..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بورتريهات خوذة لأكثر من وجه

د. رياض الاسدي

سرابيل الحديد 

في صورة للرئيس بوش بزي روماني قديم تظهر جوانب المسكوت عنه لوضع الحروب الحديثة. ربما كان من الصعب على مؤرخي الحروب القدامى أن يجدوا كثيرا مما يقال بعيدا عن الحكام، لكن هل أن المؤرخين الجدد على دراية كاملة بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية في قول ما يتوجب قوله للقادم من البشرية؟    

عندما قاد هانيبال القرطاجني جيشه المعزز بالأفيال من تونس عبر جبال الألب وصولا إلى روما عن طريق البر وبعد أن أعجزه الأسطول الروماني القوي بحرا، كاد جيشه أن يباد بفعل البرد والعواصف الثلجية وهجمات (الغاليين: قبائل منطقة الغال) حتى بلغ النصف من تعداده تتقدمه بعض ما تبقى من الأفيال العنيدة، في مشهد لم تره روما قلب اوربا من قبل. لم يكن هانيبال مهتما كثيرا بما سيكتب عنه؛ كان يفكر بما يمكن أن يحدث أمام عينيه فقط. لكن رحلته شغلت مساحة كبيرة من التاريخ القديم وأصبحت فيما بعد درسا في التاريخ العسكري.

وكانت تلك الرحلة العجيبة أول محاولة بقيت عالقة في ذاكرة اوربا الغازية دائما، وهي تعدّ من المغامرات العسكرية النادرة ككولاج غير قابل للصق في تاريخ العالم. كان هانيبال الذي فشل في غزو روما برا عبر الألب قد تركه القرطاجيون هائما على وجهه بين البلدان،  فقال قولته الشهيرة بعد سلسلة الحروب التي شنها على روما: من الأسوأ القرطاجيون أم الرومان؟ كانت تلك التساؤلات من اقدم القلاع التي أنهارت امام لغة الحرب القاسية. ويمكن إعادة صياغة السؤال الآن على النحو التالي: من الأسوأ في الحرب الاميركان أم القاعدة؟ صدام أم بوش؟ أوباما أم حكيم الله محسود؟ كرزاي أم الملا عمر.. كلهم جراء كلبة واحدة يملأ جلدها القمل الأصفر: الحرب.  

وما أن خرج الفرسان القروسطيون من قلاعهم المحصنة العالية، بحثا عن مغانم أبعد وراء الأسوار والابراج وفي مناطق أوسع، حتى جرت أقبح أنواع الحروب الأقطاعية المنظمة في العصور الوسطى في اوربا والعالم. كان الفرسان هم الذين يقررون ما يمكن ان يكون على الأرض وما يجري في السماء أيضا، إذا ما تمت مباركته من القساوسة طبعا، وكذلك أمراؤهم المتنفذين من طينتهم في الفاتيكان عام 1096 م. وأوضح مثال على وحشية عالم الفرسان في الحروب القديمة: دخول الحروب الدينية على الخط مباشرة حيث كانت الأيديولوجيا الدينية تمتلك سحر الاندفاع والموت والتضحية ونعيم العالم الآخر أيضا. ثمّ ما لبث ان أتخذ الطابع الديني قوة اعمق وأوسع، كما هو عليه الحال في حملات الحروب الصليبية، ومن ثم الصراعات بين  والكنيسة الشرقية والكنيسة الغربية والدموية، والكاثوليك والبروتستانت التي طبعت التاريخ الاوربي بطابعها حتى وقت قريب في ايرلندا.

ولنلاحظ: إن العوامل الدينية لا تزال قناعا لشن الحرب فقد استخدم الرئيس بوش مصطلح crusade وهو يعني صليبي في وصف الحرب على أفغانستان بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، ومن الصعب التأكد فيما إذا كان الرئيس بوش يعني بتلك العبارة قوي او متشدد؛ بل هي صليبي بحدّ ذاتها. كما أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن يرى في الولايات المتحدة امة صليبية مسيحية.   

