى في نص يظهر عمق التفاعل والنبض االلذان ينيران روح وفكر متذوق الفكر والفن بصورهما المختلفة.

مع الشكر

أسماء







الاسم: سامي العامري
التاريخ: 29/01/2010 01:58:08
حين دنوْتُ

وجدتُ أنّها أوقدتْ فيّ

بلهبٍ يترنَحُ على شمعةٍ حمراء

جمرَ الطّيشِ الذي تتهاوى له النجوم!
-----
الحجي البهي
توقفت مذهولاً أمام مفردات كانت لها القدرة السحرية في تدفئة روحي ونزوعها الجمالي وهي اللهب والشمعة والجمر والنجوم في مقتبسي الصغير أعلاه ... إنك جعلت الأرض هنا أشبه بالموقد وهو يتألق في ليلينا القديمة وهنا أجدك تهفّي على هذه الكتل من الجمر بالغيوم !!
ربما فهو أفقك الشعري الذي أعرف وطبعاً ناهيك عن :
تكاد تضيء النار بين جوانحي !!
تقبل سروري




5000