.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اسرائيلية : مراسلة لقناة النيل الاخباريه في نيويورك

وليد رباح

خبر سعيد 

اسرائيلية : مراسلة لقناة النيل الاخباريـــــــــه في نيويورك   

قبل ان نبدأ بتفاصيل الجرح الجديد الذي ينكأه نظام الرئيس( المبارك) .. دعونا نعترف ان الوضع الفلسطيني المعقد هو الذي اجبر الفلسطينيين الذين يعيشون في داخل الخط الاخضر .. على ان يكونوا اسرائيليين بالجنسية .. ولو كان هناك خيار آخر لما اقدم اولئك على حمل تلك الجنسيه .. وبعد البدء لا بد لنا ان نعترف ايضا . ان اهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948 تعميما وفي بعض اجزاء القدس تخصيصا .. لهم نضالات مشرفة نرفع بها رأسنا عاليا علو السحاب .. ودعونا نعترف ثالثا ..  أن النظام المصري الحالي له مطلق الحرية في ان يكون عميلا او متواطئا او مرتبطا بذيل اسرائيل او امريكا او غيرهما .. او مهتما ( بالامن القومي) الذي نشره شماعة يعلق عليها كل خطاياه واخطاءه .. طالما ان ملايين من المصريين الشرفاء واخص بالذكر منهم الطبقة المهمشة التي لا تجد قوت يومها الا بشق النفس ..يعيشون في المقابر وفي العشوائيات ولا يستطيعون فتح افواههم خوفا من بساطير الامن المركزي ومباحث امن الدوله ..  في وقت تعيش فيه ثلة من المتخمين الذين يسرقون قوت الغلابى في مصر . ويتركونهم نهبا للهجرة خارج ام الدنيا ويغدو معظمهم طعاما للاسماك في اعماق البحار . وفي وقت آخر ايضا .. ترينا الفضائيات المصرية الوجه المشرق الاعماري لمشاريع تبدأ بها ولكنها لا تنتهي بفعل السرقات والاثراء غير المشروع  .. ولا يبثون الينا ما يعانيه ثلاثة ارباع الشعب من شظف العيش  وقلة الموارد بحيث غدت  (سمعة ) الانسان المصري  المهمش ترتبط في الكثير من اماكن هذا العالم  بالنصب والاحتيال  والفهلوة والضحك على ذقون الاخرين لتأمين لقمة الطعام .. في وقت  كنا ونحن صغارا اذا ما رأينا مصريا  يسير في احد الشوارع في ستينات القرن الماضي نلاحقه ونطلب اليه ان يعطينا قطعة من ملابسه او عمامته او عصاه كي نتبرك بها .. واذكر انني في يفاعتي تبعت  ( صعيديا) في شوارع العاصمة الاردنية كي ارجوه ليعطيني قطعة من عمامته الزاهية التي كان يلبسها كيما اريها لوالدي واقول له ان مصريا كان يسير اليوم في شوارع العاصمه ..

نحن مع مصر اذا ارادت حماية امنها القومي فتغلق المعابر وتبني سورا فولاذيا بحجة وقف تهريب المخدرات والارهابيين الى داخل مصر .. وكأنى بنصف الشعب المصري لم يتعاط المخدرات الا وقت فتحت الانفاق .. ونأبى على انفسنا ان ( ينام ) الشعب المصري نومة اهل الكهف نتيجة تناوله ما يدمر صحته واقتصاده.. فلحم الشعب المصري باقباطه ومسلميه قطعة من لحمنا .. كما هو لحمنا ايضا بعضا من لحومهم .. مع اعترافنا بان الانفاق التي اغلقت او في طريقها الى الاغلاق كانت مصدر ثراء للبعض على الجانبين المصري والفلسطيني .. ( دعك مما تعطيه من وسائل عيش للناس في غزة ) وان بعضا من تلك الانفاق قد استخدمت بطرق غير مشروعة اشترك فيها الجانبان المصري والفلسطيني بعيدا عن اعين الشرطة او بمساعدة منها لا فرق .. ولكن علينا ان نتساءل ..

