..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البناء الستراتيجي للاقتصاد العراقي

كريم الوائلي

البحث في  التحول الى الاقتصاد الستراتيجي يتجاوز حدود الدول والقارات ويعود السبب في ذلك الى كونه ستراتيجيا في المقام الاول ويحتاج الى مديات حرة تتواشج مع اقتصاديات عالمية متماثلة، وله تكميلية سياسية ومنظومة امن قومي واستخدام امثل لامكانيات العراق الاقتصادية وعلاقات دولية متشعبة وواسعة، ومن المؤكد ان الاقتصاديين والسياسيين العراقيين على دراية بشروط التحوّل الى الاقتصاد الستراتيجي.

ومعلوم ان محاولات وضع اسس البناء الستراتيجي للاقتصاد العراقي قد بدأت بعد انبثاق الجمهورية العراقية الاولى عام
1958 متمثلة  بالمجلس الاعلى للاعمار غير انها فشلت ، ومن حسن الطالع لم يكتب لها الاستمراروالنجاح على الرغم من توفر المرتكزات المادية من الاموال والخامات الاولية ووسائل الانتاج  والقوى المنتجة ، وذلك لكون الاسس القاعدية لاسس  البناء ارتكزت على الرؤية الاشتراكية تماشيا مع التبشير بالاشتراكية في ذلك الحين ، ومن اهم اسباب فشلها القفز على الحلقات التكميلية لاسس البناء الاقتصادي وحرق المراحل الحضرية للتحول الاجتماعي ، واقحام  محفزات وامصال منشطة جيء بها من المنتوج المعلب للحرث في ارض الغير، ولو كتب لها التأسيس افتراضا لاصاب الاقتصاد العراقي ما اصاب الاقتصاديات الاشتراكية من انهيار كلي ، اما اليوم  وقد ادخل على النظام الاقتصادي العالمي انماط  وتقنيات   تحقق السلم  وتؤمن التعاون بين الدول المختلفة ، وامكانية ابرام الاتفقيات بعيدا عن الاحلاف العسكرية ومحاور الاستقطاب السياسية والتهديد بالحروب وسباق التسلح مع سهولة تلاقح الخبرات  ، وعملقة مستويات  الانتاج الواسع ، ومناقلة الصناعات والمواد الوسطية والتكميلية  عبر نظام مواصلات واتصالات عالمي فاعل ، ويأتي هذا في وقت انتهاج سياسة اقتصادية استثمارية  في العراق  تلامس وتماحك الاقتصاد الحر الذي يوفر فرص سن قوانين الاشراف والرقابة وتوفير السلع الخدمية واستخدام عقلاني للثروة الوطنية واستكمال التحول الحضري للمجتمع العراقي بعد تقادم العهد على اقتصاد التبادل السلعي الزراعي مع اقامة نظام سياسي ديمقراطي تدعمه مؤسسات دستورية ، وإلى جانب ذلك توقعات ببلوغ التحولات السياسية منطقة لا بأس بها من الرشد والعقلنة مع ظهور الملامح المشجعة للاستقرار لا سيما الاجواء التي سوف توفرها نتائج الانتخابات العامة المقبلة.

والمعروف ان بناء اقتصاد ستراتيجي يدفع بالبلدان الطموحة الى خلق بدائل اقتصادية تشكل ضمانة للتحول وحماية وصيانة للاقتصاد الوطني من تقلبات الاسواق والاضطرار الى سبل التغيير المفاجئ لمصادرالدخل القومي جراء حدوث الكوارث البيئية والطبيعية والتقلبات السياسية، وتشكل منظومة البدائل الاقتصادية في عصرنا هما مقلقا للدول والحكومات، بل ان البحث عن البدائل بلغ في العقود الاخيرة مرحلة الازمات وراح يلقي بظلاله المربك على حركة المال العالمي وانتاج الازمات وتصديرها
. ويختزن العراق بدائل عملاقة تقع في مقدمتها الصناعات البتروكيميائية التي تضمن استمرار الحاجة العالمية للخامات النفطية ومنتجاتها الضرورة، ويرشح العراق كواحد من اكثر البلدان النفطية حظوظا لهذه الصناعات الستراتيجية وذلك لتوفر المواد الاساسية للصناعات البتروكيميائية ورخصها الشديد ونعنى بها الكبريت والغاز وخام النفط وهي مواد متوفرة ورخيصة.

 ومن البدائل الاقتصادية استنباط مصادر للطاقة باستثمار الموارد النفطية في بناء منشآت نووية سلمية وكذلك بناء منظومات الطاقة الشمسية، ومن البدائل المهمة الاخرى النهوض بالانتاج الزراعي وتشجيع الاستثمار في استصلاح الاراضي واعمار وتطوير شبكة الري  وبناء السدود الجديدة والانهر الصناعية ومنع تسلل المياه الى البحر ومنح اهمية قصوى لبناء سد سترتيجي وعملاق في اسفل شط العرب وانشاء منظومة للصناعات الغذائية وكذلك استثمار ثروات الكبريت والسليكات (الرمل الزجاجي) والفوسفات وغيرها.
ويتطلب تفعيل الاقتصاد الستراتيجي تحديث واعمار الصناعات العراقية الثقيلة وتوفير المفاصل التكميلية للمعامل والمصانع الكبيرة مثل مصانع الحديد والصلب والسيارات والمعدات ومعامل الورق و والزجاج والتعليب والسكر والاسمدة والغزل والنسيج الحريري الصناعي الناعم والانسجة القطنية والصوفية وصناعة الاجهزة  الكهربائية  والاسمنت وصناعة المطاط (الاطارات) والادوية والالبان والالبسة الجاهزة والدراجات وغيرها من الصناعات  التي تشكل المنظومة الاساسية للقاعدة الصناعية الستراتيجية.

