..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أوراق للريح .. للضمير .. للإنسان

اسماء محمد مصطفى

(1) 

الضمير الذي ينسون محاسبته ! 

 

في زحام الحياة العصرية المليئة بالمتاعب والانشغالات وهواجس المصالح والرغبات ، قد لاتكون هناك فسحة ، ولو ضيقة ، يقف الإنسان فيها لمحاسبة نفسه على ما ارتكبه من أخطاء بحق الناس والمجتمع .. بحق قيمة إنسانية عليا .. بحق المصلحة العامة .

فكم واحداً منا يجد متسعاً ماقبل النوم ، ليراجع تصرفاته في نهار فات ، وإذا ما وجد نفسه مرتكباً خطأً ما في حق إنسان آخر ، فإنه يخضع ذاته لتأنيب الضمير ؟!

كم واحداً منا تلاحقه أخطاؤه النهارية في أحلامه الليلية  ، فتظهر له في أشكال رؤى او حتى كوابيس ، مغزاها تنبيهه الى ذنوبه ؟

كم واحداً منا يمتلك فضيلة الاعتراف  بخطئِه  أمام المعني بالأمر طلباً للسماح والمعذرة ؟!

قد تطول قائمة  الأسئلة ، ولايجيب عليها البعض إلاّ بتضمين الأجوبة أفعالاً بصيغة الزمن الماضي في ظل الضمائر المعتلة والأفعال الناقصة ، إذ  لافسحة لمراجعة الذات إذا كان هاجس الإنسان مصلحته الخاصة فقط سواء وجد هذا الهاجس في نفسه بحكم طبعه الأناني او جراء تطبعه بما يجد الغالبية عليه ، بعد أن  يقول لنفسه  : إنهم لايفكرون بسوى مصالحهم ، فلماذا لا أفعل مثلهم ؟!

وهكذا يدخل الى الحلبة معهم مهرولاً نحو نداء الأنانية ..

وبعد أن يستحوذ على مايريد ، يتوقف القلب عن النبض عاجلاً او آجلاً دون أن يأخذ صاحبه شيئاً مما استحوذ عليه ..

لستُ مَن يقول  ذلك ، وإنما هو قول الضمير غير المعتل والفعل الصحيح غير الناقص ..

ولكن هل لمَن نسوا محاسبة ضمائرهم آذان صاغية ؟!

 

  

(2)

وراء كل مصيبة..نمام ومنافق وحاسد

  

الحرب تضع الإنسان في مواجهة ضميره، وعند مفترق طرق، فأما أن يختار طريق النجاة ، حين يزداد إيماناً بالله تعالى، ويزداد قلبه حباً للناس، وهو يبكي على قطع اللحم الرمادي المتناثر هنا وهناك.

وأما أن يختار طريق الهلاك حين يلهث وراء مصالحه الذاتية على حساب الآخرين، ومن غير أن تقطر عيناه دمعة واحدة على الذين يذهبون ضحايا العنف والفوضى.

ولاشك في أن ظروف الحرب وعدم الاستقرار تكشف عن معادن الناس، فلا يعود شيئاً خفياً او مموّهاً.. البعض لا يملأ عينيه سوى التراب ، و(لا تنكسر عينه) مثلما نقول بالعامية ، مع إن الحياة تمضي أمام عينيه الى زوال في لحظة غدر.. لحظة يعبث فيها الغادرون بحياة الناس.. وبدلاً من أن يسعى ذلك البعض الى تنقية نفسه من شوائبها ،  ينشغل بأمراضه النفسية، ومنها الحسد الذي يملأ قلبه تجاه النعمة التي يختار الله أن تكون من نصيب إنسان آخر، فتراه يحاول بشتى الطرق قطع رزق الآخر بتصيد أخطائه او بتدبير المكائد من ورائه ، وإطلاق لسانه كالمنشار في حرب نميمة ونفاق  مع إنه ( كله عورات وللناس ألسنُ  )..

وعادة ما يقوم بمثل هذه التصرفات المريضة والوضيعة أشخاص يفقدون الثقة بأنفسهم ، ويتصورون أنهم أقل من الآخرين، او قد يكونون من الواهمين المتناسين أحجامهم الحقيقية..

