..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ.. !!

ايفان الدراجي

كثيرة هي ومختلفة المنُجزات التي تجعلنا نفخر بها وفقا للإمكانيات المتوفرة والجهود المبذولة لتحقيقها..

لا يُخفى عنّا أبدا ( حدث ) افتتاح  ( برج دبي ) أعلى برج بالعالم والكمّ العالي من الأهمية التي واكبت هذا الانجاز الذي يُفخر به ويُثنى عليه, تواكب الآلاف من مختلف بقاع العالم لحضور هذا الحدث الكبير على المستوى العالمي.

إن الحركة المعمارية السريعة التي شهدتها الإمارات العربية المتحدة تحمل العالم العربي بشكل خاص بل وتقفز به للمرحلة التالية عسى وإن تمسك بيدها باقي الدول العربية عوضا عن انشغالهم بصراعاتهم حول همومهم (المصيرية) التي جعلتنا - كشعوب - نركض داخل عجلة ثابتة مثل الهامسترس (1)  ونردد كالببغاوات ما يطيب لقوافيهم من شعارات طنّانة رنّانة فنّانة....

حدث ( مهم ) آخر شهد ذات القدر من الأهمية - للبنان - على الأقل بشكل حصري ألا وهو افتتاح خط أزياء فرنسي عالمي شهير في بيروت حيث حضر الافتتاح الرئيس الحريري وعدد من وزراء لبنان منهم وزيرة المالية!

وعدد كبير من الشخصيات ذات المستوى (العالي) ومصممي الأزياء والفنانين منهم - حسب متابعتي - الفنانة اليسا!

على الصعيد الخاص ( العراقي ) فقد شهد جلب ( مّولدة كهربائية جديدة ) لمركز مدينة البصرة احتفالا ليس له نظير واهتمام جماهيري مُلفت, حيث اصطّف المئات من المواطنين بمنتصف ظهيرة شهر تموز على صاحب المولّدة لغرض حجز شراء خطوط الكهرباء (الأمبيرات) التي ستكون بمثابة عزائهم الوحيد بصيف البصرة الحار جدا مهما كان سعر (الأمبير) !

استمرت الحشود مجتمعة حتى الساعة العاشرة ليلا, وظلّ الخبر يتناقل بين الناس لأكثر من أسبوع, حتى إن بعضهم دعوا أهاليهم من باقي مناطق البصرة للمبيت وقضاء الفترات الأكثر حرارة من الصيف عندهم للاستمتاع بتكييف (الأمبيرات) !

كانت فرحة (الانجاز) لا توصف.

على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ...!!!!!!!!!!

  

  

  

•(1)      الهامستر: حيوان قارض ملون صغير الحجم يستخدم للزينة.

  

 

 

  

ايفان الدراجي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 06/02/2010 15:23:56
والله صدقتي القول يااخت ايفان لاكن - لاكن - لاكن- لمن تنادي ياايفان سالمين يااهل النور


لطفا زورو صفحتنا المتواضعة

فراس حمودي الحربي

الاسم: ايفان الدراجي
التاريخ: 03/02/2010 02:34:17
آسفة
ربما أكون قد رفعت سقف آمالي أكثر من مدى رؤيتكم
لكنني أؤكد أن العراق أكبر من أن يحده سقف أو حتى سماء.

الاسم: حسين الشبح
التاريخ: 30/01/2010 22:53:34
أخيتي عذرا لعودتي مرة أخرى كأني هرٌ يتضور جوعا وهو يبحث عن لقمة تسكت جوعه ..
ذكرت في تعليقك الاخير "عزمنا المتواضع الفاشل " الذي لايتجاوز الامبير والخبزة وبعدها رفعت شعار الرغيف لايصنع الحياة .....! أسألك بالله لو لم يتوفر الرغيف لناطحي السحاب هل كان بأمكانهم أن يبنوا سقيفة حتى ؟؟ اعلمي سيدتي ان هؤلاء يتلاعبون بمقدرات العالم وقوت الفقراء ، وسيأتي اليوم الذي سيجلسون فيه على الارض من دون حتى الحديدة التي يجلس عليها عادةً الـ ( كاعد على الحديدة ).. وان ناطحي السحاب هذولة هم من أصحاب الدول التي تستورد ولا تنتج .. فلا تغرنك الدشداشة الزبدة ولا السيارات ( الطاكة ) فهي بأموال المعدمين كما أسلفنا . واما السواد وما أدراك ما السواد .. السواد يتحول الى مال ويوضع بأيدي أمينة تنفقه على الصواريخ عابرة القارات وعلى الاسلحة التي تدحر أطفال حلبجة العملاء وللانقضاض على الدول التي يسهل أبتلاعها ، وللتبرع بجزء من هذا المال الى فقراء أمريكا ( خطيه منيلهم ).. وهكذا ........ نترك الحكاية تجري في نهر المدينة

