.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التهيئة الافتراضية والصراع لتغيير ملامح المستقبل

صبحي الغزي

تهتم وسائل الأعلام المختلفة بالتقدم التقني المتنامي في مجال المعلوماتية ، وتسلط الأضواء على ما أنجز في مجال الشبكات  والتجارة الالكترونية والحكومة الالكترونية ويحتل مركز الصدارة من الاهتمام وسائل الاتصالات الحديثة حيث تتناولها الفضائيات ومواقع الانترنت ووسائل الأعلام وتعقد الندوات وتنظم الحلقات النقاشية وورش العمل لاجلها .

  وفي  الجانب الخفي من العالم تنساب بهدوء معالم ثورة حقيقية تتسارع بجنون وتتسابق بإتقان  دون ضجة أو صخب أعلامي، ثم تتسع مداراتها لتحظى باهتمام حكومات عالية المقام  وشركات عملاقة ومراكز أبحاث رصينة ... حيث تدمج الأشياء وتختلط التفاصيل  وتتبلور النتائج  لغرض استحداث وابتداع أمور ما أنزل الله بها من سلطان تلك هي ( الافتراضية)  التي تطرح وتعالج  تصورات وحلول وعقد ذات أهمية بالغة في عالم الحرب والامن و الفيزياء والطب والفلك والصناعة والنقل والتعليم.... ثم تتبنى معالجات استقرائية لعالم متصور تتحكم فيه قدرة التفكير والتركيز البشري الذي يوظف التقنيات الحديثة وثورة المعلومات.

    لقد آن الأوان  لتسليط  الضوء على أهم ما تحقق في هذا الجانب المعتم ومن المهم جدا أن  نعي االانطلاق والسباق الصامت  الذي يوظف جميع الإمكانيات مستغلا التقدم في مجال التقنيات البحرية والطيران والذرة والفضاء والطب وغيرها ، ويشمل ذلك طبعا الأنظمة التي يجري العمل بها  عالميا لإيجاد وسيلة جادة وفعالة تناسب التطور وتنفتح على المستقبل في تفاعل حي لتقدم معلومات تستثمر الوقت والجهد في السيطرة الحقيقة على الفعل عند الزمن الآني للحدث بمتابعة حية ومتواصلة .

    إن  المستلزمات الضرورية التي تجعل الافتراضية  مبصرة وقادرة على التنبوء ومعالجة الانهيارات الغير متوقعة تخضع جميع عناصرها للمراقبة الكاملة ، بالإضافة إلى تغذيتها بالمستلزمات التوثيقية  للإحداث  الزمنية و تحديدها من قبل المعنيين مما يغني السلطات عن الحركة بين المواقع لأنها ستكتفي بإدارة أزرارتشغيل الاجهزة لترى إمامها مجمل الحركات والفعاليات مجسدة بالصوت والصورة دون عناء سفر بين المواقع البعيدة وعدم أهدار الوقت الذي لايمكن السيطرة عليه بالوسائل التقليدية المتوفرة .

     ينقل لنا التاريخ الكثير من الشواهد والمآثر التي يمكن أن تروي لنا القدرة البشرية التي خلقها الله سبحانه وتعالى وأودعها في العقل البشري حيث الإمكانية  على التفكير والتصور والتعامل مع الأنماط المختلفة والقدرة العالية التي تسخر أدوات الواقع بما يحقق الطموح .. ولعل الرؤيا التي تحضرنا عما وصل إليه التقدم البشري ألان من إمكانيات تقنية تفوق  تصور أفلاطون لمدينته الفاضلة ونمط الحياة فيها رغم أنها ظلت مجرد خيال ، ولم يصل البشر إلى هذه المرحلة من الرفاهية الفكرية ألا من خلال الابتكار وهو الأداة الفاعلة للافتراض.

