..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا تفهموا فهمي هويدي "غلط"

لطيف القصاب

يقول المفكر المصري فهمي هويدي في مقدمة اخر مقال له نشرته صحيفة (الشر الاوسط) السعودية في 6-6-2007 وجاء تحت "عنوان فتاواهم الوحشية في اسرائيل" ماادناه نصه بالحرف الواحد:
"أما وقد شغل الناس في بلادنا بفتاوى إرضاع الكبير وطهارة بول الرسول والحل والحرمة في أشكال الزواج المستجدة، من العرفي الى المسيار والمسفار، فربما كان مناسباً ان نطل على أجواء الفتوى على الجهة الاخرى في اسرائيل، لعل ذلك يوفر لنا فرصة للمقارنة بين الخطابين، ومن ثم تقدير الأجواء على الجانبين".

ثم يشرع الكاتب بسرد تاريخي لاشهر الفتاوى الاسرائيلية في استباحة دماء الاخرين وخاصة الفلسطينيين منهم ابتداء من العصور الاولى للتوراة والتلمود مرورا بفتاوى الحبر الاعظم "عكيفا" والحبر الاوسط "عود فاديا" نزولا الى رسالة الحاخامات التي يصفها هويدي بالشهيرة والتي طلبت من الحكومة والجيش الاسرائيلي في حينها ان يرسلوا بالفلسطينيين العرب فورا الى جهنم قبل ان يسبقهم الى ذلك النبي عيسى المسيح عليه وعلى نبينا وانبياء السامعين الف تحية وسلام .. ,الملفت للنظر ان الكاتب فاته ان ياتي بفتوى واحدة على غرار فتاوى زواج المسيار والمسفار اوالفتوى التي طبقت شهرتها الافاق واعني بها فتوى المفكر المصري "عزت عطية" التي تقضي بارضاع زميل العمل رضعة مشبعة ..,او اي فتوى من سنخ ماقدمه الكاتب في مقدمة المقال المذكور بل ظل مصرا على الخوض في غمارالفتاوى اليهودية التي تبدأ ولا تكاد تنتهي , تلك الفتاوى البعيدة كل البعد عن فقه الجنس والنكاح وشرب البول المباح.. , واني لاعجب كيف تسنى لكاتبنا العزيز ان يجمع ذلك الكم الوافر من فتاوى فقهاء اليهود الدموية وينسى ماجادت به قرائح فقهاء الاسلام ,انه لامر يدعو الى الريبة بكل تاكيد بخاصة اذا اضفنا الى ذلك الارقام التي ذكرها هويدي ولم تدع صغيرة ولا كبيرة الا واحصتها في دولة بني اسرائيل عليها وعلى دولتنا ودول السامعين الف تحية وسلام , ورغم ان المقال يتجاوز عدة صفحات فقد بقيت مصرا انا بدوري على قرائته وحتى اخر حرف فيه فلعل وعسى يتدارك مفكرناالاسلامي الضليع بشؤون فتاوى الديانات السماوية ماوقع فيه من خطا منهجي فاحش وهو العالم بحكم خبرته وسعة اطلاعه على كل شيء يدخل في كيفية وماهية المقارنات الموضوعية , لكنني لم احظ بشيء مما املت فيه النفس على الاطلاق وما ان وصلت الى نهاية المقال الذي يختتمه بالشكل الاتي :
"ان المرء حين يطالع تلك الفتاوىـ ويقصد فتاوى اليهود ـ وما تقوم به من دور تحريضي وتعبوي في خدمة المشروع الصهيوني وأهدافه الشريرة، لا يستطيع ان يمنع نفسه من الشعور بالحزن والحسرة حين يقارنها بالفتاوى التي يشغلنا بها بعض المنسوبين الى المرجعية الاسلامية، التي في احسن حالاتها تثير البلبلة بين الناس، وتصرف انتباههم عما هو حيوي ومصيري، ولا تخطو بهم خطوة واحدة الى الامام, ادعو لشيوخنا هؤلاء بأن ينير الله بصيرتهم، وأن يرد إليهم رشدهم, وما ذلك على الله بعزيز".