هل صحيح ان المخدرات تأتي من الانفاق .. وهل العمل الارهابي يأتي منها ايضا .. سؤالان لا بد من الاجابة عليهما حسب يقيننا ..

المخدرات التي تدمر صحة الانسان المصري لا تأتي من الانفاق حتى وان اتى بعضها .. ولكنها تأتي علانية وصراحة وفي وضح النهار  عن طريق ( المطارات المصرية ) معبأة على شكل بضائع تعلمها الشرطة يقينا وتسهل دخولها الى مصر لانها تخص احدا ممن لهم الصولة والجولة ولا يستطيع لا الامن ولا الشرطة ولا المباحث او المخابرات او اي من اجهزة الدولة التدخل في هذا الامر .. وقد يستغرب الانسان هذا الطرح فيضحك ملء شدقيه .. ولكنك يا سيدي  كما نعرف جيدا .. تستطيع ان تهرب ( دبابة ) بكل ما تحويه من ذخائر عبر مطار القاهرة الدولي اذا كان في جيبك الكثير من الدولارات او الاسترليني واحيانا ( أروصة ) من السجاير من صنع امريكا .. فاذا ما بدت بوادر فتح فم احدهم ممن يعملون في أمن المطار فانه ينقل الى الصعيد الجواني لكي يعاني من شظف العيش هناك .. فان فتح فاه هناك ثانية فلا تعرف مقر اقامته وفي اي سجن ينام .. هذا اولا ..

أما ثانيا .. هل تخطط الادارة المصرية ان تبني جدرانا بينها وبين ليبيا والسودان ونويبع  ومناطق الحدود المصرية المفتوحة على مصاريعها للتهريب .. هل يأتي التهريب من الانفاق فقط ان كان ذلك صحيحا .. أليست الحدود المصرية مفتوحة في الكثير من المواطن بحيث تسير السيارات عبر الصحاري والطرق الفرعية والرئيسية  بدءا من طرابلس الغرب او الخرطوم او عمان او عبر البحر او حتى من اسرائيل التي تسيطر على الاراضي الفلسطينية بكاملها .. وانتهاء بابعد نقطة مصرية عامرة بالسكان او خالية منه .. دون ان يعترضها معترض .. ويعلم الله ماذا تحمل ؟  اذن لماذا (الفلسطينيون) فقط .. ؟

أما الارهاب يا سيدي .. فهل كان الفلسطينيون يوما يخططون لضر ب الامن المصري عندما اغتيل المرحوم السادات .. هل خطط الفلسطينيون لذلك .. وهل اشترك الفلسطينيون بموجات ( التكفير والهجرة ) التي ارعبت مصر وجعلت حكامها  يعلنون عن نومهم في قصورهم في وقت كانوا يتخذون بيوت اصدقائهم مقرات للنوم خوفا  على حياتهم ..  وهل خطط الفلسطينيون لضرب السياحة في مصر عندما كانت اعتداءات الارهابيين تطالهم ..  هل خطط الفلسطينيون  لزرع القنابل او القائها عند مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه .. هل خطط الفلسطينيون لقتل الاقباط في مصر والاعتداء على كنائسهم واماكن عبادتهم وهل شاركوا باعلامهم في توطين روح العنصرية عند ثلة من المهووسين دينيا ..بعلم اجهزة الامن او بدونها .. وهل كان الفلسطينيون يوما يريدون  لاكبر دولة عربية واكثرها أمانا وامنا  وهي صمام امانهم ايضا  الا الخير والمنعة .. واضعين في اعتبارهم ان مصر هي الضمان لهذه الامة بكاملها .. فدون مصر .. العرب جميعا يحملون الرقم صفر ..