 الافتراضية موضوع واسع المحتوى متعدد القراءات يتطلب خيال واسع وقدرة عالية على التفاعل مع التطور وفهم اهتمامات الانسان وتطلعاته  و لايمكن حصرها بتعريف محدد ثابت إذ أن التغيرات المتسارعه توازي التطور العام في جميع الاتجاهات وتتسابق معه للوصول إلى نتائج وحلول مثالية وغير مسبوقة ،كما أن قاعدة الافتراضية  التي تدرس الواقع وتسخر ملكاته وتصنع امتداده  هي موضوع الاهتمام والصراع الصامت الان  ، ومن اجل تحقيق ذلك يجب دراسة العديد من الثوابت التي تجعل هذا التصور مرنا وقابل للتحقيق  وهي تعمل على الاسس التالية :-

•·   الإطلاع الواسع على ما تحقق من تقدم تقني في مجال هندسة المعلومات ومواكبة التسارع في وسائل الاتصال المختلفة وتسخيرها لتحقيق الهدف المطلوب.

•·   استقراء أدوات الواقع ووضع مخطط انسيابي للمسألة المفترض أيجاد معالجات لها أو تطويرها وتحديد عقدها الكامنة وتحليل عواملها وامتداداتها.

•·    النظر في الاتجاه العمودي نحو التراكم التاريخي والتجارب ألمماثله أو القريبة من الموضوع وتسجيل الملاحظات والنتائج السلبية والايجابية للوصول إلى إمكانيات الواقع وربطه بالخط البياني نحو المستقبل ، أما الاتجاه الأفقي فان المطلوب هو أجراء مسح شامل للملكات المتوفرة والناتج العام الذي يمكن تحديد نقاط الاستفادة منه .

•·   تحديد الاختصاصات الرئيسية والساندة للموضوع الافتراضي ورسم الخيارات المتاحة لكل منها مع ترك النهايات دائما مفتوحة للتعامل مع الطارئ والمستحدث وعدم إغفال النتائج العرضية.

•·   أن ما يتم التوصل أليه من نتائج وان لم تكن في مستوى الطموح فهذا لايعني نهاية الطريق أو الفشل وإنما هو النجاح النسبي حيث يجب افتراض أن هناك من يبدأ حيث انتهى غيره .

•·   التصور الشمولي والمطلق للحالة المثالية وتحديد المسافة ألفاصله بينها وبين الواقع ووضع لمسات أولية لمراحل العمل المتوالية وطريقة اتصالها ، ووضع خطط بديلة للمخططات الأساسية لتدارك الانهيار الغير متوقع.

•·   يجب اعتماد نظام التعامل المفتوح المتناغم مع التقدم التقني  حيث إن الزمن دائما يحمل الجديد الذي يجب أن يحتويه النظام المصمم وبهذا يكون قادرا على احتواء التطور ولا يبقيه منغلق.

.     ان مايتفق علية الباحثون هو ان  العالم الافتراضي المتخلق قد بدأت تتضح سماته وبدأ يؤثر بالفعل في حياة المجتمع و عما قريب سوف يتغير العالم تغييراً جذرياً بحيث تحتل هذه الحركة مكانتها في التاريخ ، كما ان شكل ووظيفة انتاج المعلومات الذي يمثل بضاعة سوق المستقبل، يجري تطويرها حتى يقوم الجمهور وأجهزة الحواسيب بالبيع والشراء وتبادل المعلومات والسلع المعلوماتية بحرية دون قيد وهو ماعبر عنه مايكل ديرتوزوس الذي كان  يقصد من وراء تصوره لسوق المعلومات المستقبلي (تجمع الجمهور وأجهزة الحواسيب وأدوات الاتصال والبرامج والخدمات التى تنخرط معاً في التعاملات المعلوماتية بين الأفراد والمؤسسات) وهذه التعاملات سوف تشمل تشغيل المعلومات ونقلها وفقا لنفس الدوافع الاقتصادية التى تحرك السوق التقليدية الراهنة للسلع والخدمات المادية وان هذا السوق موجود فعلا ولكنه في مرحلة ابتدائية اذ من المتوقع ان ينمو بمعدلات سريعة ويكون مؤثر جدا، وفعلا تحققت النبوءة او جزء كبير منها والجزء الباقي يوشك ان يتحقق.الا انه من الصعب الجزم باقتراب التحقيق والتنفيذ في الوقت الراهن على الأقل لان البنية الأساسية لسوق المعلومات غير مكتملة ومازالت في مراحلها الاولية واذا اتفقنا على ذلك فانه هنالك من يقوم ببنائها حتما.

