..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقترح الجبهة الوطنية الواسعة يدخل العراق في ربيعه السياسي

كريم الوائلي

احسب ان من المفيد ان اشير ابتداء الى تجارب العمل السياسي الجبهوي في العراق ، ومن ثم  استقراء مشروع  الجبهة الوطنية الواسعة التي اعلنها سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي واتفق عليها الجانب الكردي وبعض القوى السياسية من منظور مقارن ، فقد درجت الاحزاب السياسية النمطية العراقية قبل اعلان العراق الجديد عام 2003 الى اعلان جبهات لأئتلافات سياسية في مراحل وظروف مختلفة ، وبعد تأسيس الدولة العراقية عام 1921 حصلت تجارب لجبهات عمل ساسي بين احزاب اتفقت على ابرام ميثاق سياسي لاسقاط سلطة واقامة اخرى بوسائل عسكرية انقلابة ولم تتمكن تلك الاحزاب من تحقيق ما ورد في ميثاقها الجبهوي وذلك لفقدان الثقة بين الاطراف المؤتلفة ولاعتمادها الانقلابات العسكرية ، وعلى الرغم من وجود درجة من التفاهم بين الضباط الانقلابيين وبين الاحزاب السياسية العاملة في الساحة وقتذاك إلّا ان ذلك التفاهم لم يرقى الى درجة الشراكة الحقيقية ، وبعد سقوط الحكم الملكي اثر انقلاب عام 1958 واعلان الجمهورية الاولى جرت محاولات ائتلافية عديدة كان آخرها ما كان يسمى بالجبهة الوطنية والقومية التقدمية التي انتهت نهاة مأساوية حيث افترست الاحزاب الثورية النمطية بعضها على خلفية جمرة العداء المتقدة تحت رماد  التضاد الاديولوجي .  

 وقد منيّة التحالفات السياسية بين الاحزاب قبل تحرير العراق من الدكتاتورية عام 2003 بفشل ذريع ويعود السبب في ذلك الى شيوع ثقافة المغامرات السياسية والالتزام العاطفي بالايدولوجيات ، ذلك الالتزام الذي اضفى على الجهات المؤتلفة نوع من المراهقة السياسية التي دفعت بالتجارب الجبهوية الى التفكك ومن ثم الصراع الدام الذي ينتهي بتسقيط الاضعف ، وقد دفع الشعب العراقي نتيجة تلك الجبهات وما ترتب عليها من ابادة الشيء الكثير .

 ان فقدان الثقة بين الجهات المؤتلفة وغياب النظام الدستور للدولة والتناقض الايديولوجي بين الاحزاب  وشيوع روح التآمر والمراهقة السياسية واعتماد السلاح الرسمي للمؤسسة العسكرية في حل النزاعات والخلافات وتبعية الاحزاب المؤتلفة الى محاور دولية متصارعة والتضاد الحاد بين الاحزاب وبين العقائد الدينية للشعب العراقي ، كل ذلك جعل طريق التحالف الجبهوي بين الاحزاب التقليدية السائدة  في الساحة السياسية مغلقا ومأيوسا منه ، وبحلول عام 2003 وانتهاء مرحلة سياسية من تاريخ العراق السياسي تم اسدال الستار على تلك التجارب ولم تعد هناك اية فرصة لاستنساخها في العراق الجديد .

 وعلى الرغم من ان  القوى السياسية الراعية للتحولات الوطنية  قد انتهجت الاسلوب التحالفي في اوقات سبقت سقوط النظام الدكتاتوري  في العراق إلّا ان تلك التحالفات تمت في اجواء سياسية توافقية صحية وسليمة وعلى اسس التكافؤ بين محتلف  القوى العاملة في المهجر مع تبادل الثقة ووحدة الهدف والمصير وتماثل الضروف الزمكانية والسياسية وتوفير المشتركات الوطنية عند الاطراف المتحالفة وكذلك تأييد شعبي واسع وموثوق فيه ، والاهم من كل ذلك  احالة الخلافات والاختلافات بين القوى المؤتلفة الى نظام سياسي تعددي دستوري يضمن انهاء المعادلة المختلة في الحكم والسلطة واحقاق حق الاكثرية المهمشة ، وذلك ما كان يؤكده المجلس في ادبياته السياسية ويشير اليه في كل مناسبة ومؤتمر بين الشركاء السياسين ويكاد يكون العمل الأئتلافي والجبهوي في المشروعه السياسي  دائم الحضور في سياسته قبل وبعد سقوط الدكتاتورية  .   

ان اعلان مشروع الجبهة الوطنية الشاملة  في هذه المرحلة يكتسب كل مقومات النجاح ، كما ان نتائجه الايجابية مضمونة تماما كون ان هذا الاعلان جاء بعد توفر كل الاشتراطات والممكنات الموضوعية ولا سيّما رشد العملية السياسية وبلوغها مرحلة متقدمة من النضج ، أي ان اعلان مشروع الجبهة الوطنية جاء في  مناخ سياسي  يمكن وصفه  بربيع العراق السياسي  .

ان مشروع الجبهة الوطنية جاء متسقا مع الاصطفافات والتحالفات المستجدة  في اي مشروع سياسي يشهد تحولات جذرية كبرى ، مثل ما هي عليه التحولات الجارية الان في البلاد جبث تتخلف بعض القوى السياسية  التي تستنفد قواها  التكتيكية ، فاعلان للجبهة الوطنية  الواسعة مع كل القوى ذات المصلحة قي تجذير تجربة العراق الديمقراطي التعددي الجديد وفي هذا الضرف بالذات هو نتيجة واقعية لطبيعة  الصراع ، بل هو نتيجة حتمية ، وتؤكد التجارب السياسية المماثلة ان كلما تقل  وتهبط مسببات  الصراع السياسي كلما يتسع الطيف التحالفي وتتقلص اطرافه ، ويجب علنا  ان لا ننخرط في الدهشة عندما تتساقط  اوراق الخريف السياسي فلن  يمضي وقت طويل حتى يحل الربيع السياسي وتتجه البلاد نحو المزيد من الاستقرار الامني والتنمية وسيادة القانون .

ان انعقاد الجبهة الوطنية سيكون على اساس برنامج مشترك او ميثاق وطني ، ومن المؤكد ان هذا الميثاق سيلبي حاجات استكمال بناء واقرار ما تبقى من تشريع القوانين الضرورية وبناء مؤسسات دولة المواطنة وحماية الدستور وتنشيط المشاركة السياسية على الاسس التي تم الاتفاق عليها دستوريا وصيانة المنجزات الوطنية المتحققة ودرء خطر التآمر السياسي على ارادة الشعب العراقي بكل مكوناته وازالة آثار البعث الصدامي الكارثية وضمانة منعه من الاعتداء على حياة وممتلكات المواطنيين ، فالجبهة الوطنية التي تضم  القوى الوطنية الفاعلة والمخلصة هي استحقاق وطني مشروع ويتفق مع النمط الديمقراطي وبالتالي فأن مشروع الجبهة ليس موجها ضد مشروعية الآخرين او تهميشهم او تسقيطهم ، وقد مارست كل القوى السياسية العاملة اليوم في العراق هذا الاستحقاق المشروع 

 

 

كريم الوائلي


التعليقات




5000