.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجان المربد : آن أوان الرصاصة !!

ناظم السعود

مثلما تشيخ الحضارات ، ومثلما تهرم البلدان والامم ... كذلك يحق لنا ولغيرنا ان يعلن أنّ المهرجانات تهرم وتموت ايضآ !.

نعم .. المهرجانات ايضا تفنى  في ارض السواد مثل كائناتها التي تدبّ الى مصير معروف ومنتظر!.

هذه الفرضية التي ترتقي في ظني الى مستوى الحقيقة الملموسة ،تأكّدت لي ولأكثر من 200  أديبآ ومثقفآ

ممن حضروا الدورة الاخيرة لمهرجان المربد التي اقيمت قبل ايام في البصرة . وأصارحكم انني هجست هذه النهاية الفجائعية اثناء حضوري دورة العام الماضي، وخلال ثلاثة ايام  عشت  بأحساس من يرثي مهرجانآ!

 والغريب ان المربد بمتد جذره الزمني الى اكثر من الف عام و(صحوته) ترجع الى سبعينات القرن الماضي وبرغم هذا لم يهتد القائمون او الاوصياء القدامى والجدد الى تقاليد خاصة او مناهج عمل احترافية على مستوى الاعداد والتحديث والاحاطة السلوكية والثقافية  ، والذي يذهب اليه اليوم يجده مثل كائن خرج من الغابة توّآ ! انه بعبارة مثل ( مشروع تحت الاختبار) لا تسنده تراكمات معرفية  او لوائح سلوكية مرعية !.

 ولعّل المأزق المربدي يظهر من خلال كثرة الاختراقات التي تتناوشه من كل جانب وكذلك تعدّد الآباء

المتنازعين عليه .. وهذا ما  ولّد حصيلة هجينة من الصعب التعامل معها وفق اية صياغة تأريخية او معاصرة.

 فقد حسبت ،مثلآ، ان هناك لجانآ معدّة سلفآ تتجاوز الثمانين عدآ ونقدآ ولكنها (على الارض) كانت مجاميع عاطلة وعناوين سائبة لا تعرف مغزى تواجدها على الورق وهجرها  لأدوارها المعلنة!.

كانت امام بعض اللجان ولا سيما المكلفة بألشؤون المالية والادارية مهمة وحيدة تتمثل بتهيئة السبل  لأنجاح الحركة اليومية للمؤتمرين وتغذية شرايين الفعاليات بعوامل الاستمرار.. غير ان ما حصل كان بالضد من ذلك  اذ ان جل المؤتمرين عاشوا في متاهات ثانوية ابعدتهم هن سبب حضورهم الاول!.

ولو جئنا الى الحصيلة الشعرية والثقافية (وكان الاولى استهلال الحديث عنها لولا الهوامش التي اخذت الصدارة) فأنه حديث ذو شجون ،اعيدت فيه الاخطاء القاتلة المكرورة في ما يخص اختيار الاسماء وتصدير بعض الاسماء واقصاء اخرى وقد تعددّت مسوغات الانتقاء من الانتماءات حتى وصلت الى الجغرافية !!.

وقد حدثت واقعة صارخة كأنها بليّة طلسمية .. اذ كانت هناك جلسة بحثية معلنة وتمّ تكليف بعض النقاد

والباحثين بأعداد اوراق خاصة ، وفعلا حضر المكلفون ومنهم الناقدان بشير حاجم وكريم شغيدل ومعهم

اوراقهم الا انهم صدموا لألغاء الجلسة ولا يمكن معرفة الاسباب فانها قابعة خلف الكواليس ؟ .

اما اختيار القاص محمود عبد الوهاب رئيسا فخريا للمهرجان فلم تعرف اسبابه او توقيته الان اذ ان المهرجان يوصف بانه شعري لكن اختيار القاص (مع توقيرنا للاسم والمنجز ) كرئيس فخري فهو لغز مربدي اخر ومن الطبيعي  ان لا تكون هناك روابط او حتى توقيتات معروفة للقراءات اذ ان النوع الشعري ظهر هشا او لنقل شبحا حتى ان بعض المشاركين كانوا يتساءلون مع بعضهم (هل سمعت شعر )وكانت الاجابات سلبية في معضمها . ان ما قلناه قد يفسر لنا لماذا هذه المقاطعة الشعرية التي تتسع دورة اثر اخرى من قبل اسماء عراقية وغير عراقية حتى اصبح مهرجانا للقاءات اجتماعية بين الاصدقاء والمغتربين ؟ .

مهرجان المربد هَرَم ؟ شاخ ؟.. انا على يقين من ان هناك اجابة واحدة تتمدد في القلوب والاقلام والضمائر المنكسرة . فمالعمل وكيف السبيل لايقاض الجريح المثخن والجسد المبتلى بشيخوخة التراكم ؟!

اظن انه آن اوان الرصاصة !

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: القاص محمد رشيد
التاريخ: 14/06/2007 06:28:28
اعتقد بل اجزم ان رأي الكاتب ناظم السعود في محله انا لم احضر المربد بل الاصح (لم ادعى اليه) منذ زمن بعيد لسبب هو ان الاتحاد اعني به (اتحاد الادباء والكتاب في العراق)ومنذ تجميد عضويتي عام 2002 وغلق دار القصة العراقية وضعني في القائمة الحمراء او السوداء لاأدري .عندما انتهى المربد زارني في مقر دار القصة في ميسان مرورا الى بغداد وفد رفيع المستوى من الفنانين المدعويين الى المربد وتشرفنا بجلسة غداء معهم احدهم قال:(ان هذا المربد هو اهانة لكل انسان شريف ومثقف) والذي نطقها اعرفه تماما لايجامل ابد.الذي اريد قوله ان فن ادارة المهرجانات فن عميق وخطير جداالذي لايعرف ابجدياته يغرق ومن معه .هذا ماحدث وسيحدث مع كل مهرجان مربدقادم اتمنى ولو مرة واحدة و(بنصف الميزانية) ادير هذا المهرجان الذي رصد له فقط من مجلس الوزراء 100 الف دولار غير وزارة الثقافة و..و..والعهدة على القائل لحققنا مهرجان بمستوى راقي جدا يليق بفرسان الكلمة الشجاعة مثل المبدع عادل الهاشمي والكاتب ناظم السعود والمبدع جاسم عاصي وآخرون




5000