هؤلاء، يثيرون السخط والشفقة أيضاً ، فالشر في دواخلهم يبعث على السخط ، وقلة قيمتهم بين الناس الذين يدركون حقيقتهم  تثير الشفقة.. وليس أمام مَن يلحقه الأذى بسببهم سوى الترفع عليهم والسير ملكاً  واثق الخطوة ، وهو خير طريق نحو انتصاره على أمراض الدنيا وقبح النفوس، مادام الناس لا يلطمون النمام والمنافق على فمه حين يتحدث  أمامهم بسوء عن شخص آخر ، ويأكل لحمه نيئاً ، ويخطط لأذيته ، وسرقة النعمة من فمه .

إنّ المنافقين والنمامين والحاسدين وراء كل مصيبة ، لأنهم يفقدون الأرض طهارتها ونقاءها ، فالنمّ والنفاق والحسد من أقبح السمات والسلوكيات، فهل يتطهر منها البعض ؟

  

  

(3)

متكئون على شماعة الحظ

 

يصرّ البعض على التقليل من قيمة نجاحات الآخرين حينما يعزوها الى الحظ مستهيناً بحجم الجهد الذي يبذلونه في سبيل الوصول الى ضفة الإبداع والتألق .

وأمام إصراره الأعمى هذا ، نشفق عليه إذ لايجد حجة يتكئ عليها او حائطاً يعلِّق عليه إخفاقاته سوى التقليل من قيمة الامتياز الذي يملكه الناجحون ، وهو امتياز الموهبة الحقيقية وإتقان العمل والإخلاص الفعلي وقوة الإرادة الموجهة على نحو سليم والى الطريق الصائب .

هذه العناصر الأربعة هي جزء مهم من عناصر كثيرة تصنع للمرء حظاً جميلاً ، ولاشك في أن إرادة الخير هي واحدة من الإرادات التي تجلب الحظ لصاحبها ، إذ إن حب المرء لفعل الخير يجعله محبوباً لدى الآخرين مما يرفع من شأنه عندهم ، ويكون ذا حظوة ومكانة ، مما يعني أن الحظ الذي يمتلكه إنما هو من صنع يديه وتصرفاته السليمة ، وليس في الأمر ورقة يانصيب ربحها دون الآخرين .

كما إن الإصرار على تقديم عمل جيد وبمواصفات جديرة بالتقدير هو واحد من مفاتيح الحظ الطيب ، وإلاّ لامتنع الجميع عن إداء العمل الجيد معتمدين على حظوظهم الحسنة او السيئة .

حقيقة أن ما جعلنا نكتب هذا الموضوع  مواقف عدة نصادفها في الحياة  بسبب أناس فاشلين او أقل موهبة من زملائهم ، لكنهم يظنون أنهم موهوبون وأفضل من الموهوبين الحقيقيين ، وجراء هذا الوهم نجدهم يعتقدون أنهم مغبونون وأن حظهم السيء وراء عدم حصولهم على ترقية في العمل ، او عدم كسبهم محبة الآخرين لهم ، وهم في الحقيقة مسؤولون عن هذا ( الحظ السيء) الذي يرافقهم لأنهم صنعوه بأيديهم من جراء تقصيرهم في أعمالهم نوعاً وليس كماً فقط او بفعل سلوكيات مغلوطة يقومون بها ضد زملائهم او أصدقائهم او المحيطين بهم او من هم أفضل منهم .

إنّ مثل هؤلاء يرتطمون دائماً بجدران مانعة بنوها بتصرفاتهم المخطوءة ويتعثرون بالأحجار من جراء الغشاوة التي تعمي أبصارهم ، هذه الغشاوة التي تجعلهم وبدلاً عن تطوير أنفسهم وقابلياتهم ينشغلون بالنميمة والنفاق والكذب والانتقاص من قيمة الآخرين .  وهم لايدرون أن نقاء القلب ورُقي التصرف وإتقان العمل وراء الحظ الجميل .. فحظاً طيباً للجميع .

