.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الضجة العرضية الزائفة بين الحاجة الإنسانية وهيمنة السياسات

صبحي الغزي

سعى الإنسان جاهدا منذ بداية الخليقة لإيجاد وسائل تساعده في تحديد مسار حركته على الأرض ، وقد استخدم لهذا الغرض أساليب بدائية وبسيطة جدا ضمن محيطه الصغير والتي تصبح عديمة النفع عند هطول المطر وتساقط الثلوج حيث  تتغير معالم الأرض ، لذلك اتجه إلى تثبيت مواقعه والحفاظ على معالم محيطه الخارجي معتمدا على ما توفره الطبيعة كالأنهار والجبال وغيرها ، واعتمد كذلك على التفاصيل المصطنعة كطرق المواصلات والأبنية من خلال أجراء  قياسات مباشرة لهذه التفاصيل على سطح الأرض ومن ثم تمثيلها و تثبيتها على مخططات وخرائط مساحية وفق مقاييس مناسبة مطورا بذلك  علم الطبوغرافيا حيث كانت البدايات الأولى  لنشوء هذا العلم .

 ومع مرور الزمن وازدياد حاجة الإنسان إلى الاستقرار والآمان والتقدم لم يعد هذا العلم مقتصرا فقط على تمثيل التفاصيل المذكورة ، بل أصبحت له غايات أخرى كقياس المساحات وتعيين حدود الأراضي المتجاورة وتنفيذ الأعمال المساحية ، ثم عكف على دراسة القياس المباشرة وغير المباشرة  للأعمال الطبوغرافية بالاعتماد على الخبرة والطرق التجريبية الحسابية والتقنيات المعتمدة  حينها وهي بدائية وتقليدية  كالشريط الخشبي و الفولاذي والمزولة التخطيطية ، ولهذه الطريقة  محددات في  دقة القياس وأخطاء عرضية ونظامية يقل تأثيرها عند مضاعفة القياس واستمرار عملية الدوران المضاعف واعتماد التكرار والإعادة وحساب المتوسطات وهي تعتمد بالأساس على مهارة الراصد و المخطط.

     بسبب تعاظم حركة الإنسان  وحاجته إلى اكتشاف أسرار البحار والمحيطات, ازدادت الحاجه الى تحديد المعالم الجغرافية نظرا لمحدودية حركته وتعقيداتها الكثيرة ، و لعدم توفر  آية إشارات أو علامات  واضحة على سطوح البحار والمحيطات حيث  كانت عملية القياس الفلكيةهي  الأسلوب الوحيد المتبع في تحديد إحداثيات الموقع و اتجاه السفر، رغم تميزها بالصعوبة والحذر لأن الأجرام السماوية متشابهة ومتباعدة ولا يمكن الاستدلال بها إلا في الليالي الصافية ومع هذا فان دقة الحساب بواسطتها  تتجاوز عشرات الكيلومترات.

    لقد فرض التقدم المتنامي للعلوم  و تطور أجهزة القياس الحديثة على الإنسان تعزيز قدراته لتحديد إحداثيات موقعه و اتجاه سفره بشكل أفضل وظهرت الأجهزة الإلكترونية مثل Loran وDecca   التي تستعمل الأمواج الكهرومغناطيسية. وهذه الأجهزة لها  نقاط ضعف  باستخدامها المقتصر على الأعمال البحرية ذات المجال المحدود و تأثر دقة قياسها بالعوامل الجوية والطبوغرافية  المحيطة بالشواطئ  المؤثرة على الترددات  والإشارات الكهرومغناطيسية.

    في عام   1967 استخدام نظام العبور الملاحي   (TRANSIT)   المكون من أقمار صناعية قليلة العدد موضوعة على مدارات منخفضة جدا وكانت عملية القياس  بواسطة هذا النظام تتم وفق نظرية  (Doppler  ) ، وعليه فان أية حركة بسيطة تحدث في أجهزة الاستقبال الأرضية تؤثر بشكل واضح على الدقة لكونها تعتمد الترددات المنخفضة.