اقول عزيزي القاريء ما ان وصلت الى هذا الحد حتى وجدتني استغفر الله من شر الشيطان الرجيم , ومن شر صحيفة الشر الاوسط التي ورطتني بقراءة مقال فهمي هويدي العجيب الغريب هذا , وبينما انا مستغرق في عالم الاستغفار اذ خطرت في بالي فكرة مفادها ان الرجل ربما يكون قد كبر وخرف على حد تعبير احد الصحابة عليه وعلى صحابتنا وصحابة السامعين الف تحية وسلام , ولكنني عدلت عن فكرة تخريف الرجل وذهاب عقله والتمست له عذرا افضل الف مرة من عذر ذلك الصحابي الجليل ,فلا يعقل ان يحفظ انسان في الدنيا عن ظهر قلب اسماء وتواريخ ميلاد اليهود من امثال "عكيفا" "وعود فاديا" "ودوف لينور" "واسحق غينزبرغ" وقائمة طويلة عريضة باسماء حركة شاس الصهيونية على حركتهم وحركة الاخوان المسلمين ..وحركاتنا وحركات السامعين الف تحية وسلام , ثم تخونه الذاكرة من ناحية حفظ اسماء مشاهير فقهاء العرب من امثال ابي مصعب وابي قتادة وابن عثيمين وابن جبرين واولاد ال الاخرين.. , وهكذا فقد اليت على نفسي الامارة بالسوء ان تتسامى على التشفي والشماتة وتعتذر بالنيابة عن الاخ العربي المخطيء , وبغير لحظة واحدة من الشك والتردد اتخذت قرارا حاسما يقضي بضرورة الاعتذار عن خطأ فهمي هويدي في الحال وعليه فقد كتبت في خانة التعليقات الخاصة بالمقال الخاطيء التبرير الاتي :

عندما بدأت قراءة المقال أعلاه ظننت أن الكاتب سيتلو على مسامعنا بعضًا من فتاوى الزواج عند الاسرائيليين ولكنه فتح علينا سيلا جارفا من فتاوى القتل واستباحة الدماء, لا ضير في ذلك ولكن كان لابد لفهمي هويدي وهو العارف باصول المقارنات من أن يشرع مقالته بفتاوى التكفير والتفخيخ التي تستهدف استباحة الدماء هي الأخرى..., قد ابدو متجنيا في محاولتي التصحيحية هذه على قدر مفكر من طراز هويدي وعليه فقد التمست عذرا للرجل يقضي بأن المقارنة الموضوعية بين فتاوى يهود امة محمد وفتاوى يهود بني اسرائيل سيرجح كفة الأخيرين من حيث قلة الوحشية.. وفي هذا هدم لاساس فكرة المقال كما لم يخف على صاحبه...

وختاما فلا مناص لي من تكرار الاجابة عن تساؤل قديم جابهني به احد الاصدقاء حين انحى باللائمة علي لاغفالي دائما حرف القاف عند كتابة اسم صحيفة الشر الاوسط , ورغم انني اعتذرت للتسمية المختصرة بتبرير افضل الف مرة من تبريري حسن الذكر في حق الخطأ الفاحش الذي وقع فيه السيد فهمي هويدي , الا انه يطيب لي بهذه المناسبة ان اذكر تبريرا اخر غير الاختصار.., لعلني اتمكن من اقناع صديقي المعترض هذه المرة .. , فقد لاحظت مع ملايين العراقيين غيري ان قناة الجزيرة القطرية تمثل ما يمكن تسميته (بالشر الاقصى) من بين كل وسائل الاعلام العربي التي تنهش في جراح العراقيين يوميا بلا كلل او ملل , كما ان قناة العربية السعودية بادارتها الحالية قد تراجعت بشهادة بعض المشاهدين الى مرتبة يمكن تسميتها جريا على التصنيف السابق (بالشر الادنى), وبين هذه وتلك توسطت صحيفة سعودية الهوى والتمويل ,تنشر احياناـ"من باب ذر الرماد في العيون"ـ اراءً للبعض من المغتربين العراقيين بشرط عدم المساس باخلاق المملكة الفاضلة طبعا.. , هذه الصحيفة ولكونها توسطت بين شرين مستطيرين كما اشرنا الى ذلك مرارا وتكرارا فقد استحقت وبجدارة منقطعة النظير ان تُسمى صحيفة (الشر الاوسط) .

لطيف القصاب


التعليقات




5000