..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جدا

صباح محسن جاسم

 طقوسٌ جدُّ سريّة

اشتكت : 

أرهقني  جموحه  الغريب ، ما التقيت  من  مثله  رغم كل ما  يبديه  من  وقار. لم يحدثني أو لينصحني  كما يشاع عنه فقد شلّ لسانه تماما.  دورق قطع الثلج أيضا ما  سلم  من غزواته !

هذا الذي أشيع عنه ما ليس فيه  لم  يثنه عن عزمه  شيء .. هو ذا خاتمه السحري المطعّمة فضته بجمجمة !

 

  

ما الذي يجري هناك ؟

  

 

كما أفعى مسالمة  اتخذ تيار الماء سبيله الملتوي في ساقية مجاورة. قدماي تسابقان خطمه المندفع المتلمس. تباطأ محاورا شجيرة ً للورد أينعت جنابدها حديثا من ثم طفق مواصلا اندفاعه.

شدني شذا  وردة بنفسجية حيية شفيفة . لم أفقه سببا  لتلكؤ  الماء هنا ، كأنه سلمني إلى حيث أنبت وليستعجل سيره  الحثيث إلى حيث لا أعلم !

 

  

مْركَزَة

  

 

دخل مع الوافدين دون أن يتأمل جانب المعاينة الصحية .. في بعض مجتمعات آثرت انزياح البنى التحتية لبلد عصفت فيه ريح الفائدة .. من ذلك السلف الذي خلّف  البدايات الأوَل في الزراعة والري ، خطى الناهض الجديد بعد سبات طال في رمال صحراء الأنانية ، مستجيبا لنداء أمه بآلية فاضحة..

من على بارجة في خليج مياه دافئة انطلقت مقذوفة ٌ عبر تضاريس جميلة وأخرى قبيحة .. من على شاشة الحاسوب انطبعت قراءة للمسافة الجويّة  بعد حساب سرعة الريح والجاذبية الأرضية ،  ليستقر داخل عنق زجاجة .. اتضح أنها برج مراقبة .. من ثم تأكد لدى مصادر مستقلة أنها مجرد ملجأ ملغوم بالسلاح والبشر.

لم يصْفق البابَ خلفه.. علقت الأرصادُ الأرضية من خلف صف من المرشحات :

ذلكم الذي خرج توا لم  يمركزها بدقة مقذوفة البارجة الحربية !.  

 

 

أمريكانو

  

 

أدخِلت الطلبيةُ الجديدة ُ البلادَ بسلام. حُددت الأماكنُ المخصصة سلفا  داخل حدود المعسكر. في اليوم التالي مدت شبكة أنابيب المياه بعد إن فرغ الجنود من أعمال الحفر الخاصة بمستودعات التصريف.

أنهى الكهربائي أمر التغذية كما تم التأكد من تجهيز الصابون والشامبو وعمل السخانات.

البناء الجاهز ييسر العديد من الأمور. حتى الطعام هنا جاهز، في الغالب معلب.

في اليوم الثالث تنبّه آمر المعسكر إلى أمر مثير. أمر الرقيب بتفقد الحظائر.

كل شيء يجري بحسب الأوامر. اصطف الجنود بانتظام ، ثلاث خطوات إلى أمام  ومثلها إلى الوراء من ثم استدارة  إلى اليمين.  ساروا  بإيقاع  متناسق. أمرٌ من الرقيب بلكنة مشوهة فيتوقف الجنود في الحال. وآخر فهم الجنود منه التفرّق ووجوب تناول علب مناديل ورقية  من مكان محاذ. تملّكتهم الحيرة وهم يغطون بامتعاض وإحباط شديدين كتلا اسودّت تباعدت عن بعضها بانتظام  يقرصون عليها بحذر ثم يرفعوها ليلقوا بها  داخل حاوية  الأوساخ.

أكد الجنودُ لبعضهم أن الأمر ليس من فعل أحد!

 

عيدٌ سعيد

  

 

بعد أداء صلاة العيد  كان اليوم الأول هادئا. تبادلٌ للتهاني. قبلات على الخدود. بعض أطفال يرفلون بملابس جديدة  فيما تزاحم البعض الآخر على دكاكين الباعة داخل المجمّع السكني.

في اليوم الثاني يصدح نداء صلاة العيد  ثانية تغالبه أصوات إطلاق للنيران وبذخيرة حيّة  من أسلحة متنوعة  لمسدسات وبنادق آلية توحي بوقوع هجوم .

أزقة الحي تتقيأ بكثافة جمهرة من صبية وأطفال يمسكون أسلحة سود  تشابه أسلحة الكبار بخلاف الطلق الناري فاغلب عتاده  من صغير الحصى!

الاحتفال بالعيد هنا غالبا لا تُشمّ  فيه رائحة ُ الحنّاء.

 

هواتف عمومية

  

  

انتبه أهالي العاصمة نهاية القرن العشرين إلى وجود - كابينات- مميزة للهاتف تعمل بالبطاقة الإلكترونية. قبل أن يودّع القرن العشرين تـُلفت أغلب تلكم  الحجرات  بمعداتها ! سماعات الهاتف بدت مشنوقة  باستغاثة لاستقدام  أخرى بديلة.

بداية القرن الجديد انتشرت أجهزة الهاتف النقال في مراكز المدن والقرى والأرياف. على أن المواطنين غالبا ما عانوا من صعوبة في الاتصال ووقعوا  في حيرة  وراء السرّ في السهولة  بتفجير شاحنة مفخخة بمجرد الضغط على مفتاح خدمة الطوارئ !

 

انتخابات

 

 

دهش أهالي المدينة  ظهور ممثلهم المنتخب المتأنق بنفس لباس عمته وعباءته الحريرية  وبصحبة رجل آخر بعد غياب طويل خارج البلاد.

توددت امرأة  لجارة لها تسجر تنورا طينيا :

ما شاء الله عليه لم يتغيّر ، رقة وحيويّة ،  ليته يكرر على أسماعنا نفس ما وعد!

 

 

خلل ما

 

 

اللحية الزرقاء المسترسلة تحركت  بإيقاع  قريبا من إذن صاحب مقهى للإنترنيت فيما أودع صاحبها حاسوبا بغية تصليح خلل فيه شد ما أرهقه.

في واحدة من أحداث التفجير في شارع لبيع الكتب عثر على بعض مزق  لأجزاء مختلفة من جسد ذلك الرجل ولما يزل همسُه عالقا  : لقد تبت إلى الله توبة ً نصوح.

في كل مرة يلوح خيال الرجل الوقور مطأطئ الرأس مارقا من أمام  مدخل المقهى دون أن يجرؤ بالسؤال عن الحاسوب.

 

وكرٌ للذّة !

