..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حينما ينصح نتنياهو وزراءه بقراءة ( مكان تحت الشمس) ..!.

نواف الزرو

مرة اخرى يكشف نتنياهو نواياه وافكاره المبيتة تجاه  الرئيس الفلسطيني محمود عباس حينما وجه له نقدا حادا في احاديث خاصة متهما اياه بالتهرب من قرارات مصيرية تتعلق بالسلام والاستقرار في المنطقة، وقال:"ان عباس اكثر تطرفا من عرفات وانه هو الذي افشل مباحثات كامب ديفيد عندما وصلت الى مراحل حاسمة لانه يرفض بصورة قاطعة التنازل او الوصول الى حلول وسط بالنسبة لقضية اللاجئين والتي يعتبر نفسه امينا عليها، "موضحا "زعم عباس انه يريد ان يترك كامب ديفيد لحضور زفاف نجله ولكن الحقيقة هو انه افشل بمغادرته المفاوضات كل امكانية للوصول الى اتفاق/ الخميس 7 / 01 / 2010".

واضاف نتنياهو "اننا امام شخصية متطرفة بثوب عقلاني استطاع ان يخدع العالم وعلى اسرائيل ان تعمل على كشفه بكل السبل" منوها الى" ان الادعاءات بانه لم يكن له ضلع بعمليات الارهاب الفلسطيني هي باطلة ..لانه كان مشاركا في قرارات خطيرة في السبعينات والثمانينات سياتي وقت لذكرها لاحقا".

ربما لا يخفى على المتابعين المختصين تلك الاجندة الخفية وراء  هذا الهجوم  على الرئيس الفلسطيني، المتعلقة باستراتيجية  تكريس"ليس هناك من شريك فلسطيني للتسوية"، اذ انهم  يجمعون الى حد كبير على اقصاء العربي الفلسطيني ان حربا وان سلما...!.

غير ان اهم ما يلفت الانتتباه في وشوشات نتنياهو لوزرائه هي تلك النصيحة التي وجهها لهم لغاية فهم سياساته الحقيقية تجاه الفلسطينيين وعملية المفاوضات، حيث طالب الجميع بالعودة الى كتابه "مكان تحت الشمس" والذي اصدره في تسعينات القرن الماضي والذي تحدث فيه عن "عباس بانه الشخصية الاخطر والاكثر كرها بالنسبة له".

فماذا يقول كتاب نتنياهو اذن في الشأن الفلسطيني وما هي مضامينه الحقيقية التي  يتوجب على وزراء نتنياهو ان يقرأوها ويفهموها كي يفهموا تحركاته ومناوراته...؟!

في مسالة الدولة الفلسطينية ينظر نتنياهو لحكم  ذاتي فلسطيني وليس لدولة مستقلة، ففي ص418 من كتابه يقول " ولكي تحافظ إسرائيل على مصالحها هذه يجب أن توضح بصورة لا تقبل التأويل أن الحكم الذاتي في الضفة الغربية يجب أن يكون حكما ذاتيا فقط، وليس دولة عربية جديدة"، مضيفا في ص 413"ان إسرائيل هي المسؤولة الوحيدة عن الأمن الداخلي في كل المنطقة، وعن التفتيش الحدودي، والسياسة الخارجية، ومميزات أخرى تتعلق بالسيادة، في حين يتم نقل مجالات أخرى إلى إدارة ذاتية فلسطينية بشكل يبقي عرب الضفة وغزة خاضعين لسلطتهم الإدارية، تحت الحكم الإسرائيلي"، موضحا في ص 414 " إن الحكم الذاتي لا يعني دولة، إنه نوع من نظام حكم داخلي يسمح لأقلية قومية أو دينية بإدارة شؤونها تحت سيادة شعب آخر"، مؤكدا  في الصفحة نفسها على سيناريو التسوية كما يلي: "لذا يجب تحقيق تسويات تبقي بأيدي إسرائيل المسؤولية الأمنية، وتحول دون قيام سيادة عربية في الضفة الغربية، وفي نفس الوقت تمكن السكان العرب من إدارة شؤون حياتهم اليومية بأنفسهم، في إطار حكم ذاتي".

ويكشف جانبا خطيرا ونوايا الضم للاراضي فيقول في صفحة415:(يمكن تطبيق الحكم الذاتي على السكان العرب في مناطق التجمع السكاني العربي، وعدم تطبيقه على المناطق قليلة السكان، بحيث تضم هذه المناطق ضمن "مناطق الأمن الإسرائلية" التي اتفق بشأنها مبدئيا في كامب ديفيد، والتي اعترفت بها اتفاقيات أوسلو أيضا).

وينتقل نتنياهو في كتابه الى الاخطر، لمعالجة العلاقة الفلسطينية-الاردنية من خلال بعدين يعتبر في الاول "ان الاردن اصلا جزء لا يتجزا من "ارض اسرائيل" بينما يعتبرها من ناحية اخرى"الوطن البديل للفلسطينيين"، فيقول على سبيل المثال في صفحة 204:"تمتد الأردن على أربعة أخماس المنطقة التي خصصتها في حينه عصبة الأمم وطنا قوميا لليهود" ، مضيفا :"إن معظم العرب الفلسطينيين يعيشون الآن في معظم منطقة فلسطين الانتدابية، وقسم كبير منهم يفضل هذه التسوية بما في ذلك استمرار حكم العائلة الهاشمية في الأردن، الأمر الذي تريده إسرائيل بالتأكيد، لا داعي لتحويل الأردن إلى "دولة فلسطينية" فقد كانت هكذا منذ يوم ولادتها"، موضحا في صفحة 205:"إنهم(يعني منظمة التحرير الفلسطينية ومعظم الدول العربية) يطالبون بحقوق وطنية على المناطق، أي إقامة دولة عربية أخرى، ونظام حكم عربي آخر، وجيش عربي آخر، إنهم لا يكتفون بوجود دولة فلسطينية شرق الأردن، التي تسيطر على معظم أراضي" أرض إسرائيل" وفيها أغلبية فلسطينية حاسمة، إنهم لا يوافقون على أن تعيش الأقلية الفلسطينية خارج حدود الأردن في منطقة خاضعة لإسرائيل، ويتمتعون بحقوق فردية كاملة..".

اذن- ينصح نتنياهو وزراءه والاسرائيليين بقراءة كتابه"مكان تحت الشمس" الذي يشكل  الركيزة الاساسية لسياساته الفلسطينية والعربية، ولعله من الاجدر بنا نحن على المستوى الفلسطيني والعربي، ان نقرأ مضامين واجندات "مكان تحت الشمس"، وان نتابع حقيقة الادبيات  والايديولوجيات  السياسية والتوراتية والاستراتيجية  الاسرائيلية على حقيقتها وكما هي موثقة  لديهم، قبل مواصلة التوهان في قصة المفاوضات واحتمالات التسوية والانسحاب الاسرائيلي من الاراضي المحتلة ، وليبحث العرب عن خيارات واوراق اخرى اكثر جدوى في مواجهة  افكار ومشاريع نتنياهو وحكومته و"مكان تحت الشمس"....!

 

  

 

نواف الزرو


التعليقات




5000