القضية يا سادتي ابعد من المخدرات  وابعد من الارهاب .. القضية تتلخص فيمن  من هو العبد ومن هو السيد .. من الذي يصدر الاوامر ومن الذي يتلقاها مذعنا صاغرا ذليلا وينفذها حرفيا .. بهدف بناء عالم جديد يجعل كل لقمة يأكلها الشعب العربي بكامله يدفع ثمنها من دمائه وليس من عرقه .. ومن الذي يرسم الخطط ويفرض تنفيذها  بل ويدفع تكاليف ذلك التنفيذ .. من يفرض حماية أمن اسرائيل وليس أمن مصر .. من يفرض ان ينام (المارد) العربي هذه النومة الابديه ويجعله يركض خلف الرغيف والرغيف يهرب منه الى الامام وهو يلاحقه أملا في ان يسد جوعه .. القضية يا سادتي ابعد من (السيادة المصريه ) وابعد من الحمق الذي يتحلى به أعضاء الحزب الوطني عندما يلقون خطاباتهم في ( مجلس الشعب ) .. وابعد  من ( حفنة ) من الفلسطينيين يموتون جوعا في ديارهم .. ***

أعرف أن هذه مقدمة طويلة يفصل بينها وبين العنوان مساحة واسعه .. ولا بد ان القارىء قد نفذ صبره فمر عليها مرورا سريعا للوصول الى لب الموضوع ..  ولكنها مقدمة ضرورية حتى يعرف اولئك الذين حاولوا جمع الصحفيين العرب الذين يصدرون صحفا في الولايات المتحده الى اجتماع عشائي في احد المطاعم العربية في نيويورك لرسم استراتيجية للاعلام العربي ( او بصورة اوضح ) لمساعدة الاعلام العربي هنا على الخروج من ازمته ..  مع اني اعتقد اعتقادا جازما انهم لا يعرفون ما وراء الاكمه ..  وعبر هذا التوضيح نود ان نطرح بعض المواضيع  عبر اسئلة محدده ..

اولا : الاعراف الدبلوماسية تقتضي ان لا يتدخل أحد من سفارة او قنصلية تابعة لدولة ما  في شئون الدولة المضيفه .. فما الذي جعل القنصلية المصرية في نيويورك لكي ترسل لنا ( معلمة ) تعلمنا كيف نكتب  وماذا نكتب ؟  واني لاعتقد اننا ( امريكيون ) بالجنسية والانتماء ايضا .. مع عدم نسيان انفسنا اننا من جذور عربية صميمة تريد الخير لتلك الامة التي علمتنا وربتنا واصبحنا رجالا ننفع مجتمعنا واوطاننا .. !!

ثانيا : هل قناة  ( الحرة ) التي دعيت الى هذا الاجتماع تعتبر ضمن الاعلام العربي ام انها اعلام امريكي صرف .. فاذا ما اعترفنا بالثانية فلماذا لم يدع الداعي بعض القنوات الامريكية  لحضور هذا الاجتماع ..

ثالثا : الاجتماع كان مخصصا منذ البدء باصحاب الصحف .. ولم يأت للاجتماع سوى صحيفة واحده .. انضم اليهم آخر لكي يتذوق طعم ( ورق العنب ) اللبناني الشهير .. مع انه وعد ان لا يذهب .. ولكنه طمع في اعلان يعطيه الداعي لكي تظل صحيفته التي صدرت منذ بضعة اشهر على قيد الحياه .. وضم ذلك الاجتماع ثلاثة عشر فردا بعضهم  ممن نحترمهم احتراما جزيلا يكتب في الصحف وأخرين ليس لهم علاقة بالاعلام .. مما يعني فشلا ذريعا لتلك الدعوة

رابعا : تخلفت كافة الصحف التي دعيت بسبب تدخل القنصلية المصرية في شئون ذلك الاجتماع .. مما يعني هيمنة تريدها القنصلية وبدلا من ان ترسل لنا من يشجعنا على مواصلة المسيرة ارسلت الينا تلك ( المعلمة ) ولا اعني هنا المعلمات في حي الباطنية .. بل المعلمة عندنا تعني المدرسة .. بكسر الراء وتشديد الدال ..

