.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خمس محطات من وحي مهرجان النور الرابع / المحطة الثالثة

رضا الحربي

 

لم يستيقظ فلاحنا في السابعة صباحاً مثلما وعد فقد أرهق في الليلة الفائتة، بعد أن تركناه تجمهر في غرفته بعض الزملاء يعقوب وعزيز وعامر ورسول لتبدأ المناقشة من جديد، وانبلج الصباح وخلدوا إلى النوم مسرعين،

كانت الساعة الثامنة صباحاً سألت عامل الفندق فأجاب أنهم ذهبوا لتناول طعام الإفطار ولم يبق احد ، جلست بالقرب منه و أعطيته موبيلي كي يشحنه ، وبدأت أتصفح الجرائد القديمة التي وضعت على المنضدة القريبة ، وما هي إلا لحظات حتى اطل زميلنا علي الخباز ومعه المدد كامل الإفطار الذي يكفي ويزيد ، وأرسلنا إفطار النوريات ، وبدأنا على الود والصفاء ،

 

وفي ظرف عشرة دقائق بل عشرة ثواني تحول الاستقبال إلى مطعم مزدحم ومكتظ بالزبائن ،وكل من يكمل إفطاره يترك مكانه للأخر وينشغل في تجهيز نفسه ، إنها لحظات رائعة وجميله .كانت الحضرة العباسية في احلي حلة ورائعة الجمال ، كانت أشعة الشمس تداعب القبة الذهبية ، وتلك الراية الحمراء التي صمدت أمام الريح العاتية عبر الأزمان ،

  

كان الفناء الذي يحيط بالروضتين منشغلا بالأعمار ،حيث الآليات والجرافات تسابق الزمن لتجعل من الروضتين معلم من معالم العراق الجديد ،كانت مواكب العزاء تتوشح بالسواد والاخضرار ،وهي تستقبل الزائرين العراقيين والعرب والأجانب إيرانيين وأفغان ومن كل أرجاء الأرض ، كنا نرى الأفواج سائرة وهي تهتف (يا حسين) كان حادي ركبنا علي حسين الخباز، وأنا ماسك مؤخرة الموكب ومعي زوجتي وابنتي الصغيرة ،التي ما انفكت من طلباتها المستمرة والمتعبة والتي بدأت بالقراصة ثم السيارة وأعقبتها بالطائرة إنها طلبات تكبر من لحظة لأخرى، وكل ما نخشاه أن ننوء بإثقالها حين نقفل راجعين إلى منزلنا ،كانت الحضرة مزدانة بالسجاد الفاخر والصحن العباسي شبه مليء بالزوار همست في سري ماذا لو كان يوم العاشر من محرم؟ لغدا دخول الصحن ضرباً من الخيال لكثرة الزوار حفظهم الله ،

 

انحدر الموكب يميناً باتجاه المكتبة العباسية الزاخرة بأمهات الكتب واستمعنا إلى شرح مفصل من أمينها عن حجم وأنواع الكتب المعروضة ، وعن التسهيلات المقدمة للباحثين والقراء على حد سواء ، دخلنا إلى قاعة المخطوطات التي حوت المخطوطات النادرة من عصر صدر الإسلام والعصر العباسي ،ومنها لتقادم الزمن عليه لا يفتح إلا بالملاقط ، كانت مناسبة أن نزور صحيفة صدى الروضتين والتي يرأس تحريرها زميلنا علي الخباز، في البدء رحب بالوفد ألنوري واستعرض مسيرة الصحيفة وتم عرض فلماً سينمائي بعنوان (العرين) يتحدث عن الأمام العباس عليه السلام ،وعن ضريحه الطاهر ، وعن الأبيات الشعرية التي طرزته أنها لحظات ستنقش في ذاكرة الزملاء، دمعت عيناي دون أن ادري ، فسلمت أيها الخباز على الجهد الذي بذلته في هذا الفلم من أعداد وإخراج ، واهم جائزة هي رضا الناس عنك ، صعدنا إلى الطابق العلوي حيث رئاسة التحرير وغرفة الطباعة ، وتم اطلاعنا على أعداد سابقه من الصحيفة ،

 

كان غدائنا في المضيف وبعد أن صفت أواني الغداء رن موبايلي ، وإذا المتكلم صديقي الودود فراس حمودي الحربي من الناصرية مستعلماً عن الرحلة ألنوريه ،كان التعب بادي عليه من خلال نبرة صوته واستفسرت منه فقال لي صباح يوم المهرجان حزمت حقائبي للسفر وقد تبرع جاري بإيصالي إلى ألمراب المركزي، وتسابق مع صديق له انتهت بفوزي برضوض وخدوش بسيطة احمد الله عليها هناءته بسلامته وقلت له : لا تتألم فالقادمات كثر يا صاح ، وتفرقنا بعدها لنعود إلى الفندق ثانية حيث نمت القيلولة، وفي الساعة الثالثة عصراً خرج الجميع إلى أمسية في الحضرة العباسية وتركت دون أن يوقظني احد ، صعد الأستاذ احمد واثر عدم أيقاضي قائلاً في سره :أن للنوم سلطان ،استيقظت مذهولاً وتسألت إلى أين ذهب الجميع؟ نزلت للدور الأرضي .طرقت باب غرفة زوجتي وإذا بها عائده مع صغيرتي لتوقظني :ألا تذهب للأمسية؟ :لا... أريد الذهاب للانترنيت فقد اشتقت لأولادي :لم نغب عنهم كثيراً:أنها قصصي .