 

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/03/2010 17:05:56
الاعزاء
زمن عبد زيد
طلال الغوار
عماد الملوك
فراس الحربي
نوفل الفضل
ميمون البراك


اشكركم على جمال حضوركم

وللأخ نوفل الفضل اقول :

ارسل لي نصوصك كما كنت تفعل سابقاً ، لأنشرها لك ، ولن ابخل عليك بالنصح في مجال الكتابة إن شاء الله

تحياتي وتقديري لكم

الاسم: ميمون صبيح البراك
التاريخ: 23/02/2010 15:50:10
الاخت العزيزة الشفافة اسماء اراك جدا حزينة او متشائمة بعض الشيء من الوضع الذي يدور حولك او حول المتوفقين وليس الناجحين لان هذه الكلمة باتت لاتعبر عن شيءالتفوق بات يحسد عليه الا ان المعروف الواثق من نفسه لايهمه كلام النمامين او المنافقين فهذه عادتهم وقد استفحلت هذه الافة ونحن ملزمين باجتثاثها .اتمنى لك التوفيق والنجاح بصورة اكبر فانت انسانه حساسة ومرهفة ارجو عدم الاهتمام بمايقولونه المنافقين فالقافلة تسير ولايهمها نبح .......

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 28/01/2010 15:26:37
عرابتي ... نصك لاغبار عليه

اراك هجرتي تلميذك... فهلا اخذتي بيدي
لك مودتي واحترامي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/01/2010 16:17:10
الاخت اسماء وانتي كل اسماء النور جميل الاعترف بالخطى والاعتراف كما نعرف فضيلة انكي مبدعة سالمين يااهل النور

الاسم: عماد الملوك
التاريخ: 17/01/2010 09:49:26
الاخت اسماء
رائعه بكتاباتك كما تعودنا عليكي دائما..قمه النزاهه والصدق في الكتابه وهذه من مميزات الصحفي الناجح؟؟انتي شمعه العراق المتقده والتي لن تنطفئ ابدا
تحياتي وبالموفقيه دائما
الفنان عماد الملوك
www.emadelmilook.com

الاسم: طلال الغوار
التاريخ: 16/01/2010 21:00:05
المبدعة العزيزة اسماء
تحياتي
ما قرأته جدير بان يقرأه الكثير, واحيي فيك هذا الصدق والقلب المفعم بالحب للعراق والانسان
تحياتي مرة اخرى لالق ابداعك

الاسم: زمن عبدزيد الكرعاوي
التاريخ: 16/01/2010 19:22:04
اختي اسماء
تحية احترام وتقدير لكل ما تكتبين لانه دائما عميق ومؤثر ونابع من حاجة فكرية وانسانية حقيقية

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/01/2010 18:53:13
ومما وصلني إن المدعو علي ابراهيم الهنداوي مازال يمارس هوايته المعتادة إذ سرق موضوعي هذاونشره باسمه بعد تحريفه العنوان وتلاعبه بالتاريخ :

http://www.alforat.org/showthread.php?p=763627

أوراق على جناح للريح للضمير الإنساني

حتى تعقيبه على التعليق هو تعقيب لي على تعليقات وردت الى احد موضوعاتي السابقة

المفارقة إن علي ابراهيم وهو نفسه علي ابراهيم الهنداوي يسمي نفسه في هذا المنتدى بالمشرف على موسوعة الأ دباء العراقيين


والموضوع نشره أيضاً على الرابط في شبكة باربار
http://www.barbaronline.com/forum/showthread.php?t=61327


وأيضاً تجدون سرقته على الرابط في منتدى عراق السلام

http://www.iraqpf.com/showthread.php?p=1683443

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/01/2010 18:35:07
أعزائي اسماً اسماً
سلام نوري
أحمد الهاشمي
صباح محسن كاظم
وجدان عبد العزيز
المأمون الهلالي
مجدي الرسام
هبة هاني
دلال محمود
شبعاد جبار
أحمد جبار غرب
عدنان طعمة الشطري
ثائرة شمعون البازي
د.فضيلة عرفات
محمد الصالح الجزائري
ثامر الصفار
ميلاد
علي حسين عبيد
إيمان الوائلي
محمود جبار
شهاب أحمد محمود
صادق مع الحياة