خامسا : ما الذي يعنيه تدخل الامن المصري بتوجيه القنصلية الى اسكات الصوت العربي في صحيفة ( صوت العروبة) ووعده اذا ما استمر يكتب عن الجدار وعن المبارك ان تشوه صورته من انه ( طلب او يطلب تغطية نفقات جريدته من القنصلية او السفارة المصرية) .. وبالقول ايضا انه فعلها ( مع السعوديين ومع الليبيين ) وابتزهم واخذ منهم تمويلا كبيرا لصحيفته مع اننا نعيش هنا منذ واحد وعشرين عاما على الاعلانات فقط .. ومن يمتلك دليلا ضدنا عليه ان يقدمه وسنعترف بذلك امام كافة القراء اننا مذنبون .. اما المشككون فعليهم ان يكشفوا عن حساب صوت العروبة في البنوك ليلمسوا بام اعينهم كيف نعاني .. فاذا لم يقتنعوا فالرسائل التي يرسلها لنا البنك تفيد كيف نغطي مصاريفنا من خلال صرف الشيكات التي تذهب للبنك دون رصيد ويقوم البنك بصرفها لحسن تعاملنا معه طيلة سنوات طويلة .. ومن ثم نقوم بتسديدها للبنك بشق النفس ..

سادسا : اذا ما كانت القنصلية المصرية في نيويورك تقيم توجهاتها وفق ما يرغبه الامن المصري في القاهرة  وهذا أمر لا نتدخل فيه لانه يدخل ضمن ( الامن القومي المصري ) على ما يعتقدون .. فلن نطلب العون او الدعم ممن لا يدفعون فواتيرهم ومخالفات سياراتهم لانهم في الاصل مفلسون .. فالقنصلية المصرية مدانة لمدينة نيويورك بمليوني دولار تطالبهم بها المدينة لانهم يحجمون عن دفع تلك المخالفات  ..    ولقد نشرت جريدة ( النيويورك تايمز ) هذا الامر على الملأ .. فهل يطلب عاقل من مفلس ان يدعمه .. اضافة الى انه قد عرض علينا الملايين من دول عربية اخرى ولكننا (زبلناهم) وهناك شهود على هذا الامر .. ووثائق وتسجيلات تفيد بذلك ..

سابعا : لماذا يهدد الامن المصري في مصر انه سوف يقوم بمضايقة بنتي رئيس التحرير الاثنتين اللتين تقيمان في مصر اذا لم يتوقف عن الكتابه .. واللتين تتعلمان في الجامعات المصرية وندفع مصاريفهن بالدولار  ويهدد بترحيلهما مع انهما تقيمان اقامة قانونية .. احداهما تحمل الجنسية الامريكية والاخرى تحمل الجنسية الاردنية ..  وامهما مصرية الجنسيه كما يهددون بان رئيس التحرير لم يطلق زوجته المصرية وانه تزوج باخرى بصورة ( غير قانونية )  وانهم سوف يستخدمون هذا الامر لدى السلطات الامريكية مع  انه طلقها لمرتين .. احداهما في مصر والاخرى في المحكمة الشرعية في الاردن .. ولدينا الوثائق التي تثبت ذلك .. ونحن نعرف ماذا يفعل الامن المصري الذي يحضر محارم المعتقل امامه اثناء التحقيق ويهدد باغتصابهن اذا لم يعترف !!! فهل وصل الامر بتلك الزمرة المجرمة ان تفعل ذلك .. فليفعلوها ان استطاعوا .. هنا دولة تحميني وتحمي كل من يحمل الجنسية الامريكية .. فليرحلاهما فهذا من مصلحتي اولا وثانيا .. اما ثالثا فترحيلهما يعني بالنسبة لرئيس التحرير ( طز ) باللهجة المصرية .

ثامنا -  اذا كانت كلمة رئيس التحرير ( لبيك ابا لهب .. حنانيك ابا جهل ) قد حرقت قلوب البعض في القنصلية .. وانهم هددوا ( بضم الهاء )  اذا لم ( يستوعبوا ) رئيس التحرير فانهم راحلون الى مصر جميعا .. لسوف نواصل الكتابة على هذا النسق حتى يعرف كل المصريين الشرفاء ممن يقيمون في امريكا ماذا يعني لنا ولهم نظاما متعفنا عميلا ذليلا كالنظام المصري الحالي ..