 

 

يختلف عن بقية الشحاذين وأشباه المجانين في قوة تركيز عينيه وعدم الرد على محدثه ، يندر أن يطلب شيئا  رغم حالته الرثة وذلك الجوع العاشق كالوطواط  لوجهه الشاحب . يجلس قبيل مغيب الشمس حذو محل يبيع الكباب  يعدّ  نقوداً ، يرتبها بحسب فئاتها ثم يناولها بسرية عالية إلى يد بشرية تمتد كمناقير صغار طير السنونو  لرجل ببشرة وردية ينافس بياض شيب رأسه ملاءة ً التفت كأفعى حول عنقه.

يسحب هذا الأخير يده اليمنى قانصة حفنة المال ليدسها بخفة في جيب معطفه.

في أحايين كثيرة تغطي وجه  حامد  لحية ٌ بيضاء  وشعرٌ رمادي كث  فيما تتوزع  صفحة وجهه خارطة قرمزية من تخثر للدم تحت الجلد.

بغتة سؤالي له وسط انشغاله  ردّ متحرجا : لا لست بحاجة للنقود .

سحبني من يدي ! عرفت فيه احد زملائي القدامى يستحثني للابتعاد عن ذلك  المجنون وكأنما انتبه وهو العارف فتبرع ناصحا:

لا يحتاج إلى نقودك لأنه سيعطيها لذلك الرجل البدين الجالس حذوه فينفقها هذا على الخمر.

تعجبت وأنا استوضحه : أي نبيل هذا الذي يمنح ما يستجديه لفقير من مثله!

بجذل وضح لي بكلام الواثق :

يجمع كل ما يحصل عليه في يومه ليقدمه إلى ذلك الرجل السمين. استفسرنا إن تعرض إلى تهديد أو بطلب ألزمه  به الرجل وعن السر وراء ذلك المنح الباذخ ؟

قاطعت محدثي فيما أراقب بزاوية من عيني: لقد أعطاه جزءً وليس كل النقود  ربما هو الآخر ميال إلى معاقرة الخمر ، فيمده هذا بشيء مما يشتريه لنفسه ؟

عاد ليؤكد : بل سيعطيه النقود كلها .. فهو لا يعاقر الخمر،  لقد تنبّه إلى مراقبتك له  فتصرف بتلك الطريقة الذكية.

على أن حامدا  رد فضول مسائليه ومن راقبوه بعد طول اصطبار مجيبا بتعاطف شديد :

آآآه .. يا للرجل المسكين !

 

كوّة للضوء

  

 

النافذة الوحيدة محكمة الغلق بدت أكثر ضيقا بزجاج نصف شفاف. صنبور الماء ما عاد يحتمل كل ذلك الأذى فاستكان للهذيان هامسا. باب الزنزانة الحديدية يكتم صريره لولا منافسة صراخ بشري نافذا من أروقة تشكل ما يشبه المتاهة.

الفِراش اليتيم تشبّع بهموم تراكمت، قضمت منه قطعة كبيرة فولْول مرعوبا.

وجبة الطعام الرئيسة بأربعة أرغفة خبز شبعت يباسا تمرر من فتحة وحيدة قابلة للانغلاق من الخارج في باب أثقل من الزمن . صحن التمر المخمّر تدب فوقه بعض خنافس مستفَزّة.

النافذة تعلن حلول الليل. يزحف كائن غريب حول نفسه مثل جنين.

أسند رأسه على ساعده . بدا عليه الإجهاد تماما.

صياح الديك يعلن عن حلول يوم جديد. طرفا الوسادة الأسفنجية يتحركان كموجة عابرة. تابع متلمسا مصدر الحركة ، شيء ما تحت أصابع يده ، ملمس رطب بلزوجة منفرة اقشعر لها جسمه.

قفز مرعوبا . في الحال صوت انزلاق داخل فتحة تصريف البالوعة  ، الكوّة التي لم يحسب لها. لما يزل صراخ الاحتجاج يتصادى داخل جمجمته الهادئة. تفحص فتحة التصريف.. اقتفى أثر زائره الليلي .. اجتاز كل تلكم المعاناة ورواسبها صوب ذلك الفضاء الرحب المنتشي بضياء الشمس.

كم أحبّ ذلك الجرذ!

 

 

 

ذلك الجزء من الطريق

  

 

اعتاد السير بانتشاء في الطريق المؤدي إلى مقر عمله ، دافعا به كما نهر خلل الدور السكنية للمجمع السكني محاذاة صف أشجار النارنج من على جانبي الطريق بقداحها الفاضح ومنثور أزهار المشمش.. والى أن يصب نهر طريقه عند الشارع العام حيث تربع مصنع لأكياس الطحين كضرغام تسيّد غابته ، كان عليه أن يزفر كل ذلك الشهيق بتؤده.

في غفلة من أمره فقع رصيف الشارع عن كتلة سوداء تأكد من هويتها.

المشهد الجديد  أثار حزنا دفينا ! احتجاج  بات يترجمه بوجل مانحا  بعض ما جادت به جيوبه من نقود.

تلكم الأيام المعطاء ما عادت بزهوها. الأشجار بدت متأسية تحنوا على سياج الحدائق.

لم يعرف كنه ذلك الانطفاء. فمع كل يوم تظهر فيه تلك المرأة المتشحة بالسواد متوسلة بالدعاء للسابلة ، يشعر كأن الطريق يبتلعه داخل جوف الأرض العميق.

تفكر في رد المرأة المسكينة  بشأن موقف الرعاية الاجتماعية فيما تشاغلت أصابعه لتفرز العملات الصغيرة.

كل شيء تغيّر فجأة.. الأشجار فقدت نضارتها والسماء ما عادت الآ خابية مثلما لم يعد طريقه بذلك النهر الرافل بأزهار الأجاص والمشمش . ما عاد  ذات الشخص المعتد بنفسه  والمحتفي .

  

  

بابٌ يفتح إلى الخارج !

  

 

ذهلت فيما تضغط على زر الجرس وباب يفتح فكانت مسافة بعرض الباب أبقتها بعيدة عن صديقتها المغتربة! حتى هذه اللحظة لم تدرك معنى لوضع كهذا بل تأكد لديها أن الباب المجاور لشقة صديقتها يفتح بذات الطريقة. ما زاد في دهشتها أن الباب الثالث المواجه لبابي الشقتين المتجاورتين إذا ما فـُتح متزامنا مع البابين الآخرَين سوف لن يُبقي فسحة لوقوف زائر، ذلك حال ما وجدت شبيهه الآ في أقفاص الطيور.

حين استقر بها المقام أدركت الصديقة حيرتها فبادرت من خلف ابتسامة حزينة ارتسمت على محياها:

" الأمر هنا ليس كما هو هناك .. حيث لا مسافات تفصل الضيف عن أهله."

