..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاحباط في الطفولة .. صراع في البلوغ

د. اسعد الامارة

اذا ما اتفقنا جدلا ان مفهوم الصحة النفسية هو حل الصراع بتغليب جانب على آخر بشكل مقبول وعقلاني ولكي لا نترك للاحباط الفرصة المؤاتية لاستخدام الطفل او البالغ حيلة (ميكانيزم) الاسقاط  بحيث يصبح التوافق اعرجا مما يكون الواقع خدعة مع علم العقل به إن آجلا او عاجلا ، وهو ما نراه في سلوك اطفالنا وهم كبار .. لذا عد الاحباط النفسي بأنه حجر عثرة في طريق مبدأ اللذة حتى الطفولة  البريئة منها .

ان الطفولة العسيرة تترك اثارا عسيرة في المراحل التالية لها ومنها المراهقة وعواصفها ، والبلوغ وابتلاءته ، ويمكننا القول ان كل احباط لم يمر بسلام ولم ينتهي إلا  الى الصراع الخفي لدى الطفل  الذي سوف يعمق في ذاته اما النرجسية كرد فعل قوي ضد التحقير في الطفولة وتأكيداً لقول د. نيفين زيور أن النرجسية قلما تفتقر الى معنى خالٍ من التحقير ، هذه تتشكل في مراحل الطفولة الاولى من حياة الانسان ، او ما نراه في التعامل مع الاطفال باساليب العقوبة او التأديب المتسلط من ابوين متسلطين فيترك في نفس الطفل بثورا لن تندمل حتى وان ملك المال والجاه والوظائف والمناصب وقول علماء التحليل النفسي ان الاحباط يظل متصلا بالموضوعات في تخييلات ولكنه ينسحب إلى الانا ، وكثيرا ما نجد العديد من الرجال وهم يملكون شخصيات مهزوزة ، متقلبة ، كثيرة الاراء في الوقت نفسه وربما تحركه اية وجهة نظر بالاتجاه المعاكس لشخصيته على عكس ممن يملكون قوة الانا والتأثير على الاخرين .

تترك الاحباطات في الطفولة العديد من الشحنات النفسية غير المنصرفة تترك اثارها كاضطراب في علاقة الفرد ببيئته ، انه في البلوغ لا يشعر بالألم ولا يشعر باللذة ، وهي انعدام الصحة النفسية ، لأن من اساسيات الصحة النفسية هي قدرة الفرد على التوافق المرن الذي يناسب الموقف الذي يمر به او يخبره كما يقول د. عباس محمود عوض .

الكثير من الاباء او الامهات يرجعون هذا الوضع الذي يمر به الابن- البنت الى عوامل بيئية او عوامل ذاتية ، فالظروف البيئية كما يقول الاباء لاتساعد على اجابة رغبات الطفل ، وهو خطأ كبير يقدم عليه الاباء ، لانهم الغوا بذلك تلك التساؤلات التي لم يجد لها الطفل اجابات ، فلجأ لابيه او لامه فكان الصد العنيف منهم كاستجابة تنفيرية ، هذه التساؤلات هي في الحقيقة تسمى مرحلة الاستطلاع عند الطفل ، وهي مرحلة غنية جدا في تكوين مسار شخصية الطفل ، وتدور هذه التساؤلات : كيف تكونت؟ من هو الله ؟ كيف خرجت لهذه الدنيا ؟ ومن اين؟ وغيرها من تساؤلات الاستطلاعية التي تصد عنها الاسر وربما تعاقب الاطفال عند السؤال عنها.

اما العوامل الذاتية فهي موجودة اساسا في الطفل ولكن لا يدركها الاباء او الامهات فتصادر تلقائية الطفولة دون ان يعلموا انها مخاوف مجهولة غير معروفة وتقول (أنا فرويد) إن الاطفال لايعطون معلومات عن الماضي ، انهم يتحدثون من تلقاء أنفسهم عن حوادث الايام والاسابيع القليلة الماضية وعن عطلاتهم التي امضوها وفي عيد ميلادهم السابق او عيد ميلاد قد يأتي ، فعندما لا يستمع لهم احد سيعيش حالة الفشل ، هذا الفشل يقود الطفل الى الانعزال ومنه تتشكل الشخصية الانطوائية في الكبر وهي من اساسيات سمات الشخصية الاكتئابية .