         ان العالم الافتراضي هو الواقع المحاكي للعالم الحقيقي الذي ينقل الى سائر الحواس ما تستشعره عن بعد ، وقد يكون الواقع الافتراضي عن احد التطبيقات في مجال الطب كأن ان يستطيع أي جراح بارتداء نظارات خاصة لإجراء عمليات جراحية تمكنه من النفاذ عبر الخلايا لمسح دقيق لدماغ في مكان اخر ، كما سيتمكن المهندس من ارتداء نظارات اخرى لرؤية وتشخيص الاعطال في جهاز معين  لإصلاحه من خلال الصور والاوامر التبادلية عن طريق الاجهزة والمتحسسات .

قام البروفسور ستيفن فينر من جامعة كولومبيا بإجراء تجربة استخدام واقع افتراضي لإصلاح طابعات الليزر معتمدا على ذلك في تركيب صورة افتراضية فوق الصورة الحقيقية ، حيث اكتشف  الواقع الغريب والرهيب الذي  ينطوي على الإحساس بالتأثير الكامل دون التواجد الحقيقي في المكان .

     مما لا يرقى الى الشك انه في يوما ليس بالبعيد سيقتحم الواقع الافتراضي الإحساس والشعور والوجدان فيقرب إحساس القريب بالبعيد حيث سيزداد إنتاج معدات الواقع الافتراضي و منها مثلا معدات تحول البيانات المرسلة لنبضات حسيه ، وهذا المشروع يعمل عليه فريق أبحاث بجامعة بافلو (Buffalo) في نيويورك و يبذل جهودًا لتطوير تقنية يمكن بموجبها نقل الإحساس بملمس الأجسام عبر شبكة الإنترنت.. ومع تكامل هذه التقنية ودمجها مع معدات الواقع الافتراضي Virtual Reality، ونظم الاتصال الغمري Tele-immersion، و إمكانية تحويل الروائح نفسها إلى بيانات يمكن تبادلها. ، ، لهذه الافكار  الجميله حيث يعمل  العلمـاء على تحويله إلى واقـع ،لتشكيل عالم افتراضي متكامل يقترب الى حد ما من العالم الواقعي .

      اما مشروع جيسون Jason Project الذي يعتمد التواجد عن بعد و يشير إلى الشعور بالوجود في مكان آخر ، والتحكم بالعمليات البعيدة  فقد تم تضمينه في برنامج تشرف عليه وكالة الفضاء الأمريكية  NASA  ، لدراسة العلوم التقنية التي تعتمد التحكم عن بعد بالعمليات لمركبة تحت الماء تقوم باستكشاف أعماق المحيط، و مشاهد النتائج في الوقت الحقيقي على شاشات كبيرة في مكان اخرعلى اليابسة .

   كما ان مشروع فريق Learning Sites  الذي يضم  علماء آثار، وخبراء في الافتراضية، والنماذج الثلاثية الأبعاد، يعمل لبناء تصمميات صوتية وصورية وقواعد بيانات لاستكشاف المواقع الأثرية تتيح التفاعل مع النسخ الافتراضية للمواقع التي تم ابتداعها بترجمة دقيقة للبيانات المسجلة عن المواقع الحقيقية،.كما  ان التطور في استخدام الحقيقة الافتراضية للمساعدة في التعليم و التدريب ، والبرامج المشابهة يعتمد على التخصيصات المالية  التي يمكن أن تنفق في هذا المجال.