وهناك أمر آخر .. لماذا كانت علاقتنا مع القنصل السابق ( الاستاذ الخولي ) وطاقمه علاقة جيدة رغم كل ما نكتب .. والجواب ان من يحملون فكرا نيرا متفتحا ويؤمنون بحرية الكلمه هم من يجب ان يمثلوا مصر في الخارج .. وليس من يأتون بناء على علاقات  مشبوهة بينهم وبين وزارة الخارجية المصرية او وزارة الاعلام المصريه .. او يمثلون امن الدولة ويعملون معهم في التجسس على جاليتهم المصرية والعربية . ويكتبون التقارير وهم يجلسون على مكاتبهم الوثيرة في القنصلية .

تاسعا -              لماذا يطرد رجل شريف كان مراسلا لقناة النيل الاخبارية لسنوات طويلة .. ويؤتى بامرأة تحمل الجنسيه الاسرائيلية لكي تكون مراسلة لها .. مع احترامنا الشديد للفلسطينية التي تحمل تلك الجنسيه والتي قدمت جواز سفرها الاردني عندما وظفت كمراسلة للقناه .. ثم بعد اكتشاف الامر شكلت لجنة تحقيق لكشف الامر .. وثبت ذلك بالفعل !!

عاشرا - اني احترم صاحب الجريدة  الذي قال عندما دعي الى حفل العشاء الذي ذكرناه انه لن يحضر لان منصبه كرئيس تحرير لا يجيز له ان يجلس مع بعض ( الناس الذين لا يصلون الى مستواه ) وهو محق في ذلك .. ولم يحضر فعلا ..

حادي عشر : اني اثمن الاقتراح الذي قال به بعضهم في القنصلية : لماذا تصدعون رؤوسنا في امر رئيس تحرير صوت العروبة .. يكفي ان تمر سيارة على جسده ويقيد الحادث ضد مجهول !! واحترم رأيه .. وللعلم . فقد قدمت الكثير من الرسائل الى الجهات الامريكية المسئولة تخبرهم بذلك .. اضافة الى الكتابة لوزارة الخارجية الامريكية عن تدخل القنصلية في امر الجالية العربية .. وهو أمر ينافي الاعراف الدبلوماسية القائمه  بين الدول .

ثاني عشر : اعترف بصفتي رئيس تحرير صوت العروبة .. وبكل ما امتلك من قوة حجة  انني قمت بافشال الاجتماع الذي حصل في مطعم( بيبلوس)    .. وانني حرضت بعض رؤساء تحرير الصحف على عدم حضور الاجتماع .. ذلك لانني احترم من قام بالدعوة احتراما شديدا .. وعلى رأسهم رجل اعمال مصري شريف وله اياد بيضاء في الخير .. لكنه لا يعرف ما وراء الاكمة .. اضافة الى ان الطاقم الذي كان يعمل معه لا يعرف ما وراءها ايضا .. وكانت رسالتي لهم التدقيق في عدم ركوب موجة الخير الى موجة اخرى شريره ..

ثالث عشر : العيب كل العيب في ان يقوم بعض من في القنصلية بالاتصال بالمعلنين المصريين الذين يدعمون الجرائد العربية بان يستثنوا صوت العروبة من اعلاناتهم .. وحسب ما قال احدهم : سوف نجعله يموت  هو وجريدته ببطء .. فنحن لسنا بحاجة الى تلك الاعلانات .. ويجب ان لا ينسى اولئك ان العرب في امريكا ليسوا مصريين فقط .. كما ان المصريين لا يتبعون القنصلية في توجهاتها تلك . ***

كان علينا ان لا نخلط الخاص بالعام .. ولكننا من منطلق ان قضيتنا في مصر وفلسطين .. وقضايانا العربية كلها تصب في طريق واحد .. فاننا نعتذر من القراء في هذا الدمج معلنين اننا سنظل اوفياء لمصر الحبيبه ولشعبها القائد .. واقول القائد .. لان اليوم الذي سيقود فيه الشعب المصري شعوب  الامة العربية قادم لا محاله .. فاما الزبد فيذهب هباء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض .. وتحياتنا .

wrabah@arabvoice.com

http://www.arabvoice.com/

 

وليد رباح


التعليقات




5000