بعد شهر من إقامتها  قررت العودة تجنبا لمتاعب لم تألفها إلى حيث تفتح الأبواب إلى الداخل بلا فواصل. 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: ..الكبرياااااااء
التاريخ: 30/06/2010 12:10:03
شكرا جزيلا لك اسها الصديق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 15/02/2010 20:19:38
تفحمني بحضورك يا يحيى .. ثق قبل ساعة فقط كنت افكر فيك واعاتبك لم لم ترد على رسالتي الجوابية المنضوية على خبر تأهيلي كمثقف عضوي !
واذا بك " تلبط " كسمكة فضية نادرة .. هذه السمكة تظهر سابحة بجذل مرة واحدة بشرط اكتمال القمر !
لو فقط اعرف كيف لزرقة دجلة حطّت مضطجعة لترتاح حول بؤبؤي عينيك الحلوتين وأنت من على الفرات!
هل هناك " قرنة " في السماوة فتوهمنا البصرة قد سافرت الينا فغفت في الطريق ؟!
كم احبك يا صديقي اللدود!

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 15/02/2010 19:49:20
والله يا أخي إنتم دا تحيّروني ... لا إنتم أصدقاء ولا إنتم أعداء !!

يعني لما تكتب قصص بمثا هذي الروعة شلون يصير عندي واهس وأكتب قصة ؟ مرة تشجعني وتريد مني أواصل كتابة القصص ... ومرة تنشر قصصك الرائعة وتخليني أستحي من قصصي ... تاليها وياك أخي ؟

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/01/2010 15:57:57
اخي الغالي خليل مزهر الغالبي
أضاء بمرورك .. وينتضى بداخلي زهو خاص أنك ممن يتابع ويقرأ همسي الصائت.
نروح لبعضنا .. ذلك المستقر الكوني الجميل منه أسس لمفهوم الصداقة.
نحن جميعا بناة كوكبنا الجديد الأفتراضي .. نحن الآتين بنبض الحياة النافخين بقوة الله وبعض من نوره البهي لديمومة الحياة بفيء ذلك العشق للحب والجمال.
كم تسعدني بإطلالتك ..
نحن والقمر جيرن ..

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 26/01/2010 14:10:52
عزيزننا المبدع - صباح -إن كل منتجك صباح لطيف لنا لأنه يقول ما نريد من حلم لكل شرفاء الارض يدءاً بانساننا العراقي المعذب ( اي وين انروح مو ملينه )
محبتي وتقديري لك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/01/2010 06:34:13
الفنان الأديب طارق الأغا
ما تزال خارطة العراق الناصعة بالأزاهير تختال في حلمي بكل ما زرعته من نبع طيبتك العراقية.
فضل النور علينا انه عرفني على امثالك .. فتعلمت منك وما ازال اتعلم من الآخرين.. نحن تلاميذ هذه الحياة.
لم اعرف انك ابتكرت تلك الخارطة التي بدت للبعض مجرد قوام فليني ولكن ما ان قبّلت الأزهار مواقعها حتى اشرقت بجمالية الحلم السعيد.
نحلم ونعمل لتحقيق حلم الناس الطيبة .. فأمامنا من حب طافح ينتظرنا منذ امد بعيد.
دمت ودام العراق بأمثالك ايها الفنان الوفي.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/01/2010 06:08:09
صديقي عادل كاظم ، روحي الممتدة المهاجرة القادمة حتما الى بلد الهديل.
نحن ولست أنا بانتظارك .. لأننا كم مرة نسأل فيها انفسنا : هل ضحكنا مرة من اعماقنا حقا ؟
هل عدنا نبتسم كما كنا مذ يوم كنتم قريبين الينا؟
ذلك السؤال ان توصلنا الى حلّه لضحكنا تلك الضحكة الجميلة.
محبتي التي تعرفها يا من اتعلم منه ومن صاحبه الصديق الفذ.

الاسم: طارق الاغا
التاريخ: 24/01/2010 01:41:05
كل ماادخل على كتاباتك ينتابني شعور بالعجز على الرد فيرحل عني تعبيري ويخونني قلمي كي لااكتب تعليقا
فكلماتي بالتعبير لاتظاهي ماتكتب وخوفي من ردي ان لايكون قد اوفى بحق ماتكتب

فقط ساقول انت فعلا ساحر بتسخير الحروف تحت طوع قلمك
دمت متألقا ومبدعا ونجما لايطفئ .

تحياتي ومودتي وحترامي
طارق الاغا
رسام كريكاتير ونحات

الاسم: عادل كاظم
التاريخ: 14/01/2010 17:21:26
صاحبي معلمي بل معلمي صاحبي
ها انت بروح معلم*وما اعظمه من لقب*وبحكمة رسول وايمان ثائر وسمو فيلسوف تكتب متلمسا اوجاعنامحللا ايامنا ملقيا انوارك المشرقة على عتماتنا وخيباتنا واحلامنا وايامنا القادمة....معلمي ليس لي الا الانحناء امام جمال النصوص وجلالها وعذوبتها...سلمت ويسلم القلم.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 19:35:31
الأديب الناقد ابراهيم الجنابي
اسمح لي أن اضحك من الأعماق : ها ها هاااااااااااي
هل اشكرك على مرورك ايها العزيز .. ام امسح دموع الفرح ؟
مرحى بك في رياضنا ايها العزيز المحب لزوجه من كاد ينافسني في العشق.
طوبى لك من بودا .. وبحور الشعر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 16:12:48
القاصة هناء شوقي .. مرحى لحمامة الزيتون تحط على سعفات نخيلنا.
هدفنا الأنسان وحريته .. من ثم تأتي بقية الأشعار الجميلة.
هؤلاء القساة الأجلاف لا يفقهوا الموسيقى حتى في خرير السواقي!
لا يفقهوا عدا لغة البارود والنصال...
شكرا لمرورك وأسعدني حقا ان نضوجا قصصيا ينبع من هناك.
صداقتنا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 15:39:10
الشاعرة والأديبة زينب محمد رضا الخفاجي
صاحبة الوجه الملائكي .. لا استطيع ان اتخيلك دون زهرتيك وابيهما الهاديء كهدوئك.
صحيح أنا لا أثق بالخرافة لكني اعتقد تماما بالمجهول الشعري .. بذاك العالم الذي يسمع المخلصين في الدعاء .. اليوم تحسنت صحتي ليس فقط ركبتي التي نصح الطبيب الأخصائي أن أبقى على العلاج والعكاز مدة 4-6 اشهر بل حتى وجع اسناني والتهاب اللوزتين والأنفلونزا ..
تذكرتك وانا استعرض قابليتي على المشي رافعا العكاز .. قالت زميلة لي في العمل " صلوات على محمد وآل محمد !" خشيت أن أخبرها عن دعائك.. فتتهمني بالخرف.
سأبقى اداري وضعي الشهرين القادمين وبأذن الله ننتهي من مزاح المرض.
انتقالاتك الجميلة تؤلف قصة حلوة ..
اشكرك من اعماق الروح وسلام للبدر وصاحب القمر ونجمتيه والف امنية حلوة من جدهما .
سأغفو دون صخب.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 15:15:04
الحزين بتفاؤل الشاعر سعد الحجي
أن نكتب يعني أن نلم السواعد لنهدم معسكر القتلة. هذت هو ردي على العزيز - كافكا -.
شكرا من الأعماق فتلك قصة رائعة بعينها .. أراك تجلس معي في ذات القارب.
الشمس تلوّح لنا.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 07:00:51
القاص المشاكس حمودي الكناني
مرحى للمشاكسة .. هل سمعت بمصطلح " الإنعجان " نحن بأمس الحاجة الى ذلك الأنعجان الطيني مع الناس .. فلم اخرج عن اسار ذلك الترابط .. وصدقني
انطفت الكهرلباء