الاسم: محمود العراقي
التاريخ: 24/01/2010 11:34:43
عزيزتي ايفان...
اتمنى ان يكون شعورك بالمسوؤلية كافيا لتغير بعض او القليل من المصائب التي تقع كوقع المطر على ارض العراق .
ان موضوعك سوف يهمش كباقي المواضيع وكمثال واضح على ذلك فأن ابي افنى عمره في كتابة مواضيع كمواضيعك ولم يغير او يأخر قطرة دم من دماء العراقيين.وشكرا

الاسم: ايفان الدراجي
التاريخ: 22/01/2010 02:08:08
كل هذا أثبت لي أكثر
أسفا..
على قدر أهل العزم تأتي العزائم.. !!!!
أنا إنما ذكرت أمثلة عن عزم الدول قارنته بعزمنا المتواضع الذي يفشل أمام أبسط الحقوق البشرية, من هنا فهمت لماذا.
إن كانت مساحة تفكيرنا لا تتجاوز الأمبير والخبزة.
أنا دائما - مع نفسي - أرفع شعار:
" الرغيف لا يصنع الحياة "
هناك -فرق على اساسه تتطور الشعوب والمجتمعات- بين الطموح والرضى.
آسفة أيها السادة أنا أدرك جيدا ما لدي من قدرات وا}من بقدرات شعبي جدا وخيرات وطني لهذا أطمح لأبعد من الرغيف والأمبير وغيرها من الأشياء التي تعودنا طلبها بسبب برمجة مُسبقة لعقولنا لا ذنب لنا فيها!
لكنني قمت بغسل دماغي جيدا وصرت انظر خلف المشهد بعيدا جدا لان هذه الأشياء هي حقوق ورغما عن ....
يجب أن تتوفر لا أن نسعى وراء تحقيقها.
عليكم أن لا تنسوا أن أروع مبان العالم وأكثرها شهرة يعود تصميمها للفنانة المهندسة المعمارية زهاء حديد!
(ليش مو بالعراق؟) معروف السبب.. لان الناس هناك تقدر قيمة المُبدع وتمول مشاريعه أما.... حدث ولا حرج.
أبسط شي أن مهرجان النور أقيم بجهود ذاتية فردية, وأن أي عمل ابداعي او ما شابه لا تُمد له يد العون ولا الدعم , فيما هذا حقنا المشروع.
( يا ناس احنا ما قاصرين خير ولا فلوس.. احنا أرض السواد)!!!
بس يبقى السؤال.. وين يروح السواد؟؟؟!!!

الاسم: حسين الشبح
التاريخ: 21/01/2010 21:57:56
الاخت ايفان حياك الله..
أنا احاول أن أكون طرفا محايدا بين ما قيل من هنا أو هناك ..
المشروعان اللذان تم انجازهما في لبنان والامارات خطوة جيدة وجادة في مواكبة التحضر العمراني والذوقي في العالم ، ولكن يبقى السؤال لماذا المقارنة بيننا وبينهم ؟؟ أولئك أصحاب الابراج هم من قالوا ( منا المال ومنكم الرجال ) وهذا المثل مرتبط بالحروب وليس بالمشاريع الانسانية والخدمية .. ومن هنا فان ابراجهم ترتفع وفقا لارتفاع سعر الأمبير في البصرة وبغداد .. ورب سائل يسأل وما علاقة البرج بالأمبير ... نقول ذلك يحتاج الى جهد لشرح ما يحاك لنا نحن الدول النايمة من قبل أفراد لايتجاوز عددهم عدد الاصابع في هذه الحياة ...شكرا

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 18/01/2010 11:38:51
العزيزة إيفان ثانية...
تعليقي فيه شطرين، الأول يعطيك الحق في انزعاجك من حال العراق، والثاني يشير إلى أن المثال غير مناسب، حسب تقديري.