وتأتي الصناعة السياحية واحدة من اهم  مصادر الدخل في العراق ، حيث تتوفر الاساسيات من المناخات والحواضر والمواقع التاريخية والموضوعية التي من شأنها ان تخلق نهضة سياحية حديثة وتخرجها من الهدر والسبات الطويل، وتعد الصناعات السياحية من ادوات التحول الى النمط الصناعي الستراتيجي بسبب انهيار البنى الفوقية الشمولية والايديولوجيات الواحدية التي انتهت مع انتهاء دور الاحزاب النمطية
(الثورية) حيث تتطلب السياحة نبذ تهميش بعض المنشآت السياحية كالعتبات  المقدسة لاسباب فكرية او طائفية او سياسية تعمل على حرمان الثقافات العراقية الفرعية من استحقاقاتها التي تختزن امكانيات حضارية وثقافية عظيمة   .
ولا بد لنا ان نعرج على مفصل مهم يدعم مشروع التحول الستراتيجي، وهي الافاق الجديدة امام القطاع الخاص الذي سيتبوأ الصدارة تدريجيا بعد ان يتحرر الاقتصاد العراقي من ارث الماضي ومن القيود المكبلة لانطلاقة حقيقية للاقتصاد الحر وتوظيف الخبرات والمهارات العراقية  التي يتمتع بها رجال الصناعة لما لهم من باع طويل اثمر عن تأسيس قاعدة موثوق بها وتصلح ان تكون ارضية صلدة ينطلق منها القطاع مجددا ليسهم بقوة في دفع التحولات الاقتصادية نحو الآفاق الستراتيجية.
وللموقع الستراتيجي للعراق في المنطقة اهمية متعاظمة، حيث يوفر العراق حاليا جسرا مهما وآمنا ورخيصا وسريعا لنقل البضائع والسلع الخفيفة والمتوسطة بين بلدان عديدة  في المنطقة حصل فيها رقي اقتصادي وثقافي وكثافة سكانية ومناطق آهلة جديدة كانت مغيبة بسبب الازمات السياسية السائدة حتى وقت قريب مثل مناطق جنوب تركيا وشمال العراق واجزاء شاسعة من البوادي، وقد تمكن العراق مؤخرا من تشغيل خطوط السكك الحديدية العراقية الستراتيجية التي كانت معطلة، وبناء الموانئ الجديدة وتأهيل واعمار المتداعي منها ومن المبهج ان نسمع بمحاولات لاحياء مشاريع الاستفادة من الملاحة النهرية .

والاهم من كل ذلك هو الانسان العراقي  المتمرن على استيعاب المكننة والتقنيات الجديدة والمؤهل حضاريا ونفسيا للاخذ بكل مبادرة تغييرية، وهو اداة وهدف البناء السلمي للعراق وصاحب المصلحة الاساسية والاولى بارساء اسس التحول الى اقتصـاد ستراتيجي وبناء الدولة العراقية الحديثة وعلى ذلك فأن ممكنات التحول الاقتصادي العراقي الى آفاق ستراتيجية لها حظوظ عظيمة شريطة الالتزام بنمط الاقتصاد الحر وتقديم ضمانات موثوق بهـا لاستمرار التحولات الوطنية الاخرى وتجذير الديمـقراطية
.

 

 

كريم الوائلي


التعليقات

الاسم: كربم الوائلي
التاريخ: 11/01/2010 12:35:29
الاستاذ الفاضل والمثابر صباح محسن كاظم \ استهل رسالتي اليك بتسجيل اعجابي واحترامي لتعدد اهتماماتك وتشعب ثقافتك وثراء تجربتك واتساع افق معرفتك . . حقا انك تمثل المثقف الذي يحتاج اليه العراق الجديد واعني به المثقف الذي ينسجم مع التعددية الفكرية ويتدبر في منظومة بلاده الثقافية السائدة ويحترم روافدها الفرعية وهي منظومة امدت المنجز الابداعي العراقي بكل ما احتاج اليه من خزيل هائل من المددالثيمي كونها تختزن نضالات شعبناوتجربته المريرة مع النظم الاستبدادية. استاذي العزيز لا اريد ان اطيل عليك عذرا ومحبة واشكر لك ثناءك وارغب ان اشير لسيادتك كما اشرت مرارا الى اني لم احصل على درجة الدكتوراه بعد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 10/01/2010 13:38:11
الدكتور كريم الوائلي القلم النابض بالصدق والمعرفة وحب الوطن ،أحييك على هذه الاطلالة في جانب مهم وهو الاقتصاد العراقي وآلية تطوير الاداء في الاستثمار وتطوير القدرات الاقتصادية المتنوعة...




5000