اما القسوة والاهمال مع الطفل في  الاسرة المفرطة في العقاب

Over- punitive

كما يقول (د.محمد شعلان) فبدلا من الاكتفاء بغرس الكمال في سلوكهم وطلب ما لا يستطاع منهم فإن هذه الاسرة تبالغ في هذا الطلب وتمارس قهرها للطفل بطريقة مباشرة تختلف في الدرجة ، فربما تبدأ بالشدة على المستوى المعنوي فتعاقب الطفل عند كل مخالفة بأن تحرمه من الحب والعطف ثم تتدرج بأن تمارس تجاهه الحرمان من اللعب او الالتقاء بمن يحبهم ثم العقاب الجسدي بطريقة مباشرة في صورة الضرب المقنن في اجزاء مختلفة من الجسم ثم الضرب العشوائي على كل اجزاء جسده الذي يسبب اذى كبير له . هذا  العقاب الذي  يمارسه الاباء مع ابنائهم  ينم في حقيقة الامر عن  رغبة جنسية مكبوتة او قد يكون فعلا مشابها لها من رغبات الاباء المكبوته ولم تجد طريقها للتفريغ ولكن وجدت التنفيس في القسوة والتأديب العنيف ضد الابناء. هذه المواقف تعبر اساسا عن التكوين النفسي للاباء بالظاهر منه تأديب قسري وعنف ولكن المخفي هو كبت كامل بأنواعه أخذ مظهر العدوان على الابناء وهو عدوان مزاح من موضوعه الاصلي الى الاطفال وهم الاضعف وهذا السلوك ايضا عند المدرسين والمدرسات في مدارس التعليم الابتدائي اوالمتوسط او التعليم الثانوي يأخذ نفس التفسيرات السابقة ، عنف ظاهر مقابل كبت كامن سواءا اخذ مظهر الحماية او طلب التربية والكمال فيها . خلاصة القول ان العقاب الذي يؤدي الى الاحباط عند الطفل بسبب سلوك الاباء او الامهات او من يقوم بالعملية التربوية هو كبت مزاح اخذ صور مقبولة ذات مسميات متنوعة   تترك اثارها المستقبلية عند الابناء فالبعض يتجه الى الجماعات المتطرفة فيجد فيها نفسه عضوا قويا ومؤثرا وهي الابوة المنقولة بالقسوة ، او عند البعض ذوي الشخصيات القلقة ، غير المستقرة او عند الشخصية المنعزلة او عند الشخصيات النمامة (من النميمة) او المنافقة ( النفاق) او الكذب او المباهاة والاستعراضية او ممن يقومون بالنصب والاحتيال ، فكلما توغل الاحباط في الشخصية وهي في مرحلة الطفولة ، كلما ترك عاهات نفسية عميقة  وبالتالي ان شخصية الاطفال هم انعكاس لشخصيات اسرهم ويبقى القول ان شخصية الطفل وسلوكه هو من اسرة الاصل.

 

 

د. اسعد الامارة


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 29/01/2010 19:32:49
سلمت يادكتور على المحاضراة الرائعة سالمين يااهل النور


لطفا زورو صفحتنا المتواضعة
فراس حمودي الحربي

الاسم: د. اسعد الامارة
التاريخ: 24/01/2010 11:30:16
العزيز الاستاذ سعد العذاري المحترم
تحية تقدير واجلال لشخصكم وما دونتوه من رأي صائب تماما ، اشكر تواصلك في كل ما يشخص الحالات غير السوية ومعالجتها وهي سمة الحس الانساني لا فقط لدى المختصين في التربية وعلم النفس وانما عند من ينذر نفسه لان يعمل في هذا المضمار .. تقبل اصدق مودتي وتقديري
اخوكم
د. اسعد الامارة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/01/2010 19:26:36
الدكتور سعد الامارة حفظه الله ورعاه
نثمن جهودكم في هذه المقالة الواقعية وهي مقالة وافية بالغرض واحببت ان اضيف لك رايا جاء من خلال التجارب الميدانية التي قمنا بها منذ شبابنا ولح الان
ان الاهمال والرعاية هي التي تحدد شخصية الطفل عند الكبر فاذا كان الراعي له صالحا صلح واذا منحرفا انحرف
والاهمال اساس جميع الازمات والانحرافات لان ردود الفعل تكون ضد عقيدة وفكر وسلوك الذي اهمل الطفل بل الراشد ايضا
والرعاية كذلك توجهه حسب عقيدة وفكر وسلوك الراعي
لذا وجدنا ان انخراط الشباب في الحركات الهدامة او الارهابية سببه حصوله على رعاية نفسية ومعنوية ومادية ايضا
لان الرعاية تولد محبة وتعلق بالراعي ومن ثم بفكره ونهجه تدريجيا
لذا فجميع الحركات تستقطب المحرومين والمظلومين
واول انتماء يكون رد فعل ثم يتحول الى قناعة
احببت ان اضع بين نظركم هذا الراي الواقعي
وفقكم الله في تربية وتوجيه الجيل الجديد
سعيد العذاري
مسؤول مركز الرعاية للدراسات التربوية




5000