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 06:56:09
القاص المتواضع والمتألق زمن عبد زيد الكرعاوي
اهنئك على كل ما تناله من قدم في الأبداع القصي .
زمن الرائع والعذب .. اتمنى لك كل التوفيق وسلام من القلب للأخوة ادباء النجف جميعا .. هل ما يزال ابراهيم الجنابي حزينا .. اشك انه عاشق.
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 06:52:18
القاص عامر رمزي
تحملت وتتحمل كل هذا الذي جرى ويجري وتتعاجز من تحميل صفحة واحدة ! نعم استفزك ..
" أو يكون ذهني المتعكر هو الذي يحتاج إلى بعض الصبانة" .. نعم ذهنك يحتاج الى بعض الصيانة - مو الله يساعدك من يوم ما عانقك المترفي - في بابل.
ينبغى ان لا اوضح لك لكن مع ذلك سابين لتساؤلك:

=هذا الذي أشيع عنه ما ليس فيه لم يثنه عن عزمه شيء
الم يحصل ان اشيع عن عضو في مجلس ما أنه نقي السريرة ودائم النصح وشريف وهي صفات لا يحملها على الأطلاق فتراه يصول ويجول وهو يغيل في تلك الكذبة وذاك الأفتراء ؟

=الفِراش اليتيم تشبّع بهموم تراكمت، قضمت منه قطعة كبيرة فولْول مرعوبا
لو كنت سجينا في سجن انفرادي زمن الدكتاتور بتهمة لا تقربك في شيء فستجد قطعة اسفنج مستطيلة عارية ملقاة على ارضية كونكريتية في عز برودة شباط وبسبب من شبه اضاءة ضعيفة ستكتشف ان قطعة الفراش فيها قضمة من نهايتها اتخذ منها وسادة فبان القطع كفم فاغر ممتلئ رعبا.. هل توضحت الصورة الآن لو بس تريد اتشاكس مثل ابو الزوري ؟
طبعا اذا انت وسط كل ذلك الفاخر من الطعام اشلون تتذكرني ... صيانتك هنا .. يمي عموري الحبيب ..


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 06:32:39
شاعرنا الجبلي الجميل حسين بلاني
لا تكشف عن المستور .. انها تذكرني بوضع عراقنا اليوم .. امرها يهون امام امر شعبنا الذي يتلاطم ويلطم بامواج الحزن والرمال والرماد .. ومع ذلك نوابير هناك بدأت تمتشق نقاء حياتها وترفض الرجوع الى وراء .. الأنسان محب بطبعه اما الشراذم التي تشممه رائحة الدماء والموت فالى زوال باذن الله.
سيحاسبنا الله على كل نعمه التي لم نحترمها ونقدر حقها.
ينبغي ان نتفحص تلكم النعم لا ان نكتفي باحصائها .
شكرا وسلام للعائلة .. اتابع جديدك ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 06:24:31
الروائي والشاعر سلام نوري
اكتشفت مؤخرا انك تخفي عنا وردة جورية أخرى في القاهرة !
ادخل صفك فأجد تلاميذك يتشحون بوردة على صدر كل منهم ..
قيام : فترفع السواعد الورود ...
كل ذلك من صناعتك .
تقبل خالص شكري لمرورك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 06:17:44
أختي في الله القاصة النبيلة سنية عبد عون رشو
شكرا من الأعماق لمرورك .. هل ما يزال طائر القصب ذلك الغريد ينام كما ينام الفيل ويبقى يغرد ؟
اي سلام هذا واي واقع جميل يوم يتحقق ذلك !
امتناني وسلامي للعائلة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 06:11:47
صديقي وأخي ورفيقي يحيى السماوي سند اخواته واخوته العراقيين .. ابا المسؤولية الراقية .
تلك شهادة اعتز بها .. كم بودي ان اساهم ولو بشيء بسيط لبناء ولو قنطرة عبور صغيرة .. فالجهة المقابلة ما تزال فارغة وهنا الأزدحام يتفاقم .
همومنا مشتركة يا ابا علي ..
سلام الى التي تقبل جفني عينيك كل مساء ..
فلا استغرب سحر اشعاعهما الذي يخلب ألبابنا.
ممتن وسعيد ومنتشي بتواجدك قريبا ..
المحبة عينها

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 06:04:54
صديقنا يعقوب يوسف عبد الله
شكرا ايها الرائع . سلام الى شاعرتنا المبدعة والى العائلة جميعا. استطعت ان استعيد بعض الصور وكانت صورتها لما تزل تنبض بالشعر.
اضحك اضحك يا عراق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 06:01:18
ضياء الشرقاطي الساخر الصادق
اتمنى لطارق أن لا يتعلم لازمتك " هاي سوالفك بطلهن " .. اتدري ابا طارق الحياة من دون ملحك لا طعم لها .. هل ما تزال متألما بعد كل ما حققه انصار الأحتلال ؟
محبتي الوارفة .. اشم فيك رائحة نفط .. حتما كنت بين من تظاهر احتجاجا على نزهة بعض من جنود تبولوا على بئرنا النفطي !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 05:55:47
الموسيقى ريمه زينة
لا ادري كلما مررت بي اجد خيال الشاعرة الغنائية شادية حامد بصحبتك !
وكأنكما تمران بي سوية .. سلاما لفلسطين .. هل ما زال الجناة يأكلون من زيتونها ؟
شكرا بنقاوة وحذق عسل فلسطين ونحلاته العازفات على أمل.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 05:49:14
الأديب رفعت نافع الكناني ، صديقنا الجميل
كل ما نفعله اننا نؤشر الى الحطأ اشارة قد لا تحلو من وخز .. كي ننبه طرفي المعادلة ان لا عدالة في استغلال الأنسان لأخيه ومسخه. وان الحياة اجمل بكثير من هذا المرور البائس الذي يحسبونه علينا حياة ويحاسبونا على غنائنا المتألم .
شكرا لهبوطك بين قصبات البردي لضفتي الهادئة بشموع الشفيع الخضر سلاما لذكره وحبا بحضوره.
هل غادر الشعراء من متردم .. ؟