وكان لبناء السفن الكبيرة المعدة للأستكشافات الجغرافية في شبه جزيرة أيبريا (أسبانيا والبرتغال) كما تشير الوثائق الأوربية محملة بالمدافع التي أصبحت تقاس بها، صورة أخرى عن الحرب، حتى باتت البشرية على حافات جديدة من الحروب الكبيرة وطويلة الامد. كانت السفن الشراعية الكبيرة هي التي جلبت معها روائح الشرق واطايبه ومغانمه في آن من جديد للاوربيين، وهي في الوقت نفسه من حملتهم إلى غياهب العالم الجديد (أميركا) عام 1492 بعد ذلك . فتم الأستيعاض عن الحملات الصليبية البرية تجاه فلسطين والعالم الإسلامي بحملات بحرية وبمباركة بابوية أيضا. ليس ثمة تغيير سوى  في الستراتيجية للوصول إلى الشرق او العوالم المستكشفة.

وعندما تصنف تلك الحروب القرصنية العارمة بالرغبات الدفينة للأستحواذ تجد أقدر الصور على ذلك في تلك الحروب التي شنت على الهنود الحمر في أميركا الشمالية، والحروب التي شنت بقسوة متناهية (توراتية) في اميركا الجنوبية، إذ دمرت حضارات الأزتك والإنكا والمايا التي أتخذت طوابع التأمل والمسالمة. كانت حروبا (دينية) من طرز آخر سمحت بها التعاليم (الدينية) المسيحية زورا ضدّ حضارات تأملية وشبه ساكنة من اجل الاستحواذ على ثروات الارض. وكانت تلك أيضا، من اشد الحروب غباء في تاريخ البشرية حيث وضع الإنسان شبه البدائي في موضع الضحية الدائمة امام الغازي الأوربي المدجج بالبارود الذي لم يتوان عن حرث الأرض بمن عليها. هذه (الرؤية التوراتية لأستحصال الارض من الاقوام القديمة الوثنية) بقيت جذورها ممتدة إلى يومنا هذا.

الم يعلن  ثيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية في مشروعه الإستيطاني منذ البداية: أن الروح الغربية مزروعة في مشروعه، وهم أي اليهود الصهاينة( الهكسلاه: المتنورون) امتداد لفلسفة الغرب الأستحواذية؟ لذلك ليس ثمة وزارة دفاع لدى إسرائيل بل (وزارة حرب) دائما. وحينما هاجم كارل ماركس مشروع هرتزل كان يرى فيه قدرة (ما) بذكائه التاريخي وفي إمكانية تحوله إلى قوة كبيرة مستقبلا. فلم تكن معارضة ماركس لمشروع الدولة اليهودية محض مصادفة إذ كان يرى بذهنه الوقاد مخاطر تلك الدعوات على البشرية ومستقبلها.  

لكن تلك الحروب، مهما بدت للبعض كفعل إنساني ذكي لما يراقفها من دهاء ومكر، وقبح، ووعي إنساني، ونشوات نصر وهمية؛ فهي تبقى على المدى البعيد أفعالا غبية جُبلت البشرية على أدائها بنوع من التخدير الجماعي. فلننظر الآن إلى تقييم الحروب البونية وحروب الإمبراطورية الرومانية الكبرى من اجل مجد القيصرية، وحروب هولاكو وجنكيزخان ضد المشرق الإسلامي، وحروب الجرمان على اطراف الامبراطورية الرومانية... ألا نجد أنها غير مبررة على مدى كبير اللهم سوى الرغبات الفردية للقادة الاقوياء آنذاك، والأطماع ببناء الأمجاد الشخصية لأفراد قلائل من البشر.