لقد طورت شركة فاكسبيس  طاولة العمل Immersive Workbench و سميت الاستغراقية، وهي نوعا من انواع  التهيئة الافتراضية ترتبط بمستوى الأداء والإيحاء الذي تقدمه الحقيقة الافتراضية.و التقنيات التي تستخدم  نظارات ثلاثية الأبعاد، وقفازات متخصصة تمكن من التفاعل مع أجسام افتراضية ثلاثية الأبعاد وقد تم تبني طاولة العمل هذه  من قبل شركة سيلكون جرافيكس ايضا ، ومركز الأبحاث في ناسا ومختبر نافال للأبحاث في الولايات المتحدة، كما استخدمت في (تدريب فريق عسكري لتحرير الرهائن على أفضل اقتحام لمبان افتراضية).

ان ما يجعلنا نجزم بنجاح تقنيات الاتصال والمعلوماتية في تحقيق المهام الصعبة هو الانجازات المتوالية  في الجمع بين الاحسن والأعلى قدرة، وبين الأرخص و الاسهل في الاستخدام، حيث ارتقت جبهات متعددة، وتعددت استخداماتها.. ، وتوظفت أفكار ذهبية ، و على راس القائمة مايضمن اسباب الارتقاء (التصغير المتناهي miniaturization   والرقمنة digitization) ، ولن يكتمل التصور اذ لم يكن الفهم واضح والإدراك كافي لطبيعة هذا العالم المتخلق ، الا بالتأمل لما تفرزه ثورة  المعلومات داخل النسق المجتمعي والمتمثلة في التصغير الذي كان وراء سرعة انصهار تقنيات المعلومات داخل الكيان المجتمعي، و باتت بفضله ذات قابلية هائلة للاندماج مع غيرها من مركبات الفضاء الى.. لعب الأطفال ومن محطات توليد الطاقة الكهربية الى منظومات مراقبة عمل القلب ، فقد انتشرت افقيا وتطورت  عموديا ، حتى اخترقت جسد الإنسان وأوشكت اليوم ان تنفذ عبر خلاياه، وهكذا اتسعت جبهة لقاء تقنيات المعلومات مع المنظومة البشرية.

ان جميع الانجازات التي تحققت في هذا المجال مذهلة ويمكن ان تخدم البشرية خدمة منقطعة النظير ان وظفت في جانب الانسانيه ورقيها ومعالجة عقد الازمات فيها وقد تكون سببا حقيقيا في التطور الحضاري لتغيير انماط سيئة في هذا العالم او هكذا تبدو ، لكن اختفاء هذه الثورة التي لم تتفجر بعد ويجري الاعداد لها  خلف كواليس معتمة وجدران حديدية وابواب مغلقة ينبئ قطعا بأن صراعا محموما يدور في الخفاء يكاد يكون اخطر من الحرب الباردة التي كانت ايام صراع المعسكر الاشتراكي والمعسكر الراسمالي وبروز الاحلاف العسكرية الاممية التي اوشكت على تدمير البشرية بضغط احد الازرار ..وقد تختلف مقومات واسباب هذا الصراع الخفي المحجوب ليكون مفاجأة غير متوقعة تتعدى مديات السيطرة العسكرية واستغلال الثروات الى حرب الحضارات ومسح المعتقدات وانتاج المسوخ التي تسيير ببرنامج دموي لايمييز بين الحق والباطل ولا بين الضعيف والقوي ليحرق الاخضر واليابس ؟؟؟

 

صبحي الغزي


التعليقات

الاسم: محمد الشريفي
التاريخ: 11/03/2010 21:31:16
موضوع مهم لم يسمع به الكثيرمن الناس ويجب الاهتمام بالتطور العالمي لان الغلبة في النهاية للعلم

الاسم: محمد خالد العبدلي
التاريخ: 02/03/2010 21:08:29
جميل هذا الموضوع ياسيد صيحي وهو يجيب عن تساؤلات كثيرة كانت تدور في خواطرنا