ضحكنا ، ونحن خارجان من الفندق ، وحين عودتنا رأيت سفن الشابندر ألنوريه عائدة ليطل عليَّ الأستاذ الرائع عامر رمزي معاتباً كوني لم احضر الأمسية وابتدرني قائلاً :أن اللجنة المشرفة على المهرجان ارتأت منحك شهادة تقديرية لجهدك المتميز وأرائك السديدة لتطوير المركز، وتساءلت نهرى مرجان عن تخلفنا فيما قرأت العتب الشديد في عيني زميلنا صباح محسن كاظم ، كم سررت بها وقلت : هو ذا الفوز الحقيقي ،

 

 في المساء دعينا إلى التجمع مرة أخرى وكانت فرصة قلما تتكرر حين تعرفنا على بعضنا عن قرب فقد كانت هناك أقلام نعرفها من خلال الهاجس الكتابي في النور، لتطل علينا هذه المرة بأصواتها الشجية والندية اذكر منها الشاعر سعد علي مهدي والشاعر خزعل طاهر ألمفرجي والشاعر الكاتب عبد أبو ربيع والشاعر وهاب شريف والشاعر الرائع ميثم ألعتابي والأديب علي الخباز والأستاذ عامر رمزي ، وعذراً للآخرين الذين أغفلنا ذكر أسمائهم العذبة ، أردت أن أودع فلاح النور بعد الجلسة، واستطاع بأسلوبه الأخاذ أن يقنعني بالعدول عن الرجوع لبيتي في بغداد وقال :غداً سنذهب لزيارة المواقع قيد الإنشاء في مناطق متفرقة من كربلاء المقدسة ، وخلدنا إلى النوم الهادئ ،لنستقبل يوم نوري جديد *





  •  

    رضا الحربي


    التعليقات

    الاسم: علي العبودي
    التاريخ: 27/01/2010 16:22:53
    لك نسمة معطرة من النجف لشخصك الكريم
    تحياتي لك ولقلمك الجميل انت توثق كل شيء جميل

    الاسم: صباح محسن كاظم
    التاريخ: 27/01/2010 04:17:33
    كنت اقول لينتهي الاخ الغالي رضا الحربي من مسلسله النوري واهنئه لكسبه الاصدقاء الجدد،لكن توسطت مسلسله لاهنئه بما ابدعه ،..

    الاسم: عامر رمزي
    التاريخ: 26/01/2010 21:33:06
    الاخ العزيز رضا الحربي
    =====================
    اشتقت لهدوئك، ِشكرا لأنك تغلف الذكريات بورق يحفظها..
    توثيق مميز لكاتب حريص.
    تحيتي

    الاسم: شاديه حامد
    التاريخ: 26/01/2010 16:53:17
    الاستاذ رضا الحربي....رضي الله عنه

    في كل مره ارى بها تلك الصور الجميله...اكاد ابكي لاني لم اعشها بمعيتكم...
    يعني والله شي بيجنن....
    اشي فايق من النوم...واشي ضارب كوع....واشي عم ياكل خبز( على فكره شو قصه غرامه مع الخبز؟)...وهذه العائله الجميله الجالسه القرفصاء....روعه والله
    استاذ رضا....
    جزيل امتناني لتوقيفنا بهذه المحطه الساحره...
    شاديه

    الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
    التاريخ: 26/01/2010 10:35:35
    سردك جميل ايها الرائع يامن ملئت رحلتنا بطيب اخلاقك
    الاستاذ رضا الحربي
    تشرفت بمعرفتك ولقاءك ايها الرائع
    لك مني كل الود
    ولقلمك الرفيع

    الاسم: فراس حمودي الحربي
    التاريخ: 26/01/2010 09:14:12
    سلمت ياابا ياسر وانت في البيت وسلمت وانت تكتب اروع القصص وسلمت للنور نورا وسلمت وانت تذكرني بكتاباتك الرائعة وانا اتمنئ حضور النوريين الى مدينة الناصرية السنبلة الذهبية والعراق بأكمله سنبلة ذهبية سلمت يااخا العرب سالمين يااهل النور

    الاسم: سلام نوري
    التاريخ: 26/01/2010 02:33:46
    مازلت تحمل القك النوري ياصاحبي
    سلمت ايها الحبيب

    الاسم: حليم كريم السماوي
    التاريخ: 25/01/2010 22:47:08
    الحبيب
    رضا الحربي
    رحلة نورية ولا اروع هنيئا لكم ذلك الجمع الطيب
    ياسيدي فكيف اذا كان من يصف الرحلة قلم قاص جميل يعرف كيف يختار زوايا حكاياه
    انا متاكد ان في جمعكم حكايا لا يكفيها عام كامل من السرد لما فيها من متعة اولها واخرها صفاء النية
    وجمع من غير غاية الا الحب
    تقبل محبتي
    حليم السماوي




    5000