أعذب تحية أقدمها لكم ، لحضوركم الباذخ بالرؤى والأفكار التي أضافت للموضوع آفاقاً جديدة ،
اعذروني ، لتأ خري في شكركم ، وتقصيري في التعقيب على ماذكرتم ، ، فالنت بالكاد يفتح عندنا وهو إن فتح فيغلق سريعاً ، لذا هذا بالكاد ما استطيع ان أكتبه لكم الآن ، ولي عودة لاحقة إن شاء الله .
باقة ورد لكم


همسة على السريع الى :
شبعاد جبار
عزيزتي
نعم ، لاضير أن يعمل الإنسان من اجل مصلحته فمَن لايحب نفسه لايمكنه أن يحب الناس ، لكن يجب ان لايكون حب الذات على حساب الآخرين .
حقيقة اتفق معك على طرحك

،،،،،،،،،،،
عدنان طعمة الشطري
أشكرك أخي لما تفضلت به من قول كريم

،،،،،،،،
شهاب أحمد محمود
أشكرك اخي وزميلي في الصحافة حيث بدايتنا الصحافية واحدة ، بدانا العمل في سن مبكرة ، وكنا مجموعة : ابتسام ، ايمان ، سحر ، سهام ، احلام ، ازدهار ، وانت ، وأنا ، بدأنا من مكان واحد ، وأصبح كل منا في مكان الآن ، كل مضى يؤدي رسالته بأسلوبه ، وبعضنا لم يواصل الطريق .
مازالت تلك الأيام جميلة في ذاكرتي
احييك على دورك في القناة التي تعمل فيها
وأشكرك لرأيك الطيب بي والذي اعتز به .

،،،،،،،،،
صادق مع الحياة
أهلا بك اخي
لاشك أنني اعترف بأخطائي ، وليس هذا عيبااو تقليلاً من شأننا ، فالعيب أن نكتب ما لاننفذه .
سؤالك ذكي ، احييك عليه ايها الصادق .

ولي عودة لمزيد من التعقيبات

الاسم: صادق مع الحياة
التاريخ: 16/01/2010 17:32:51
في حقيقة الامر موضوع رائع لصاحبته الاروع

كلمات ذات معنى حقيقي من واقع الحياة
لدي سؤال بخصوص الاعتراف بالخطا
هل تعترفين باخطلئكِ

الاسم: شهاب احمد محمود
التاريخ: 16/01/2010 11:21:35
اسماء محمد مصطفى ماذا اكتب ؟؟؟ لااعرف والله دوما اكون عاجزا عن قول اي شي تجاه ماتكتبنيه سوى انك تعبرين عما في داخلي ولااستطيع البوح به انك دوما تثيرين استغرابي بكتاباتك لانه تعبر عما افكر به اسماء انك لست قدوه لي فقط كما اوضحت ذلك للاخ الرائع عدنان طعمة كما اوضح في تعقيبه ولكنك مثال ايضا للانسانية التي تفكر بالم عما يدور في العراق
اسماء
شكرا لك من قلبي لانك تمنحيني الحياة من جديد بكل كلمة تذكريني ن بان الانسان موجود في العراق

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 16/01/2010 09:03:53
السيدة الفاضلة
اسماء محمد مصطفى ..

اقف امام كلماتك بفخر واعتزاز
ويقين مطلق انك باهرة في وضع النقاط على الحروف ..
تحية لقلمك الفذ
وانسانيتك المطلقة
سلمت ودمتِ
كل الاحترام والتقدير

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 16/01/2010 08:13:19
بمناسبة الحظ :
أنا كلما صادفت ملهما أو ملهمة بقراءة الطالع سواء الكف أو فنجان القهوة بعد أن أرتشف مافيه من بن عربي أو برازيلي أو حتى صيني ثم اقلب الفنجان على (بوزه بنص الصحن وأفره فرا مبرحا) وأتركه حتى يخرج رموز حظي بعدما نويت (نية كشرة) لأن قارئات الفنجان تستعصي عليهن تفكيك الرموز اذا لم ينو شارب القهوة وطالب الخيرة .
جميهم وجميعهن يقولون ويقلن أن طريقي أخضر مخضر كثير الاخضرار حتى يخيل لي أن طريقي يقطع الريف الفرنسي ، وأيضا امراءة جميلة دائما ماتخرج لي من بين رموز الفنجان أو تقاطيع كفي وكل مرة تختلف أوصافها فهي (مكبعة بعباية ) ومرة يقولون (مفرعة وشعرها طويل) احدى العارفات بالفنجان قالت لي ذات يوم انها (حلوة بس عورة) .

