.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


راكبة الباص

دهام حسن

راكبة الباص يا فارعة القدّ

من أين لك كل هذا السحر ..

معاذ الله من سرّ هذا الحسن والجمال

فقد ملكت فؤادي وما لم يكن بيدي 

سبحانك ربي حين خلقتها بهذا الكمال

استري علينا يا رفيقة الدرب.. 

حرام وأنت  بهذا السفور

ارحميني..أسدلي على وجهك الخمار..

ولا تكشفي للناس وجه  القمر 

واعذريني إن دام إليك نظري

فنظري لا يدوم إلا على الكمال

جمالك- يا سيدتي-

غيّر في  نظري مقاييس الجمال

 

يا راكبة الباص..

ليت يطول بنا السفر ..

وتنعدم في رحلتنا المواقف

فتكبر الآمال والأحلام

فقد أثرت فيّ وجعا

وأحييت بداخلي وجدا دفينا

فكل ما أريده مبتهلا إلى الله..

أن تبقي  في عينيّ هكذا جميلة

 

أومأت لي بيدها

كي اتخذ بجوارها مقعدي

بحياء  قبعت  بجوارها وخرست  كالأبكم

فلامست يدي فستانها من شرود خاطري

دون دراية مني أو عمد

أو ربما تحرّتها يداي للتأكد ..

أحقيقة ترى هي،أم رسم صورة بالقلم.؟

فاندارت إليّ  وقالت لي مستغربة:

 أتعرفني.؟..فسقط حينها  لخجلي في يدي

قلت لها يا رفيقة الدرب ..

يا صاحبة الوجه الجميل والنهد الواثب والقد

ما أنا سوى شاعر

يسبح بي الخيال بعيدا دون أن أهتدي

عشقت من النساء ألفا

وليت لي منهن ما ملكت يدي

 

شيعتها وهي تنزل في موقف وتمضي بتردد

وأذيال ثوبها تعانق  كسر الركب

تودعني بإغضاء طرف

ولمحت شفة عطشى لريم صدي

ونهدان يشف عنهما قميصها بتمرّد

 حرّك خيالي وهي مقبلة ومدبرة

الله..! ما أحيلاها..! من فاتنة

وما كان أبهج الدنيا أن نغزل معا حلم الغد..

آه.. لو كان معها غدي

فينسج لي خيالي خيوط حلم  سراب

فتخيلتها وكأنما نعيش في أيك معا وثير

 ومنزلة أمير.. وسؤدد

 

أيا راكبة الباص برعاية الباري  الأحد

هيهات بعد اليوم  أن نلتقي..

فما حفرته من أثر في  وجداني

يكفي لإلهام  شاعر بالقصيد هو كل مدادي ومددي

لقد صادك خيالي.. يا راكبة الباص..  

وإن أفلتّ حرة من يدي

فإنك في بالي وخاطري للأبد

في رحلة من القامشلي إلى عامودا بالحافلة استرعى انتباهي

جمال وفتنة امرأة راكبة الباص ,, فكان هذا النص..

 

دهام حسن


التعليقات

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 23/01/2010 22:25:09
حرام وأنت بهذا السفور

ارحميني..أسدلي على وجهك الخمار..
ــــــــــــــــــــــ
ولو وضعت الخمار على وجهها لتغزلت بذلك الخمار .. اليس هذا صحيح يا استاذي الفاضل ؟ فانت انسان مرهف الحس وعاشق للجمال ، كما وينطبق عليك المثل العراقي :
الروح خضره او تشتهي
وروحك الشفافة مازالت خضراء وتذوب بالجمال
الله ايساعدك ههههههه
مودتي / الهام

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 23/01/2010 19:49:18
صديقي دهام حسن
كلما قرأت النص ..تروادني صورة وجهك خلف زجاج حافلة تمضي..
وأراك ترسل إبتسامة حذرة..لأنك تدرك أني أقرأ ما يجول بخاطرك ..حيث فاتنة ما تجلس بجانبك.
دمت شاعر الحياة واليوم .مودتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 23/01/2010 17:03:57
يا راكبة الباص..

ليت يطول بنا السفر ..

وتنعدم في رحلتنا المواقف

فتكبر الآمال والأحلام

فقد أثرت فيّ وجعا

وأحييت بداخلي وجدا دفينا

فكل ما أريده مبتهلا إلى الله..

أن تبقي في عينيّ هكذا جميلة



اي جمال يكمن هناسيدي
سلاما لروعة الحروف وحلاوتها

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 23/01/2010 11:23:10
الصديقة العزيزة شادية..صدقيني أناأيضا صرت أضحك بملء فمي ههههههههه لما قرأت تعليقك الجميل.. اختيارك جاء لأجمل مقطع برأيي..أما السيارة فصدقيني حتى لا أحلم بها.. لأنها فوق طاقتي وتفكيري.. عندما تنال نصوصي رضاك فهو غاية مناي.. أتمنى لك كل خير.. والتوفيق في كل خطوة تخطوها في ديار الاغتراب. وأنت مشدودة بقلبك ومشاعرك نحو أبناء وطنك من المحيط إلى الخليج.. سررت حقا بنكهة تعبيرك.. دمت بخير وتألق.. محبتي... دهام
هههههههههههههههه هههههههههههههههه

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 23/01/2010 11:09:41
الصديق علي الزاغيني.. أنا ممتن لك لمرورك وتواصلك مع نصوصي.. شكرا لثنائك وتعبيرك الذي ينم عن نبل أخلاقك وشفافية فؤادك.. إطراؤك للنص يفعمني ثقة بما أكتب..
دمت صديقا مخلصا.. محبتي.. دهام

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 23/01/2010 08:53:22
فلامست يدي فستانها من شرود خاطري
دون دراية مني أو عمد
أو ربما تحرّتها يداي للتأكد ..
أحقيقة ترى هي،أم رسم صورة بالقلم.؟


هههههه هههههههه
الله يسامحك يا استاذ دهام....ما هذه التصرفات....؟ معقول ...؟ بقى كل هذا دون درايه او عمد؟.....ههههههه...
طيب شو طلع معك ؟ طلعت حقيقه يما صوره ؟؟؟؟

بعدين شو مركبك بالباص انت يا استاذ....؟
شو ما عندك سياره....يا اخي حتى زحمه المواصلات العامه مش كويسه لنفسيه الشعراء....ههههه هههههه
نص جميل وخفيف الظل...
تقبل محبتي....
شاديه

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 23/01/2010 07:19:27
الاستاذ دهام حسن المبدع والمتالق
يا ليت لنا روحا تحمل بداخلها حبا كالذي تحمله انت سيدي
اتصور نفسي وانا في محلك كيف ساكتب لجملية الباص هذه
ربما تطير الكلمات بين عينيها الجميلة
ولكنك فضلت ان تكتب وتكحل عينيك بجمالها البهي
دمت مبدعا
مودتي
علي الزاغيني




5000