 مع تطور أجهزة الاتصال في مجال الملاحة وتقنية المعلومات  ظهر نظام التعيين ألإحداثي الكروي العالمي      (NAVSTAR)   أو ما يعرف بنظام (Global Positioning) System ) GPS ويستخدم هذا النظام الإشارات اللاسلكية المرسلة من أقماره الصناعية لتحديد مواقع النقاط المطلوب رصدها في أي  مكان على سطح الأرض معتمد على تكون دوائر زمنية من خلال ساعات ذرية تحملها الاقمار الصناعية وتعمل بتزامن تام مع الدوران الفلكي للقمر. ثم تتحول إلى ترددات كهرومغناطيسية على شكل موجه حامله +  موجه محمولة ) وهذه هي التي يتم استقبالها من قبل المستخدمين لتعين أي موقع على سطح الأرض محدد بخط الطول وخط العرض وأحيانا الارتفاع مع توفر أمكانية تحديد التوقيت العالمي UTC .

   في سنة 1991 وخلال حرب عاصفة الصحراء تعرضت القوى المتحالفة ضد العراق  إلى قذائف نيران مؤثرة كان مصدرها قوات حليفة  ضلت طريقها في الصحراء العراقية، مما أدى إلى تزايد عدد قتلى قوات التحالف، فما كان من وزارة الدفاع الأمريكية إلا أن طلبت من قادتها الميدانيين  وقوات التحالف الأخرى استخدام أجهزة GPS ؛ وذلك لتفادي الوقوع في تلك الأخطاء الفادحة الناتجة عن الجهل بالمواقع، وتحديد الأهداف حينها بدء هذا النظام بالانتشار.

     بدأ استخدام هذا النظام للأغراض العسكرية خلال  فترة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي لأغراض التفوق العسكري ، إلا أنه تطور وانتشر في العديد من المجالات بعد ذلك نظرًا لأهميته ودقته البالغة ، ففي المجال العسكري تستخدم الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل هذا النظام لتحديد أهدافها ، كما ويعتبر عنصرا  أساسيا في وحدات توجيه الصواريخ بعيدة المدى، والقنابل  الذكية، والغواصات، والسفن الحربية، والدبابات، ، والمشاة كذلك يحدد مصادر النيران، ومواقع العدو، وموقع من يستخدمه.

       يعمل نظام تحديد الموقع العالمي على مدار اليوم ويغطي أي نقطة على سطح الأرض  وتحت مختلف الظروف الجوية والبحرية حيث تحيط بالكرة الأرض وتدور حولها أقمار صناعية متخصصة محسوبة المدارات بشكل تكاملي  24)   قمرا موزعة على ستة مدارات لكل مدار أربعة أقمار عاملة وأخرى احتياطية ) تحلق على ارتفاع 10800 كم(  و ترسل إلى الأرض بشكل فائق الدقة معلومات الموقع المشفرة التي  تحلل رقميا في جهاز الاستقبال الكتروني الذي يعتمد مقاييس ودوائر زمنية افتراضية  لتحديد خطوط الطول والعرض والزمن والارتفاع ، ومع أن النظام الأمريكي هو الأول عالميا والمكتمل الخدمات إلا أن استخدامه بالنسبة لغير الأمريكان يقارن  بنسبة خطأ كبيرة تصل إلى 100 متر تقريبا،  وتقل هذه النسبة في استخدامات الجيش الأمريكي إلى 5 متر تقريبا فما السر في هذا الفارق ؟؟ ولماذا ؟؟

   إن إرسال إشارات تحديد المواقع تكون على مستويين هما: PPS,SPS و الغاية هي تقييد الاستفادة أو ما يسمى (  التوفر الانتقائي  ( Selective Availability) يستخدم لغرض تخفيض درجة الزمن المقاس بالزمن العالمي UTC  والبيانات الفلكية المدارية الواردة من القمر الصناعي.