للأخت أسماء محمد مصطفى أطيب الأمنيات


الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 16/01/2010 07:09:40
دمت قلما يؤشر كل ما هو خفي ومهم وحساس
مع كل التقدير

الاسم: ميلاد
التاريخ: 15/01/2010 19:18:56
اعجبني سيدتي الموضوع كثيرا ...
فيه اهداف ودروس ...
كما اغنته ايضا التعليقات ...
هو شامل بمعنى الكلمة ...
وبكل الاتجاهات ...
للريح للضمير للانسان ...


الشكر الجزيل ...

الاسم: ثامر الصفار
التاريخ: 15/01/2010 19:15:40
الاخت الفاضلة أسماء المحترمة
يتطرق الشيخ بن ابي الحديد في شرحه لكتاب نهج البلاغة للامام علي ابن ابي طالب(ع) الى صفات شعوب المنطقة فيقف مندهشا امام شعب العراق فيقول ان طينتهم عجيبة منها يخرج الانبياء والاولياء والرؤساء والعلماء والقادة ..نعم ايها الاحباب النوريون عظمة شعبنا تكمن بهذه الاصالة المتجددة ابدا رغم الدمار رغم الظلم.. وارجوا ان تتمعنوا جيدا بمقال الاديبة الرائعة أسماء محمد مصطفى لتكتشفوا اصالة هذه العراقية النبيلة وهي تضع اصابعها على مكامن انسانية راقية لتحفز القلوب والعقول والضمائر للتوثب لتجديد الاصالة العراقية
تحياتي لك مع عتب شديد لاهمالكي للدور الريادي الذي ممكن ان تلعبيه لتحشيد الرأي المثقف وما يمكن ان يلعبه بتغير اوضاع بلدنا..واعلمي ان سبب عتب الاخوي هذا لاني ارى ببصيرة نافذة الدور المؤثر الذي ممكن ان تقومين به مع الكثيرات من الاخوات اللواتي يحملن العراق بلب القلوب كامثال الاخت شبعاد جبار
نعم لا نكل ولا نمل رغم كل الصعاب نطالب ونعمل وسنظل نطالب ونعمل حتى يتربع حبيبنا العراق على مكانته الحقيقية..واعلمي ان ماضاع حقا وراءه مطالب
كل التقدير والاحترام
ثامر الصفار

الاسم: محمد الصالح الجزائري
التاريخ: 15/01/2010 18:20:24
سأعود إلى الرد قريبا ..أدام الله نبضا صداقا وفكرا متقدا...

الاسم: محمد الصالح الجزائري
التاريخ: 15/01/2010 18:16:36
الأخت الراقية جدا فكرا وحسا أسماء..أجبت عما في النفس من هواجس..القيمة الفكرية فيما كتبتِ تجعلني أتأكد مرة أخرى من أنني أمام نصوص جديرة بالقراءة والتدبر..زادك الله من فضله..شكرا لك..

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 15/01/2010 16:53:10
إلى الإنسانة الراقية النقية المحبة للخير المدافعة عن الحق والمظلومين دوم الرائعة أسماء أم سما
شكرا لك على كل المواضيع الجميلة الأكثر من الرائع
دائما تضعين يدك على الجرح العراقي تحاولين إيقاف نزيفها والله أنا فخورة بك وللعراق فخور بك أي موضوع اقرأ لك أقف عدها ساعات واحلل الموضوع من عدة زوايا أجدك رائعة جدا في كل حرف وكلمة وجملة تكتب من قبلك والله أسماء انحني لقلمك والى قلم كل الشرفاء مثلك
عندي عتب صغير عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟
حفظك الله للعراق
مع محبتي لك

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 15/01/2010 12:33:59
الحبية الى قلبي اسماء
صاحبة الكلمة الطيبة
صاحبة الضمير الحي الذي لم يسكته اي ظلم

انك وضعت اصبعك على جرح عميق وعرفتي كيف توقفين نزفه

منذ اليوم الذي خلقت فيه الخليقة خلقت معها الحسنات والسيئات وفي داخل كل انسان يوجد جزء طيب وجزء من الاعيب الشيطان واللذان يتصارعان في نفس كل انسان.