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 05:42:00
القاص المبدع حامد فاضل استاذنا وصديقنا
لا أقوى على تحمل تلك الأضافة على صخرة ما حملوني به الميسرون .. لقد هدني ما هدني وتخلفت عن امور كثيرة .. للحب ثمن يا صديقي .. صدقني في كثير من الأحايين لا أبادر حتى لتهنئة رفيقي يحيى السماوي .. هذا الذي رافقتني محبته اكثر من اربعين عاما .. اجدني كأنما واياه وامثاله وانت واحد مني انك أنا وهل أهنبء نفسي .. المقاتلون في الخندق المشترك ربما يهنؤون بعضهم بمجرد نظرة خاطفة .. نحن قد نتعانق في استراحاتنا المفترضة لكننا ابدا لا نزعل ان شفلنا بخمبابا .
اقبل كل رمال سماوتك .. اعرف انك تحبني مثلما اعرف ان حمل الماء لا يختلف عن حمل الصخر وربما اقسى بقليل او أكثر.
كما اقبل غربتك ايها الوفي .. فقط سامحني لأني احبك ولأني ما ازال اتعلم منك ايها الشامخ العراقي النجيب.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/01/2010 05:18:58
علي الزاغيني ، حبيبي
يؤلمني عتب الأصدقاء " مطرح اللي يبكي وبيحضن الحسون "
فعلا " نطرونه كثير كثير على موقف دارنا .. عا موأف دارنا "
تغيلك فيروز كلما تمر بباحة دارنا.
ممتن

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 20:30:31
الباحث والأعلامي الأستاذ جواد عبد الكاظم محسن
شكرا من الأعماق هديتك الثرة - دليل المسيب العام - . مثلما اشكر بعمق جسر المسيب الذي ساب وتركنا مجتمعين متعاونين نلوّح بسواعدنا.
استعجلوا باستكمال المرفق الثقافي فقد غمزت سنارتنا وها هو شاعر امريكا المخضرم جاك هيرشمان قادم وزوجه أكنتا فالك لزيارتنا آذار القادم.
طفت الكهرباء

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 20:20:55
الباحث الأستاذ صباح محسن كاظم
ادامك الله وواصل عطاءك .. شكرا لأنك لا تنسى .. موصول الهدايا من نتاجاتك القادمة بأذن الله .
قبلة للناصرية بحجم طيبة اهلها.
الآثار يا صباح .. اوصيك بالآثار ...

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 20:15:22
اختنا دلال محمود الأديبة العذبة
كل يوم يمر هو مكسب لنا في اضافة فكرة وملاحظة وتجربة .. من يؤمن بيومه الثر حتما سيصل الى بر الأمان.
سنضحك اكثر مما حزنا.
دنان من العسل

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 20:10:01
الأديبة الشاعرة بان ضياء حبيب الخيالي
يمازحني الألم أحيانا وفي احيان اخرى أمازحه . نلعب لعبتنا وكل يذهب على راحلته.
مرورك الحلو يلهيني عن تلكم المقارعة .. فأبقى أتأمل هدوءك وما يثمر من ابداع ..
سلام للبنيّات والى ابيهن الجميل الوديع والهاديء هدوء مستقبل شعبنا الواعد.
معزتي وطريق اللوز .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 19:57:54
الأديبة الهام راعية الورد
تلك الأبواب حملتها معي من بلاد السويد .. كان الملك حفظه الرب ورعاه دائم السؤال عن الكيفية التي تفتح فيها ابوابنا هنا .. كم مرة أكدت له بما هو أحق وبذلك تستطيع أن تتعرف على مقدار ما نحمله من الصداقة والأخوة دونما فواصل او ازدحام .
عذرا لتأخري في الرد .. فالألم يغمزني من كل الجهات .. مفلوز بعيد عنك فلوزة الشبكة والكهرباء والرزق الحلال ... بدأ الرأسمال ينذر بتحويلنا عودة الى الرق .
شكرا بحجم شمسنا المستحية.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 19:47:01
القاص الجميل ميثم العتابي
شد ما تفرح سنونواتي بمرورك الجذل يا صديقي .. ممتن حقا وسلام الى عمو حسن وبقية زهرية الورد.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 19:43:45
القاص والشاعر سلام كاظم فرج
" الأغتصابي الأجتماعي" .. هم هكذا ومن يثبت العكس ؟ سأبقى ألاحقهم وأخرب عليهم انتشاءهم العصابي. أقسى ما سمعت " هات قيودك على معصميّ" .. هنا تتحقق تلك الأيروسية الغاصبة المستغلة .. كيف اذن سنوفر مكانة للحب؟
اشكر عبورك الى جزيرتي التي عزلتها بفراقك.
" تعالى الآن أحبك أكثر " .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 19:34:22
سامي العامري صديق الجميع ، الشاعر الفنان والمبدع
القاريء هو ظل الكاتب الذي يتخلق فيتماهى بالقدر الذي تغدو فيه الثيمة مقنعة ووامضة.
باعتقادي هذه الحالة من التواصل هي ذاتها في طبيعة الخلق .. فلنتأمل لوحتنا التي هي من لوحته. عسى أن لا يمل حبنا.
بالغ شكري لك ايها المائز الكوزموزي والمشع.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 19:27:30
الأخت شادية حامد ...
حسدت نفسي وانا اضحك ملء فمي واليوم اتشقلب حزنا! هل حقا سأأخذ كل هذا الحزن معي؟
ممتن لمرورك .. وعسى أن يجدوا تسمية اخرى لكسوف الشمس . فيعلق الفلكي مثلا غدا تتلفع الشمس بخمارها ثم تعود ضاحكة.
كذلك الحال بالنسبة لخسوف القمر. الظالمون يخسفون اشياءنا الجميلة!
ويبقى القمر - ما ينتهيش -

الاسم: حامد فاضل
التاريخ: 12/01/2010 19:20:43
صديقي صباح
باقة قصصك هذه، تعبق برائحة الابداع
الا أن قصة ( خلل ما ) أعجبتني .. كما استوقفتني قصة (عيد سعيد ) ، أناالذي تركت لك المبادرة في ارسال التهنئة في العيد الفائت بعد أشبعتك بالمبادرات ، ولكنك للأسف لم تبادر

