..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قـصـيـدتـان للشاعرة الإسرائيلية: آجي ميشول

غسان أحمد نامق

قـصـيـدتـان للشاعرة الإسرائيلية: آجي ميشول

ترجمها من الإنجليزية إلى العربية: غســـان نامق

 

نبذة عن الشاعرة آجي ميشول:

  

ولدت الشاعرة آجي ميشول في هنغاريا عام 1947. وفي الرابعة من عمرها إنتقلت مع والديها إلى إسرائيل التي ماتزال تعيش فيها في مزرعة مع زوجها. تحمل شهادتي البكلوريوس والماجستير في الأدب العبري من الجامعة العبرية في القدس.

  

حصلت ميشول على عدة جوائز بما فيها جائزة مؤسسة تل أبيب (1991) وجائزة رئيس الوزراء (1994) وجائزة يهودا أميتشاي للشعر (2002). نشرت 12 مجموعة شعرية باللغة العبرية ولها مجموعتان مترجمتان إلى اللغة الإنجليزية: "السابحون" (1998) و"أنظر هناك: قصائد جديدة ومختارة" (2006).

  

تقوم بالتدريس في كلية آلما في تل أبيب وفي جامعة تل أبيب وفي جامعة بن غوريون في النقب.

  

القصيدتان المختارتان قامت (ليسا كاتس) بترجمتهما من العبرية إلى الإنجليزية. وتحت الترجمة العربية لكل قصيدة أدناه وضعنا نص الترجمة الإنجليزية للقصيدة ذاتها لغرض الفائدة والإطلاع.

  

  

الشـهـيـدة

للشاعرة الإسرائيلية: آجي ميشول

ترجمها من الإنجليزية إلى العربية: غســـان نامق

  

  

المساءُ يَحلِـك، وأنتِ ماتزالينَ في العشرين.

ناثان ألترمان "في وقتٍ متأخر في ما بعدَ الظهر في السوق".

  

  

ماتزالينَ في العشرين

وحَمْلـُكِ الأوّلُ قـُنبُلة.

تحتَ تنـّورَتِكِ الواسعة أنتِ حاملٌ بالديناميت

والشظايا المعدنية. هكذا تسيرينَ في السوق،

تـُطقطقين بينَ الناس، أنتِ يا عندليب طقاطقة*.

  

أحدُهم أرخى البراغي في رأسكِ

وأطلـَقـَكِ نحوَ المدينة؛

ورُغم أنَّكِ من بيتِ لحم،

بيت الخبز، فقد إختـَرتِ مخبزاً.

وهناك سحبتِ الزنادَ من نفسِك،

ومع أرغفةِ السبت،

وبُذور السمسم والخشخاش،

قذفتِ نفسَكِ في السماء.

  

مع ربيكا فِنـْك طِرتِ

مع ييلينا كونرييف من القوقاز

ونسيم كوهين من أفغانستان

وسُهيلة هوشي من إيران

وصينيَّيْن جَرَفـْـتِهم معكِ

إلى الموت.

  

ومُذ ذاك، أمورٌ أخرى

شَوَّشـَتْ قِصّـتـَكِ،

التي أتحدَّثُ عنها دائماً

دونما أي شيءٍ يُـقال.

  

* هامش: الاستشهادية الفلسطينية عندليب طقاطقة، 21 عاما، التي ثأرت لشهداء مجزرة جنين يوم الجمعة 12/04/2002. وهي فتاة من بلدة بيت فجار التي تقع على تلال تتوسط محافظتي بيت لحم والخليل في فلسطين.

  

  

Woman Martyr

By: Agi Mishol

Translated from Hebrew into English by: Lisa Katz

Translated from English into Arabic by: Gassan Namiq

  

The evening goes blind, and you are only twenty.

--Nathan Alterman, "Late Afternoon in the Market"

  

You are only twenty

and your first pregnancy is a bomb.

Under your broad skirt you are pregnant with dynamite

and metal shavings. This is how you walk in the market,

ticking among the people, you, Andaleeb Takatka.

  

Someone loosened the screws in your head

and launched you toward the city;

even though you come from Bethlehem,

the Home of Bread, you chose a bakery.

And there you pulled the trigger out of yourself,

and together with the Sabbath loaves,

sesame and poppy seed,

you flung yourself into the sky.

  

Together with Rebecca Fink you flew up

with Yelena Konre'ev from the Caucasus

and Nissim Cohen from Afghanistan

and Suhila Houshy from Iran

and two Chinese you swept along

to death.

  

Since then, other matters

have obscured your story,

about which I speak all the time

without having anything to say.

  

  

الإوَزّات

للشاعرة الإسرائيلية: آجي ميشول

ترجمها من الإنجليزية إلى العربية: غســـان نامق

  

  

مُدرّسُ الرياضيات أبشتاين

كان يُحبُّ إخراجي إلى السبورة.

وكان يقولُ أنَّ رأسي لايصلحُ إلا للقبـّعات،

وأنَّ الطائرَ الذي له دماغ مثلَ دماغي

يطيرُ إلى الخلف.

فأرسَلـَني لرعايةِ الإوزّات.

  

والآن، بعدَ مسافةِ سنينَ عن تلك الجُملة،

وعندما أجلسُ تحتَ النخلة

مع إوزّاتي الثلاثة الجميلة،

أرى أن مُدرّس الرياضيات ذاكَ كان بعيدَ النظر.