وتخبرنا بعض المواريث الشرقية أنها قد حرمت "الكذب" في كلّ شيء ما خلا الحرب، إلا أنها تبقى حروبا غبية وكاذبة أيضا، ولم ينتج عنها غير الدمار الإنساني. فليس ثمة ما يوجب شنّ رياح الموت لأسباب تغدو - بعد حين - لا معنى لها كلما توغلنا في عمق التاريخ الدموي للحروب  حيث تنتابنا هواجس (اللامعنى) بعمق. الحروب لم تقدم للبشرية إلا مزيدا من الصور الرعناء التي يحاولون تجميلها في التاريخ العسكري للأمم والشعوب المنتصرة غالبا.

ومن اجل الخروج من جلد الحرب العفن القديم والحديث الذي لما يزل يجهز هنا و هناك من المعمورة على نحو يثير الدهشة لا بدّ من السلام؛ حيث ان فضاعات حروب قادمة سوف تكون اكثر وحشية وإفناء ورهبة من سابقاتها جميعا. ولذلك فإن دفع ثمنها - كما تشير معظم المؤشرات الحالية- ستكون في منطقة الشرق الاوسط خاصة، مما سيضع شعوب هذه المنطقة امام ضرورة الوعي الإستيقاضي الإستثنائي من اجل تلافي حمى الكوارث فيها. فهل تتمكن من ذلك؟ وهل يكفي وعي الشعوب لتلافي الحروب؟ ام ان حالة اليقظات القومية قد تكون عاملا جديدا على ظهور شبح الحرب أيضا؟

وعندما نصف الحروب ب(الغبية) فهذا لا يعني بطبيعة الحال أن ثمة حروبا اخرى ذكية، فكل الحروب غبية منذ بدء التاريخ ومهما كانت مبرراتها. وما تزال البشرية حتى هذه الساعة، ترى بان الحرب يمكن ان تكون حلا لجميع المشكلات التي يعاني منها الحكام بالدرجة الأساس. ولذلك يشنون الحروب من حين لآخر في عصرنا للتعويض والتمويه عن صراعات داخلية متوقعة والامثلة أكثر من أن تحصى. لذلك أيضا: ليس ثمة حروب بين الشعوب والأمم الديمقراطية منذ الحرب العالمية الثانية وإلى يومنا هذا، فقد نقل الميدان إلى خارج (اللعبة) على الأرض الخطرة: الشرق او الجنوب من الكرة الارضية؛ وهذا ما يفسر لنا الرغبة العارمة في تلافي حرب البوسنة ومعاقبة مرتكبيها في العقد الاخير من القرن العشرين لأنها جرت على حافات أوربا..

وفي القرون الوسطى كانت الحروب تشنّ (لأتفه) الأسباب - كما تحدثنا كتب التاريخ - بين الامم والشعوب والجماعات الدينية والعرقية والامبراطوريات الكبرى والدول الصغيرة سواء بسواء. اما الآن فإن الحروب تشن من (الأمبراطوريات الكبرى الجديدة) من وراء البحار حيث تسيّر الأساطيل، وتبعث الجيوش، وتنزل الدبابات فتثير خلفها ما يكفي من غبار الموت، وتطير المقاتلات من حاملات الطائرات، فيظهر كلّ شيء من خلال شاشات التلفاز وكأنه حالة من الرسم الإلكتروني والألوان من تضعيف واحد؛ ثمة خطوط شمالية وشرقية ولا شيء غير الأنفجارات التي تشبه الألعاب الطفولية لجهاز play station 1,2 او جهازXbox   او بالنيابة عن الإمبراطورية العظيمة Giant Power  ولأسباب اقتصادية بالدرجة الأساس. وقد زوقت هذه المرة بطلاء الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان؟؟ فهل ثمة فرق كبير بينها وبين شعار الحرب الإستعمارية الاولى: جئنا محررين لا فاتحين سيء الصيت؟

ومن الاسباب الخفية - وما هو اعظم وأخفى- تلك التي كمنت وراء تلك الحروب المدمرة والهمجية التي بقيت حبيسة البحث العلمي البحت، ولم يقدم عنها إلا تقارير سرية تحجب عن العالم. كما هو عليه الحال (التقرير السري) المقدم من وكالة الإستخبارات الاميركية حاليا الذي لم ينشر منه إلا بضع صفحات - بأمر من الرئيس بوش نفسه- عن حرب الولايات المتحدة على العراق. وكذلك التقرير المهم الذي أعده جيمس بيكر عن حالة الحرب في العراق والذي تأجل إلى ما بعد الإنتخابات الاولية الأميركية ايضا.