الاسم: احمد المغربي
التاريخ: 01/03/2010 08:34:51
موضوع مثير ويستحق الاهتمام

الاسم: خالد عبد الكريم الطائي
التاريخ: 18/02/2010 16:21:00
تحياتي اليك استاذنا
لم نستغرب هذا السرد الجميل من باحث مثلكم شهدت له الاوساط العلمية ولاتغيب عن البال تلك المحاور التي نتجت عن بحث ودراسة وقدمت الينا في المؤتمرات والمحاظرات لتكون دليل عمل ونحن نسير على هذه الخطى الواثقة والتي الهمها الله العلم والمعرفة لكنني اود ان تهتم بالتنقيح اللغوي وشكرا

الاسم: د. محمد عبد الهادي
التاريخ: 08/02/2010 20:04:11
الاستاذ الكريم صبحي الغزي
من المفرح ان تلتقي الافكار وتتفاعل وتتناغم ، لقد بحثت في موضوع الاقتراضية بعوالمها وشبكاتها واستخداماتها كثيرا وكانت هناك عقدا تحيرني لكنك واقولها بفخر استطعت من خلال النقاط التي تؤشر انسيابية العمل بها ان تطرق موضوعا غير مسبوق وينم عن فهم واطلاع وتعمق واسع ..اننا نشد على يدك ونتمنى ان تتوسع هذه المقالة والافكار التي تضمنتها لتكون مؤلفا كاملا وهذا فعلا سيكون انجازا كبيرا ..الف شكر لكم ايها الباحث

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 06/02/2010 11:11:27
الاستاذ الفاضل صباح محسن كاظم والدكتور لمياءالسامرائي والاستاذة نجله محمود والاخ جميل الحلفي المحترمين.
شكرا لملاحظاتكم وتعليقاتكم القيمة والتي ستكون بالتأكيد منهج مقالاتي القادمة واذا كانت هناك اي من المعلومات المنشورة غير واضحة ارجو مراسلتي لكي اعززها لكم ودمتم بخير وسعادة
صبحي الغزي

الاسم: جميل الحلفي
التاريخ: 03/02/2010 16:03:47
الاستاذ صبحي
ان موضوع جديد ويحمل من الغرابة ما يذكرنا بمقالة السيد كاظم الحمامي عن حكومة العالم الخفية فهل هناك اصابع خفية تساهم في تحريك هذا الموضوع واستغلاله ضد شعوبنا او لصالح اطراف مجهولة اوقوى تستغل هذا التطور نرجو توضيح ذلك وجزاكم الله خيرا .

الاسم: نجله محمود
التاريخ: 30/01/2010 17:26:44
موضوع مثير للاهتمام ويكشف عن امور تحدث لتغيير او تحاول ان تغيير مجريات الامور على هذا الكوكب في سباق محموم تديره ايدي ومصالح ونوايا خفيه تكشف عن وجهها الحقيقي مع اول بزوغ لهذا الموضوع ولابد لها ان تلبس القناع المناسب الذي يموه معالم ودوافع الشركات والدول

الاسم: د.لمياء السامرائي
التاريخ: 28/01/2010 17:22:06
مهم جدا ما تتناوله في طروحاتك ويثير الدهشة هذا التعمق والابحار المتواصل في عالم يتسابق بجنون ةمحسود على هذاالاحتواء الذي يتطلب خلفية وتفهم وثقة حتى تمتلك هذه الجرأة في تناول المواضيع التي تعتبر احيانا خطوط حمراء في عالم المعلوماتية لتقدمها لنا ببساطة ووضوح في خط يناسب جميع المستويات مما يجعل الموضوع عاما حيث تكون الفائدة للجميع ندوا لكم بالتوفيق ونتطلع الى المزيد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 27/01/2010 21:03:33
الاستاذ صبحي الغزي..
شكرا لطرحك الموضوعات المهمة جداً التي لاغنى عنها في عصر العولمة والتكنلوجيا والقفزات العلمية السريعة اليوم عدت لموضوعك الاول بالنور لانهل من معارفك الرائعة..




5000