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 12/01/2010 19:11:07
اراك على قلبي وان كنت عاصيا
اعز من القلب المطيع واكرما

ليس بالغريب على مبدع مثلك
تحياتي لك ايها النبيل فقد كنت حاملا لريشة الابداع في كل حقل (ليست بالمجامله)


ابراهيم داود الجنابي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 19:08:16
الدكتور محمد العبادي
شكرا لمرورك العبق بعطر الشبوي الشجري.
ما أجمل أن يتبسم الليل .. وليبق ليلا بهيا.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 19:07:46
الدكتور محمد العبادي
شكرا لمرورك العبق بعطر الشبوي الشجري.
ما أجمل أن يتبسم الليل .. ولبق ليلا بهيا.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/01/2010 18:32:52
عزيزنا الأستاذ حيدر طالب الأحمر
نحن جزء من قصة لا اقصر منها رغم كل هذا البون الذي يلفبها كالتورنيدو .. كلما عجّل في ثورته كلما تكاتفنا الى الداخل .. هكذا نتعرف على بعضنا في الشدائد كذلك نشد أزر بعضنا دونما فوارق باعها علينا المتبرعون الغلاة.
كل الود

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 12/01/2010 17:27:12
هادف ومبدع ولست بحاجة اطراء منا

لكل هدف صوب افكارك اندفاعة خاصة

رغبت اقتباس هذه:

ـــــ
عيدٌ سعيد





بعد أداء صلاة العيد كان اليوم الأول هادئا. تبادلٌ للتهاني. قبلات على الخدود. بعض أطفال يرفلون بملابس جديدة فيما تزاحم البعض الآخر على دكاكين الباعة داخل المجمّع السكني.

في اليوم الثاني يصدح نداء صلاة العيد ثانية تغالبه أصوات إطلاق للنيران وبذخيرة حيّة من أسلحة متنوعة لمسدسات وبنادق آلية توحي بوقوع هجوم .

أزقة الحي تتقيأ بكثافة جمهرة من صبية وأطفال يمسكون أسلحة سود تشابه أسلحة الكبار بخلاف الطلق الناري فاغلب عتاده من صغير الحصى!

الاحتفال بالعيد هنا غالبا لا تُشمّ فيه رائحة ُ الحنّاء.

____________

حتى للعيد نكهة النار!!!

عجبا،،،

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 12/01/2010 15:33:56
تنقلت من خاتم فضي سحري مطعم بجمجمة الى زهرة بنفسجية التصق في روحي منها اثنان محببان ..الزهرة واللون البنفسجي.. حملت زهرتي لادخل بعدها ملجا ملغوم بالسلاح والبشر..ولكن لم ؟ لم اعد افرق بين السلاح والبشر في الملجا حيث كلهم تحول امام ناظري لسلاح فقط.. كم تعيس ان يتحول بشر لالة قتل باردة..
وفي الثالثة حمدت الله انني انثى في بلد لا يجند النساء ولا نضطر فيه لحمل مناديل ورقية لنرمي بالاوساخ بعيدا..مع اننا نحمل في بلدنا كنساء امور كثيرة لا يحملها اعتى الرجال...وفي الرابعة وقفت امامك بجدائلي وملابسي الجديدة افتح يدي انتظر منك في اليمني عيدية وفي راحتي اليسرى بعض حناء ومبتسمة انتظر منك التقاط صورة لي لطالما حلمت بها..
وفي الخامسة اسرعت لاغلاق هاتفي خوفا من نفسي الامارة بالسوء.. لقد المني بعضهم ودار في خلدي للحظة الضغط على زر الطواريء..ولكن تردعني دوما طيبة جدي التي تسكنني..
وفي انتخابات عقد لساني في فمي وتكور داخل حلقي واحترت كيف ساحرره..
وفي خلل ما..استمر لساني على حاله وفقط بكيت
وفي وكر للذة احسست انني اختبيء خلف ملامح وجهك .. وحملت كل تعابيره ببراعة احسد عليها
وفي كوة للضوء اقشعر بدني ..لقد لمست هذا الجرد بيدي ..يا للهول..لكنني حتما لن احبه
في ذلك الجزء من الطريق..لبست طوقا من قداح النارنج الذي اعشقه وعلى وجهي ابتسامة نصر
في باب يفتح الى الخارج...حملت نفسي ومعي زهرتي البنفسجية ..وقصصك على قصاصة ورقية..وجات ازورك حيث باب قلبك يفتح دوما ابوابه الى الداخل بلا فواصل..
اعذر اطالتي..
تمنيت لو يشفيك الله او اكون عكازك
شرف وتكريم لمثلي ان تختاره عكازا

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 12/01/2010 10:06:45
في "هواتف عمومية" كما في سواها يتبادل الواقع مع الأحلام الظهور.. مَن أجدر مِن من بالبقاء!
تذكرتُ الآن حواراً مع صديق تبينت بعده أني كنت أكلم ظل صاحبي القديم:

س: أين صارت قصائدك؟
ل: آه.. صرت اكتبها بدمي
س: لا لا..المداد موجود والعبراتُ خيرٌ لها أن تدوّن
ل: العبرات؟ ولكن ماذا لو كانت بحارا !
س: نصبر في تدوينها الهوينى.. اليوم قرأت عبارة حلوة لفرانز كافكا (أن نكتب يعني أن نهجر معسكر القتلة).
ل: الله
س: ومن اسحاق عظيموف (اذا قال لي الطبيب انني سأموت في ست دقائق فلن أكتئب بل سأكتب بشكل أسرع).
ل: واذا قال لك انك ميت منذ ست دقائق؟؟
س: ههههههههه هذه صعبة.. لكن المهم أن نتذكر ان الترقي الوحيد اللي حصله الانسان لحد الان هو الترقي بالألم
ل: نيتشة ودويستوفسكي وروسو وفوكنر..؟ كل ما قالوا كان هراء.. وكل ما كتبوا هراء
س: أيُعقل من مثلك هذا الكلام؟؟ تراث البشرية هراء؟؟
ل: على مدى القرنين لم ينجبوا سوى جراء مسعورة تشرب من دماءنا وتملاء الكون عواء
س: المشكلة دائما كانت في ان أصحاب المال والسياسيين هم أكثر جرأة من الفلاسفة.. هم اللذين يحكمون.. وهم الذين يسيرون الأحداث.. عيبُ من هذا؟ عيبُ من؟ الفلاسفة أم الفلسفة أم الافكار؟
ل: ألم أقل لك، لآخر الليل ايقاع مخيف.. تصبح على خير
س: نعم.. في الهزيع الآخير تستيقظ الهواجس من مكامنها وتحوم كالخفافيش.. نوماً هانئاً يا صاحبي.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/01/2010 08:22:39
والله احترت .. الاخوة المعلقون لم يتركوا لي شيئا اقوله ولكني فضلت ان امشي رافعا شعار خالف تعرف لا لآجل شيء وانما لأجل المشاكسة . صحيح أن كل شيء اصبح يسبح في عالمه الخاص لكن يبدو أن رام ذاكراتنا تعب من كثرة ما يخزن من مشاهد السباحة .... قلت حالة الهجوم تنفع ولكن اذا كان من وضع الوقوف لكي تكون الاهداف كلها امام مرمى الرامي مكشوفة .... كانت الاهداف كلها واضحخة هنا لكن المسافة طويلة بعض الشيء ... الا ترة معي اننا كلما اقتربنا من الارض كلما كنا اكثر التصاقا بها ..... لعلني اغني على ليلاي فدعني بلا عزف. تحياتي ولا تنسى الصور وبعضا مما أحب من مداعبات مع الجنابي.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 11/01/2010 21:45:18
القناص القدير صباح محسن جاسم
================================
لقطات ساخرة وأخرى موجعة ، لكن المشاهد كثيرة ولم أفهم سبب درجها كلها في صفحة واحدة، لابد انك تتعمد اثارتنا دفعة واحدة ودون رحمة.
لم افهم ايضا بعض العبارات وقد تكون بحاجة إلى صياغة من جديد أو يكون ذهني المتعكر هو الذي يحتاج إلى بعض الصبانة...مثلا:
=هذا الذي أشيع عنه ما ليس فيه لم يثنه عن عزمه شيء
=الفِراش اليتيم تشبّع بهموم تراكمت، قضمت منه قطعة كبيرة فولْول مرعوبا