ولم يحاول عموم الناس منذ فجر الوعي الإنساني معرفة و قراءة الأسباب الحقيقية الدافعة لشن تلك الحروب ؛ تلك الفواجع والكوارث الإنسانية، وخاصة في الحروب الطويلة الأمد كحرب داحس والغبراء، وحرب الوردتين، وحرب السنوات الثمان الاوربية، وحرب العراق وإيران، وحرب العراق والكويت والحروب البونية، والحروب الصليبية، والحروب العربية الإسرائيلية الست، والحرب العالمية الثالثة على الإرهاب التي يتوقع لها ان تستمر عقودا قادمة وسط سيول من الدماء الحارة من مختلف الامكنة من العالم. ثمة محاولة لنخب الذاكرة الإنسانية دائما. فهل هي محاولات منظمة من شاني الحروب ام ان طبيعة البشرية التي لا ترغب في تذكّر مآسيها. لننظر إلى أعداد أبناء الجيل الحالي في النظر إلى الأفلام الوثائقية حول حروب العالم؟

  

قصف الوعي الإنساني: صورة الحرب الحديثة

من يؤرخ لواقع الحروب كما تقع حقيقة في القرون القادمة؟ ومن يدل بني البشر على فضاعاتها، كما تقع فعلا، حيث تحترق الجثث وتتطاير أعضاء الأطفال: في تفجيرات الأحد في بغداد بحثوا عن جثة طفلة اختفت من صدر أمها، أي تبخرت بفعل عصف مادة السي 4 فلم يجدوا إلا جديلة من شعرها بمشبك أسود على أسطح بناية تبعد كيلومترات عن موقع الحادث: هكذا تفتح (بندورا) صندوقها العجيب لأطفال العراق. ففي التفجيرات لا يعرف الأشخاص إلا من خلال معالم بسيطة او من وضع الأسنان بالنسبة لبشرية العالم الاول؟ ربما نسأل بن لادن عما إذا كان يوافق على موت إحدى بناته بتلك الطريقة البشعة؟ وعما إذا كان ثمة مسوغا شرعيا ما لتفسير تلك الحالة؟ حسنا يمكننا معالجة الوضع من خلال النصب والتماثيل. سيكون العراق غابة من النصب والتماثيل للضحايا. لن تجد شارعا يخلو منها؛ ثم ستطال حدائق الموت الجميع.. فانتظروا القادم.. لكن هل يكفي إقامة رموز المجد من التماثيل والمشاهد الكبيرة للجنود الذين قضوا في الحروب؟ ليس ثمة قيمة كبيرة للقتلى وهم يظهرون على العنوانات الرئيسة للفضائيات العالمية او المواقع الإلكترونية وخاصة بعد مرور أيام على الحدث، لأن ثمة ما هو أبشع وما هو أشنع في الطريق. لذلك تستهوي الغربيين خاصة اخبار الجرائم الشخصية اكثر من حالات الحروب بين الدول وما ينتج عنها من مآس إنسانية. إنها حالة قصف دائم للوعي.