    إن الهدف من تطبيق مبدأ تقييد الاستفادة هو إحداث تأثير سلبي على الدقة ، ويؤدى ذلك إلى تراجع في مستوى دقة تحديد المواقع زيادة أو نقصاناً) بينما تكون الدقة بدون هذه الإعاقة في حدود 20 مترا أو اقل  هذا فيما يتعلق بتقديرات الدقة الملاحية.

     لقد ابتدعت السياسة الأمير كية مبدأ تقييد الاستفادة في أواخر الستينات من القرن الماضي عندما كان العالم تحت ظروف الحرب الباردة وكان التنافس على أشده ، ولم يكن أحد يتوقع حينها أن تظهر التطبيقات المدنية المتعددة. 

كان الهدف من تطبيق هذا المبدأ هو أن يتناسب مع الظروف السياسية والعسكرية  السائدة حينها مع الاستفادة من النظام بشكل منفرد،. ولما كان هذا النظام قد خصص في الأصل ليكون أداة توجيه ملاحية لوزارة الدفاع الأمريكية فإن الإشارات العسكرية الدقيقة التي يرسلها النظام العسكري تمثل ميزة عسكرية خاصة للذين يتلقونها، وهي بذلك تحقق مستوى عالي من  الحماية اللازمة  في ميزة للإشارات الدقيقة و تمنع الاستفادة المباشرة غير المقيدة من هذه الإشارات للاخرين  .

منع التقليد والمحاكاة:

           في الوقت الذي تكاملت فيه  مجموعة الأقمار الصناعية لهذا النظام أصبح من الضروري أن يتعايش مستخدمي هذا النظام ليس فقط مع مبدأ تقييد الاستفادة بل مع مبدأ آخر من المبادئ المعوقة للدقة، هو مبدأ منع التقليد أو المحاكاة  وقد ابتدع هذا المبدأ وأدخل على النظام   كوسيلة لتجنب المشاكل التي تسببها الحرب الإلكترونية، إذ من خلال ذلك  يمكن التحكم في تغيير البث بحيث تحل الشفرة المحمولة محل الشفرة الأصلية.

إن المستخدمين  في الولايات المتحدة وحلفائها  هم القادرون وحدهم على حل رموز الشفرة ومن ثم الحصول على تحديدات الموقع بدقة عن طريق الحصول على جهاز فك الشفرةAuxiliary Output Chips ( AOC) عندها  يمكن زيادة مستوى تقييد الاستفادة إذا كان ذلك يتفق مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

الضجة العرضية الزائفة:

       ترسل الأقمار الصناعية البيانات الخاصة بتحديد مواقع المستخدمين من خلال  ترددين على موجات حاملة (Carrier Waves)  يسمى التردد الأعلى (L1)  ومقداره 1575 MHZ ويتضمن تحميل الشفرتين معاً، والتردد الأدنى ويسمى (L2 )   وهو بحدود  1227 MHZ  يحمل فقط الشفرة (P)   و هي شفرة مخصصة للإغراض العسكرية تختص بالمواقع التقريبية لجميع الأقمار العاملة في هذا النظام، ومعلومات أخرى أدق عن مدار القمر الصناعي ومعلومات عن حالة القمر وتصحيح الضبط الزمني الخاص بالغلاف الجوى ولا يستطيع احد أن  يحل الرموز المشفرة  إلا المستقبلون الذين لديهم نسخة مطابقة لفك الشفرة.

 

الضجة العرضية الزائفة . .(Pseudorandom - Noise).

تستخدم شفرتان أساسيتان  هما الشفرة التقريبية  Coarse Acquisition Code   C/A والشفرة الدقيقة  P code  وتسمى الأخيرة بالشفرة(y)  عند تحويلها المعلومات المضمنة وهي نفس المعلومات تقريبا إلا أن استعمال الشفرة    (C/A)  تمكن المستخدم المخول فقط من الحصول على مستوى  SPS  Standard Positioning Service .