وهناك من سيقول : هنا لا ننسى ان للبيئة التي تربى بهاالانسان, والتربية التي استقى منهاهي ايضا لها مسبباتها.
وانا اقول الرب اعطانا العقل والقلب لنغذي الروح , والاطلاع على ثقافة الروح وكيفية التعمق بروحية الحياة والانسان لنتسلح بما هو راقي لنرتقي بانفسنا الى ماارادته السماء منا.
وكما هي مقولة السيد المسيح عليه السلام
احب لغيرك ماتحبه لنفسك
اذن امامنا معادلة بسيطة جدا وهي احب لغيرك ماتحبه لنفسك, واكره لغيرك ماتكرهه لنفسك ونكون بذلك قد حللنا الهفوات التي اوقعنا انفسنا وغيرنا فيها

ولذلك علينا ان نتوقع مثلما وجدت الملائكة على الارض وجدت الشياطين ايضا فكل منا اختار الطريق الذي يسير به.
والمشكلة اساسا تكمن في كيفية حماية انفسنا من الشياطين , وماهو موقفنا امام افعالهم؟
هنا تكمن حكمة الحياة وحكمة ايمان الانسان الحقيقي.

كنت قد كتب رد على احد المواضيع الذي تناول موضوع كيف الانسان يوقع الظلم على اخيه الانسان ساكرر كتابتها هنا لعل الانسان الظالم يتعلم شئ منها

هناك عبارة نقولها أو نسمعها احيانا وهي "حسبى الله ونعم الوكيل" وهي عبارة عندما تقال قد ترتجف لها الأبدان, ولكني لن استعين بها لكي لا اظلم احدا بدعائي هذا.

فيااختي اسماء ان الرب هو من ينصر المظلوم , فصدقا ان من عاش بالظلم او حتى الشعور بوقع الظلم عليه فهو شعور سئ جدا وخاصة ان كنانتعامل بحسن نية وطيبة فمن الذي اعطى حق للظالم ان يظلم.
لذلك اطلب ان نراجع نسفناونتمعن في هذه المقولة "ياعبادى انى حرمت الظلم على نفسى فلا تظالموا"
ولنردد هذا الدعاء "ربى انصرنى على من ظلمنى...".
فالرب لم ولن يرضى بالظلم وسيأتي يوم من ظلم سيتذوق طعم الظلم فلماذا نخاف مادام الرب لن يغفر للظالم.
دمتي لنا ومزيد من النجاحات يارب

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 15/01/2010 11:10:39
البارحة ولما كنت اتجاذب اطراف الحديث مع الزميل والصديق شهاب ذكر خلال سير الحديث بانه يعتبر " اسماء محمد مصطفى " قدوة له , صحافة وثقافة واخلاقا رفيعة لانه عمل معها ضمن كادر صحفي واحد وشاهدها كم هي تحمل من روح الانسانه التقية واالورعة والثقافة , هذه هي اسماء دون محاباة لذلك لاستغرب انها تظل دائما تنضح ابداعا وتلد الجديد

الاسم: احمد جبار غرب
التاريخ: 15/01/2010 11:06:05
في نطاق واسع وفي صورة اشمل واوضح ان البحث عن ملاك أنساني هي عقدتنا جميعا فنحن نتماهى معه في الملاحم والأساطيرفي الأسفاروألأشعاروالاحلام ولكن في الواقع هو غائب وملعون من يقول انا لم اخطيئ كلنا نخطيء وان اختلف الخطاوتاثيره بمقدار الفعل لكن الرائع من يستفيد من اخطائه وتقل وتيرتهاالى ادنى درجة لأننالايمكن ان نعيش دون أخطاءوفي هذا حكمة لكي نتعلم اتسائل أنا كم منا من يوخز ضميره بدبوس كلمااكتشف خطئه واعترف بتقصيره امام أللاخرين اما السلوكيات والطباع فهذه تنمط الشخصيةوتعطيهاصورتهاالواقعيةوأنامعك في حاجتناالى انسان رفيع المستوى خلقا واخلاقامع تحياتي