تمّ شن اكثر من ثمانين حربا اهلية ودولية في العالم بعد الحرب العالمية الثانية وخلال النصف الثاني من القرن العشرين المنصرم. ولم تجر حتى الوقت الحاضر مراجعات جدية وإحصاءات اممية لمعرفة مدى الكوارث الإنسانية التي حلت ببني البشر بعد الحرب العالمية الثانية. ولا احد يعرف حتى الوقت الحاضر لمَ تجري تعتيمات على منطقة الشرق الاوسط وحال الحروب فيها؟ هل ان هذه المنطقة خارج الوعي العلمي و الإعلامي العالمي؟ ام ان امبراطوريات الإعلام التي يهيمن عليها دهاقنة المال اليهود الصهاينة لاتريد فتح ملفات قريبة من الجرائم التي تقترفها إسرائيل يوميا بحق الشعب الفلسطيني والتي أقترفتها ضدّ شعوب عربية اخر؟ وتطال الحال أيضا المأساة التي يعيشها الشعب العراقي بدءا من بداية الحرب العراقية الإيرانية (المنسية) ومرورا بالمقابر الجماعية وحرب المفخخات والأحزمة الناسفة في الشوارع حاليا.

كتب الرئيس الاميركي السابق بيل كلنتون في مذكراته الرئاسية عن مدة ولايتيه التسعينيتين معترفا بعدم أهتمام الإدارة الأميركية والامم المتحدة بما يكفي في معالجة قضية الحرب الأهلية في رواندا، وعدّ ذلك من الاخطاء الكبرى بالنسبة له شخصيا ولإدارته على مدى ثماني سنوات. كما أنه لم يتوان عن إعتبارها (عقدة ذنب) أيضا أكثر من فضيحته الأخلاقية مع موظفة البيت الابيض لوينسكي! لكنه - وهو ما يثير الدهشة في الوقت نفسه- لم يشر ولو بطرف عين إلى الشناعات الكبرى التي اقترفتها إدارته بحق اطفال العراق، حيث قضى اكثر من مليون طفل - فقط- موتا بسبب قرارات دولية لم تؤثر على النظام السياسي السابق في العراق، إن لم تكن قد منحته قوة أضافية لكبح جماح العراقيين. كانت حربا خفية اخرى ذبحت بها الطفولة والبراءة ذبحا هادئا ولم تأخذ ما يكفي من النظر التاريخي والسياسي أيضا بسبب ضعف الإعلام العربي وغفوته الطويلة وأهتمامه بالاخبار التي تتعلق بالإثارة كوجبات همبرغرية سريعة. فثمة تعتيم دائم عن الجرائم التي تقع في منطقة الشرق الاوسط دائما؟؟ وثمة ما يكفي من قصف الوعي المنظم لهذه المنطقة الساخنة جدا من العالم أكثر من غيرها وصولا إلى حالة اللاوعي التام والدائم كبورتريت أخير. 

 

 

د. رياض الاسدي


التعليقات

الاسم: د. رياض الأسدي
التاريخ: 24/01/2010 12:27:53
العزيز الكاتب سلام كاظم فرج..
شكرا لك دائما.. فعلا: مع من نصطف؟عزيزي ربما لسنا بحاجةإلى أن نكون مع (قطيع) ما.. لنتذكر حياة ماركس في أيامهالأخيرة وتبرمه.. لنصطف مع نفوسنا اولا ولو للحقيقة انا اصطف معك كثيرا حفظك الله عزيزي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 23/01/2010 09:46:34
أستاذنا الدكتور رياض الاسدي..
تحية لك ولمقالتك القيمة.. وتحية تقدير خاصة لأشارتك المهمة لمقالة كارل ماركس ألمسألة اليهودية.. لقد غطى الضجيج العربي الديماغوجي على مقالة ماركس هذه زمنا.. وخلطت الاوراق بخسة.. الواقع الراهن فيه من المتناقضات والرؤى العصية على الفهم ما يجعلنا نقف حائرين .. مع من نصطف؟ . مع القادم من خلف المحيطات ببرنامج غامض؟ . ام مع القوى الماضوية ببرامجها التي لاتتعدى حجوم اللحى وحجوم ملابس الانثى .. وحزمة من التابوهات ما انزل الله بها من سلطان..
تحية إجلال لهذه الدراسة التي تحاول ان تجيب على اسئلة محبرة..




5000