اما عند استخدام الشفرة (P)  فأن المستخدم يتمكن  الاستفادة من مستوى Precise Positioning Service) PPS  بحيث  تصل الدقة لغرض تحديد الموقع اقل من  20  مترًا تقريباً و بنسبة 95%.

إن الجدير بالذكر هنا هو  أن الشفرة (P)  تكون موجودة أثناء تكون الصور الفلكية لنظام    GPS إلا أنه يمكن أن تتغير فجأة وبدون سابق إنذار ولا تعود في متناول المستعملين حسب حاجات المحطات الأرضية التي تدير النظام وهي خمسة محطات تتوزع حول الكرة الأرضية تترأسها  قاعدة الصقر الجوية في ولاية كولا رادو الاميريكية  .

  لقد ظلت الأوساط الدولية والمدنية تطالب بتخفيض القيود على الاستخدامات المدنية لنظام GPS   خصوصاً في المرحلة التي أعقبت الحرب الباردة والتي شهدت تغييرات في الوضع السياسي العالمي حيث طالبت المنظمة الدولية للطيران المدنيICAO  بإعلان حرية استخدام النظام لإغراض الملاحة الجوية واستخدامات شركات الطيران العالمية  ، كذلك هو الحال بالنسبة للإتحاد العالمي للاتصالاتITU    ،  كما ان الكثير من  المنظمات والهيئات داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها تطالب يرفع القيود عن هذا النظام أيضا ،وكانت مطالبة المنظمة البحرية العالمية  IMOالأكثر حاجة لهذه الدقة لتلافي حدوث مشاكل تصادم السفن في الممرات الضيقة والحرجة والانحراف عن خط السير المقرر للرحلة وتحديد مواقع الغريق وغيرها .

لقد قامت المختبرات العالمية كنتيجة لتلك القيود التي تحدد النظام في العقدين الماضيين بابتداع  تقنيات وطرق علمية لتفادي تلك القيود ومحاولة تحسين مستوى الدقة ، فقد ظهرت تقنيات وطرق تعتمد على هذا النظام مثل:

1-   الرصد الثابت :Static Positioning يتم بواسطة أجهزة متقدمة لإجراء التصحيحات  ثم إرسال الفرو قات الناتجة  إلى المحطة المتنقلة وتسمى هذه العملية Differential .DGPS- RTK Real Time Kinematics

2- رصد طول الموجة Carrier Wave  والهدف منها إجراء عمليات الطرح التفاضليDifferencing   وهذه طرق رئيسية تخدم  العاملين في مجال المساحة.

3-  النظام التفاضلي الموسع :WADGPS و يشمل أقمارًا صناعية أخرى تدور بنفس سرعة دوران الأرض لنقل التصحيحات.

ولما كان الأمر  يتعلق بالاقتصاد الأمريكي وتلبية لحاجة الجهات المعنية المطالبة برفع القيود فقد ظهرت بوادر من الحكومة الأمريكية توحي بتخفيف هذه المعوقات في الوقت الذي بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تطوير هذا النظام ، فقد تزامن هذا التطوير مع برنامج آخر مشابه لنظام   GPS  وهو نظام    GLONASS الروسي وهذا النظام مشابه لحد ما لنظيره الأمريكي مع وجود بعض الاختلافات البسيطة حيث أن أقمار هذه النظام ذات تقنيات مختلفة وزاوية ميل مغاييره تناسب طبيعية وموقع أراضي جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق  وبعد المشاكل الاقتصادية التي مرت بها روسيا الاتحادية(وريثة الاتحاد السوفيتي فقد حدث تأخر في مجال الاختبار والاستخدام الخاص لغرض التداول العام حيث أزاحت الحكومة الروسية مؤخرا الستار عن هذا النظام وبدأ العمل به لتزويد المستخدمين المدنيين بدقة أفضل من النظام الأمريكي.