شكرا لما اكسبتني اياه من متعة آسرة ..
لي بذمتك دين عليك تسديده...لا تنسى

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 11/01/2010 20:42:28
الاستاذ ابا ايلوار ... نسيبي العزيز
ايهاالانسان الذي يذكرني دائمابالقوة بالصبر بالطيبة بالثبات عند المصائب الكبيرة ... رغم الألم الذي بداخلك والعذاب الذي لا يفارقك .. تأبى الا ان تبتسم الا ان يخفق بالحياة قلبك ... اي حب اي اخلاص يملآن جوانحك ... !؟
لشريكة حياتك ... زوجتك التي ما زالت فاقدة للوعي منذ اكثر من ثمانية سنوات ....
تكتب رغم المعاناة ولكنها لا تزيدك الا ابداعا وألق

شكرا لما خطه هنا قلمك الذهبي من قصص رائعة تحكي جوانب من واقع مازال مراً في اغلب جوانبه .


تحياتي وسلامي


الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 11/01/2010 20:37:28
الصديق صباح محسن جاسم
وحدهم المبدعون من يلتفتون الى المسامات الصغيرة ويحيلوها الى لوحات رائعة وانت التقطت صورا غاية بالروعة والجمال
شكرا لقلمك المضي ابداعا

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 11/01/2010 20:28:12
الاستاذ ابا ايلوار ... نسيبي العزيز
ايهاالانسان الذي يذكرني دائمابالقوة بالصبر بالطيبة بالثبات عند المصائب الكبيرة ... رغم الألم الذي بداخلك والعذاب الذي لا يفارقك .. تأبى الا ان تبتسم الا ان يخفق بالحياة قلبك ... اي حب اي اخلاص يملآن جوانحك ... !؟
لشريكة حياتك ... زوجتك التي ما زالت فاقدة للوعي منذ اكثر من ثمانية سنوات ....
تكتب رغم المعاناة ولكنها لا تزيدك الا ابداعا وألق

شكرا لما خطه هنا قلمك الذهبي من قصص رائعة تحكي جوانب من واقع مازال مراً في اغلب جوانبه .


تحياتي وسلامي


الاسم: سلام نوري
التاريخ: 11/01/2010 20:21:15
طقوسٌ جدُّ سريّة

اشتكت :

أرهقني جموحه الغريب ، ما التقيت من مثله رغم كل ما يبديه من وقار. لم يحدثني أو لينصحني كما يشاع عنه فقد شلّ لسانه تماما. دورق قطع الثلج أيضا ما سلم من غزواته !

هذا الذي أشيع عنه ما ليس فيه لم يثنه عن عزمه شيء .. هو ذا خاتمه السحري المطعّمة فضته بجمجمة !

------
متى اتوقف فالمحطات تترى
والعزف على اوتار مقاصيرك الموشاة بلغة رطبة مازالت تبعث روعتها
دفقات بهاء وحب
محبتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 11/01/2010 18:59:20
الاديب الرائع صباح محسن جاسم
قصصك الة تصوير بارعة في أصطياد الصور التي تستوقف النابه لوضع أصابعه مستفهما بعلامات أستفهام كثيرة دمت أيها الاديب المتألق

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 11/01/2010 18:58:46
الاديب الرائع صباح محسن جاسم
قصصك الة تصوير بارعة في أصطياد الصور التي تستوقف النابه لوضع أصابعه مستفهما بعلامات أستفهام كثيرة دمت أيها الاديب المتألق

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 11/01/2010 18:16:21
الكتابة عند أبي إيلوار ليست وسيلة لمضغ الوقت .. وليست ترَفا فكريا ـ بل وليست حتى قميصا إبداعيا ... إنها عنده : مطرقة لهدم الزنزانة أو منجل لاجتثاث الدغل والشوك الذي يعيق العشب الساعي إلى إقامة مهرجان البيادر .. أو دولابٌ لنسج مناديل المحبة للعشاق وصنع الدمى الملونة للأطفال ... وباختصار : الكتابة عند أبي إيلوار شكل من أشكال النضال ، لذا تأتي قصصه وقصائده ورؤاه متفائلة بالغد حتى حين يكون الحاضر أكثر ظلمة من لافتات الحِداد ... ولأنه مناضل ، فهو يؤمن أن الفجر لابد أن يشرق سواء أصاحَ الديك أم لم يصح ـ والذي يشك برأيي هذا عليه أن يحدق جيدا بالغد الذي ستكنس فيه رائحة الحناء الدخان ... هذا الغد الذي يعقد عليه النضال رهانه .

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 11/01/2010 17:36:44
الطيب والرائع والمحبوب
(الأستاذ صباح)
قصص جميلة بجمال اخلاقك وطيبك
لك مني كل الود
تقبل مروري

الاسم: ضياء حجاب ياسين الشرقاطي
التاريخ: 11/01/2010 17:34:52
قصص مؤثرة تفوح منها رائحة الشعر ...
دمت بسلام الله صديقي ...

الشرقاطي

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 11/01/2010 16:46:01
الاستاذ الاديب المبدع المتألق صباح محسن جاسم ..