كان مُصيباً،

  

فلا شيء يُسعدُني أكثرَ

من التفرُّج عليها الآن

تهوي على فـُتات الخبز،

والذيولُ المرحة تهتز،

أو تقفُ جامدة للحظة

تحتَ قطراتِ الماء

عندما أرشـُّها

بالخرطوم،

رافعة رؤوسها بانتصاب،

ومادة أجسادها إلى الخلف

وكأنها تتذكر البـُحيراتِ البعيدة.

  

مُذ ذاكَ توفي مدرّسُ الرياضيات،

مع مسائل الرياضيات

التي لم أستطع حَلـّها أبداً.

أنا أحبُّ القـُبَّعات

ودائماً في المساء

عندما تعودُ الطيورُ إلى الشجرة

أبحثُ عن ذلكَ الذي يطيرُ إلى الخلف.

  

  

Geese

By: Agi Mishol

Translated from Hebrew into English by: Lisa Katz

Translated from English into Arabic by: Gassan Namiq

  

My math teacher Epstein

liked to call me to the blackboard.

He said that my head was good only for hats,

and that a bird with brains like mine

would fly backwards.

He sent me to tend the geese.

  

Now, at a distance of years from his sentence,

when I sit under the palm tree

with my three beautiful geese,

I think that math teacher of mine was farsighted.

He was right,

  

because nothing makes me happier

than to watch them now

falling upon bread crumbs,

joyful tails wagging,

or freezing for a moment

under beads of water

when I spray them

with a hose,

holding their heads erect,

bodies stretched back

as if remembering faraway lakes.

  

Since then my math teacher has died,

together with the math problems

I could never solve.

I like hats

and always at evening

when the birds return to the tree

I look for the one flying backwards.

  

 

 

غسان أحمد نامق


التعليقات

الاسم: غسان نامق
التاريخ: 18/01/2010 11:34:28
الأستاذ صباح محسن جاسم،

أشكرك على طيب مرورك. وأشكرك على تأييدك وإعجابك باختياري للنصوص وترجمتها.

نعم، يجب علينا الإطلاع على آداب الشعوب، وعلى وجهات النظر والآراء المختلفة والمتباينة.

النص الأول يتناول إشكالية رهيبة لها علاقة بالسياسة، بل هي من صميمها. يتناولها ويطرحها بأسلوب شعري، وطبعاً من وجهة نظر الشاعرة (الإسرائيلية). أما المترجم فما عليه إلا أن يقدم وجهة النظر تلك للقارئ بأمانة وبدون التدخل في الآراء المطروحة.

أما النص الثاني فهو يبوح، شعرياً، بألم شديد وبتوكيد على الذات.

شكراً مرة ثانية.

غســـان أحمد نامق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 15/01/2010 20:23:29
المتألق
ترجمة موفقة ودقيقة عن النسخة الأنجليزية .. كم نحن بحاجة الى الأطلاع على آداب الشعوب بغض النظر عن السياسات المرتجة الذاوية .
ما يلفت النظر في كلا النصيّن هو تلك الضربة الشعرية في توظيف حالة الأنتحار الحمقاء اختصارا لحلم تغيير مفترض - في النص الأول - وادانته بطريقة جد ذكية .
وعالم الطبيعة الواقعي بكل ما يحمل من جمالية بعيدا عن النظريات .. مات استاذ الرياضيات وذهبت معه كل حساباته ونظرياته عدا التفاتته العابرة التي هي معبر للحياة .. الحياة هي النظرية الخضراء .
ملاحظة / اصطفاء المترجم القدير لنوع النص الذي يبتغي ترجمته بعد تأثر وانبهار جمالي هو فن أو جزء مائز من لصالح موضوعة الترجمة.
اتمنى عليك المثابرة بمثل تلك الذائقة.

الاسم: غسان أحمد نامق
التاريخ: 15/01/2010 15:56:37
الأديبة نازك محمد خضير،

شكراً على إطرائك الجميل واستمتاعك بالترجمة. حقاً هذا هو واحد من الأمور التي يسعى إليها المترجم، أي التمكن من توصيل النص باللغة الأخرى بشكل صحيح.

ودومي بخير.

غســـان أحمد نامق

الاسم: غسان أحمد نامق
التاريخ: 15/01/2010 15:51:28
شكراً على مرورك يا صفاء الشيخ أحمد.

للأسف الشديد كلنا نعرف عن التباطؤ في حركة الترجمة في عالمنا العربي ونعاني من هذا التباطؤ. هذا يقال عن الترجمة بشكل عام. ولكن كيف الحال بترجمة ما يكتبه أعداء عالمنا العربي؟ ألسنا بحاجة إلى معرفة ما يكتبونه عن الأمور التي نعيشها نحن وهم سوياً؟

شكراً مرة ثانية. وأطيب تحياتي.

غســـان أحمد نامق

الاسم: نازك محمد خضير
التاريخ: 15/01/2010 13:31:13
استاذ.. أنااحييك فقد أستمتعت بالترجمةكثيرا أقول لك من الآن ساقرأكل حرف تترجمه.. كن بخير. الاديبة نازك محمد خضير

الاسم: صفاء الشيخ حمد
التاريخ: 14/01/2010 23:36:22
سيدي الكريم

اعجبتني الترجمة كثيرا... انا اؤيدعلى الانفتاح في الترجمة الادبية, لان عالمنا العربي يشهد تباطؤا واضحا في حركة الترجمة هذه الايام...

احييك

صفاء الشيخ حمد




5000