ظهرت فيما بعد أنظمة مشابهة للنظامين الأمريكي والروسي منها النظام الأوربي المسمى  Galileo  الذي يتكون من ثلاثين قمرا والنظام الصيني التجريبي  BNTS  ومن المتوقع أن تظهر أنظمة أخرى تؤمن تطوير  وضع الملاحة لتحقيق عالم المنافسة لخدمة العلم  و الاقتصاد. ومن منظور آخر يمكن القول أن غياب المنافس لنظام  GPS الأمريكي بدأ يختفي مما حدا بالولايات المتحدة الأمريكية أن تبدأ تدريجيًا بتلبية احتياجات المستخدمين بدلاً من التضييق عليهم .

كانت الخطوة الأولى عندما  طلب  الرئيس الأمريكي  تخفيف  الخطأ المتعمد في تخفيض مستوى الدقة لمستوى التحديد العادي ولذلك فإن المستخدمين العاديين وسيحصلون على دقة تصل إلى 10  أمتار، ومن ناحية أخرى أعلن نائب الرئيس الأمريكي بأن هناك ذبذبة مدنية ثانية سوف يتم بثها على تردد 1227.6 MHZ هي   (GPS L2) شفرة   C/A المحمولة على التردد   (L2) لأن  الشفرة   (C/A) تكون محمولة على التردد(L1)   فقط ، وهذا يجعل الباب مفتوحا  للاستخدامات المدنية. وتضمن أن هناك تردداً مدنياً ثالثاً سيتم إطلاقه  وهذا التردد صمم لأغراض إنقاذ الحياة    Safety-of-Life ويسمى   L5 و مقداره 1176.45 MHZ  وسيخدم الطيران بشكل أفضل. وان هذان الترددان يسهمان في زيادة الدقة في تحديد المواقع لعمليات هبوط الطائرات وعمليات إنتاج الخرائط وأعمال المساحة، وتطبيقات أخرى كثيرة.

لقد دخلت تطبيقات نظام تحيد الموقع العالمي الى مفاصل الحياة المهمة واصبحت الحاجة الى هذه الخدمة في الطيران والمجالات البحرية وعمليات البحث والانقاذ وحركة العائمات ومسار القطارات والشاحنات وحتى مرور السيارات في اشوارع واجراء عمليات التزامن امرا لابد منه ويتنامى هذا الموضوع مع نمو التقنيات واتساع مديات التفاعل حيث اصبح نظام الخرائط الجغرافي ونظام التعريف الالي ونظام المخطط الالكتروني ونظام الامان العالمي يعتمد على هذا النظام بجميع تفاصيله ويعتبر العمود الفقري له ولذلك اصبح من الضروري للمثقف والباحث والمهندس والصياد وسائق السيارة  وجميع الشرائح الاجتماعية ان تهتم بهذا الموضوع وتتعرف على  اسرارة  لانه اصبح ركيزة مهمة يعتمد عليها وتتطور الخدمات بسرعة في مايقدمة من وظائف مهمة .

 

 

صبحي الغزي


التعليقات

الاسم: عبد الباري كرم
التاريخ: 03/07/2010 20:52:15
السيد صبحي الغزي
موضوعكم في غاية الاهمية ومن المهم معرفة التفاصيل التي تحيط بنا والاسرار المخفية عناوبالتأكيد ان هذا الموضوع قد تطلب منكم وقتا وجهدا لكي تصل الى هذه الاعماق الدقيقية
احييك واتمنى ان تتواصل هذه الاطلالة الرائعة

الاسم: المهندس عبد الحسن محمد
التاريخ: 03/04/2010 21:51:29
عزيزي الاستاذ صبحي
انه شقيق جدا ومهم جدا ان تعرفنا على مواضيع تعتبر من الاسرار العميقة والاهم هو كيفية معالجة هذه الاخطاء ونحن بحاجة الى دقة التعرف عليها ونسجل امتناننا لك وسابعث لك رسالة تتضمن بعض الاسئلة حول الموضوع ارجو الاجابة والتوضيح وان كان الاجدر ان تكون هناك دراسة او محاضرة ان كان وقتكم يسمح بذلك .