قصص قصيرة حروفها نبض حياة واقعيه ..
ابدعت ما كتبت اناملك سيدي ..

دمت مبدع ومتألق
ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 11/01/2010 16:38:02
الاستاذ صباح محسن جاسم
صباح والتألق وجهان لعملة واحدة سواء كانت المني قصة او المقالة او فن التصوير وجميع هذة الابداعات تسدد لهدف واحد ألا وهي رسم معاناة الانسان وما يؤرقة من ظلال التسلط بانواعها... هل اصبحنا من ممتلكاتهم ام اخذنا كفصلية نساق لتصوراتهم التي تكون اشبة حلم في منتصف الظهيرة ... ما يزال النخيل شامخا والطيور تعاكس الريح وتسبح ضد التيار ... وتبقى الاهداف ثابتة !!

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 11/01/2010 16:20:40
الاستاذ صباح محسن جاسم
تحية ابداع
تمتاز روعة ورقة وانت تنثر بيننا اروع القصص بيننا
شكرا لابداعك المتواصل وقلمك البهي الذي يسطر اروع الحروف
مع تقديري
علي الزاغيني

الاسم: جواد عبد الكاظم محسن
التاريخ: 11/01/2010 15:26:50
الأديب المبدع صباح محسن المحترم
انت متألق دائماً في عالم القصة القصيرة حيث تلتقط أحداثها من حياتنا اليومية ، وتصوغها عبارات جميلة بقلمك الرشيق لتنتظم وقائعها في صور أدبية تستحق الإشادة والثناء .. دمت مبدعاً أيها الأخ العزيز .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/01/2010 15:13:00
الاستاذ صباح الاديب الجميل،وانت تبوح بواقعنا بأسلوبك الآخاذ..دمت بصحة وسعادة وهديتي الى منتدى الاسكندرية الثقافي محجوزة لكم..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/01/2010 15:12:38
الاستاذ صباح الاديب الجميل،وانت تبوح بواقعنا بأسلوبك الآخاذ..دمت بصحة وسعادة وهديتي الى منتدى الاسكندرية الثقافي محجوزة لكم..

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 11/01/2010 14:56:16
صباح محسن جاسم
القاص المبدع
دهش أهالي المدينة ظهور ممثلهم المنتخب المتأنق بنفس لباس عمته وعباءته الحريرية وبصحبة رجل آخر بعد غياب طويل خارج البلاد.

توددت امرأة لجارة لها تسجر تنورا طينيا
جميل ماسطرته اناملك الذهبية.
بارك الله لك في قلمك البهي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 11/01/2010 14:46:49
الاديب الشامل الابداع العم صباح محسن جاسم

اعتقد سيدي ان الفنون روافدها كلها تصب اخيرا في نهر كبير اسمه الابداع ،الرسم والتصوير يشحذ ملكة الانتباه لتفاصيل صغيرة ربما ...كبيرة بروعتها
قصصك البديعة تشبه بتواتر احداثها كومة صور انت تصف ببراعة كاميرتك...مبروك لعدستك الرائقة نبوغها
دم بخير سيدي الفاضل اتمنى ان تكون ساقك قد شفيت دعائي لك بالشفاء لن ينقطع حتى تأمرني بذلك
كل احترامي ومحبتي وتقديري

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 11/01/2010 13:57:46
الأديب القدير صباح محسن
جمالية وروعة قصصك تحتاج الى التمعن والتركيز كي يعرف مغزاها وهنا يكمن الأبداع ، واكثر ما اعجبتني هي :
باب يفتح للخارج
مودتي / الهام

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 11/01/2010 11:34:25
الاديب القديرصباح محسن جاسم
طقوسهم لا طقوسك حين تكثفهاقصصا قصيرة جدابلغة تحاول ان تصل الى الجماهير مرورا بالنخبة انما تؤشرلقدرة فذة على التقاط اليومي المتاح وتكثيفه ليلامس ذائقة المتلقي سواء اكان من النخبة ام من الجمهور الواسع.. ثمة رؤيا تنطلق من الايروسي العصابي الى الاغتصابي الاجتماعي..وتظل تلاحق اولي الامر باسئلةصعبة!!!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 11/01/2010 10:07:28
عزيزي صباح البديع
جمالية قصصك تتبدى في تركك الإستنتاج لقاريء يبحث عن بصيص يقظة في عالم من التخلف المريع حتى لتستغرب كيف نتغنى بوطن هو نفسه يعادي الغناء ...
ولكن هذه هي رسالة الأديب المبدع : رسم الغد بألوان براقة بما يجعل أبناء اليوم يضيقون بيومهِم !
ساعين لمدن جديدة تزحمها جباههم النضرة .
كنت أتمنى لو نشرتَ نصوصك الغنية هذه على حلقتين ولكن لا بأس فكل جديد منك تشربه مسامات الروح !
مع الأماني

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 11/01/2010 09:57:57
الشاهق بعلو السماء...صباح محسن جاسم...

يا لروعه الصباح...مع هذا الاسلوب المتميز في السرد يشدك عنوه نحو عوالم الابداع...

"من على بارجة في خليج مياه دافئة انطلقت مقذوفة ٌ عبر تضاريس جميلة وأخرى قبيحة .. من على شاشة الحاسوب انطبعت قراءة للمسافة الجويّة بعد حساب سرعة الريح والجاذبية الأرضية ، ليستقر داخل عنق زجاجة .. اتضح أنها برج مراقبة .. من ثم تأكد لدى مصادر مستقلة أنها مجرد ملجأ ملغوم بالسلاح والبشر"

سيدي...
كيف لا تأسرنا وانت تتحلى بدقه الوصف...واستهداف المعنى...اوليس هذا بقلم فنان ؟؟
محبتي
شاديه

الاسم: الدكتور محمد العبادي
التاريخ: 11/01/2010 09:09:38
المتألق صباح محسن جاسم

قصص ممتعة وباسلوب جميل ربما انت من بين الكتاب القليلين الذين اجادو فن القصة القصيرة وجذب القاريء لمتابعتها
تحية لك ايها المبدع

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 11/01/2010 07:13:10
رائع يا سيدي ورائق جدا ان أفتتح ه>ا الصباح بقصصك المحلقة نحو إيهام وتوضيح للواقع بشكل جميل
سلمت ودمت محبتنا لك

الاسم: حيدر طالب الاحمر
التاريخ: 11/01/2010 06:30:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاستاذ المبدع ابو شمس المحترم

يبهرني اسلوبك الحذق في استلال القصة القصيرة من الواقع كمن يستل الخيط من الشمع ، فتكون باسلوبك هدفا للمتلقي ليكون بصورة رسمت من قبلك جزءاً منها ، فربتت يداك وسلمت




5000