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 15/01/2010 10:36:37
عزيزتي اسماء دائما تكتبين في الصميم شكرا لنور كلماتك
فقط اردت ان القي الضوء على نقطة ما.. اجدت انت في وصفها وهي العناصر التي تقود الى النجاح الحقيقي وذكرت "امتياز الموهبة الحقيقية وإتقان العمل والإخلاص الفعلي وقوة الإرادة الموجهة على نحو سليم والى الطريق الصائب "
نعم هذا يصح في المجتمعات السليمة وليس في مجتمع ينخره الفساد والمحسوبية والرشوة والاختلاسات ..مجتمع جعلت الحروب من كثير من ناسه وخصوصا المسؤلين يركنون ضمائرهم الى جنب لايحاسبونها عند المنام ولاتهتز عندما يرتكبون خطئااو عندما يظلمون بشرا في كفاءتهم او عندما يعينون موظفا ويسلبون مكان الكفوء..ليضعوا محله اخر اقل منه لمجرد انه اقاربهم او يحمي مصالحهم
لكن نحن نقول دائما لايصح الا الصحيح وماضاع حق وراءه مطالب فمثلا ارسل لي الاخ ثامر الصفار ال1ذي كلمتك عن مشكلة ابنته المتخرجة من طب الاسنان ومن الاوائل واستبعدوها من التعيينات كمعيدة بالكلية وعينوا رقم 14 البعيد عنها بالتسلسل ولكنه ظل يطالب بحقه ويقدم العرائض ويكتب المقالات حتى استعاد حقه وحق من معها من الطلاب اللذين غبنوا ..
واعرج على الحظ فانه فعلا محظوظ ذلك الذي يسمح له في مجتمع خربه الحصار والحروب وخربته العازة والفاقة وتولى ناس غير كفوئين مسؤلية ليس اهلا لها ..محظوظ اذا كان رئيسه يقيمه على اساس كفاءته ولم يبعده حسدا وغيره ليستقدم اخر يمسح له اكتافه ويدهن زردومه ..

ارجو الا يصفني من ينجح بعمله انني من الحاسدين والمنافقين فانا بعيدة عن مجال عملكم ولاريد ان ازيح احدا عن مكانه او احسد اخر لنجاحه فهذا بعيد عني تماما لكن هذا هو تفسيري لحال البلد الذي جاء كما وصفتيه يا اسماء في مقدمة المقال وحال كهذا الحال ..حال استثنائي وربما طارئ لاتسري عليه القواعد الطبيعية في التقيييم كالمثابرة والموهبة وانما تغلب فيه "ولطالما صرخنا |ان الرجل المناسب مغيب عن مكانه المناسب وان من يحتل المناصب ناس ليسوا لهم علاقة بها لذا ينامون ملئ اجفنهم ولايحاسبون ضمائرهم في الليل كما قلت ولو فعلوا ذلك لرفضوا ان يحتلوا هكذا منصب لتعارضهم مع الاختصاص..وجود هكذا ناس اكيد لن يسمحوا لاصحاب الكفاءات ان يتميزوا لانه بصراحة ستتبين عيوبهم وتبين انهم ليس اهلا لها وان هؤلاء احق منهم بها لذا يستبعدوا وعندما ياتي غيرهم اقل كفاءة ليحل محلهم لاتوصف هذه الحالة الا بانه محظوظ والا كيف انقلبت المعايير ليستبعد الكفوء ويحل محله الاقل كفاءة.. لكننالانعزيها الى الفساد او الى الاسباب التي شرحتها سابقا
لذا فان مجتمعنا ليس مقياس لان ظروفه استثنائية كما بينت