الاسم: بشرى العوادي
التاريخ: 28/01/2010 17:11:16
موصوع جميل يتناول الكثير من الامورالمهمة التي لميطلع عليهاالكثيرين والتي يجب ان تكون موضع اهتمامالمثقفين وطلبة الجامعات والباحثين.

الاسم: احمد مجيد ارسلان
التاريخ: 26/01/2010 20:34:21
الا ستاذ صبحي
هذه الضجة العرضية الزائفة هي تقنية تمميز وكيل بمكيالين كما هو معروف عن السياسة الغربية فهي تمنح من جهة كل شئ وتحجب من جهة اخرة كل شئ يرجى تسليط الضوء على هذا الموضوع بصيغة اكثر وضوح وبيان امكانيات التغلب عليها ان وجدت وشكرا

الاسم: جواد عبد الامير
التاريخ: 15/01/2010 16:05:38
مهم جدا موضوع نظام الموقع وتحدبدة فقددخلت تطبيقاته مديات واسعه نرجو المزيد من القاء الضوء على اسرار هذا النظام وعلاقته مع نظام الخرائط الجغرافي وشكرا

الاسم: عادل الأسدي
التاريخ: 13/01/2010 09:48:04
هذا الموضوع للنخبة وليس للقراء الأعتيادين حيث يبدو الموضوع فيه شي من التعقيد اتمنى ان يبسط لأهميته ودخوله في مجالى كثيرة تخص الأنسان الأعتيادي
اننا لانملك الثقافة الكافية للخوض في مثل هذا المضمار
شعوب هذه المنطقة لازالت مستهكة وغير منتجة
اتمنى لك التوفيق والنجاح

الاسم: د. دنيا العلي
التاريخ: 11/01/2010 19:14:07
استاذ صبحي : لاشك من المقالة ممتازة وتلقي الضوء على مسألة مهمة وشديدة الحساسية والمثقف العربي يحتاج الى ازاحة الستار عن القضايا المهمة التي لا تعرض كل اليوم نرجو المزيد من المواضيع التي تكشف الحقائق وشكرا.

الاسم: رياض عبد الواحد
التاريخ: 11/01/2010 04:23:45
أنااعرف مقدرتكم العلمية كما اعرف سعة اطلاعكم . الموضوع مهم جدا لكنه يحتاج الى تكثيف , فكلما كانت الزوائد كثيرة اثقلت كاهل المقال . نحن بمسيس الحاجة لمثل هكذا مواضيع للوقوف على ما وصل اليه الآخر . بارك الله بجهودكم ومزيدا من الابداع الرصين

الاسم: د.احسان نعيم
التاريخ: 10/01/2010 19:16:29
اطلنعا على موضوعكم هذا وهو اختيار ذكي ومقدمة الى موضوع اخر اكثر اهمية وهذا ما تووحي به القراءة الاولية للضجةالعرضية الزائقة واعتقدانك تمهدالى موضوع لايمكن الاشارة اليه مالم تتوضح هذه الحلقات المهمة كما ان الموضوع رغم مصطلحاته الكثيرة التي لابد منهافانه محكم الدقة والتفاصيل ويشير الى امور حساسة ويتطلب فهمها البحث والتقصي وشكرا.

الاسم: د.احسان نعيم
التاريخ: 10/01/2010 19:05:55
اطلنعا على موضوعكم هذا وهو اختيار ذكي ومقدمة الى موضوع اخر اكثر اهمية وهذا ما تووحي به القراءة الاولية للضجةالعرضية الزائقة واعتقدانك تمهدالى موضوع لايمكن الاشارة اليه مالم تتوضح هذه الحلقات المهمة كما ان الموضوع رغم مصطلحاته الكثيرة التي لابد منهافانه محكم الدقة والتفاصيل ويشير الى امور حساسة ويتطلب فهمها البحث والتقصي وشكرا.

الاسم: ray_azaa
التاريخ: 10/01/2010 16:16:31
موضوع على درجة عالية من النضج والاهمية نرجو المزيدمن هذا الموضوع مع شكرنا لكم ولمركز النورالموقر




5000