كتبتِ حضرتك "من تحصل على حاجاتك الطبيعية تصير تبدع بمجالات اخرى" وأنت محقة تماماً، إنما ما حاولت تبيانه، أن الأمثلة التي تجئت بها من لبنان ودبي لم تبدع ما أبدعت بعد أن أرضت حاجات الإنسان الطبيعية، بل تجاوزت تلك الحاجات للشعب، وأعطت المترفين كل شيء، فوصلوا إلى التمتع بأحدث أزياء باريس وأعلى برج في العالم، تاركين الناس يقاتلون من اجل حاجاتهم الطبيعية الأساسية.
ما حدث في لبنان ودبي ليس "تجاوز الحاجات الطبيعية" وصولاً إلى الإبداع، بل تجاوز الناس كلية فلا يعود لهم أثر في الإعلام الذي يركز على ارتفاع البرج و مسابقات الأزياء.
وفي العراق يا عزيزيتي هناك الكثيرين ممن تجاوزوا حاجات الناس الطبيعية وينعمون بالثراء أيضاً وأزياء باريس، إنما مازال هناك إعلام يكشف همومهم لحسن الحظ.
لا تفهمي أني اقصد أن حالة العراق أفضل من لبنان أو دبي، فالإنسحاق في العراق أشد بمئات المرات، إنما وددت أن يكون أتجاه النقد أكثر إنسانية باتخاذ امثلة أكثر إنسانية وحضارية من برج دبي وأزياء لبنان الباريسية..أمثلة عن معدل طول العمر أو نسبة التعليم أو نسبة الأطباء إلى السكان، فمثل هذه الأمثلة يمكن أن ترشدنا إلى ما يجب أن نتجه إليه.

الاسم: ايفان الدراجي
التاريخ: 16/01/2010 02:28:54
احب اشكر الجميع على تغليقاتهم على المقال
بالنسبة للأستاذ صتئب خليل مع كل التقدير والاحترام
عنوان المقال " على قدر أهل العزم " وتكملته " تأتي العزائم"!!
يعني ليش الناس تتطور على مرور السنين ويبقى عزمنا ما يتجاوز توفير الخدمات الانسانية - حضرتك طرحت موضوع الانسان انا جوهر موضوعي الانجازات - البسيطة والي هي حق طبيعي مشروع لكل البشر.
هاي الدول الي ذكرت كمثال لا اكثر اتصور - الانسان - بيها كوضع احسن بكثير من وضع العراقي. ليش؟
مو بسبب الحكومات طبعا والمجتمع نفسه الي يساعد نفسه؟!!
من تحصل على حاجاتك الطبيعية تصير تبدع بمجالات اخرى. بس احنا للأسف راح نضل كما عودتنا (أنضمتنا)سابقا والى الآن والعشا خباز!
وهذا مبتغاهم حتى (يتفرغون) لأمور أهم من - الانسان- العراقي. عن طريق (إلهائه) بهمومه (وشوية خزعبلات)ما الها صحة مستغيل طبيعته الروحانية وفطرته الطيبة.
شكرا لمناقشتك

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 12/01/2010 13:31:11
العزيزة إيفان...
رغم أنك محقة في مقارنتك الحزينة، لكني أود المشاغبة بإضاءة الجانب المقابل...

الحريري وأثرياء لبنان وأزياء فرنسا..... لا علاقة لها بالإنسان اللبناني ولا يسهمون في تحسين حياته شعرة..

برج دبي..... لا علاقة له بالحشود من البشر التي تنام فوق بعضها من العاملين المساكين من الأجانب والعرب، ولا يسهم في تحسين حياتهم شعرة.

المولدة البسيطة في البصرة تحقق حاجة أساسية للناس الذين لا يجدون ما يحميهم حر الصيف وينير الليالي...

لذلك فرح الأهالي في البصرة، ولم يفرح أحد في الإمارات ولبنان سوى قلة من المليونيرات ...

أن مولدة البصرة تسعدني وأفتخر بها، وأسخر بل أتألم من العقلية التي تصرف أموالها في مشاريع فارغة من أجل "الإفتخار" ... أرى أن هذا شيء لا يفتخر به، وذاك لا يخجل منه يا سيدتي..ولك أن تري غير ما أرى

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 10/01/2010 10:39:51
ايفان الدراجي
سيدتي الجميلة
رائع موضوعك ومقارنتك رغم انها تحزن القلب وتدميه لكن هذه هي الحقيقة ولامفر لنا منها.
سلاما لحروفك البهية

الاسم: أحمد كاظم العسكري
التاريخ: 09/01/2010 00:13:25
السلام عليكم اخت ايفان

احب اشكر الشكر الدزيل على هذا الموضوع الي بكل للكلمة من معنى وقع على جرح الانسان العراقي .




5000