ارجو الا اكون ضايقت اصحاب الكفاءات والموهبة واتمنى النجاح للجميع لان نجاح الجميع يعني نجاح المجتمع وهناك تعليق اخر بخصوص ان كل يريد مصلحته فقط اقول ليس عيبا ان يدور الواحد على مصلحته ويركضض وراها لكن بشرط ان تكون بطرق قانونية مثلا لو اناامراة حكمت علي الظروف اكون وحيدة بدون معيل المفروض منها ومن يطالب بمساعدتها او يعرض قضيتها على المسؤولين ان يطالب باجراءات وقوانين لكل النساء في مثل حالتها هكذا تضمن حقها مدى الحياة وليس معونة يتصدق عليها احدهم لتعود تسجتدي من جديد

بعضنا لايعرف المطالبة بحقوقه ويفرح بماياتيه وحده عن طريق المعونة او المساعدة الشخصية في حين لو كافح في سبيل فئة فسيكون هو الغالب حتى النهاية وبالتالي يبتعد عن المصلحة الشخصية وتصبح حق يعطى له بالقانون

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 15/01/2010 09:38:19
اسماء محمد مصطفى
دائما لمواضيعك معان وقيم رائعةتصب في صلب حياتنا الراهنة واليومية.
حقا هناك اناس لاهم لهم سوى ان ينتقدوا ويعيبوا الاخرين ,انها نتيجة حتمية للناس الذين لهم الوقت الزائد والذين لايعرفون كيف يتصرفون فيه فتبدا هواية مراقبة الاخرين وكشف اخطائهم بل النظر الى محاسن الغير على انها مساويء.
هكذا هم البشر منذ خلق الطبيعة لايتركون بعضهم البعض.
شكرا لطرحك الموضوع

الاسم: هبة هاني
التاريخ: 15/01/2010 09:17:47
هنا وجدت فيض من المشاعر والافكار نسجتها بشفافية وواقعية
هنيئا لك ودمت من نجاح لاخر

هبة هاني

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 15/01/2010 09:12:03
اكيد استاذتي الغالية
بخلاف مايقولون ... ولكن هيهات

شكرا لحضورك الطيب ومواضيعك الرائعة

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 15/01/2010 08:26:09
الأخت الكريمة أسماء محمد
طاب يومك
جمعت كثيرًا من آفات النفس التي تهلك صاحبها وأجدتِ في ذلك . نقاء السريرة خير ما يهبه الله للإنسان ، فبها يُرزق ويُحب وينام قرير العين ، أما من حُرم منها فهو شقي ولو كان ثريا ؛ غاضب ولو كان ذا منصب ، لأن لاهٍ عن نفسه وما أجمل ما قاله المولى { نسوا الله فأنساهم أنفسهم } أي أنساهم العمل لها وشغلهم بغيرهم.والحسد كالسرطان الخبيث يأكل صاحبَه شيئاً فشيئا.
بوركت ودام عطاؤك وإبداعك

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 15/01/2010 07:28:06
القديرة اسماء محمد
كم انت بارعة في التقاط صور الحياة
والوقوف عندها للخروج من مآزقها
فنحن بحاجة للوقوف والتأمل والخلوة
لاسترداد عافية المضي في طريق ان نكون
اناس يستهدفون الخير لبناء السعادة
في الحياة ولو النسبة ذات المعقولية
للخلاص من شرور النفس والاهواء ..
تقديري ايها الغالية

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/01/2010 04:04:03
الاخت العزيزةاسماء محمد مصطفى..حكم من الحياة وتجاربها،
ومن اجل الرقي بحياة الانسان،في تجاوز السلوك المشين الذي لايليق به..دمت بعطاء غير محدود

الاسم: احمد الهاشمي
التاريخ: 15/01/2010 01:44:53
استاذه اسماء

الصدق حليف كلماتك

مودتي وتقديري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/01/2010 01:07:23
نعم اخيتي الرائعة ام سما
لقد اجدت
وعلاوة على ذلك
انهم يسيرون بالمجتمع الى عصور التخلف الاولى
بدعوى عدم جاهزيته او ادراكع
لمناح التطور
شكرا




5000